فوائد الكربوهيدرات للعضلات

كتابة ابتهال العوهلي - تاريخ الكتابة: 19 ديسمبر, 2020 8:34 - آخر تحديث : 20 يناير, 2023 4:20
فوائد الكربوهيدرات للعضلات

Advertising اعلانات

فوائد الكربوهيدرات للعضلات وماهي أهم الاطعمة لبناء العضلات وماهي فوائد الكربوهيدرات للعضلات.

فوائد الكربوهيدرات للعضلات

-يزيد تناول الكثير من الكربوهيدرات من ترطيب عضلاتك ويحميها من الجفاف الناتج عن ممارسة بعض التمارين الرياضية، ولكن هذه الفوائد لا تعني بأن الكربوهيدرات وحدها قادرة على بناء عضلاتك على المدى القصير.
-تساعد الكربوهيدرات جسمك على تصنيع البروتين وتقلل من تفككه مما يساعد في تحسين بناء العضلات، ولذلك يفضل تناولك لكل من الكربوهيدرات والبروتينات معًا.
-تعد الكربوهيدرات من مصادر الطاقة التي تتفكك سريعًا في جسمك، مما يجعلها مصدرًا متناوبًا وسريًعا للطاقة عند حاجتها، وذلك على عكس البروتينات والدهون التي تزود جسمك بالطاقة، ولكنها ليست بنفس السرعة أو الكمية.
-يحسن تناول الكربوهيدرات بعد ممارسة التمارين من منظر عضلاتك، وهو أمر بحاجة للمزيد من الدراسات.
-تتمتع الكربوهيدرات بدور مهم في تزويد جسمك بالطاقة اللازمة لممارسة مثل هذه التمارين القاسية، فهي تزوده بالجلايكوجين المزود للطاقة، ولذلك يلاحظ بأن حميات الرياضيين مليئة بالكربوهيدرات.

أطعمة لبناء العضلات

تعتبر الأطعمة الغنية بالبروتينات والكربوهيدرات مهمة جدًا لاكتساب العضلات، وهذه بعض الأطعمة التي تساهم في بناء العضلات:
-تعد صدور الدجاج عنصرًا أساسيًا لاكتساب العضلات، فهي مليئة بالبروتين، وبعض العناصر الغذائية مثل: فيتامين ب6، والنياسين.
-يساهم سمك السلمون في بناء العضلات، وذلك بسبب احتوائه على الأحماض الدهنية أوميغا 3.
-يحتوي البيض على نسبة عالية من البروتين، والدهون الصحية وبعض العناصر الغذائية المهمة الأخرى كفيتامين ب، ويحتوي أيضًا على الأحماض الأمينية الأساسية اللازمة لبناء العضلات.
-إضافة إلى بعض المنتجات الأخرى كالزبادي، والتونا، ولحم البقر، والجمبري، وفول الصويا، ومكملات البروتين، والكينوا، والحمص، والفول السوداني، واللوز، والأرز البني.
-يعد الحليب من أهم المصادر التي تساهم في بناء العضلات، إذ يعدّ مزيج من البروتينات والكربوهيدرات والدهون.

ما هي وظائف الكربوهيدرات؟

فيما يلي وظائف الكربوهيدرات الأساسية والهامة:
-تساعد الألياف الموجودة في الكربوهيدرات في خفض نسبة الكوليسترول في الدم.
-تحتفظ الكربوهيدرات بالبروتين من حرقه بحيث يمكن استخدامه للبناء والإصلاح.
-تشارك في التمثيل الغذائي للدهون.
-الكربوهيدرات هي المصدر الرئيسي للطاقة
-الكربوهيدرات جزء من بعض الأنسجة المتصلة.
-يساعد في بناء الجزيئات الكبيرة.
-تساعد الكربوهيدرات في الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي.
-توفير الطاقة وتخزين الطاقة.
-منع تدهور العضلات والأنسجة الهيكلية
-تنظيم مستوى الجلوكوز في الدم.

فوائد الكربوهيدرات

وداعاً للوزن الزائد
للحفاظ على الوزن المثالي يجب علينا مراعاة اتباعنا لنظام غذائي صحي ومتكامل يراعي وجود جميع المواد الغذائية الأساسية واللازمة لقيام الجسم بوظائفه الحيوية، فقد أثبتت الدراسات مع تطور العلم أن للكربوهيدرات المفيدة، تحديداً الألياف منها والتي تعتبر مثالاً على السكريات المعقدة (نوع من أنواع الكربوهيدرات التي سنتكلم عنها لاحقاً في مقالنا)، لها دور مهم في خسارة الوزن شريطة حصولنا عليها من مصادر صحية.
وفي هذا السياق أوضحت الجمعية الأميركية للتغذية (American society for nutrition) في دراسة نشرتها عام 2009 في مجلة التغذية (Journal Of Nutrition) التابعة لها، أنه بعد مراقبة مجموعة من النساء في منتصف العمر لمدة 20 شهر، وجدت أن المشاركات اللواتي يستهلكن الألياف بشكل منتظم في سياق نظام غذائي مضبوط من قبل أطباء تغذية مختصين، استطعن خسارة الوزن الزائد بمشاركة هذا النظام الغذائي مع ممارسة منتظمة للتمارين الرياضية.
العقل السليم في الجسم السليم
أوضحت دراسة نشرتها مجلة (The Journal of the American Medical Association) التابعة للجمعية الطبية الأميركية عام 2010 أن متبعي النظام الغذائي الفقير بالسكريات هم أكثر عرضة للقلق والاكتئاب، على عكس ما كان شائعاً من تأثير الكربوهيدرات السلبي على الصحة النفسية، كما يقوم العلماء حالياً بدراسة احتمالية وجود دور إيجابي للكربوهيدرات في مساعدة الدماغ في إنتاج السيروتونين (ناقل عصبي كيميائي موجود في الدماغ).
تحوي الأنواع الصحية للكاربوهيدرات على مضادات الأكسدة
لا يمكن لأي منا أن يعيش دون الطاقة التي تمكنه من القيام بوظائفه الحيوية على أتم وجه، والمصدر الأساسي لهذه الطاقة هو الكربوهيدرات، لذلك تعد من الأغذية الأساسية التي لا يمكن الاستغناء عنها إطلاقاً، وكما ذكرنا سابقاً تعد رقائق الذرة من مصادر الكربوهيدرات الصحية، فقد بينت مجلة (Critical Reviews in Food Science and Nutrition) في ملخص لدراسة نشرتها عام 2016 أن رقائق الذرة والحبوب المفيدة كالقمح والشوفان تحوي على مركبات هامة تعمل كمضادات أكسدة تحمي الخلايا وأعضاء الجسم المختلفة من الإصابة بالأمراض المزمنة.
نقص الكربوهيدرات يسبب الخمول
تعد الكربوهيدرات مصدر رئيسي للطاقة التي يحتاجها الجسم لأداء مختلف وظائفه الحيوية، لذلك لا يمكن الاستغناء عن الكربوهيدرات أبداً فإن نقص هذه العناصر الأساسية من جسم الإنسان سيسبب له الخمول التام والوهن والتعب الشديد، ولاسيما أن الجلوكوز هو الوقود الأساسي للخلايا العصبية واللازم لأداء وظائفها.
حافظ على صحة قلبك بالإكثار من الحبوب
من أجل الأشخاص المصابين بأحد أمراض القلب أو المعرضون جينياً للإصابة بها، لا يوجد أفضل من المصادر الطبيعية والصحية للسكريات للوقاية من ظهور هذه الأمراض القلبية أو تطورها نحو الأسوأ، فقد بينت دراسة نشرها موقع (The American Journal of Clinical Nutrition) عام 2014 أن إضافة الحبوب المفيدة كالقمح والشوفان إلى نظامنا الغذائي سيعدل من المستويات المرتفعة للكولسترول السيء في الدم (LDL)؛ مما يحمي القلب والأوعية الدموية على المدى البعيد من ظهور الأمراض المضرة بصحتهما كتصلب الشرايين وارتفاع الضغط الدموي والآفات القلبية المتنوعة.


Advertising اعلانات

401 Views