قصة إله الحب

كتابة انور القثمي - تاريخ الكتابة: 4 مايو, 2020 9:43 - آخر تحديث : 5 مايو, 2020 11:59
قصة إله الحب


Advertising اعلانات

قصه اله الحب من القصص القديمه تاريخيا ونصدم اليوم لكم قصص تاريخيه عن اله الحب فى عهد الاغريق

اله الحب

كيوبيد في الميثولوجيا الرومانية هو ابن الإلهة فينوس وقد أشتهر دائما بحمله للسهم وبكونه طفل، كان كيوبيد شديد الجمال، وكان سهمه يصيب البشر فيسبب وقوعهم في الحب. كان غالبا يصور كطفل صغير  قليل الحظ – في هيئة ملاك بجناحين ومعه سهم الحب. وأحيانا كان يصور أعمى كرمز علي أن الحب أعمى ولا نختار من نحب.
كيوبيد اشتهر بسلاحه القوس وأن أي إنسان يصيبه سهم كيوبيد يقع في الحب بشكل جنوني. وقد أصيب كيوبيد في أحد الأيام بسهمه فجرحه وأوقعه في غرام امرأة تدعى بسايكي . أحب كيوبيد بسايكي الفتاة الجميلة حبا شديد ولكنه لم يكن يريد أن تعلم هي بحبه لها بسبب خوفه من غضب أمه فأمر والدها أن يذهب بها إلى جزيرة مرعبة بعيدة وأنها هناك ستتزوج وهنا قال لها أنها ستتزوج شخص لن يظهر لها إلا في المساء وأنها لن ترى منه غير طيفه وحذرها من محاولة رؤية زوجها ولكن فضولها دفعها لمعرفة من هذا الذي تزوجته وفى يوم من الأيام أشعلت الضوء عليه وهو نائم واكتشفت أنه كيوبيد فازداد حبها له وعندما علمت فينوس بذلك أمرت كيوبيد بالابتعاد عنها وبالفعل تم ذلك وقامت بسايكي بعدة محاولات ومغامرات لرؤية كيوبيد مـرة أخرى وفى نهاية المطاف وافقت فينوس على زواجهم وعاد لها كيوبيد وفى روايه أخرى ان فينوس وضعت لعنه تجعل بسايكى تنام ولا تفيق الا بعد أن يقبلها كيوبيد واتى وعانقها وقبلها.

قصه كيوبيد إله الحب عند الاغريق 

أحب كيوبيد بيسايكى الفتاة الجميلة حبا شديد ولكنه لم يكن يريد أن تعلم هى بحبه لها بسبب خوفه من غضب أمه فأمر والدها أنى يذهب بها في جزيرة مرعبه بعيده وأنها هناك ستتزوج وهنا قال لها أنها ستتزوج شخص لن يظهر لها إلا في المساء وأنه لن ترى منه غير طيفه وحذرها من محاوله رؤية زوجها ولكن فضولها دفعها لمعرفه من هذا الذى تزوجته وفى يوم من الأيام أشعلت الضؤ عليه وهو نائم وأكتشفت أنه كيوبيد فإزداد حبها له وعندما علمت فينوس بذلك أمرت كيوبيد بالإبتعاد عنها وبالفعل تم ذلك وقامت بيسايكى بعدة محاولات ومغامرات لرؤيه كيوبيد مـرة أخرى وفى نه المطاف وافقت افروديت على زواجهم وعاد لها كيوبيد.

إيروس

في الميثولوجيا اليونانية هو إله الحب والرغبة والجنس يعادل آمور كوبيدو في الميثولوجيا الرومانية . ومع أنه لا علاقة تذكر لهذا الإله بالطقوس الدينية إلا إنه من الشخصيات المحبوبة في الأدب والرسم والنحت والموسيقا. ظهر إيروس للمرة الأولى في ثيوغونيا الشاعر هيسيود في بداية الكون كما غايا وتارتاروس من الكاوس الفوضى. حتى بدايات الكلاسيكية اليونانية كان يُمثل بفتى جميل، من صفاته أنه يحمل سوطا أو شبكا أو يلبس صندلا. أما في الهلينية فإنه أصبح يُمثل بطفل صغير يحمل قوسا وسهاما. قد يكون السبب في هذا التجسيد هو في التناقض بين براءة الطفولة وقوة الحب العنيفة. ويعتقد أن تماثيل وصور إيروس مُنِحت أجنحة لأن التقلب من صفات الحب والرغبة.
عومل إيروس دائما كإبن لأفروديت فينوس عند الرومان من آريس مارس عند الرومان.
أنجبت بسيخي من إيروس ابنتها فولوبتاس الشهوة إيروس أو سفالوسا في الميثولوجيا الإغريقية هو الإله المسؤول عن الرغبة، الحب والجنس وتمت عبادته كإله الخصوبة، المماثل الروماني له هو كيوبد.
الايروس عند افلاطون هي قوة عظمى تحرك النفس إلى الخير وهي الوسط بين المعرفة والجهل، لان الإنسان الذي لا يشعر انه ناقص لا يمكنه ان يحب الحكمة.
ايضاً الإغريق كانوا يسمونه سفالوسا ويقصدون اله الجنس والحب.

افروديت

أفروديت في الأساطير اليونانية هي إلهة الحب والشهوة والجمال، الإنجاب. على الرغم من أنه يشار إليها في الثقافة الحديثة باسم “إلهة الحب”، فهي في الحقيقة لا تقصد الحب بالمعنى الرومانسي، بل المقصود هو إيروس الحب الجسدي أو الجنسي .اسمها لدى الرومان فينوس

العباده:

طقس عبادة أفروديت عرف في أثينا وخاصة كورنثوس كان يوجد معبد إلهة الحب أفروديت، حيث كان الرجال والنساء يمارسون الجنس كجزء من عبادتهم. وقد تم ذكر المعبد في رحلة بولس الرسول إلى أثينا والكنيسة التي أنشأت في مكان المعبد، وتم تحويل معبد أفروديت في دمشق إلى كنيسة القديس يوحنا المعمدان.

الولاده:

الأسطورة تقول أنها ولدت في قبرص بعد أن قام كورنس بقطع العضو التناسلي ليورنس فسقط مع الدم والمني في البحر فتكونت رغوة ، وتكونت أفروديت من كامل الرغوة. وظهرت داخل صدفة في البحر كاللؤلؤ وكانت في غايه الجمال وعارية الجسد لتظهر جمالها ومن هنا اتخذت الصدفة رمز لها.

البلوغ:

لم تحظ افروديت بمرحلة الطفولة بل عرفت كبالغه منذ صغرها وبذلك كانت مرغوبه للزواج بلا حدود عرفت بأنها الآلهة الأغريقية الوحيدة التي تزوجت وروي في عديداً من القصص أنها كانت تخون كثيراً. كانت افرودويت منجذبه لهيفيستوس الآلهة الأغريقي وبشكل خاص بطبيعته العنيفة. افرودويت لعبت دوراً رئيسيا في ملحمة طروادة. كانت تماثيل أفروديت توضع مع العرائس في غرف نومهم ليله الزفاف كبركة لها ولكي تزيد جمالها. والجدير بالذكر أنها عشقت شاب اسمه أدونيس وهو مفرط بالجمال.

الأدب:

ظهرت أفروديت في العديد من الأعمال الأدبية، ومنها:
لا فينيس ديل قصة قصيرة1837م للكاتب الفرنسي ميريميه ظهرت بٱسم فينوس.
فينوس وأودينيس1593م أول قصيدة لشكسبير وظهرت أيضا بٱسم فينوس.


Advertising اعلانات

770 Views