فترة المراهقة

كتابة ندى الهاجري - تاريخ الكتابة: 2 أبريل, 2020 11:17 - آخر تحديث :
فترة المراهقة


Advertising اعلانات

فترة المراهقة سنتعرف عليها اليوم بالتفصيل من خلال مقالتنا والتي ستوضح اهمية هذه الفترة وطرق التعامل معها بشكل صحيح .

معنى المراهقة

المراهقة في اللغة العربية هي من كلمة راهق وتعني الاقتراب من شيء، أما في علم النفس فهي تشير إلى اقتراب الفرد من النضوج الجسماني والعقلي والاجتماعي والنفسي، وتجدر الإشارة هنا إلى أن مرحلة المراهقة لا تعد مرحلة نضوج تام ولكنها مجرد مرحلة تؤدي تبعاتها وأحداثها إلى النضوج.

أنماط المراهقة

المراهقين لا يشترط أن يمروا بنمط معين فقد تختلف أنماط حياتهم فالبعض يعتقد أن الشخص عديم الخلق، المتنمر، والسيء أخلاقيا ونظاميا هو مراهق بينما شخص آخر ملتزم أخلاقيا ونظاميا ليس بكذلك، هذه صفات شخصية تعود للتربية وللصفات الخلقية والبيئية المحيطة بالشخص. فلا يمكن تحديد المراهقة من خلال أخلاقيات الشخص.
-المراهقة المتكيفة:وهى تكون هادئة نسبيا وتميل إلى الاستقرار العاطفي وتكاد تخلو من التوترات الانفعالية، وقد تكون علاقة المراهق بالمحيطين به علاقه طيبة.أي أن المراهق هنا أميل إلى الاعتدال ولا يسرف المراهق بهذا الشكل في أحلام اليقظة.
-المراهقة العدوانية المتمردة:فيها يكون المراهق ثائرا ومتمرداً على السلطة، ويميل إلى توكيد ذاته. والسلوك العدواني عنده قد يكون صريحا مباشرا يتمثل في الإيذاء، أو غير مباشر يتخذ في صوره العناد.
-المراهقة المضطربة : و تكون هذه المراهقة أقرب إلى التصرف بشكل متناقض يعبر عن حيرتها و اتباع ما يملي عليها المجتمع من سلوكيات و توجهات جديدة تتفق مع العصر، يعاني منها كلا من الأشخاص الاجتماعيين و الانطوائيين
-المراهقة المنحرفة:وهذا النوع يمثل الصورة المتطرفة للشكلين المنسحب والعدواني.

سيكولوجية المراهقة

هى مرحلة العمر التي تتوسط الطفولة واكتمال الرجولة أو الأنوثة بمعنى النمو الجسمي، وفترة المراهقة غالبا ما تقابل مرحلتي التعليم الإعدادية والثانوية ولكن قد تصادف عند بعض الأشخاص المرحلة الجامعية إلى تقريبا سن 25 كحد أقصى. وتعتبر هذه المرحلة من أهم مراحل النمو في حياة الفرد، حتى إن بعض العلماء يعدونها بدء ميلاد جديد للفرد. وتختلف بداية هذه المرحلة ونهايتها باختلاف الأفراد والجماعات اختلافا كبيرا. وتعرف مرحلة ما قبل المراهقة أو البلوغ المؤدي إلى المراهقة في الولد منذ بدء ظهور الإفرازات المنوية مع ظهور بعض الخصائص الظاهرة في الجسم وتسمى بالخصائص الثانوية، وتعرف هذه المرحلة عند البنت منذ بدء ظهور الحيض مع بعض الخصائص الثانوية.

سمات مرحلة المراهقة

* المراهقة المبكرة من 11-15 سنة، وتتميز بتغيرات بيولوجية سريعة، المراهقة المتوسطة من 14-18 سنة؛ وهي مرحلة اكتمال التغيرات البيولوجية، المراهقة المتأخرة من 18-21 سنة، وفيها يصبح الفتى -أو الفتاة- إنسانًا راشدًا بالمظهر والتصرفات.
* النمو البدني… حيث تتغير الهرمونات وتبدأ مرحلة المراهقة، وتبدأ من سن عشر سنوات، وفيها ينمو الجسم نموًا سريعًا؛ فتنمو العظام والعضلات والدماغ والقامة والخصائص الجنسية.
* بسبب هذه التغيرات الهرمونية، يصاب الابن المراهق في هذه المرحلة بإحساس كبير بالتعب والإرهاق، مع زيادة في طاقة الجسم، مما يزيد الحاجة إلى القيام بنشاط بدني.
* النمو الفيزيولوجي… ويقصد به الأعضاء الداخلية في الجسم بطريقة تؤثر على المظهر الخارجي للمراهق؛ حيث تبدأ الغدد في إفراز الهرمونات المساعدة على الانتقال من مرحلة الطفولة إلى مرحلة البلوغ.
* كما تنمو المعدة خلال هذه الفترة، وتزيد الرغبة لدى المراهقين بتناول الطعام، وينمو القلب والغدد الجنسية أيضًا، وبالتالي تنضج الغدد التناسلية.
* يبدأ لدى الذكور إنتاج الحيوانات المنوية في السائل المنوي، مع زيادة حجم الخصية، ولدى الإناث تبدأ عملية التبويض، كما تبدأ الدورة الشهرية، مع بروز الصدر وكبر حجمه، ونمو الشعر في الوجه وفي منطقة العانة.
* النمو الاجتماعي… حيث يزداد شعور الابن المراهق بالآخرين، ومعه الوعي الاجتماعي، كما يزداد لديه الشعور بالإنصاف والهوية الشخصية، والرغبة في الانفصال عن العائلة.
* نلاحظ على المراهق في هذه المرحلة محاولاته المتكررة لتطوير مهاراته الشخصية، واستكشاف المسائل المتعلقة بالهوية العرقية، والبحث عن أقران يشاركونه في ذلك، مع تجربة طرق مختلفة في الحديث.
* النمو العاطفي والنفسي… الابن يتغير كثيرًا في هذه المرحلة؛ عاطفته وإحساسه بنفسه والآخرين؛ حيث يصبح متقلب المزاج، وقد يمتلك الكثير من الطاقة التي يحتاج إلى إطلاقها، وقد يهتم بنضجه ونموه البدني.
* كثيرًا ما يعتقد المراهق في هذه المرحلة بأن مشاكله الشخصية ومشاعره والخبرات التي يمر بها فريدة من نوعها، كما يبدأ البحث عن هويته بين أسرته، وتشغله استقلاليته عن الآخرين؛ محاولة منه لينفرد بملمح خاص به.
* النمو الفكري… والمفروض أن يكون هذا الملمح من شخصية المراهق من أهم خصائص مرحلة المراهقة السوية؛ حيث يتغير من التفكير المادي إلى التفكير المجرد، كما أنه يمتلك سعيًا فكريًا وفضولاً كبيرًا، ويرتفع مستوى إنجازه خاصة عند التحدي والالتزام.

تعريف المراهقة وفقا لعلم النفس

يعرف علم النفس مرحلة المراهقة بأنها اقتراب الفرد من النضوج النفسي والعقلي الكامل، وتشكيل الفرد لمنظومته الخاصة من الأفكار والقناعات والقيم.

تعريف المراهقة في علم الاجتماع

وفي علم الاجتماع، تعتبر المراهقة بمثابة البوابة الأخيرة التي يصقل فيها الإنسان شخصيته النهائية؛ قبل أن يصبح فرداً كامل العضوية من حيث الحقوق والواجبات في المجتمع.

التعريف اللغوي والبيولوجي للمراهقة

هي اقتراب الفرد من الحِلْم أي البلوغ الجنسي،كذلك التغيرات التي تطرأ على جسد الإنسان نتيجة هذا البلوغ.
ومن هذه التعاريف نستطيع استخلاص مجموعة من الدلائل التي يمكن أن تتنبأ من خلاها بأن طفلك قد دخل في مرحلة المراهقة، مثلاً:
-التطورات الجسدية: حيث تلاحظ سرعة نموه الجسدي في هذه المرحلة فيأخذ جسمه الشكل الذي يتناسب مع جنسه، فيزداد حجم العضلات عند الذكور وتتوسع المساحة بين أكتافهم وينمو لديهم شعر الوجه، بينما يزداد الطول ويضيق الخصر مع توسع الحوض والأوراك عند الإناث.
-النضوج الجنسي: إذ يحدث البلوغ في هذه المرحلة عند الجنسين، حيث يمكن ملاحظة زيادة حجم الأعضاء الجنسية وظهور بعض الاضطرابات النفسية كنتيجة لذلك.
-على المستوى النفسي: كنتيجة للتطورات الجسدية والجنسية؛ يعاني المراهق بعض الاضطرابات النفسية، التي تتعلق ببروز حاجات جديدة فتلاحظ عليه مثلاً: (الشرود باستمرار.. كثرة الانفعالات.. الاهتمامات العاطفية والرومنسية).

كيفية التعامل مع المراهق

بعد الإجابة عن سؤال: ما هي مرحلة المراهقة فمن المهم أن يعي المربّون كيفية التعامل مع المراهق، لما ينتج عن هذه المرحلة من تغيرات واضطرابات تؤدي إلى مشكلات كثيرة ومتعددة، لذا يجب على الأسرة والمجتمع بشكلٍ عام معرفة الطرق التي يجب التعامل بها مع المراهق، ومنها الآتي:
الأسرة
يجب خَلق جو أسري عائلي، وحميم بقصد تربية المراهق تربية إيجابية أساسها التوافق مع الذات والأسرة والمجتمع والمدرسة، لإبعاد المراهق عن أجواء القلق والتشنج والتمرد، ولا بد أن توفّر الأسرة فضاءً إيجابي للمناقشة والحوار والنقد والتفاوض في حل المشكلات.
المجتمع
لا يمكن للمراهق تحقيق التوازن الملائم، إلا إذا حاول المجتمع بكل مؤسساته الصغرى والكبرى أن يتفهّم حاجيات المراهق ورغباته ومتطلباته الذاتية، وبإصدار قوانين وتشريعات تحمي المراهق وتخدمه جسديًا وذهنيًا، وتنفعه وجدانيًا وثقافيًا.


Advertising اعلانات

281 Views