فوائد العمل في الاسلام

كتابة لطيفة السهلي - تاريخ الكتابة: 8 أغسطس, 2020 6:05 - آخر تحديث : 13 سبتمبر, 2020 9:29
فوائد العمل في الاسلام

Advertising اعلانات

فوائد العمل في الاسلام وماهي اهمية العمل في حياة الفرد وماهي اهم اهداف العمل كل ذلك في هذه السطور التالية.

العمل

يحتل العمل مكانةً مهمةً في الحياة، فهو الوسيلة التي يستطيع الإنسان من خلالها أن يؤمِّن حياةً كريمةً له ولعائلته، دون أن يمدَّ يده إلى الغرباء ليطلب العون والمساعدة منهم، كما يؤمِّن العمل الاستقرار النفسي للإنسان، والاستقرار المادي للمجتمع بشكلٍ عام

فوائد العمل في الاسلام

-يساعد العمل على تطوير شخصيّة الإنسان وتهذيبها، وتحقيق الذات.
-تكوين رؤيا واضحة للمستقبل والعمل على تحقيق الأهداف.
-توفير دخل مادي ثابت يُغْني الإنسان عن طلب العون والمساعدة من الآخرين.
-يساعد العمل في التعرف على نقاط الضعف والقوة في شخصية الإنسان.
-يساعد على تنيمة المهارات الإجتماعية وصقلها وتطوير القدرة على التواصل الفعال مع الآخرين.
-حماية الإنسان من الوقوع في فخ الفقر والحاجة.
-توظيف طاقة الإنسان لتنفيذ مهام وواجبات إيجابية في الحياة.

اهمية العمل في الإسلام

لقد تحدث الدين الإسلامي عن أهمية العمل في العديد من آيات القرآن الكريم وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم لأنّ العمل هو الذي يحمي الإنسان من الوقوع في الأخطاء، والفقر، والجوع، ويؤمِّن حياةً كريمةً ومستقرة بعيدًا عن الطلب والحاجة، حيث قال الله سبحانه وتعالى في آياته الكريمة: (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون).
ونجد أنَّ أنبياء الله تعالى جميعهم عملوا بأعمالٍ مختلفة ومتعددة، فسيدنا آدم عليه السلام كان يعمل في الزراعة، وسيدنا نوح كان يعمل في النجارة، وإدريس عليه السلام كان يعمل في الخياطة، والرسول محمد صلى الله عليه وسلم كان يعمل في رعي الأغنام والتجارة، ونبي الله موسى كان يعمل في رعي الأغنام، وهذا ماجاء في إحدى آيات القرآن الكريم (وما تلكَ بيمينك ياموسى، قال هي عصاي أتوكأ عليها، وأهشُّ بها على غنمي ولي فيها مآربُ أخرى).
كما أنَّ الرسول الكريم محمد عليه الصلاة والسلام حثَّ الإنسان المسلم على العمل من خلال أحاديثه الشريفة حيث قال: (ما أكل أحدٌ طعاماً قط خيراً من أن يأكل من عمل يدهِ، وإنّ نبي الله داود عليه السلام كان يأكل من عمل يده).

مكانة العمل في الإسلام

الأصل في الإسلام أن يعمل كل إنسان ويسعى في طلب رزقه وكسب معيشته وتحقيقحد الكفاية لنفسه ولمن يعول ولا يركن إلى معونة تأتيه من فرد أو مؤسسة أوحكومة طالما كان قادراً على العمل.
فكل إنسان في المجتمع الإسلامي مطالب بأن يعمل، مأمور بأن يمشي في مناكبالأرض ويأكل من رزق الله عملاً بقوله تعالى: هو الذي جعل لكم الأرض ذلولافامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور(الملك-15).
والعمل هو خط الدفاع الأول بعد تقوى الله تعالى ضد الفقر والحاجة وهوالوسيلة الأولى في جلب الثروة، والعنصر الأول في عمارة الأرض التي استخلفالله فيها الإنسان وأمره أن يعمرها عملاً بقوله تعالى: هو أنشأكم من الأرضواستعمركم فيها(هود-61) ولقد احتل العمل في الإسلام مكانة لا تدانيها مكانةفلم يحدث أن دينا من الأديان السابقة أكد على قيمة العمل وقيمة الفردالعامل كما فعل الإسلام الذي اعتبر العمل واجباً إسلامياً مفروضاً على كلإنسان مهما علا شأنه أو صغر، وقرر منذ بدء دعوته أن الإيمان ماوقر في القلبوصدقه العمل وأنه قول باللسان وتصديق بالقلب وعمل بالجوارح ومن هنا كانالارتباط والاقتران بين الإيمان والعمل في آيات كثيرة من كتاب الله الكريمقال تعالى: إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع أجر من أحسنعملا(الكهف-30)، إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوسنزلا(الكهف-107)، إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهمبإيمانهم(يونس-9) فلا إيمان إلا بالعمل الصالح الذي يؤكد هذا الإيمان تأكيداً عملياً من خلال الكد والاجتهاد والبحث عن الرزق وإعمار الأرض.

مفهوم العمل في الإسلام

عرف المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة العمل اللائق، بأنه ذلك العمل الذي يحترم حقوق الفرد الأساسية كونه إنسان، ويحترم حقوق العاملين في إطار قواعد الأمان، وأجور مُجزية وفق معايير محددة، مع ضرورة مراعاة السلامة الجسدية والعقلية للعامل أثناء تأدية الوظيفة.
ومن التعريف السابق للعمل اللائق، والذي يكاد يتطابق مع المفهوم الذي صاغه فقهاء الدين الإسلامي واستخلصوه من المعنى العام وفهم الإسلام الخاص للعمل، نكتشف مدى عظمة هذا الدين الحنيف الذي لم يترك حق من الحقوق الإنسانية إلا وأفاض فيها، وخاطب الناس بضرورة مراعاتها حتى يستقيم أمر الحياة.
فقد عرف الإسلام العمل بأنه كل جهد لا يتعارض أو يتنافى مع الشرع، بهدف الحصول على منفعة مشروعة، للحصول على رزق يسد حاجته ويغنيه عن السؤال وتحقيق كرامته، ويمكنه من القيام بواجباته، ومساهمته في بناء المجتمع الذي يعيش فيه، ويعمل من أجل عمرانه كأحد مقاصد الشرع، وقسم الإسلام هذا الجهد إلى جهد بدني جسمي، وفكري ومعنوي، ومن اهتمام الإسلام بالعمل، وأطر الإسلام كل ذلك، بحقوق للعامل ولصاحب العمل، ووضع هذا الفهم في إطار عام من عدم التعارض مع شريعة الدين الإسلامي.

الإسلام ونظرته إلى العمل

بعض الآيات والأحاديث النبوية الشريفة التي حثت على قيمة إعمار الأرض من خلال العمل مثل قول الله تعالى في سورة الجمعة: فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاَةُ فَانْتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ.
وهي أمر مباشر من الله تعالى بضرورة العمل حتى بعد أداء الصلوات والعبادات المختلفة، وأن لكل وقته.
من مقاصد الشريعة الإسلامية الغراء هو حفظ المال، وهنا نفهم منها ضرورة كسب المال وطلب الرزق الحلال بشتى السبل من خلال العمل والبحث في مناكب الأرض.
اعتبر الإسلام العمل قيمة للإنسان، وأنها من أعلى القيم لأنها من ضمن إعمار الأرض، ودفع المفاسد وغيرها.
لقد حث الإسلام على عدم الاتكالية و التواكل والاعتماد على الغير، بل من أفضل الأمور هي الاعتماد على النفس وضرورة كسب الرزق من خلال يد الإنسان، حيث مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم العمال وقال ذات مرة لصحابي جليل ذلك يد يحبها الله ورسوله.
تطوير المجتمع من خلال المجالات المختلفة من ضمن الأمور التي يسعى لها الإسلام الحنيف، وذلك عن طريق تشجيع العمل والعمال وعدم الاعتماد على الدول الأخرى، فيجب كل دولة تسيطر على مواردها الخاصة ويعمل مواطنيها على رفعة بلادهم وعدم الاعتماد على الأمم الأخرى في الغذاء والكساء.

أهمية العمل في حياة المجتمع

-زيادة مدخول وإيرادات الدولة، وتحسين الوضع الاقتصادي في المجتمع.
-تقديم كافة الخدمات الصحيّة، والاقتصادية، والتعليميّة للمواطنين.
-تعزيز التكاتف، والتكافل، والتعاون بين الناس.
-التقليل من نسبة الجرائم والسرقات الناتجة عن البطالة وعدم استغلال الإنسان لوقته بشكلٍ مثمر.
-الحد من انتشار أمراض المجتمع العديدة كالمخدرات، وشرب الكحول، والاغتصاب.
-يساعد العمل على تحقيق النهضة، والارتقاء بالبلاد والشعوب.
-القضاء على كل عوامل الفقر التي تُعَدُّ مسؤولةً بشكلٍ أساسي عن التفكك الأسري في المجتمع.
-الحد من ظاهرة التشرد وأطفال الشوارع.

أهمية العمل في حياة الفرد

-يساعد العمل على تطوير شخصيّة الإنسان وتهذيبها، وتحقيق الذات.
-تكوين رؤيا واضحة للمستقبل والعمل على تحقيق الأهداف.
-توفير دخل مادي ثابت يُغْني الإنسان عن طلب العون والمساعدة من الآخرين.
-يساعد العمل في التعرف على نقاط الضعف والقوة في شخصية الإنسان.
-يساعد على تنيمة المهارات الإجتماعية وصقلها وتطوير القدرة على التواصل الفعال مع الآخرين.
-حماية الإنسان من الوقوع في فخ الفقر والحاجة.
-توظيف طاقة الإنسان لتنفيذ مهام وواجبات إيجابية في الحياة.


Advertising اعلانات

664 Views