علاج قرحة المعدة بالعسل وقشر الرمان

كتابة عائشة الغامدي - تاريخ الكتابة: 27 يناير, 2021 4:45 - آخر تحديث : 21 يناير, 2023 12:39
علاج قرحة المعدة بالعسل وقشر الرمان

Advertising اعلانات

علاج قرحة المعدة بالعسل وقشر الرمان نتعرف عليها من خلال مقالنا هذاونذكر لكم أيضا أسباب قرحة المعدة وطرق الحفاظ على صحة المعدة تابعوا السطور القادمة.

علاج قرحة المعدة بالعسل وقشر الرمان

يمكن علاج قرحة المعدة بالعسل وقشر الرمان من خلال التالي:
الطريقة الأولى
-يتم خلط مقدار من العسل مع قشر الرمان المطحون بشكل جيد بحيث يصبح عجينة متماسكة.
-يتم تقطيع المزيج إلى قطع صغيرة بحيث تشبه هذه القطع الكبسولات الخاصة بالدواء وبعد ذلك يتم وضعها في الثلاجة حتى تتجمد.
-يتم تناول حبة من هذه الكبسولات كل يوم بعد وجبة الإفطار.
الطريقة الثانية
-يتم وضع مقدار من قشر الرمان في إناء به ماء على النار.
-بعد غلي قشر الرمان يتم تصفية هذا الماء ويتم وضع 2 معلقة من العسل.
-يشرب هذا المشروب على الريق دافئ كل يوم في الصباح.

طرق تشخيص قرحة القولون

اختبارات الدم:
يتم فحص الدم للكشف عن فقر الدم والالتهاب.
فحص عينة البراز:
الكشف عن وجود خلايا الدم البيضاء، والتي تدل على التهاب القولون التقرحي، بالإضافة إلى أنّ هذا الفحص يُساعد على الكشف عن أمراض أُخرى، مثل: عدوى بكتيرية، أو فيروسية، أو طفيليات.
تنظير القولون:
حيث يستطيع الطبيب من خلاله رؤية القولون كاملاً، بالإضافة إلى أخذ عينة لفحصها مخبرياً. التنظير السيني المرن:
حيث يتمّ فحص المستقيم والجزء الأخير من القولون.
الأشعة السينية:
إذا كان الشخص يُعاني من أعراض شديدة، يتمّ استخدام الأشعة السينية لمنطقة البطن للكشف عن مُضاعفات خطيرة مثل ثقب معدي معوي.
الأشعة المقطعية المحوسبة:
إذا كان يتوقع الطبيب حدوث مُضاعفات صحية ناجمة عن الإصابة بالتهاب القولون التقرحي يتمّ استخدام الأشعة المقطعية المُحوسبة لمنطقة البطن والحوض للكشف عنها، كما يتمّ الكشف من خلال الأشعة المقطعية المحوسبة عن مدى انتشار الالتهاب في القولون.
فحوصات أخرى مثل:
فحص الأشعة المقطعية المحوسبة مع الرنين المغناطيسي لتصوير الأمعاء ويُجرى هذا الفحص في حال رغبة الطبيب باستبعاد أي التهاب في الأمعاء الدقيقة، حيث تعدّ هذه الاختبارات أكثر حساسية للكشف عن الالتهابات في الأمعاء من اختبارات التصوير الأخرى.

أعراض قرحة المعدة

ألم البطن
يُعدّ الشعور بألم أو حرقة في الجزء العلوي من البطن العرَض الأكثر شيوعًا الذي يُعاني منه المصابون بقرحة المعدة، وإنّ هذا الألم قد يمتد إلى أعلى المعدة ليصل إلى الجزء العلوي من الجسم كالرقبة، أو حتى يمكن أن يمتدّ إلى أسفل موضعه الأصليّ فيصل إلى الحبل السريّ، وربما يُرافقه شعور المصاب بألم في الظهر، وحقيقة عادة ما يظهر هذا الألم خلال بضع ساعات من تناول الطعام، وقد يستمر من بضع دقائق إلى عدة ساعات، وقد يكون الألم شديدًا إلى درجة تسببه بإيقاظ المصاب من نومه، وبالرغم من أنّ هذا الألم قد يهدأ في حال أخذ الأدوية الخاصة بعسر الهضم كمضادات الحموضة إلا أنّه سرعان ما يعود طالما لم تُعالج مشكة قرحة المعدة من جذورها، كما يجدر بيان أنّ هذا الألم يزداد في شدته في حال كانت أحماض المعدة في أوجِها، كما هو الحال عندما تكون المعدة فارغة، ويمكن تخفيف الألم بتناول بعض أنواع الأطعمة التي تُعادل حمض المعدة وتُخفف وطأته
عسر الهضم
عسر الهضم وحرقة في المعدة فحقيقة تبيّن أنّ عسر الهضم من الأعراض التي عُرفت بارتباطها بقرحة المعدة بشكل وثيق، ومع ذلك يجدر الذكر أنّه ليس كل حالات قرحة المعدة تُسبب عسرًا في الهضم، والذي يمكن تعريفه بأنّه الحالة التي تتمثل بالشعور بانزعاج أو ألم في منطقة المعدة، أيْ في الجزء العلوي من البطن، وقد يُخلَط بين كلّ من عسر الهضم وما يُعرف بحرقة المعدة، مع الأخذ بعين الاعتبار أنّ حرقة المعدة قد تحدث أيضًا في حال الإصابة بعسر الهضم، ولفهم الفرق بينهما؛ فإنّه باختصار يمكن القول إنّ الفرق الرئيسي هو أن حرقة المعدة تُسبب ارتدادًا في أحماض المعدة إلى الجزء الذي يعلوها، وليس في المعدة ذاتها، تمامًا كما هو الحال لدى المصابين بمرض الارتجاع المعدي المريئيّ.
أعراض أخرى
-فقدان في الشهية.
-شعور بالتعب والإعياء أو المرض.
– فقدان في الوزن.
-التجشّؤ والانتفاخ بعد تناول الأطعمة الغنية بالدهون في بعض حالات الإصابة بقرحة المعدة.

علاج قرحة القولون

المُضادات الحيوية:
يتمّ استخدام المُضادات الحيوية عند وجود عدوى بكتيرية، ولعلاج مُضاعفات قرحة القولون.
الأمينوساليسيلات:
تُعطى للأشخاص المُصابين بقرحة منخفضة الشدة إلى متوسطة، وذلك عن طريق الفم أو المستقيم، حيث تعمل على تقليل الالتهابات في بطانة الأمعاء.
الكورتيكوستيرويدات:
وتُعطى للأشخاص المُصابين بقرحة متوسطة إلى شديدة عن طريق الفم، أو عن طريق إبر المستقيم والوريد، حيث تثبط الكورتيكوستيرويدات جهاز المناعة لتقليل الالتهابات، ومن الجدير بالذكر أنّ هذا النوع من العلاج يكون لمدة قصيرة، ولا يُستخدم على المدى البعيد للمُصابين بالقرحة؛ وذلك لتفادي اعتماد المرضى على الستيرويد أو مقاومتهم له.
المعدلات المناعية:
تُعطى عن طريق الفم أو الحقن، وتثبط المعدلات المناعية استجابة جهاز المناعة لمنع حدوث التهابات جديدة.
العلاجات البيولوجية:
تُعطى للأشخاص الذين لم يتجاوبوا مع طرق العلاج الأخرى، ويتمّ استخدام هذه العلاجات عن طريق الحقن، حيث تُثبط جهاز المناعة وتقلّل من الالتهاب.
علاجات فموية أُخرى:
وتُستخدم هذه العلاجات عن طريق الفم، لتثبيط الجهاز المناعي لتقليل الالتهاب.


Advertising اعلانات

268 Views