فوائد زهر الزعرور

كتابة ساره الكلثم - تاريخ الكتابة: 15 ديسمبر, 2020 7:48 - آخر تحديث : 18 يناير, 2023 2:51
فوائد زهر الزعرور

Advertising اعلانات

فوائد زهر الزعرور، وأضرار زهر الزعرور على الصحة، وأنواع زهر الزعرور، ومكونات زهر الزعرور، وطرق استخدام نبات الزعرور، نتحدث عنهم بشيء من التفصيل خلال المقال التالي.

فوائد زهر الزعرور

1. يفيد الذاكرة ويزيد من القدرة على التركيز؛ من خلال تحفيز وصول الأكسجين لخلايا الدماغ عن طريق تناوله ممزوجاً بالحنطة.
2. يفيد للكبد ويُخلّص من السموم المتركزة بالجسم. يعالج من تقرحات الفم واللثة.
3. يدر البول. يشفي من المشاكل وعيوب المتعلّقة بالكلى والمثانة.
4. يكافح من أمراض القلب؛ كالذبحة الصدرية، ومرض القلب الاحتقاني، والمشاكل وعيوب المرتبطة بالأوعية الدموية.
5. يوسع من الشرايين التاجية. يحفز من إفرازات المعدة. يخلص من الجروح والتقرحات.
6. يدخل في صناعة الكيك والحلويات. يسكن من المغص. يشفي من المشاكل وعيوب المتعلقة بالصدر، ويحد من الشعور بضيق النفس، ويكافح من مظاهر القلق، والتوتر، والاكتئاب.
7. يخلص من الأرق.
8. يقلل من الوزن الزائد؛ وذلك من خلال دوره في حرق الدهون بالجسم.
9. يخفض من ضغط الدم المرتفع. يقلل من معدل الكولسترول الضار بالجسم.
10.تمتاز ثماره بحلاوة مذاقها ولها تأثير على اللسان، والاستخدامات الطبية والعلاجية فإن لزهوره فوائد كثماره.
11. الزعرور يعتبر صديقا للقلب (مقو جدا للقلب) موسع للأوعية الدموية وخاصة الشرايين التاجية، مرخ، منظف للسموم من الجسم. تستخدم ثمار الزعرور، الطازجة كغذاء مثل ثمار النبق في شجرة السدر.
12. تفيد الثمار الطازجة في علاج اضطرابات القلب العصبية بسبب ارتفاع ضغط الدم أو تلك المصاحبة لسن اليأس. لذا فهو يفيد في حالات تصلب الشرايين والذبحة الصدرية ويساعد على إبقاء الدم في معدلاته الطبيعية.
11. نبات الزعرور يساعد الجسم على الانتهاء والتخلص من الصوديوم الزائد، و بالتالي فإن الكلى تزيد من طرح البول، للحفاظ على توازن نسب الصوديوم و السوائل في الجسم.
12. إن هذه العملية يمكن أن تسمى فقدان كاذب للوزن، و ذلك لكون الوزن الطبيعي يعود بعد استعادة نسب الصوديوم في الجسم.
13. يحتوي الزعرور على العديد من الفيتامينات الضروريّة وهي A ومجموعة B وC إلى جانب العديد من المعادن كالمغنيسيوم، والحديد، والبوتاسيوم، والكالسيوم والتي تعمل جميعها على تعزيز صحة الجسم وسلامته وإمداده بالطاقة اللازمة وبالتالي التخلُّص من مشكلة الضعف الجنسيّ وزيادة الثقة بالذات عن طريق تناول كوبٍ من مغلي أوراق الزعرور قبل العلاقة الجنسيّة.
14. وقاية الرجل من الإصابة بالأمراض المختلفة والتي تتسبب في الحدّ من القدرة الجنسيّة بسبب المرض وفقدان الطاقة والقدرة على الاتصال.

أضرار زهر الزعرور على الصحة

الزعرور هو آمن بالنسبة لمعظم البالغين عند استخدامه في الجرعات الموصى بها على المدى القصير، أي حتى 16 أسبوعًا، ولكن بعض الناس قد يتسبب لهم بآثار جانبية ومنها:
1. يمكن أن يتفاعل الزعرور مع العديد من العقاقير الطبية المستخدمة لعلاج أمراض القلب، إذا كنت تعاني من مرض في القلب، لا تستخدم الزعرور بدون توصية من مقدم الرعاية الصحية الخاص بك.
2. قد يبطئ الزعرور تخثر الدم ويزيد من خطر النزيف أثناء وبعد الجراحة، لذلك من الأفضل التوقف عن استخدامه ما لا يقل عن 2 أسابيع قبل الجراحة.
3. يمكن أن يسبب الزعرور الغثيان واضطراب في المعدة، مع شعور بالتعب والعرق، وقد يصيبك نزيف في الأنف، إذا شعرت بهذه الأعراض فمن الأفضل زيارة الطبيب.
4. إن الزعرور سام في الجرعات العالية، الجرعات المنخفضة من الزعرور عادة لا تسبب آثار ضارة.
5. الشعور بالغثيان و الحاجة للقيء.
6. الصداع والإعياء العام.
7. التعرق و خفقان القلب.
-ملحوظة
في حال ملاحظة أي من هذه المضاعفات يجب التوقف عن تناول الزعرور مباشرة.

أنواع زهر الزعرور

– الزعرور أحادي المدقة (باللاتينية: Crataegus monogyna) في بلاد الشام، لبنان والقوقاز وتركيا والبلقان.
– الزعرور الأوروبي (باللاتينية: Crataegus rhipidophylla) في بلاد الشام، لبنان ومعظم مناطق أوروبا.
– الزعرور الجرماني (باللاتينية: Crataegus germanica) في بلاد الشام، لبنان والقوقاز وتركيا.
– الزعرور الشائع (باللاتينية: Crataegus azarolus) في بلاد الشام، لبنان ومصر والمغرب العربي والقوقاز وتركيا.
– الزعرور الطويل (باللاتينية: Crataegus longipes) في بلاد الشام، لبنان وتركيا.
– الزعرور المشرقي (باللاتينية: Crataegus orientalis) في بلاد الشام، لبنان والقوقاز وتركيا والبلقان.
– الزعرور المهدب (باللاتينية: Crataegus laciniata) في المغرب العربي وإسبانيا وصقلية.

مكونات زهر الزعرور

– مواد مضادة للأكسدة.
– التانينات، وطلائع الأنثوسيانيدينات، والفلافونويدات.
– أحماض فينولية، والروتين، والكويرستين، والتربينات الثلاثية، والأمينات، والكومارينات، وجلوكوزيدات سيانوجينية، وحمض العفص.

طرق استخدام نبات الزعرور


– الطريقة الأولى
من أجل تحقيق الفوائد العلاجيّة لنبات الزعرور بكافّة أغراضها يتمّ تناول مغلي أوراق وأزهار الزعرور الجافة بدون طحن عن طريق إضافة ملعقتان كبيرتان منهما إلى كوب شايٍ يحتوي على الماء المغلي، ثم يُحرّك جيدا ويُغطّى ويُترك لمدّةٍ تتراوح ما بين 10 إلى 20 دقيقةٍ ثم يُشرب ثلاث مرّاتٍ في اليوم صباحاً ومساءاً وفي منتصف النهار، ويُمكن إضافة العسل الطبيعيّ للتحلية، كما وننصح بعد الإقدام على تناول الأعشاب الطبيعيّة دون الاستشارة الطبيّة فلها جانبٌ قد يؤثر على صحة وسلامة الفرد.
– الطريقة الثانية
يمكن تناول ثمار الزعرور من خلال أكلها مباشرةً بعد غسلها جيّداً؛ بحيث يتم تناول ثلاث حبّات قبل كل وجبة بربع ساعة ممّا يساعد في كبح جماح الشهية وتقليل كميات الطعام؛ حيث إنّ ذلك يعمل على تخفيف الوزن مع الوقت.
– الطريقة الثالثة
يمكن تحضير شاي الزعرور حيث يتمّ إحضار مقدار ملعقةٍ كبيرة من أوراق الزعرور الجافّة، ونقعها في كوب ماء مغلي لمدّة خمس دقائق، ثم شرب النقيع بعد تصفيته مرّةً صباحاً على الريق ومرّةً أخرى مساءً.


Advertising اعلانات

374 Views