فوائد الحجاب

كتابة امينة مصطفى - تاريخ الكتابة: 15 أكتوبر, 2021 10:50 - آخر تحديث :
فوائد الحجاب


Advertising اعلانات

فوائد الحجاب نتحدث عنها من خلال مقالنا هذا كما نذكر لكم شروط الحجاب الصحيح و الحجاب في القرآن كل هذا وأكثر تجدونه في مقالناه هذا والختام سلبيات الحجاب.

فوائد الحجاب

1-إنَّ الحجاب هو طاعةٌ لله ورسوله حتى يتبين الله من يمتثل لأوامره ممن يخالفها ويلتحق بهواه قال تعالى: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا).
2- الحجاب يقطع كلام السوء عن الفتاة ويجعل منها جوهرةً بعيدةً عن الأذى ويرفع مقامها فلا تكون ممتهنة تصل العيون إليها في ساعةٍ ووقت.
3- الحجاب يدعو إلى رفعة الرجل والمرأة وتمثل الأخلاق الكريمة في كلٍّ من الطرفين، فالمرأة تلبس فيه رداء الاحتشام والرجل يتمثل فيه الغيرة والشهامة.
4- الحجاب يحمي قلب الرجل من الفتنة في المرأة ويحمي المرأة من نظرات الرَّجل الأجنبي لذلك ففيه من الطهارة والعفاف الشيء العظيم قال تعالى: {وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ}.

شروط الحجاب الصحيح

1- أن يكون فضفاضًا غير ضيق:
لأنَّ الغرضَ من الثَّوب رفع الفتنة ولا يحصل ذلك إلا بالفضفاض الواسع، وأما الضَّيِّقُ فإنَّه وإنْ ستر لونَ البشرة فإنَّه يصفُ حجمَ جسمِها أو بعضَه ويصوِّرُهُ في أعين الرجال وفي ذلك من الفساد، ووردَ عنْ أسامة بن زيد قولُهُ: “كساني رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- قبطية كثيفة مما أهداها له دحية الكلبي فكسوتها امرأتي فقال: ما لك لم تلبس القبطية؟، فقلت: كسوتُها امرأتِي، فقالَ: مُرْهَا فلتجعَلْ تحتَها غلالَةً، فإنِّي أخافُ أنْ تصفَ حجمَ عظامِها”.
2-استيعاب جميع البدن:
وهذا ما وردَ في قولِهِ -سبحانه وتعالى-: “يا أيُّها النبي قلْ لأزواجِكِ وبناتِكِ ونساءِ المؤمنينَ يُدنين عليهنَّ منْ جلابيبهنَّ ذلكَ أدنَى أنْ يُعرفنَ فلا يُؤذينَ وكانَ اللهُ غفورًا رحيمًا”، ، وفي هذه الآية، الأَوْلَى التَّصريح بوجوب ستر الزينة كلها وعدم إظهار شيء منها.
3-أن يكون صفيقًا لا يشفُّ:
لأنَّ السِّتر لا يتحقَّقُ إلَّا بهِ، وأمَّا الشَّفافُ فإنِّه يزيدُ المرأةَ فتنةً وزينةً، وفي ذلك يقول الرَّسول -صلَّى الله عليه وسلَّم-: “سيكونُ في آخرِ أمَّتي نساء كاسيات عاريات على رؤوسهنَّ كأسنمة البخت، العَنوهُنَّ فإنَّهُنَّ ملعوناتٌ”، وزادَ في حديثٍ آخرٍ: “لا يدخلْنَ الجنَّة ولا يجدْنَ ريحَها، وإنَّ ريحَها لتوجَدُ منْ مسيرةِ كذَا وكذَا”، وقال ابن عبد البر: “أرادَ -صلَّى الله عليهِ وسلَّم- النِّساءَ اللواتيْ يلبسْنَ منَ الثِّيابِ الشَّيءَ الخفيفَ الَّذي يصفُ لا يسترُ، فهن كاسياتٌ بالاسم عارياتٌ في الحقيقةِ”.
4- ألَّا يكون زينة في نفسه:
فإنّ الحجاب الشرعيّ بعمومِهِ يشملُ الثيابَ الظاهرةَ إذا كانتْ مزيَّنةً تلفُتُ أنظارَ الرِّجالِ إليها ويشهدُ لذلكَ قولُهُ تعالى: “وقَرْنَ فِي بُيوتكُنَّ ولا تَبرَّجْنَ تبرُّجَ الجَّاهليةِ الأولَى”
5-ألَّا يشبه لباس الرجل:
فقد وردَ كثيرٌ من الأحاديث الصحيحة في لعنِ المَرأةِ الَّتِي تَتَشبَّهُ بالرَّجُلِ فَي الِّلباسِ أو غيره، ومما وردَ عن النبيّ -صلَّى الله عليه وسلم-: “لعنَ رسولُ اللهِ -صلَّى الله عليه وسلَّم- المتشبِّهينَ منَ الرَّجالِ بالنِّساء والمتشبهاتِ منَ النِّساء بالرجال.
6- ألَّا يكونَ مبخّرًا مطيَّبًا:
فالعطر زينة، ولا يجوز التطيُّبُ للنساء والخروج إلى الأماكن العامة، لقول النبيّ -صلَّى الله عليه وسلّم-: “أيُّما امرأةٍ استعطرَتْ فمرَّتْ على قومٍ ليجُدوا منْ ريحِها، فهي زانية”.
7- ألَّا يكونَ لباسَ شُهرة:
فقد وردَ عن ابن عمر -رضي الله عنه- قالَ: قالَ رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم: “من لبس ثوب شهرة في الدنيا ألبسه الله ثوب مذلَّةٍ يوم القيامة ثم ألهب فيه نارًا”.
8- ألَّا يشبِهَ لباسَ الكافرات:
فقد ثبَتَ فِي الحديث عنْ عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما- قال: “رأى رسُول الله -صلَّى الله عليه وسلّم- عليَّ ثوبينِ مُعصفَرينِ، فقال: إنَّ هذا من ثياب الكفار، فلا تلبَسْها”.

الحجاب في القرآن

قال الله -تعالى- في القرآن الكريم: (يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ)، وتسمّى الآية السابقة بآية الحجاب، وقد فرض الله -تعالى- فيها على كلّ مسلمةٍ أن تسدل خمارها حتى تستر به رأسها، وتُخفي فتحة ثيابها، وتستر صدرها، وهكذا تقطع طمع أي أحدٍ بها، وفي هذا الأمر إكرامٌ للمرأة وإعلاءٌ لقيمتها، وفيه حفاظٌ عليها من أدنى اعتداءٍ أو خدشٍ، وسدٌّ لكلّ الذرائع المُفضية إلى محاولة إيذائها، وقد بدأ الله -تعالى- في الآية بأمر زوجات النبي صلّى الله عليه وسلّم؛ لأنّهن قدوة ما تبقى من نساء المسلمين، واشتملت الآية على الحكم بوجوب ستر الزينة جميعها وعدم إظهار شيءٍ منها للأجانب، إلّا ما ظهر دون قصدٍ من المرأة وبادرت إلى ستره، فهذا لا تُؤاخذ عليه.

سلبيات الحجاب

-وأظهرت دراسة ألمانية حديثة، قام بها معهد روبرت كوخ في برلين، أن تغطية الرأس وعدم التعرض للشمس قد تؤدي إلى الإصابة بنقص فيتامين د. وأكدت كريستا شايديت نافيه الباحثة في أن الجسم يفرز فيتامين (د) عن طريق تعرض البشرة للشمس. وحذرت من أن عدم التعرض للشمس بشكل كاف قد يؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب أو السرطان المزمنة.
-واضافت أنه يتعين على ذوي البشرة الداكنة التعرض للشمس أكثر من ذوي البشرة الفاتحة من أجل إفراز مادة فيتامين د، التي يحتاجها الجسم. وأشارت الدراسة إلى أن الجسم لا يستطيع أن يستخرج أكثر من 20 بالمائة مما يحتاجه من فيتامين (د) من الطعام، كالبيض والسمك، وأن الجسم يحصل على 80 بالمائة من هذا الفيتامين الضروري للجسم عن طريق التعرض لأشعة الشمس.


Advertising اعلانات

34 Views