علامات الحمل الغير سليم

كتابة امينة مصطفى - تاريخ الكتابة: 6 أبريل, 2020 5:42 - آخر تحديث :
علامات الحمل الغير سليم


Advertising اعلانات

علامات الحمل الغير سليم وماهي اهم العلامات لعدم ثبوت الحمل كل ذلك سنتعرف عليه بالتفصيل في هذا السطور التالية .

أعراض الحمل الضعيف

الحمل الضعيف، هوحالة يكون فيها الجنين غير مستقر ومعرض للإجهاض في أي لحظة، وخاصةً خلال الثلث الأول من الحمل، وتتشابه الأعراض مع الأعراض الطبيعية للحمل ولكن قد تحمل بعض المؤشرات التي تنذر بأن الحمل ضعيف، ومن أبرزها:
– تقلصات شديدة أسفل البطن، تشبه الانقباضات الرحمية.
– ألم شديد أسفل الظهر.
– نزول قطرات من الدماء على فترات متقطعة.
– عدم ظهور نبض للجنين أثناء عمل الموجات الصوتية، أو ظهور النبض ضعيف للغاية.
– صعوبة في الحركة.
– الضعف العام.
– الكسل وعدم القدرة على القيام بأي مجهود.

علامات تشير أن الجنين ليس بحالة صحية جيدة

1- نقص ضربات القلب : تبدأ ضربات قلب الطفل في الأسبوع الخامس من الحمل ، ولكن يمكن تحديدها بسهولة في الأسبوع العاشر أو مع الاقتراب من نهاية المرحلة الأولى بواسطة اختبار دوبلر ، وفي بعض الأحيان لا يمكن ملاحظة نبض القلب ، ويمكن أن يكون السبب وضع الطفل أو المشيمة ، وإذا حدث نفس الشيء في المحاولة الثانية ، ربما يكون الجنين في بيئة ضاغطة ، والأسوأ من ذلك يمكن أن يكون قد فقد الحياة .
2- الارتفاع القاعي للجنين : وهو ليس بشيء سوى قياس الرحم ، ويؤخذ من أعلى الرحم وحتى عظمة العانة ، حيث يتمدد الرحم عندما ينمو الجنين ، وعندما لا يلاحظ هذا النمو ، يمكن أن يؤخذ هذا القياس ، وربما يشير إلى أن الجنين قد توفي في الرحم ، ويتبع هذا الاختبار بأخرى للتأكد من هذه الحالة .
3- تشخيص IUGR : إذا ظهر تقييد / تخلف النمو داخل الرحم إيجابيا ، فهذا يعني أنه غير كاف لعمر الطفل ، ويمكن أن يكون السبب هو مشاكل المشيمة ، مشاكل الكلى أو حتى السكري ، ومهما كان السبب ينبغي أن يقوم الطبيب بمتابعة الأم بشكل متكرر ، لأن الطفل الذي يعاني من هذه الحالة يكمن أن يواجه مشاكل في التنفس ، سكر الدم ودرجة حرارة الجسم عند الولادة .
4- انخفاض مستوى HCG : ويعني هرمون الغدد التناسلية المشيمية ، المسئول عن تغذية البويضة بعد التخصيب في بداية الحمل ، لذلك يساعد على تطورها ، وتبلغ مستويات هذا الهرمون ذروتها خلال الأسبوع 8-11 ويتم قياسه عن طريق اختبار دم ، ومن المشاكل الشائعة لانخفاض مستوى HCG ، الإجهاض والحمل خارج الرحم ، عندما يقل عن 5 وحدات دولية / مل .
5- حدوث الكثير من التشنجات أثناء الحمل : يحدث ذلك في أي مرحلة من الحمل ، وهي تدفق الدم إلى الرحم مثلما يحدث أثناء الدورة الشهرية ، وهو أمر طبيعي ، ولكن إذا استمرت هذه الحالة لفترة طويلة في جانب واحد ، وكانت هذه التشنجات مصحوبة بنزيف ، يجب الفحص الطبي ، وإذا حدثت هذه الحالة في المرحلة الثانية أو الثالثة من الحمل ، فربما يشير هذا إلى الولادة المبكرة .
6- النزيف أثناء الحمل : إن نزيف المهبل يعد من المشاكل المثيرة للقلق أثناء الحمل ، وحتى إذا كان في صورة بقع صغيرة ، ينبغي استشارة الطبيب ، للتأكد من سلامة الجنين ، ففي بعض الحالات يكون النزيف دليل على التعرض للإجهاض ، النزيف الهرموني أو زراعة النزيف ، كما يمكن أن يكون ناتجا عن مشاكل المشيمة التي ينتج عنها الولادة المبكرة .

أسباب الحمل الضعيف

هناك عدة أسباب تؤدي إلى الحمل الضعيف، ومن أبرزها:
– العوامل الوراثية قد تكون أحد الأسباب التي تؤدي إلى حدوث الحمل الضعيف، فإذا كانت الأم قد مرت بتجربة حمل غير مستقر، تكون ابنتها معرضة لذلك.
– حدوث خلل جيني أثناء تخصيب البويضة بالحيوان المنوي، يجعل البويضة غير متشبسه بجدار الرحم ومعرضة للسقوط بمجرد القيام بأي مجهود.
– ضعف الحيوان المنوي نفسه، فقد ينجح في تخصيب البويضة ولكن قد يجعل الحمل ضعيف وغير مستقر ومن المحتمل أن يحدث الإجهاض.
– ضعف بنيان الأم والحالة الصحية لها، التي تجعل الجسم غير مؤهل لاستقبال الحمل، ولكن بعد حدوث عملية التخصيب قد تنجح ولكن يكون الحمل ضعيف ونسبه عدم استمراره كبيرة.
– مرور الأم بتجربة سابقة مع الحمل الضعيف وغير المستقر، تجعلها أكثر عرضة لذلك في الحمل الثاني.
– سوء تغذية الأم خلال فترة الحمل من الأسباب الرئيسية التي تتسبب في الحمل الضعيف وغير المستقر.
– بذل مجهود عضلي كبير يفوق قدرة الأم العضلية قبل الحمل يهددها بحمل ضعيف.

نصائح لتجنّب الحمل الضعيف

-تناولُ الطعام الصحيّ الغني بالخضروات والفواكه والبروتين، وتجنّب الدهنيات والسكريات قدر الإمكان.
-ممارسةُ التمارين الرياضيّة، ومحاولة إبقاء الجسم في حالة من النشاط والمحافظة على الوزن .
-تناولُ المكمّلات الغذائية التي يصفها الطبيب، وعدم إهمال تناول الفوليك أسد.
-ضبط معدلات ضغط الدم والسكر، ومحاولة إبقائها ضمن المعدلات الطبيعية، والمواظبة على تناول الأدوية التي يصفها الطبيب في مواعيدها المحددة .
-المداومةُ على تناول أقراص تثبيت الحمل أو أخذ الحقن المثبّتة للحمل التي يصفها الطبيب للمحافظة على الحمل وتثبيته وعدم إهمال أخذها، وكذلك يجب عدم تناولها إلا باستشارة الطبيب

لتجنّب الحمل غير السليم

-تناولي الطعام الصحي الغني بالخضراوات والفواكه والبروتين، وتجنّبي الدهنيات والسكريات قدر الإمكان. ممارسة التمارين الرياضيّة، ومحاولة إبقاء الجسم في حالة من النشاط والمحافظة على الوزن.
-تناولي المكمّلات الغذائية التي يصفها الطبيب، وعدم إهمال تناول الفوليك أسد.
-اضبطي معدلات ضغط الدم والسكر، ومحاولة إبقائها ضمن المعدلات الطبيعية، والمواظبة على تناول الأدوية التي يصفها الطبيب في مواعيدها المحددة.
-داومي على تناول أقراص تثبيت الحمل، أو أخذ الحقن المثبّتة للحمل التي يصفها الطبيب للمحافظة على الحمل وتثبيته وعدم إهمال أخذها، وكذلك يجب عدم تناولها إلا باستشارة الطبيب


Advertising اعلانات

258 Views