علوم الفضاء

علوم الفضاء سنتحدث عنها فى هذا الموضوع وسوف نعرض كل مايخصها من انواع وفائدة واهم الطرق لدراستها بشكل صحيح .
علوم الفضاء
علوم الفضاء مصطلح جامع يصف ويشمل كل ما له علاقة بدراسة الفضاء والفضاء الكوني، وبشكل عام باستثناء دراسة كوكب الأرض، أي كل ما هو خارج “نطاق مجال كوكب الأرض” يدخل في نطاق الفضاء وعلومه. وعادة كل متفرعات علوم الفضاء هي فرع من علم الفلك. لكن في السنوات الأخيرة بعض فروع علم الفلك مثل الفيزياء الفكلية قد توسعت بشكل كبير جدا لدرجة يمكن أعتبارها علوما مستقلة. وهناك ثمان تصنيفات مستقلة يمكن ذكرها تندرج تحتها علوم الفضاء: فيزياء فلكية، علوم مجرية Galactic Science، علوم نجمية Stellar Science، علوم كوكبية لاأرضية non-Earth Planetary Science، علم أحياء الكواكب الأخرى، ريادة الفضاء Astronautics/السفر الفضائي Space Travel، غزو الفضاء Space Colonization والدفاع عن الفضاء Space Defense .
فضاء كوني
في علم الكون، الفضاء أو الفضاء الكوني Universe هو مجمل الزمكان المستمر الذي نعيش به بما في ذلك الكواكب، والأقمار والكواكب الصغيرة، والنجوم والمجرات ومحتويات الفضاء الخارجي بين المجرات، ومجمل الطاقة والمادة الموجودة في هذا الكون [1]، وبالتالي يقابل في العديد من السياقات والمجالات العلمية كلمتي: فضاء أو كون. يفترض العديد من العلماء أن الفضاء الكوني يمكن أن يكون جزءاً من جملة متعددة الأكوان تعرف بالعوالم المتعددة أو الأكوان المتعددة (Multiverse). تستعمل لغرض وصف الفضاء الكوني مجموعة مصطلحات مثل: فضاء معروف (known universe) وفضاء مشاهد (observable universe) وفضاء مرئي (visible universe): هذه المصطلحات تصف أجزاءً من الفضاء الكوني يُمكن أن تكون مرئية أو مقاسة بطرق رصد مختلفة. فما نراه بالعين نراه عند رؤية الضوء، وطيف الضوء ما هو إلا نطاق ضيق من النطاق الكبير للموجات الكهرومغناطيسية. لهذا يقوم علماء الفلك ببناء اجهزة رصد “ترى” في نطاق الأشعة تحت الحمراء، ومراصد أخرى “ترى” الأشعة السينية، وأخرى ترصد أشعة فوق البنفسجية، وأجهزة ترصد أشعة غاما. عندما تتطابق جميع تلك الصور على بعضها البعض تكتمل رؤيانا للكون وما فيه من نجوم ومجرات وانفجارات في هيئة مستعرات عظمى وعجائب أخرى.
دراسة تخصص علم الفلك الحديث
القياسات الفلكية، وهى دراسة ومراقبة مواضع السكون والحركة لجميع الأجرام السماوية السالف ذكرها (ومن ضمن إستخدماتها تحديد التوقيت العالمي).
ميكانيكا الأجرام السماوية، وهى ترتبط ارتباطاً وثيقاً بدراسة القياسات الفلكية، حيث تركز على المدارات السماوية للأجرام الفضائية، وتأثير الجاذبية على حركة الأجرام السماوية. هذا الفرع من علم الفلك يصل إلى إكتشافات علمية مباشرة في علم الفيزياء الفلكية عن طريق الدراسة بمبادئ الفيزياء الأساسية.
دراسة الفيزياء الفلكية هي دراسة التركيب الكيميائي والخصائص الفيزيائية للأجرام السماوية. ومتابعة ودراسة حالة تلك الأجرام السماوية منذ نشأتها وحتى إنتهائها.
أما علم الكونيات فهو مماثل للفيزياء الفلكية لكنه يختلف قليلاً، حيث يتناول هذا الفرع دراسة الكون في مجمله، نشأة الكون ومستقبله.
مجال علم الفلك هو دراسة ذائعة الصيت فى الخارج وهناك العديد من الجامعات في الخارج والتى تقدم برامج دراسية مختلفة في مجال علم الفلك .
علم الفلك
علم الفلك هو الدراسة العلمية للأجرام السماوية (مثل النجوم، والكواكب، والمذنبات، والنيازك ،والمجرات) والظواهر التي تحدث خارج نطاق الغلاف الجوي (مثل إشعاع الخلفية الميكروني الكوني). وهو يدرس تطور الأجرام السماوية، الفيزياء، والكيمياء، والحركة، بالإضافة إلى تكون وتطور الكون. ويعد علم الفلك أحد العلوم القديمة.
أجرى علماء الفلك الأوائل ملاحظات منهجية للسماء في المساء، وأكتشفوا تحف فلكية خلال فترات مبكرة جداً. ومع ذلك، كان من الضروري اختراع التلسكوب قبل أن يتطور علم الفلك ليصبح من العلوم الحديثة. وشمل علم الفلك تخصصات متنوعة على مر التاريخ مثل القياسات الفلكية، والملاحة الفضائية، وعلم الفلك النسبي، ووضع التقاويم، وعلم التنجيم، ولكن علم الفلك الاحترافي يعتبر مرادفاً لعلم الفيزياء الفلكي.
ومنذ بداية القرن العشرين انقسم مجال علم الفلك إلى فرعي علم الفلك الرصدي وعلم الفلك النظري. ويركز علم الفلك الرصدي على استخدام المراصد الموجودة على الأرض والمراصد الفضائية لتجميع صور النجوم والكواكب وتحليل البيانات باستخدام أجهزة للرصد مثل التلسكوبات، كتلسكوب الأشعة تحت الحمراء وتلسكوبات الأشعة السينية وأشعة غاما. بينما يهتم علم الفلك النظري بصياغة نظريات وتطوير نماذج للعمليات الفيزيائية التي تجري في مختلف الأجرام السماوية من نجوم ومجرات وتجمعات المجرات وانفجارات أشعة غاما التي تحدث في بعض النجوم، وحسابها بالحاسب الآلي أو النماذج التحليلية في محاولات للتوفيق بين الحسابات مع ما تؤتي به القياسات لفهم وتفسير مختلف الظواهر الفلكية وتأثيرها على الأرض والإنسان. ويكمل الفرعيين بعضهما البعض، حيث يسعى علم الفلك النظري إلى تفسير النتائج الرصدية والظواهر الفلكية، وتكون المشاهدة العملية التي نحصل عليها من الرصد هي الحاكم على صحة النتائج النظرية.