فوائد كاسات الهواء

كتابة إسلام منير - تاريخ الكتابة: 30 يوليو, 2018 11:42 - آخر تحديث : 14 يوليو, 2021 1:20
فوائد كاسات الهواء


Advertising اعلانات

فوائد كاسات الهواء ومااهميتها الصحية للجسم وكيفية تحضير الجسم لها كل ذلك في هذا المقال.

كاسات الهواء

كاسات الهواء، هي إحدى الطرق القديمة التي تستعمل في علاج كثيرٍ من الأمراض، وتصنّف ضمن طرق الطبّ العربي أو ما يعرف بالطّب البديل، وتتمّ هذه الطريقة بواسطة وضع كاساتٍ مليئةٍ بالهواء على المناطق المصابة حيث تقوم هذه الكاسات بشفط الجلد إلى داخل الكأس، ثمّ سحب كل الألم والسموم الموجودة داخل الجسم. تتميّز هذه الطريقة بأنّها غير مؤلمة إجمالاً كما أنّها فعّالة في علاج الكثير من الأمراض.

فوائد كاسات الحجامة للجسم

-تستخدم في علاج أوجاع الظهر عند النساء والرجال، حيث تعمل على استخلاص آلام الظهر الناتجة عن التعب والإجهاد في العمل.
-تفيد في الوقاية من آلام الظهر خاصة عند النساء المتزوّجات اللواتي يرغبن في الحمل، حيث تخفّف كاسات الحجامة من احتمالية حدوث مشاكل وآلام في الضهر نتيجة الحمل.
-تساعد في التخفيف من آلام الدورة الشهريّة القوية، كما تعالج مشاكل النزف في حالات الدورة الشهرية الغزيرة.
-تستخدم في علاج آلام المفاصل والعظام وفي علاج نزلات البرد.
-تساعد في تعديل وضعية الرحم في الحالات التي يكون فيها الرحم مثنياً للأمام أو للخلف، حيث تعيده إلى وضعه الطبيعي.
-تعمل على تقوية عضلات الرحم المرتخية، وتعالج التهابات الرحم التي تسبب الإجهاض.
-تعالج أمراض ضغط الدم وارتفاع مستوى الكولسترول في الجسم.
-تعيد للجسم النشاط وتخلّصه من الخمول والكسل الدائمين.
-تستخدم في علاج أمراض النقرص، وعرق النسا، كما تعالج الأرق واضرابات النوم.
-استخدامها بشكلٍ دائمٍ يقي من الإصابة بأمراض تصلب القلب والشرايين، والجلطات، كما يقي من الإصابة بمرض السكري.
-تعطي الجسم مناعةً قويةً وتخفّف من احتمالية الإصابة بأمراض فيروسية وبكتيرية.
-تنشط كاسات الحجامة مسارت الطاقة التي تسري في الجسم والتي تعطي الجسم النشاط والحيويّة اللازمين.
-تنشط الدوة الدموية في الجسم، خاصة في الأماكن التي تحتاج إلى زيادة في الدم.
-تخفف التوتر وتريح الأعصاب، كما تساعد في التخلص من التكتلات الدموية والسموم التي تسبّب الآلام.
-تنشط كاسات الحجامة الغدد وخاصّة الغدّة النخاميّة، كما تنشط أجهزة المخ والدماغ.
-تستخدم كاسات الحجامة في علاج العديد من الأمراض مثل: أمراض الروماتيزم، وخشونة الركبة، والشلل الكلي والنصفي، والشدّ العضلي.
-تعالج الكثير من مشاكل الضعف الجنسي والعقم، كما تعالج البواسير والإمساك المزمن، والإسهال، والتبول اللاإرادي، وأمراض الكلى، والتهابات الأمعاء والقرحة.
-تعالج أمراض السمنة ومشاكل الزون الزائد، بالإضافة إلى أمراض الكبد والمرارة، والغدة الدرقية.
-تنشط المبيض عند المرأة وتزيد من نسبة الخصوبة، وتمنع التهابات الرحم، كما أنّها مفيدة بعد القيام بعمليات الرحم حيث تخفف النزف وتسرع في الشفاء.

العلاج بكاسات الهواء

يعود تاريخ العلاج بكاسات الهواء إلى قدماء الصينيّين والمصريّين وشرق الأوسطيّين،ويُعرف هذا الأسلوب العلاجيّ بأنّه أحد أشكال العلاج البديل الذي يعمل عن طريق الشّفط؛حيث توضع كاساتٌ خاصّةٌ يتراوح قطرها من إنشٍ إلى ثلاثة إنشاتٍ على الجلد لشفطه،وتُصنَع هذه الكاسات إمّا من الزّجاج، أو السّيليكون، أو الخزف، أو الخيزران.

فوائد كاسات الهواء

العلاج بكاسات الهواء له فوائد عديدة؛ إذ يُحسّن الدّورة الدمويّة في المكان الذي توضع فيه؛ حيث يساعد الشّفط على الشّفاء؛ وذلك بزيادة تدفّق الدّم، والتّخفيف من التوتّر العضليّ، ممّا يحفّز شفاء الخلايا، بالإضافة إلى تحفيز تدفّق ما يسمّيه الصينيّون بقوّة الحياة، أو ما هو معروف لديهم بالـ (qi)، كما تساعد كاسات الهواء أيضاً على تكوُّن أنسجةٍ ضامّةٍ وأوعيةٍ دمويّةٍ جديدةٍ،كما يساهم العلاج بها في تدليك الأنسجة العميقة.

كيفيّة العلاج بكاسات الهواء

ينقسم العلاج بكاسات الهواء إلى نوعين: النّوع الأول هو النّوع الجاف، والذي يعتمد على الشّفط فقط، وفيه يُوضع الكأس لمدّةٍ معيّنةٍ على الجلد لا تزيد غالباً عن عشر دقائق، ثمّ يُزال، أمّا النّوع الثّاني فهو النّوع الرّطب، الذي يعتمد على الشّفط، بالإضافة إلى النّزيف المُسيطَر عليه طبيّاً؛ حيث توضَع الكاسات لدقائق قليلةٍ على الجلد بأسلوب النّوع الجافّ نفسه، إلّا أنّ الاختصاصيّ يُزيلها بعد دقائق قليلةٍ من وضعها، ثمّ يعمل جرحاً صغيراً ليسحب كميّةً من الدّم من خلاله، ويُذكر هنا أنّ آثار كاسات الهواء تزول بعد نحو 10 أيّامٍ.
يتمّ العلاج بكاسات الهواء عن طريق تسخين الكأس بالنّار،وإشعال النّار باستخدام أيّة مادّةٍ قابلةٍ للاشتعال، منها: الكحول، أو الأوراق، أو الأعشاب، والتي توضَع مباشرةً في الكأس، ثمّ يُزال مصدر النّار، ويوضَع الكأس من جهته المفتوحة على الجلد مباشرةً، وعند وضعه على الجلد فإنّ الهواء يبرد داخله، ممّا يصنع شفّاطةً تسحب الجلد والعضلات باتّجاهها إلى الأعلى، الأمر الذي يحوّل الجلد إلى اللّون الأحمر؛ وذلك بسبب استجابة الأوعية الدمويّة لتغيّرات درجات الحرارة،ويُشار إلى أنّ بعض اختصاصيي كاسات الهواء الحديثين أصبحوا يستخدمون أدواتٍ مصنوعةً من المطّاط؛ لإنشاء الشّفّاطات بدلاً من هذا الأسلوب.

استخدامات كاسات الهواء

تُستخدم كاسات الهواء في علاج العديد من الأمراض والحالات، منها:
-حَبّ الشّباب.
-داء الفَقَارِ الرقبيّة.
-شلل الوجه.
-السّعال وصعوبة التنفّس.
-الهِرْبِس النّطاقي.
أضافت جمعية الكاسات البريطانيّة إلى ما سبق بعض الاستخدامات الأخرى، غير أنّها ليست مدعّمة بالأبحاث، وتتضمّن هذه الاستخدامات علاج الآتي:
الأمراض الروماتويديّة، ومنها: التهاب المفاصل، والألم العضلي الليفي.
-دوالي السّاقين.
-ارتفاع ضغط الدّم.
-صداع الشّقيقة.
-احتقان القصبات الهوائيّة؛ بسبب الرّبو، أو الأمراض التحسسيّة.
-اضطرابات الدّم، ومنها: مرض نزف الدّم (الهيموفيليا)، وفقر الدّم.
-العقم.
-الأمراض النسائيّة.
-بعض مشاكل الجلد.
-الاكتئاب والقلق.
تُستَخدم كاسات الهواء في الأماكن الرئيسيّة للإِرْقَاء الإبريّ (بالإنجليزيّة: acupressure)؛ لذلك قد تكون فعّالةً في علاج المشاكل الجلديّة والهضميّة وغيرها من المشاكل التي يُستخدَم الإرْقاءُ الإبريّ في علاجها، كما تُعدّ كاسات الهواء فعّالةً بشكلٍ خاصٍّ في علاج الحالات التي تُفضي إلى ألم العضلات، لكنّ الدّراسات التي أظهرت فعاليّتها تحتاج الدّعم بمزيدٍ من الأبحاث للتأكّد منها.

الآثار الجانبيّة لكاسات الهواء

العلاج بكاسات الهواء يُعدّ علاجاً آمناً، إلّا أنّ بعض الآثار الجانبيّة قد تنجم عنه، سواءً أثناء العلاج به أو بعده مُباشرةً، وتتضمّن الأعراض التي من الممكن أن تصيب الشخص أثناء العلاج الآتي:
-الشّعور الطّفيف بعدم الرّاحة.
-الغثيان.
-الدّوار.
-آلام الرّأس (الصّداع).
-الإصابة بالحروق.
-التّعرق.
أمّا الآثار الّتي قد تحدث بعد العلاج، والتي تستمرّ عادةً مدّةً بسيطةٍ، فتتضمّن الآتي:
-الألم مكان الجرح، وذلك في حالة إجراء النّوع الرّطب.
-ظهور دوائر متهيّجة عند حفف الكاسات.
-الدّوار.
-آلام الرأس (الصّداع).
-ظهور الكدمات.
-ظهور ندبٍ جلديّةٍ.
إن لم يتّبع الاختصاصي الأساليب الوقائيّة الخاصّة بتنظيف البشرة، ومنع حدوث الالتهابات قبل القيام بجلسة كاسات الهواء وبعدها، فإنّ الشخص قد يُصاب بالالتهاب، وعلى الاختصاصيّ وقاية نفسه من الإصابة بالالتهابات التي تنتقل عبر الدّم، ومنها: الإيدز، وأنواع التهاب الكبد الوبائيّ التي تنتقل عن طريق الدّم، وذلك بالحصول على اللّقاحات اللّازمة، وارتداء القفّازات أثناء الجلسة، وعليه أيضاً ارتداء واقٍ للعينين ومريلةٍ.

أسئلة يجب سؤالها للطبيب المُعالج

يُنصح بالتحدّث بشكلٍ مستفيضٍ إلى الطّبيب أو اختصاصيّ كاسات الهواء قبل الخضوع لهذا العلاج،وتتضمّن الأسئلة التي يجب طرحها على اختصاصيّ العلاج بكاسات الهواء قبل تجربة هذا العلاج الآتي:
-هل يمتلك الاختصاصيّ أيّ شهادات؟
-كم عاماً تمرّن الاختصاصي على المعالجة بكاسات الهواء؟
-ما نوع العلاج بكاسات الهواء الذي يستخدمه الاختصاصي؟
-ما نوع العلاج بكاسات الهواء الذي يمتلك الاختصاصيّ خبرةً به؟
-لماذا تُستخدم كاسات الهواء؟
-ما هي الحالات التي توجِب عدم استخدام كاسات الهواء؟
-حالات توجب عدم استخدام العلاج بكاسات الهواء
*يجب عدم استخدام العلاج بكاسات الهواء رغم فعاليّتها وأمانها لدى الفئات الآتية:
-كبار السن.
-الحوامل.
-من لديهنّ الدّورة الشّهريّة (الحيض).
-الأطفال.


Advertising اعلانات

73 Views