علاج الحشيش بالاعشاب

كتابة بدرية القحطاني - تاريخ الكتابة: 3 أبريل, 2020 10:18 - آخر تحديث :
علاج الحشيش بالاعشاب


Advertising اعلانات

علاج الحشيش بالاعشاب وماهو تأثير الحشيش على الجسم وطرق التغلب على اعراضه المزعجة من خلال مقالتنا وطرق علاجه الطبيعية.

الحشيش

الحشيش هو مخدر يُصنع من القنب الهندي (Cannabis Sativa) والتي يتم زراعتها في المناطق الاستوائية والمناطق المعتدلة. والحشيش هو السائل المجفف من المادة الصمغية بينما الماريغوانا تستهلك بشكل عشبي. والحشيش أكثر المخدرات انتشارا في العالم نظرا لرخص ثمنه وسهوله تعاطيه فهو لا يلزمه ادوات معقده مثل سرنجات الأبر أو غيرها وأوراق نبات القنب تحتوي مواداً كيميائية كرباعي هيدرو كانابينول وكميات صغيرة من مادة تشبة الأتروبين تسبب جفاف الحلق.و مادة تشبة الاستيل كولين تسبب تأثير دخان الحشيش المهيج. والحشيش من المواد المهلوسة بجرعات كبيرة يؤدي إلى نوعاً من الهلوسة. وتدخين الحشيش أكثر الطرق انتشاراً، وأسرعها تأثيراً علي الجهاز العصبي المركزي نظراً لسرعة وصول المادة الفعالة من الرئة إلى الدم. ومنه إلى أنحاء المخ.

الفوائد الطبية

-تحتوي نبته الماريجوانا على موادة نافعة تستعمل كأدوية ومواد تسبب الهلوسه والمتعه والسكر (مثل الخمر)
-زيت الماريجوانا الطبية يستعمل كعلاج فعال لمرضى الصرع والباركنسون والامراض العقلية المستعصية
-مفيد لعلاج الآثار الجانبية للسرطان، ويمنع نمو خلايا السرطان والأوعية الدموية التي تغذي الأورام
-مكافحة الفيروسات
-تخفيف تشنجات العضلات الناجمة عن مرض التصلب المتعدد
مضاد للالتهاب

آثاره وأعراضه

يظهر التأثير خلال بضع دقائق بعد التدخين، ويستمر من 2 إلى 5 ساعات. في حال تناوله مع الطعام يظهر التأثير خلال ساعة، وتظهر قوة التأثير الكاملة بعد ساعتين، ويبقى التأثير من 5 إلى 12 ساعة.
غالباً يشعر المتعاطي بشهية قوية للطعام، ويشعر بطيبة الطعام والروائح غير مماثلة للعادة. كما أنَّ يصبح كلَّ شيء أكثر وضوحاً وتميّزاً، كما في أغلب الأحيان يشعر المتعاطي بالفرحة وشعور بجمال العالم.
يمكن أن يسرد على الضحك المتواصل أو أن يهدئ في تفكيرً عميق، أو أن يعلّق على سماع الموسيقى. كما أنَّ يشعر المتعاطي ببطء الزمن.

هل الحشيش مخدر عادى أم ادمان ؟

الحشيش يقوم بتسكين الجهاز العصبي الذي بدورة يقوم بتسكين الأداة المعنية في التواصل الجنسي، حيث تكون مضطربة ما بين انتصاب أو طول في مدة التواصل، ثم مع الوقت ينتهي هذا التأثير تدريجياً حتى لا يعود ذا قيمة، مما يضطر المتعاطي لزيادة الجرعة أو المداومة على التعاطي بصورة متواصلة، وهنا يزيد التأثير النفسي حتى يصل به لحالات غضب وشك وذهان، ومع الوقت يصل لجنون العظمة .. ولا يعود للسبب الذي من أجله تعاطى الحشيش أي قيمة، فهو أصبح يتعاطى من أجل استمرار الحالة فقط .. ولكنه لن يحدث.

هل لتعاطي الحشيس تأثير نفسي؟

الجواب .. أن المتعاطي يظل يتعاطى حتى يزيد التأثير بنفس ذات النشوة المنشودة، حتى إذا ما خبت، زاد هو الكمية وقلل فترات الراحة بين مرات التعاطي، حتى يصل بنفسه للتأثير الأول .. ولكن للأسف فتأثير الحشيش يتم بصورة انعكاسية، فيعود عليه بأضرار نفسية متعددة على حسب تشكيلة نفسية كل واحد على حدة ، فهناك من تنعكس عليه بمرض الذهان النفسي واضطرابات نفسية مختلفة ، وهناك من تنعكس عليه بحالات غضب وجنون عظمة وشك.
لذلك نجد أن متعاطي الحشيش أزمته أكبر من أزمة أي متعاطي لأي نوع من أنواع المخدرات الأخرى، فالحشيش متنوع الإصابات النفسية والجسدية بحسب استعداد الحالة النفسية والجسدية لكل متعاطى.
وبناء على ذلك .. نعم .. الحشيش مخدر غير عادي .. وهو قطعاً مادة مسببة للإدمان.

أعراض من يتعاطى الحشيش

عادة ما يحتاج الآباء إلى ما يمثل جرس الإنذار لمعرفة ما إن كان أولادهم قد انجرفوا في طريق الإدمان أم لا، وعادة لا يكونوا على دراية كافية بأعراض التعاطي والإدمان ولا ما هي أضرار الحشيش، ومن ثَم لا يستطيعوا التدخل في الوقت المناسب ويكون نتيجة ذلك ضياع المزيد من المراهقين والشباب. اليوم نجيب على سؤال ما هي أعراض من يتعاطي الحشيش؟

علامات متعاطي الحشيش الجسدية

عادة ما يعاني متعاطي الحشيش من نفس أعراض مرض الأنفلونزا، حيث يصاب بالرشح والسعال وارتفاع درجة حرارة الجسم.
همدان في الجسم وتراخي في العضلات بشكل عام.
احمرار العينين الدائم والرغبة المستمرة في النوم.
انخفاض الوزن العام للجسم وظهور علامات سوء التغذية.
زيادة معدلات التعرق.
رعشة في الأطراف وتعتبر تلك من أخطر أعراض من يتعاطى الحشيش لأنها تعتبر علامة على الوصول إلى درجة متأخرة من الإدمان.

علامات متعاطي الحشيش الذهنية

-ضعف الذاكرة.
-عدم القدرة على التركيز لوقت طويل.
-تقلب المزاج.
-الإحساس بالنشوة والسعادة بلا سبب واضح.
-الرغبة في الانعزال والبقاء وحيداً لفترات طويلة.

هل يمكن علاج إدمان الحشيش بالاعشاب؟

يعتبر علاج ادمان الحشيش بالاعشاب أحد الوسائل التي تساعد في رحلة العلاج من الادمان وخاصة فى مرحلة أعراض الانسحاب حيث يتم إدراجها ضمن النظام الغذائي للمريض وتؤدي الى زيادة فعالية الدواء والعمل معه على تقليل الاكتئاب والتوتر الناتج عن تقليل الجرعة المخدرة، بالإضافة إلى إطفاء الرغبة الشديدة إلى تعاطي المخدر، ولكن لا يمكن الاعتماد على العلاج بالاعشاب كحل وحيد فى علاج الإدمان أو اعتباره عنصر أساسي، بل لابد من اللجوء للعلاج الطبي كأساس بما يشمله من علاج دوائي وعلاج نفسي وتأهيل اجتماعي لتحقيق النجاح والحصول على النتيجة المرغوبة فى النهاية.

الاعشاب المستخدمة لعلاج ادمان الحشيش

على مدار التاريخ أثبت الطب البديل والعلاج بالاعشاب فعاليته وقدرته على تحسين الحالة الصحية والمزاجية للإنسان وينطبق هذا ايضا على علاج ادمان الحشيش بالاعشاب فعلى الرغم من أنه لا يجوز استبدال العلاج الدوائي به إلا أن يمكن المزج بين العنصرين لتحقيق نتيجة سريعة وهناك اعشاب متخصصة يمكن استخدامها فى مرحلة سحب السموم والعلاج النفسي وهي:
الفجل
يساعد الفجل على علاج السموم الناتجة عن تدخين الحشيش حيث يعمل على تخلص الجسم من مادة النيكوتين السامة، وأفضل وسيلة للاستفادة منه تكون عبر عصره وتناول كوب واحد يوميا.
عشبة المريمية
تساعد المريمة على تخلص الكبد من السموم وخاصة فى مرحلة أعراض الانسحاب وعودته إلى وضعه الصحي الطبيعي مرة أخرى بالإضافة الى تنقية الدم من المواد المخدرة المترسبة فيه، كما أنه يساعد على حماية الجسم من التعرض للسموم البيئية مثل الدخان وعوامل البيئة الضارة.
الحلبة
فى مرحلة التخلص من السموم يحتاج الجسم إلى كل العوامل التي تساعده على مواجهة تلك المرحلة والتخفيف من آثارها وتساعد بذور الحلبة على تقوية الجسم ومساعدته على التخلص من آثار المواد المخدرة فيه فيمكن تناولها كشراب أو إضافتها الى الطعام

عشبة القلنسوة المشتقة من النعناع

يمكن استخدام عشبة القلنسوة فى الأسابيع الأولى من رحلة علاج ادمان الحشيش بالاعشاب حيث تقلل من الشعور بالدوار والأرق الأعراض المترتبة على تدريج الجرعة المخدرة وسحب السموم من الجسم ، كما أنها تعتبر مهديء للأعصاب يعمل على مراكز الألم وتساعد المريض على مواجهة اعراض الانسحاب بدون الشعور بألم وإعادة ضبط الساعة البيولوجية للجسم وتعيده إلى وضع النوم الطبيعي.
أحماض الاوميجا3
توجد أحماض الأوميجا 3 فى المأكولات البحرية مثل السمك والسلمون وعلى الرغم من كونها لا تعد أحد الأعشاب المزروعة طبيعيا إلا أنها حمض ومعدن يساعد بقوة فى تخطي مرحلة العلاج نظرا لقدرتها على إعادة إنتاج خلايا جديدة وتحسين عملية التواصل بين الخلايا المختلفة، كما أنها تعمل على تحسين المزاج العام المريض وزيادة تدفق الدم الى المخ الأمر الذي يساعد المدمن على عدم الاستسلام لرغبته الشديدة الى تعاطى المخدر.


Advertising اعلانات

498 Views