فوائد الألعاب الإلكترونية

كتابة لطيفة السهلي - تاريخ الكتابة: 15 يناير, 2022 4:46 - آخر تحديث :
فوائد الألعاب الإلكترونية


Advertising اعلانات

فوائد الألعاب الإلكترونية، وأضرار ألعاب الفيديو، والفئات العمرية المناسبة للألعاب الإلكترونية، ونصائح عن الألعاب الإلكترونية، نتناول الحديث عنهم بشيء من التفصيل خلال المقال التالي.

فوائد الألعاب الإلكترونية

1. تحسين مهارة القراءة
تشير الدراسات إلى أن الأطفال الذين يلعبون ألعاب الفيديو قد يحصلون على دفعة صغيرة لمهارات القراءة الخاصة بهم وهذا صحيح حتى بالنسبة للأطفال الذين يعانون من صعوبات في القراءة، وحتى عندما يلعبون ألعابا لا تتطلب القراءة، ويعتقد الباحثون أن هذا قد يحدث لأن الأطفال بحاجة إلى معرفة تعليمات مكتوبة للعب وقد يندفع الأطفال الذين يكرهون فتح كتاب تقليدي لقراءة موقع ويب أو منتدى عبر الإنترنت للحصول على أحدث ما توصلت إليه لعبتهم المفضلة لكن هذا لا يعني أن الألعاب الالكترونية يجب أن تحل محل الكتب.
2. تعزيز قدرات الدماغ
تعتبر الألعاب حقًا تمرينًا لعقلك في شكل لعب حيث أظهرت الدراسات أن ممارسة ألعاب الفيديو بانتظام قد يزيد المادة الرمادية في الدماغ ويعزز الاتصال بين خلايا الدماغ. (ترتبط المادة الرمادية بالتحكم في العضلات والذكريات والإدراك.)
3. تحسين المهارات البصرية المكانية
تم تصميم العديد من الألعاب الإلكترونية مثل ماينكرافت في عوالم افتراضية ثلاثية الأبعاد يتعين على الأطفال التنقل فيها، ولا يوجد تطبيق GPS أو خرائط للهواتف الذكية ليتحرك في الطريق والنتيجة هي أن الأطفال الذين يلعبون هذه الألعاب لديهم فرصة لممارسة مهاراتهم البصرية المكانية وهذا يمكن أن يؤدي إلى فهم أفضل للمسافة والفضاء.
4. تعزيز حاسة اللمس.
يمكن أن تكون الألعاب القائمة على يد التحكم رائعة بالنسبة ليديك، في دراسة شملت مجموعة من الجراحين، وجد الباحثون أن أولئك الذين لعبوا ألعاب الفيديو كانوا أسرع في أداء الإجراءات المتقدمة وارتكبوا أخطاء أقل بنسبة 37 بالمائة من أولئك الذين لم يفعلوا ذلك، كما تم استخدام ألعاب الفيديو الخاصة كعلاج طبيعي لمساعدة المصابين السكتة الدماغية لاستعادة السيطرة على أيديهم و معصمهم.
5. حل المشكلات
في قلب كل لعبة الكترونية هناك تحدٍ. يمكن أن تكون بعض الألعاب طائشة، مثل Space Invaders لكن العديد من الأشياء الأخرى من الألغاز إلى إدارة المدن أو الإمبراطوريات الافتراضية توفر للأطفال الفرصة لمواجهة مشكلة والعمل على إيجاد حل، ويقول بعض الباحثين إن الأطفال الذين يلعبون الألعاب الإلكترونية يتحسنون في ثلاثة مجالات: التخطيط والتنظيم والتفكير المرن لكن لا تكن متحمسًا جدًا لهذا الأمر فليس من الواضح أن مهارات حل مشكلات الألعاب تنتقل إلى الحياة اليومية ولا يوجد دليل على أن ألعاب تدريب الدماغ يمكن أن تحسن مهارات العالم الحقيقي.
6. تحسين مهارة التخيل و الابداع
عندما يكون الأطفال صغارًا، توجد مساحة كبيرة للّعب التخيلي، من الليجو إلى دمى للتخيل حيث تمنح الألعاب الإلكترونية الأطفال فرصة لمواصلة اللعب التخيلي، وهناك أيضًا بعض الأدلة على أن الألعاب تشجع التفكير الإبداعي وفي إحدى الدراسات، طُلب من اللاعبين البالغين من العمر 12 عامًا الرسم، ورواية القصص، وطرح الأسئلة، والتنبؤ و أظهر جميع الأطفال مستويات عالية من الإبداع والفضول.
7. إيجاد روابط اجتماعية
يواجه بعض الأطفال صعوبة في التأقلم وتكوين صداقات في الحياة الواقعية ويمكن أن تكون ألعاب الفيديو ملاذًا لهم للعثور على أشخاص للتواصل معهم بطريقة إيجابية حيث تقدم الألعاب مواعيد لعب افتراضية مع أصدقاء حقيقيين، وتمنح ألعاب الفيديو الأطفال أيضًا شيئًا للتحدث عنه في المدرسة حيث أصبحت الألعاب موضوعًا رئيسيًا للنقاش بين الأطفال تمامًا مثل الرياضة والموسيقى حيث يمكن أن يساعد الاهتمام بالألعاب الأطفال الذين يجدون صعوبة في طرح مواضيع للمناقشة.

أضرار ألعاب الفيديو

1. المشاكل الصحية
ممارسة ألعاب الفيديو في أوقات الفراغ بدلًا من الأنشطة البدنية تؤثر على صحة طفلكِ على المدى البعيد، فهي أحد أسباب سمنة الأطفال وضعف العضلات والتهابات المفاصل وضعف البصر، بالإضافة إلى أنها تؤدي لبعض الاضطرابات النفسية، مثل الاضطرابات السلوكية والعاطفية، وفرط النشاط وفقدان التركيز.
2. التأخر الدراسي
إدمان ألعاب الفيديو يؤثر على تركيز الأطفال، ويدفعهم إلى إهمال واجباتهم والتهرب من المذاكرة.
3. التعرض لقيم خاطئة والسلوك العدواني
تنمي أغلب ألعاب الفيديو القتالية السلوك العنيف لدى الأطفال، لما تحويه من عنف مفرط وألفاظ نابية وتلميحات جنسية وعنصرية، تدفعهم لمحاكاة السلوك نفسه في هذه الألعاب.
4. العزلة الاجتماعية
على الرغم من وجود ألعاب تتطلب أكثر من لاعب، فإن أغلب الأطفال يفضلون اللعب وحدهم والانعزال خلف شاشات الكمبيوتر والموبايل، ومع الوقت يفشل هؤلاء الأطفال في تكوين علاقات جديدة، ويشعرون بالملل من الوجود في المناسبات الاجتماعية.

الفئات العمرية المناسبة للألعاب الإلكترونية

1. يجب عدم تعريض الطفل الذي يقل عمره عن عامين للأجهزة الالكترونية من شاشة التلفاز إلى الهاتف الذكي والجهاز اللوحي إلى الكمبيوتر واللابتوب وغيرها من الأدوات التي يتم استخدامها في الألعاب الالكتروني وذلك لأن تعريض الطفل الذي يقل عمره عن عامين لهذه الأدوات والأجهزة سيتسبب له بمشاكل في البصر والإدراك وتأخر في الكلام والتفاعل مع البيئة المحيطة.
2. ينصح مختصون في علم النفس بأن يسمح الوالدان للطفل الذي يبلغ 3 سنوات فأكثر باستخدام الأجهزة والأدوات للعب الألعاب الالكترونية ضمن ضوابط ومراقبة مستمرة من قبلهم.
رقابة الأهل على نوعية وطبيعة الألعاب مهمة جداً وخاصة بما يتعلق بالمراحل العمرية للطفل ومستوى وعيه وإدراكه لتجنب زرع مفاهيم سيئة وخاطئة من خلال تلك الألعاب الالكتروني كمفاهيم العنف والايحاءات الجنسية التي قد تضمنها بعض الألعاب الالكترونية.
3. في إحدى الدراسات التي أجريت على مجموعة من الأطفال تتراوح أعمارهم بين 3 إلى 7 سنوات، أفضت الدراسة إلى أن هؤلاء الأطفال بعدما قاموا بلعب الألعاب الالكترونية بشكل يومي لمدة أسبوعين ازدادت مفرداتهم التي يستخدمونا بنسبة 31% وهو أمر مهم وجيد جداً للطفل خاصة في المراحل الأولى من عمره والتي يخزن فيها المفردات والمعلومات ليتمكن من استخدامها في حياته اليومية بطلاقة ووعي.
4. هنالك ألعاب الكترونية للأطفال فوق سن السابعة تفيدهم بشكل كبير في تنمية المهارات الإبداعية والخيالية والفكرية والتعليمية أيضاً.
يجب اختيار الألعاب الالكترونية للأطفال بما يتلاءم مع مستواهم الفكري والعمري والثقافي والقدرة الاستيعابية والادراكية كما الجسدية، فبعض الألعاب تحتاج حركة جسدية كاستخدام العصا الالكترونية أو الحركة ضمن مساحة محددة وغيرها.

نصائح عن الألعاب الإلكترونية

1. ينصح بتحديد أوقات محددة للطفل من أجل أن يمارس تلك الألعاب، حيث يعد الجلوس عليها لساعات طويلة وخاصة قبل الخلود إلى النوم من المحظورات، فيما يمكن للأبوين أن يسمحا له بممارستها لعدد من الدقائق قبل حلول الظلام.
2. يرى الباحثون أنه من الضروري أن يتجنب الصغار ألعاب العنف، التي قد تؤدي إلى معاناة اللاعب من مشكلات مثل الأرق والتوتر والقلق، بجانب أزمات أكثر خطورة مثل زيادة السلوك العدواني وتعزيز العنف لديه، بدرجة قد تضره وتضر الأطفال الآخرين من حوله، سواء في المنزل أو المدرسة أو النادي.
3. يعد إلزام الطفل بممارسة رياضة بدنية مفيدة من أبرز طرق تجنب الأضرار المحتملة للألعاب الإلكترونية، حتى يجد الطفل أمامه الكثير من الخيارات المتاحة، ولا يلجأ طوال الوقت إلى ألعاب الفيديو، مع التأكيد على مسامع الطفل بأهمية ممارسة الرياضات البدنية وانتقاء نوعيات الرياضات التي تتناسب مع ميوله ورغباته، حتى ينجح في الاستمرار في ممارستها لأوقات طويلة.


Advertising اعلانات

7 Views