عنب تذكار

كتابة عائشة الغامدي - تاريخ الكتابة: 14 فبراير, 2021 8:11 - آخر تحديث : 21 يناير, 2023 4:40
عنب تذكار

Advertising اعلانات

عنب تذكار نتحدث عنه من خلال مقالنا هذا كما نذكر لكم أهم فوائد العنب ومعلومات مختلفة عن العنب.

عنب تذكار

يسمى هذا التنوع أيضا “القمر الصناعي” ، “تذكار أسود”. هو العنب تذكارية أوديسا وصف الأدغال بسيط للغاية  إنه نبات متوسط ​​الحجم وقوي مع براعم محمر بني اللون. البراعم الشابة خضراء فاتحة اللون. الأوراق ذات الثلاث فصوص لها متوسط ​​حجم وضيق طفيف ، على غرار الستا. الزهور من هذا الصنف من الجنسين. إن عناقيد العنب “تذكار” لها شكل مخروطي ، فضفاض ، يصل وزنه من ثلاث مائة إلى خمسمائة جرام. يتميز الصنف بتوت كبير ، وأشكال مستطيلة الشكل على شكل بيضة ، والتي في بداية النضج لها لون أحمر داكن ، وفي وقت جمعها تصبح زرقاء داكنة ، والحصول على الزنجار الأبيض. قشور كثيفة جداً وسميكة إلى حد ما تختفي تحت لحم طري ولحم ، مع جوزة الطيب والأشواك اللذيذة بشكل لا يصدق. في كل التوت يمكنك العثور على اثنين أو ثلاثة من البذور ، والتي تصبح حتى وقت كامل من النضج غير محسوس.
أصبح الحصول على هذا التنوع ممكنا بفضل العمل الشاق للمربين الأوكرانيين. حدث تقاطع “جوزة الطيب في هامبورج” الهجين الأسود المولدافي داخل جدران معهد الأبحاث الذي يحمل اسم Tairov. بالفعل من أوكرانيا ، بدأ تنوع العنب “تذكار” للانتشار تدريجيًا في جميع أنحاء منطقة البحر الأسود ومناطق أخرى بمناخ لطيف ودافئ. ويقول المزارعون أنفسهم إن أفضل مكان لزرع هذا العنب الرائع هو في البداية إقليم أوديسا وخيرسون.
ميزة لا شك فيه من هذا التنوع هو  إنتاجية عالية ، والقدرة على نقل النقل بسهولة وتخزين طويل إلى حد ما. وبطبيعة الحال ، فإن المؤشر الأكثر أهمية بالنسبة للعنب هو تقييم صفات الذوق. “تذكار” متنوع لديه معدل مرتفع إلى حد ما – 8.64 نقطة على مقياس من عشر نقاط. محتوى السكر في حدود خمسة عشر جراما في المليلتر الواحد ، والحموضة من سبعة ونصف إلى ثمانية في المائة. يعطي التوت أكثر من سبعين في المائة من العصير من الكتلة الكلية هذه الخصائص هي الأكثر أهمية لصانعي النبيذ ومنتجي عصير العنب.

أهم فوائد العنب الصحية

علاج الربو
يمكن استخدام العنب كعلاج لمرض الربو، حيث إن قوة العنب المرطبة عالية، مما يزيد من الرطوبة الموجودة في الرئتين ويقلل من احتمالات الإصابة بالربو.
تقوية العظام
العنب مصدر رائع للمواد الغذائية الدقيقة مثل:النحاس والحديد والمنجنيز، وكلها مهمة في تكوين وقوة العظام، ويمكن أن يؤدي إضافة العنب إلى نظامك الغذائي بشكل منتظم إلى منع هشاشة العظام.
منع أمراض القلب
يزيد العنب من مستويات أكسيد النيتريك في الدم ، مما يمنع الجلطات الدموية، لذلك فإن العنب وسيلة فعالة للحد من فرص الإصابة بالأزمات القلبية. بالإضافة إلى ذلك، تمنع مضادات الأكسدة الموجودة في العنب أكسدة الكوليسترول الضار LDL ، وهو المساهم الرئيسي في حالات الشريان التاجي المختلفة.
علاج الصداع النصفي
عصير العنب الناضج هو علاج منزلي مهم لعلاج الصداع النصفي، يجب شربه في الصباح الباكر دون خلط مياه إضافية.
علاج الإمساك
العنب فعال جدا في التغلب على الإمساك والقضاء عليه و يتم تصنيفه على أنه طعام ملين لأنه تحتوي على حمض عضوي وسكر وسليلوز، كما أنها تخفف الإمساك المزمن عن طريق تليين عضلات الأمعاء والمعدة.
تخفيف عسر الهضم
العنب يلعب دوراً هاما في عسر الهضم، حيث إنه يخفف الحرارة ويعالج عسر الهضم وتهيج المعدة.
يقلل الإرهاق ويعالج الأنيميا
عصير العنب يكمل محتوى الحديد في الجسم ويمنع الإرهاق ويساعد تناول العنب في الحفاظ على توازن مستويات الحديد والمعادن في الجسم.

زراعة وإنتاج العنب

-يجنى من العنب كل عام قرابة الستين مليون طن متري في كل أنحاء العالم، وطبقاً لبيانات منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) فإن قرابة 75,866 كلم من أراضي العالم تزرع بكروم العنب، غير أن أغلب هذا المحصول يستخدم في صناعة الأنبذة وذلك بقرابة 80% من المحصول العالمي، ويسوق ما نسبته 13% من هذا المحصول ليستهلك طازجاً، بينما تتعد استخدامات البقية الأخرى فتدخل في صناعة المربيات وصنع العصائر والتعليب مع فواكه أخرى أو التجفيف لصنع الزبيب.
– وتنتج معظم البلاد العربية كميات كبيرة من العنب وتكثر زراعته في كل من الأردن وسورية ولبنان وفلسطين وأقصى شمال السعودية والطائف ومصر واليمن والمغرب والجزائر، كما تعتبر الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا والمغرب من الدول الرئيسية في إنتاج العنب، وتنتج ولاية كاليفورنيا وحدها قرابة 90% من إنتاج الولايات المتحدة
– ويزرع العنب كذلك في معظم الدول الأوربية وخاصةً في المتوسطية منها كإيطاليا وفرنسا وإسبانيا، حيث يعدّ إنتاجها هو الأكبر عالمياً وللعنب أهمية ثقافية في بعض المناطق وخصوصا سوريا حيث يعدّ الرمز لمحافظة السويداء.

معلومات هامة عن ثمرة العنب

المعلومة الأولى:
اعتمد الإنسان على العنب كمصدر للغذاء منذ آلاف السنين فقد عرفته الحضارات السورية القديمة والرومان والمصريون القدماء، أما الدليل على ذلك هي النقوش والرسومات التي اكتشفت في سوريا واليونان والتي وجدت في المعابد والتي يعود تاريخها إلى 2440 ق.م.
المعلومة الثانية:
ينمو العنب على شجرة خشبية تسمى كرمة العنب، تظهر الأعناب على شكل عناقيد متدلية يوجد فيها عادة ما بين ست ثمرات إلى ثلاثمائة ثمرة، ويتفاوت لون ثمار العنب بحسب أصنافه وأنواعها وحبة العنب عبارة عن ثمرة لديها قشرة ناعمة يحتوي بداخلها بذور صغيرة.
المعلومة الثالثة:
هناك نوعان رئيسيان للعنب، النوع الأول العنب الأوروبي القديم وهو الأكثر انتشاراً في العالم يقسمه المزارعون بحسب خصائص معينة إلى عنب المائدة، وعنب النبيذ، وعنب الزبيب، أما النوع الثاني هو عنب أمريكا الشماليّة وعادة ما يتم استخدامه طازجاً للأكل ولصنع المربيات أو لصناعة الأنبذة، هذا النوع لا يستخدم لصناعة الزبيب.
المعلومة الرابعة:
بحسب الإحصاءات الأخيرة هناك قرابة 75,866 كلم من أراضي العالم تزرع بكروم العنب ويجنى سنوياً حوالي الستين مليون طن متري في كل أنحاء العالم، تنتشر زراعته في معظم البلدان العربية ويتم إنتاج كميات كبيرة منه في كل من سوريا ولبنان وفلسطين ومصر واليمن والمغرب والجزائر.
المعلومة الخامسة:
لبذور العنب فوائد عديدة فقد أثبتت الدراسات العلمية أنها تقلّل نسبة الكولسترول الضار في الدم وتنظم مستوى السكر، كما أن مضادات الأكسدة الموجودة بها تساعد في منع تشكل الأورام السرطانية فضلاًعن قدرتها في علاج التهاب المفاصل والبواسير الشرجية ولذلك أصبحت الشركات الطبية تستعين ببذور العنب في صناعة الأدوية.


Advertising اعلانات

286 Views