فيروس كورونا

اليكم تقرير طبي شامل عن فيروس كورونا واهم اعراضه وطرق الوقاية من خلال مقالتنا عن فيروس كورونا.

فيروس الكورونا
يصيب فيروس الكورونا الجهاز التنفسي للإنسان وينتقل هذا الفيروس إلى الحيوان ويسبب عدة مشاكل في الجهاز التنفسي وتأكد العلماء من انتقال هذا الفيروس من شخص لآخر عند انتقال مرض الكورونا من شخص في إنجلترا إلى أفراد عائلته، وتبدأ أعراض المرض من الإصابة بالزكام وتنتهي بالإصابة بمرض السارس.
أصل فيروس الكورونا
يُعد فيروس الكورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية فيروساً حيواني المنشأ (بالإنجليزية: Zoonotic virus)، وهذا يعني أنه فيروس ينتقل بين الحيوانات والناس. وقد أظهرت بعض الدراسات أنّ الإصابة بالفيروس بدأت من خلال الاتصال المباشر أو غير المباشر مع الإبل المصابة بهذا الفيروس، ويعتقد البعض أنّ الفيروس قد نشأ بدايةً في الخفافيش، وانتقل فيما بعد إلى الجِمال، ثم من الجِمال إلى الإنسان.
أعراض فيروس كورونا
تعد أعراض معظم فيروسات كورونا متشابهةً مع التي تظهر عند الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي العلوي، بما في ذلك السّعال، والعطس، وسيلان الأنف، والتهاب الحلق، والحمى، وارتفاع درجة حرارة الجسم، والشعور بالتعب والإعياء، وتفاقم حالات الربو، لكن إذا انتشرت الإصابة بعدوى فيروس كورونا إلى الجهاز التنفسي السفلي كالقصبة الهوائية أو الرئتين فقد تسبب الالتهاب الرئوي، خاصةً لدى كبار السن، أو الأشخاص المصابين بأمراض القلب، أو الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة، وعادةً ما تبدأ الأعراض الشبيهة بالبرد أو الإنفلونزا من يومين إلى أربعة أيام بعد الإصابة بفيروس كورونا، وغالبًا تكون خفيفة الشدة.
الوقاية من فيروس كورونا
حتى الآن لا يوجد علاج لفيروسات كورونا، فقط يتم التخفيف من الأعراض من خلال تناول خافضات الحرارة والراحة، لذلك تنتشر حملات التَّوعية حول خطورة هذا المرض وطرق انتشاره في محاولة للحد قدر الإمكان من عدد المصابين حول العالم، وفي هذا الصدد يوجه الأطباء مجموعة من النَّصائح لتجنب الإصابة بفيروسات كورونا عمومًا، وهي تتضمن ما يلي:
-تجنب الإصابة بنزلات البرد قدر المستطاع.
-المحافظة على النظافة الشخصية، وغسل اليدين دائمًا بالماء والصابون أو باستخدام المطهر.
-إبعاد اليدين عن العيون والفم والأنف.
-تجنب التواصل مع الأشخاص المصابين.
-شرب السوائل بكثرة.
-إذا كان الشخص يعاني من مرض ناجم عن فيروسات كورونا البشرية فيمكنه المساعدة في حماية الآخرين عن طريق الآتي:
البقاء في المنزل خلال فترة المرض.
-تجنب الاتصال الوثيق مع الآخرين أو التلامس.
-تغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس.
-الحفاظ على الأدوات والأسطح نظيفةً ومُطهرةً.
سبب ظهور فيروس كورونا
إنّ أول اكتشاف لفيروس كورونا يعود إلى ستينيّات القرن المُنصرم، إلّا أنّ الظهور الأول لأحَد الأمراض الخطيرة الناتجة بسببه هو متلازمة الالتهاب التنفسي الحاد في العام 2002 في الصين، لينتشر بعدها بسرعة كبيرة في قارّة آسيا. ويُعتَقد بأنّ سبب الإصابة إحدى سُلالات فيروس كورونا التي تستوطن الثديّيات، وبسبب طفرة ما داخل تركيبها الوراثي استطاعت أن تُنقَل إلى الإنسان وتُسبّب له ما يُسمى بمتلازمة الالتهاب التنفسي الحاد، الذي أحدَث حالات وفاة عديدة قبل السيطرة عليه في العام 2003. ويعزى سبب تأثيره المرضي الخطير نتيجة قدرته على الانتقال بين الأشخاص عبر جُزيئات الهواء المُلوّثة من الشخص المُصاب إلى السليم بواسطة السُعال أو العُطاس، وربمّا ينتقل أيضًا بطريقة غير مُباشرة عند لمس الأسطح المُلوّثة بهذه السُلالة من الفيروس.
أعراض فيروس كورونا
الأعراض بشكل عام تشابه أعراض نزلات البرد أو الإنفلونزا، وتظهر خفيفة، ومن أهمها:
-العطس.
-سيلان الأنف.
-الإعياء.
-السعال.
-الحمى.
-التهاب في الحلق.
-زيادة نوبات الربو.
علاج فيروس الكورونا
لا يوجد علاج معين لهذا المرض، لكن تقلل العلاجات الآتية من الأعراض:
-الراحة التامة، وتجنب التعرض للإجهادات المختلفة.
-شرب كميات كافية من الماء.
-تجنب التدخين، أو التعرض للدخان.
-تناول أسيتامينوفين، أو أيبوبروفين، أو نابروكسين؛ للتخفيف من الألم والحمى.
-استخدام أجهزة الترطيب.
-إذ يُنفّذ التشخيص عن طريق أخذ عينة من سوائل الجهاز التنفسي؛ مثل: أخذ عينة من المخاط من الأنف أو عينة من الدم.
علاج فيروس كورونا
لا يوجد علاج خاصّ للأمراض التي يُسبّبها فيروس كورونا؛ إذ إنّ مُعظم الأشخاص المُصابين قد يتعافَون من تلقاء أنفسهم خلال مدةٍ قليلة، إلّا أنّ بعض العلاجات قد يتناولها الشخص المُصاب لتهدئة الأعراض والتّخفيف منها؛ مثل:
الأدوية المُهدّئة للألم والحمّى، إذ لا يُنصَح أبدًا بإعطاء الأسبرين للأطفال.
استعمال مُرطّب الجو، أو أخذ حمّام ساخن للمساعدة في تخفيف تقرُّح الحلق، والسُعال.
شُرب كميّات وافرة من السوائل في الحالات الخفيفة.
الخلود إلى الرّاحة، والبقاء في البيت أثناء مدة المرض، ويُشار إلى أنّ مُراجعة الطبيب قد تكون ضروريّة في الحالات التي يشتبه فيها المُصاب بوجود أعراضٍ غير اعتياديّة.