فوائد الرضاعة الطبيعية

كتابة لطيفة السهلي - تاريخ الكتابة: 8 سبتمبر, 2022 1:32 - آخر تحديث :
فوائد الرضاعة الطبيعية

Advertising اعلانات

فوائد الرضاعة الطبيعية و مدة الرضاعة الطبيعية و شروط الرضاعة الطبيعية وتعريف الرضاعة الطبيعية، هذا ما سوف نتعرف عليه فيما يلي.

فوائد الرضاعة الطبيعية

فوائد الرضاعة الطبيعية لحديثي الولادة
تتعدد الفوائد الصحية للرضاعة الطبيعية لكلاً من الأم والطفل، ومن أهم فوائد الرضاعة الطبيعية للطفل:
-توفير التغذية المثالية؛ لأن حليب الثدي يحتوي على كل ما يحتاجه الطفل خلال الستة أشهر الأولى من عمره، حيث يتغير تكوين الحليب وفقاً إلى احتياجاته المتغيرة، ولكن الشيء الوحيد الذي ينقص حليب الأم هو فيتامين د ما لم تكن نسبته عالية جداً في جسم الأم، وينصح عادة بقطرات فيتامين د من سن 2-4 أسابيع؛ لتعويض ذلك النقص.
-المساعدة على مقاومة الفيروسات والبكتيريا؛ إذ يحتوي حليب الأم على أجسام مضادة.
-تقليل خطر الإصابة بالأمراض بما في ذلك التهاب الأذن الوسطى، والتهابات الجهاز التنفسي، ونزلات البرد، والتهابات الأمعاء، ومتلازمة موت الرضيع المفاجئ، والاضطرابات الهضمية، ومرض السكري، وسرطان الدم.
-الحفاظ على وزن صحي، ومنع الإصابة بسمنة الأطفال في المراحل التالية من الطفولة.
-جعل الطفل أكثر ذكاء، وقد يرجع ذلك إلى الاتصال الجسدي والبصري بين الأم وطفلها.
-وجود آثار إيجابية كبيرة على نمو الدماغ على المدى الطويل.
ومن أهم فوائد الرضاعة الطبيعية للأم ما يلي:
-تساعد على خسارة الوزن الزائد دون جهد.
-تساعد على انقباض الرحم، وعودته إلى حجمه الطبيعي.
-تقلل من خطر الإصابة بالاكتئاب؛ بسبب التغيرات الهرمونية وزيادة كمية الأوكسيتوسين.
-تقلل من خطر الإصابة بالأمراض مثل سرطان الثدي وسرطان المبيض.
-يمكن أن توقف حدوث الإباضة والحيض؛ وبالتالي فإن الرضاعة الطبيعية وسيلة فعالة لتنظيم النسل.
-توفر الوقت والمال من خلال عدم اضطرار الأم إلى إنفاق المال على الحليب الصناعي، وقضاء الوقت في تنظيف وتعقيم زجاجات الحليب.

مدة الرضاعة الطبيعية

-يحتاج حديث الولادة منذ الساعة الأولى بعد ولادته إلى وجبة صغيرة جداً من حليب الأم وخلال فترات قصيرة، بنحو ملعقة صغيرة وكل ساعة تقريباً، وفيما يتعلق بـ مدة الرضاعة الطبيعية لحديثي الولادة فقد تستغرق جلسة الرضاعة الواحدة (5- 15) دقيقة، حسب احتياج الطفل وطبيعته.
-ومن الجدير بالذكر أنه ينغي على الأم المرضعة أن تنوّع خلال الجلسة الواحدة بإرضاع الطفل من كلا الثديين، ويمكن معرفة وقت انتهاء الوجبة بعلامة واضحة من الرضيع، وهي إبعاده لفمه عن ثدي الأم، الأمر الذي يشير إلى أن الرضيع قد وصل لمرحلة الشبع.
-ومع مرور الأيام تختلف حاجة الرضيع إلى وجبات الحليب من حيث حجمها وتكرارها، فتصبح ذات كمية أكبر وتختلف مدة الرضاعة الطبيعة لحديثي الولادة بحيث تزداد المدة الزمنية بين الوجبات.
-وفي حال كان الطفل نائماً فسيُظهر بعض العلامات التي تشير إلى احتياجه وجبة حليب جديدة، بما في ذلك البدء بالاستيقاظ، وتحريك الرأس، والبحث عن شيء ملموس ليلتقطه بواسطة الفم، إضافةً إلى وضع أصابعه داخل فمه.
-وتجدر الإشارة إلى أن مدة النوم أو الفترة الفاصلة بين الوجبات تختلف من طفل لآخر، بناءً على طبيعة جسمه، وكذلك الأمر في اختلاف مدة الرضاعة الطبيعية لحديثي الولادة.

شروط الرضاعة الطبيعية

بشكل عام وحال صحة الأم والجنين، لا توجد شروط للرضاعة الطبيعية، لكن في حالات قليلة، يمكن أن تتسبب في ضرر للطفل، ويجب تجنبها في الحالات التالية:
-إصابة الأم بفيروس نقص المناعة البشرية. إذ يمكن أن ينتقل الفيروس إلى الطفل من خلال حليب الثدي.
– إصابة الأم بالسل النشط وغير المعالج.
– تلقي الأم العلاج الكيميائي للسرطان. تعاطي الأم عقارًا غير قانوني، مثل الكوكايين أو الماريجوانا.
-تناول الأم بعض الأدوية، مثل بعض أدوية الصداع النصفي أو مرض باركنسون أو التهاب المفاصل.
-معاناة الطفل من حالة نادرة تسمى الجالاكتوز في الدم، التي تسبب عدم تحمله السكر الطبيعي الموجود في حليب الثدي الذي يسمى الجالاكتوز.

تعريف الرضاعة الطبيعية

يُعدُّ حليبُ الأم الطَّعَامَ المثاليَّ للمواليد الجدد،ورغم أنَّه قد يجري تغذية الرضع عن طريق الرضاعة الطبيعية أو الحليب الاصطناعي، إلَّا أنَّ الأطباء يُوصون بالرضاعة الطبيعية حصرًا للأشهر الستة الأولى على الأقل، وتقديم الأطعمة الصلبة المناسبة بين 6 أشهر إلى سنة واحدة (تُشير أدلة متزايدة حاليًا إلى أنَّ تقديم الأطعمة الصلبة بين عمر 4 إلى أشهر قد يساعد فعليًا على وقاية الصغار من الإصابة ببعض أنواع الحساسية للطعام).بعدَ بلوغ الطفل عامه الأوَّل، يمكن الاستمرار بالرضاعة الطبيعية ما دام الطفل وأمّه يرغبان في القيام بذلك،ولكن، وبعد عمر السنة، ينبغي أن تُكمِّل الرضاعة الطبيعية نظامًا غذائيًا كاملًا من الأطعمة الصلبة والسوائل الأخرى.


Advertising اعلانات

104 Views