فوائد العسل في المرض

كتابة هناء التويجري - تاريخ الكتابة: 18 فبراير, 2021 9:50 - آخر تحديث : 21 يناير, 2023 2:29
فوائد العسل في المرض

Advertising اعلانات

فوائد العسل في المرض، ومكونات العسل، ومحاذير عسل النحل، ودرجة أمان العسل، نتحدث عنهم بشيء من التفصيل خلال المقال التالي.

فوائد العسل في المرض

– العسل وأمراض الرئة
استعمل ابن سينا العسل لعلاج السل في أطواره الأولى، كما أن الدكتور ن. يورش أستاذ الطب في معهد كييف يرى أن العسل يساعد العضوية في كفاحها ضد الإنتانات الرئوية كالسل وخراجات الرئة والتهابات القصبات وغيرها وعلى الرغم من أن البيانات الكثيرة للعلماء تشهد بالنتائج المدهشة للعسل، وفي علاج السل فإنه لا يوجد دليل على وجود خواص مضادة للسل في العسل ولكن من المؤكد أن العسل يزيد من مقاومة الجسم عموماً الأمر الذي يساعد على التحكم في العدوى.
– العسل والحساسية والجهاز التنفسي والروماتيزم
أعلن دكتور وليام بيترسون أخصائي أمراض الحساسية بجامعة (أيوا) الأمريكية أنه قام بمعالجة (22) ألفَ مريضٍ بالحساسية بمقدار ملعقة يوميًّا من عسل النحل الخام، وأكد العسل فاعليته في (90%) من الحالات وفي حالات الشعور بثقل الصدر والسعال وخشونة الصوت يفيد منقوع البصل مع العسل في جلي الصدر، وكذلك في علاج السعال الديكي.
– العسل وأمراض القلب
عضلة القلب التي لا تفتأ باستمرار على حفظ دوران الدم، وبالتالي تعمل على سلامة الحياة لا بد لها من غذاء يقوم بأودها وقد تبين أن العسل لوفرة ما فيه من غلوكوز يقوم بهذا الدور، ومن هنا وجب إدخال العسل في الطعام اليومي لمرض القلب.
– العسل وأمراض الجلد
وفي بعض الدول الأوروبية يقوم الريفيون بربط أماكن الحروق والجروح والتسلخات بأشرطة من القماش المدهون بالعسل، وأثبتت حادثة واقعية لطفل انسكب عليه كوب من الشاي المغلي أدى إلى التهاب جلد الصدر والبطن، ومع دهانه سريعًا بالعسل المتجمِّد؛ في الصباح بعد الكشف عن أماكن الحرق تبين أن السطح البطني للجسم أبيض عاديّ، كأن لم يصبه شيء مع ظهور فقاعة بحجم حبة العنب في أعلى الصدر ممتلئة سائلاً يبدو أنها كانت قليلة الالتهاب؛ فلم تُرَ، ولم تُدهَن بالعسل، ومع المقارنة بين السطحين تبين المفعول الأكيد للعسل.
– العسل وأمراض الجهاز العصبي
إن هذه الخاصة نابعة أيضاً من التأثير المسكن للغلوكوز في حالات الصداع والأرق والهيجان العصبي، ولقد لاحظ الأطباء الذين يستعملون العسل في علاج الأمراض العصبية، قدرته العالية على إعطاء المفعول المرجو.
– علاج فقر الدم
يحتوي العسل على عامل فعال جداً له تأثير كبير على الخضاب الدموي (الهيموغلوبين) ولقد جرت دراسات حول هذا الأمر في بعض المصحات السويسرية أكدت التأثير الفعال على خضاب الدم حيث ازدادت قوام الخضاب في الدم من (57%) إلى (80%) في الأسبوع الأول أي بعد أسبوع واحد من المعالجة بالعسل، كما لوحظت زيادة في وزن الأطفال الذين يتناولون العسل الزيادة في الأطفال الذين لا يعطون عسلاًَ.
– العسل واضطرابات طرح البول
يرى الدكتور ريمي شوفان أن الفركتوز سكر الفواكه الذي يحتوي العسل على نسبة عالية منه يسهل الإفراز البولي أكثر من الغلوكوز (سكر العنب)، وأن العسل أفضل من الاثنين معاً، لما فيه من أحماض عضوية زيوت طيارة وصبغات نباتية تحمل خواص فيتامينية، ولئن كثر الجدل حول العامل الفعال الموجود في العسل الذي يؤدي إلى توسيع الأوعية الكلوية وزيادة الإفرازات الكلوي (الإدرار)، إلا أن تأثيره الملحوظ لم ينكره أحد منهم، حتى إن الدكتور ساك بين أن إعطاء مئة غرام ثم خمسين غراماً من العسل يومياً أدى إلى تحسين ملموس، وزوال كل من التعكر البولي والجراثيم العضوية.

مكونات العسل

بعد أن تعرفنا على أهم فوائد العسل في المرض، لا بد الآن من التطرق إلى ذكر أهم مكوناته الأساسية، إذ يعتبر العسل مصدرًا من مصادر الكربوهيدرات، حيث أن ملعقة الطعام الكبيرة منه تمدنا بما يقارب 64 سعرة حرارية، ويتكون العسل بشكل أساسي من:
– 76% من السكر الطبيعي (معظمه من الفركتوز والجلوكوز)، ونظرًا لمستوى سكر الفواكه العالي فيه (الفركتوز) يعتبر العسل أحلى من سكر المائدة.
– 18% من الماء، وكلما كانت نسبة الماء أقل في العسل تصبح نوعيته أفضل.
– 6% من مكوناته عبارة عن معادن وفيتامينات وحبوب لقاح وبروتينات.
أما بالنسبة إلى محتواه الغذائي، فهو يتميز باحتوائه على كل من الآتي:
– نسبة بسيطة من الفيتامينات وأهمها: فيتامين ب6، والثيامين، والنياسين، والريبوفلافين، وحمض البانتوثنيك وبعض الأحماض الأمينية.
– نسب قليلة من المعادن والتي تشمل: الكالسيوم، والنحاس، والحديد، والمغنيسيوم، والمنغنيز، والفوسفور، والبوتاسيوم، والصوديوم والزنك.
-مواد مضادة للبكتيريا.
– مضادات الأكسدة: مثل؛ الريبوفلافينويد.
– إضافة إلى أنه يعتبر خالي من الدهون والكوليسترول.

محاذير عسل النحل

بالرغم من أن العسل غذاء آمن لمعظم الناس، ولكن فيما يأتي بعض المخاطر المحتملة لتناول العسل:
1. التسمم الغذائي عند الرضع
من الضروري عدم إعطاء العسل إلى الأطفال دون السنة من العمر، لما قد يشكل من خطر يهدد صحته.
حيث يحتوي العسل على جزيئات الغبار التي قد تحمل جراثيم البكتيريا المسببة للتسمم الغذائي، بينما يفتقر الأطفال إلى المناعة القوية.
2. الحساسية
يجب أن يحذر الأشخاص المعرضين للحساسية من تناول العسل، فعلى الرغم من ندرة حساسية العسل، إلا أنها قد تحدث.

درجة أمان العسل

– بعد أن قام موقعنا بتوضيح ما هي فوائد العسل في المرض فلابد أيضًا أن يقوم بتوضيح درجة أمان العسل حيث يعتبر استهلاك العسل آمن بشكل كبير لأغلب الأشخاص البالغين، ولكنه ليس أمانًا عندما يتم استهلاك العسل الذي يكون مصنوع من رحيق شجرة الورد لأن هذا النوع يحتوي على مادة سامة من الممكن أن تسبب العديد من المشاكل الصحية في القلب.
– يؤدي أيضًا إلى انخفاض مستوى ضغط الدم أو الإصابة بألم في منطقة الصدر، ويعتبر العسل آمن غالبًا للمرأة الحامل والمرضع عندما يتم تناولها بالكميات التي تكون موجودة في الغذاء.


Advertising اعلانات

243 Views