علاج التهاب الغدد اللمفاوية في الرقبة بالاعشاب

نقدم لكم افضل طرق علاج التهاب الغدد اللمفاوية في الرقبة بالاعشاب وماهي وسائل العلاج الاخرى التى تأتي بنتيجة فعالة في العلاج.

الغدد الليمفاوية
 توجد في جميع أنحاء الجسم، هي جزء هام من الجهاز المناعي. كما أنها تساعد الجسم على محاربة الجراثيم والمواد الغريبة الأخرى. توجد الغدد الليمفاوية في العنق، تحت الفك والذقن، خلف الأذنين، في الجزء الخلفي من الرأس والإبطين وأعلى الفخذ. عند تضخم الغدد الليمفاوية، فإنها يمكن أن تسبب مشكلة تعرف باسم اعتلال عقد لمفية أو الغدد الليمفاوية. عقدة ليمفاوية متضخمة يمكن أن تتراوح بين حجم حبة البازلاء إلى البويضة. كما أن تضخم الغدد الليمفاوية هي علامة على أن هناك خطأ ما في الجسم والسبب الأكثر شيوعا هو الالتهابات، والتي تتضمن خراج الأسنان، التهاب الأذن، والتهابات البرد والحصبة وعدد كريات الدم البيضاء، التهاب اللوزتين، التهاب اللثة وغيرها.
أو بعض الاضطرابات المناعية أو المناعة الذاتية، مثل التهاب المفاصل الروماتيزمي والذئبة وفيروس نقص المناعة البشرية، كلها يمكن أن تؤدي إلى تضخم الغدد الليمفاوية. في بعض الأحيان، السرطان، وبعض الأدوية تتسبب في هذه المشكلة. بالإضافة إلى الزيادة في الحجم، قد يكون تضخم الغدد الليمفاوية مؤلمة ويمكن أن تشمل الأعراض مثل سيلان الأنف والتهاب الحلق، والحمى، والسعال، وأطراف متورمة، تعرق ليلي وضعف عام. علاج التهاب الغدد الليمفاوية يعتمد على عده  تغيرات في نمط الحياة مع عده علاجات طبيعية ستساعد في علاج تضخم الغدد الليمفاوية. ومع ذلك، إذا استمر التورم لأكثر من أسبوعين، عليك زيارة الطبيب.
أعراض التهاب الغدد اللمفاوية
إن التهاب الغدد اللمفاوية يمكنه أن يُسبب مجموعة متنوعة من العلامات والأعراض التي يُعاني منها الشخص المُصاب، حيث تعتمد هذه الأعراض على السبب الأساسي لحدوث التهاب الغدد اللمفاوية، بالإضافة إلى موقع العقد اللمفاوية الملتهبة في الجسم، لذلك من الممكن أن تشمل الأعراض الشائعة المُصاحبة لمرض التهاب الغدد اللمفاوية ما يأتي:
   – انتفاخ وتورُّم الغدد اللمفاوية: بحيث يشمل ذلك الغدد اللمفاوية الموجودة في منطقة الرقبة، الإبطين والفخذ من الجسم.
   – ظهور أعراض لالتهاب اﻟﺠﻬﺎز اﻟﺘﻨﻔﺴﻲ اﻟﻌﻠﻮي: فيعاني المريض من أعراض مختلفة كاﻟﺤُﻤّﻰ، ﺳﻴﻼن اﻷﻧﻒ أو التهاب اﻟﺤﻠﻖ.
   – ظهور تورُّم في الأطراف: حيث  يشير هذا الأمر إلى حدوث انسداد ضمن الجهاز اللمفاوي في الجسم.
   – حدوث حالات من التعرُّق: خاصةً أثناء ساعات الليل.
   – توسّع الغدد اللمفاوية وتصلُّبها: حيث يمكن أن يُشير ذلك إلى وجود ورم فيها.
أسباب تورم الغدد
تورم الغدد الليمفاوية هو علامة لشيء ما خطأ يوجد في الجسم. من أكثر أسباب تورم الغدد الليمفاوية شيوعا هي خراج الأسنان، التهابات العين، أعراض البرد، الحصبة، التهاب اللوزتين، التهابات اللثة، والأمراض الجلدية المختلفة.
هناك بعض الأمراض الخاصة بالجهاز المناعي والتي تسبب تورم الغدد الليمفاوية مثل التهابات المفاصل، مرض الذئبة (مرض جلدي)، فيروس نقص المناعة في جسم الإنسان، أنواع السرطان المختلفة، وبعض الأدوية أيضا من الممكن أن تسبب تورم الغدد الليمفاوية.
من الممكن أن يكون تروم الغدد الليمفاوية غير مسبب للآلام ومن الممكن أن يكون مؤلم جدا حسب الحالة.
يعتمد علاج تورم الغدد الليمفاوية على الحالة نفسها، في بعض الحالات يختفي التورم تدريجيا مع الأيام، يمكنك استخدام بعض الخلطات الطبيعية لعلاج تورم الغدد الليمفاوية.
تضخم العقد اللمفية
يحدث تضخم العقد الليمفاوية نتيجة التعرّض للبكتيريا أو الفيروسات، وفي حالات نادرة يمكن أن تتضخم العقد الليمفاوية بسبب السرطان. ويُعزى تضخم العقد الليمفاوية بعد مهاجمة الفيروسات والبكتيريا وغيرها من مسببات الأمراض إلى عملها كمرشحات تمنع إصابة الأجزاء الأخرى من الجسم. ومن المناطق التي يلاحظ فيها تضخم العقد الليمفاوية: الرقبة، وتحت الذقن، والإبطين، ومنطقة المغبن المعروفة بأصل الفخذ. وعلى الرغم من اعتماد علاج تضخم العقد الليمفاوية على السبب، إلا أنّه في بعض الحالات، قد يختفي التضخم مع الوقت وخاصة إذا كان السبب عدوى فيروسية، وقد تكون الكمادات الدافئة كل ما يحتاجه المصاب لعلاج العقد اللمفاوية المتضخمة. ويمكن تفصيل علاج تضخم العقد حسب السبب كما يلي:
   – العدوى: تُعدّ المضادات الحيوية العلاج الأكثر شيوعاً لتضخم العقد اللمفية التي تُسبّبها العدوى البكتيرية، وإذا كانت الغدد الليمفاوية المتضخمة ناتجة عن عدوى فيروس العوز المناعي البشري، فعندها يتمّ علاج المريض باستخدام أدوية محددة لهذا المرض.
   – اضطرابات المناعة: إذا كان تضخم العقد الليمفاوية نتيجة لأمراض مناعية معينة، مثل مرض الذئبة (بالإنجليزية: Lupus) أو التهاب المفاصل الروماتويدي (بالإنجليزية: (بالإنجليزية: Rheumatoid arthritis)، يتم توجيه العلاج إلى الحالة الأساسية.
   – السرطان: إذا كان تضخم العقد الليمفاوية ناتجاً عن السرطان فيتم العلاج اعتماداً على نوع السرطان، فقد يشمل العلاج الجراحة، أو الإشعاع، أو العلاج الكيماويّ (بالإنجليزية: Chemotherapy).
أسباب التهاب الغدد اللمفاوية
إن مرض التهاب الغدد اللمفاوية ينتج من حدوث تضخم في هذه الغدد ناتج من إصابتها بالالتهاب، والذي في كثير من الأحيان يكون سببه أنواع مختلفة من البكتيريا، الفيروسات أو الفطريات، بحيث تُصاب الغدد اللمفاوية القريبة من مكان تواجد أو الإصابة بذلك نوع من الجراثيم بالالتهاب أو التورّم.
وفي بعض الأحيان، قد يحدث التهاب الغدد اللمفاوية بعد الإصابة بأنواع من الالتهابات الجلدية أو غيرها من الأمراض الناتجة من سلالات مختلفة من البكتيريا، كالمكوّرات العقدية أو المكوّرات العنقودية، وفي أحيانٍ أخرى قد ينتج التهاب الغدد اللمفاوية من عدوى أو التهابات نادرة، كمرض السلّ أو مرض خدش القطة على سبيل المثال.
تشخيص التهاب الغدد اللمفاوية
في مرحلة تشخيص التهاب الغدد اللمفاوية يتم عادةً الاعتماد بشكل خاص على التاريخ المَرَضي للشخص المُصاب، والفحوصات البدنية الطبية من قِبَل الطبيب والتي من خلالها سيبحث عن علامات للإصابة بالالتهاب بالقرب من الغدد اللمفاوية المُلتهبة والمتضخمة، كما سيقوم بالسؤال عن الأعراض التي يُعاني منها المريض بحيث تكون مُصاحبة لحالة التهاب الغدد اللمفاوية، كالشعور بالقشعريرة، الحُمّى، أية خدوش على البشرة، الاحتكاك أو الاتصال المباشر ببعض أنواع الحيوانات كالقطط، بالإضافة إلى السؤال عن أي رحلات سفر حديثة، وبالإضافة لما سبق، قد تكون هنالك حاجة لإجراء بعض الفحوصات أو الاختبارات التي تهدف للمساعدة في عملية التشخيص، بحيث تشمل هذه الفحوصات ما يأتي:
  –  فحص الدم: الذي يهدف للبحث عن وجود أي التهاب في الجسم.
  –  فحص عينة من أنسجة الغدد اللمفاوية: حيث يتم أخذ عينة من الأنسجة المكوّنة للغدد اللمفاوية، أو السائل الموجود داخلها ليتم فحصها تحت المجهر.
   – زراعة السائل الموجود داخل الغدد اللمفاوية: حيث يهدف هذا الفحص لتحديد نوع الجراثيم المُسببة لحالة التهاب الغدد اللمفاوية.
تشخيص أمراض الغدد الليمفاوية
يمكن تشخيص أمراض الغدد الليمفاوية باستخدام العديد من الفحوصات، نذكر منها ما يأتي:
   – التصوير بالرنين المغناطيسيّ (بالإنجليزية: Magnetic resonance imaging) الذي يقوم على استخدام مجال مغناطيسي وموجات راديوية لتُظهر صوراً ثلاثية الأبعاد وبدقة عالية.
   – الأشعة المقطعية (بالإنجليزية: CT scan) والتي تُظهر صوراً مقطعية تُحدّد مكان الانسدادات في الجهاز اللمفاويّ.
   – التصوير بالموجات فوق الصوتية.
  –  خزعة العقد الليمفاوية، وتتم فيها إزالة عينة من العقدة الليمفاوية أو حتى عقدة ليمفاوية كاملة للفحص المجهري.
  –  التاريخ الطبي والفحص الجسدي.
  –  تحاليل الدم.
علاج التهاب الغدد اللمفاوية في الرقبة بالاعشاب
الثوم
يحتوى الثوم على مضادات حيوية طبيعية وكذلك مضادات لالتهابات الجسم المختلفة والتي تساعد على علاج حالات تورم الغدد الليمفاوية وكذلك تطهير الجسم من السموم والجراثيم الضارة.
قم بتناول من فصان إلى ثلاثة فصوص من الثوم يوميا، وكذلك أضف الثوم إلى مختلف أنواع الأطعمة.
أو يمكنك تدليك المناطق المصابة بزيت الثوم لعدة دقائق من مرتان إلى ثلاثة مرات يوميا حتى يسكن الألم.
وكذلك يمكنك تناول الثوم كمكملات غذائية ولكن بعد استشارة الطبيب المختص.
العسل
العسل هو خلطة طبيعية رائعة ومفيدة جدا في علاج تورم الغدد الليمفاوية، وذلك نظرا لمضادات الالتهابات ومضادات البكتيريا التي يحتوى عليها والتي تساعد على تخفيف الألم وعلاج الورم.
مضادات البكتيريا أيضا تساعد على محاربة البكتيريا والفيروسات الضارة والتي من الممكن أن تسبب العدوى.
قم بخلط ملعقة واحدة أو ملعقتين من العسل الخام وقليل من عصير الليمون الطازج إلى كوب من الماء، ثم اشربه مرتين يوميا.
أو يمكنك تدليك المناطق المصابة بالقليل من العسل، ثم اتركه لمدة من عشر دقائق إلى ربع ساعة ثم اشطفه بالماء الدافئ.
تُستخدم هذه الوصفة من مرتين إلى ثلاثة مرات يوميا حتى يخف الألم.
الكركم
هذا العشب العلاجي فعال ومفيد جدا في تخفيف ألام الغدد الليمفاوية، نظرا لاحتوائه على مضادات التهابات طبيعية.
وكذلك مسكن طبيعي للآلام تماما مثل الثوم والذي يساعد على علاج التورم، كذلك يمكنه محاربة العدوى والتعجيل بالشفاء.
قم بخلط ملعقة واحدة كبيرة من بودرة الكركم إلى ملعقة واحدة كبيرة أيضا من العسل الخام لعمل عجينة.
بعد عمل العجينة قم بوضع هذا الخليط على المناطق المصابة لمدة عشر دقائق ثم اشطفها بالماء الدافئ، تُستخدم هذه الوصفة مرتين يوميا ولمدة أسبوع.
يمكنك أيضا شرب كوب من خليط الماء الدافئ بالكركم مرتين يوميا، أو تناول الكركم كمكملات غذائية ولكن قبل تناوله يُفضل استشارة الطبيب أولا.
علاج الغدد الليمفاوية
1- الكمادات الدافئة :
هناك علاج اجتاز اختبار الزمن للحد من تورم الغدد الليمفاوية وهو الكمادات الدافئة. درجة الحرارة الساخنة تساعد على زيادة الدورة الدموية، وهذا بدوره يقلل من التورم والألم. كل ما عليك القيام به هو وضع منشفة في الماء الساخن والتخلص من الماء الزائد الموجود عليها، ووضعها على تضخم الغدد الليمفاوية لمدة 5 إلى 10 دقائق. كرري هذه الطريقة عدة مرات يوميا حتى يزول التورم. يمكنك أيضا غسل المنطقة المنتفخة بالماء الدافئ عدة مرات يوميا.
2- التدليك :
التدليك يحفز الغدد الليمفاوية ويساعدها على العمل بصورة طبيعية. وهذه العملية تساعد على تهدئة التورم على مدى فترة من الزمن. بالإضافة إلى ذلك، ستقلل من تراكم الشوائب في العقد. كل ما عليك القيام به هو التدليك بلطف باستخدام أصابعك على الغدد الليمفاوية لمدة 5 دقائق. كرري هذه الطريقة 2 أو 3 مرات يوميا حتى يزول التورم.
3- المياه المالحة :
الغرغرة بالماء المالح مفيدة للحد من التورم وإلتهاب الغدد الليمفاوية في الرقبة التي تسببها عدوى في الحلق. كل ما عليك القيام به هو خلط نصف ملعقة صغيرة من الملح في 1 كوب من الماء الدافئ. والغرغرة مع هذا المحلول للحصول على الإغاثة السريعة.  اتبعي هذا العلاج بضع مرات يوميا لمدة أسبوع تقريبا.
4- الثوم :
الثوم يحتوي على خصائص مضادة للالتهابات التي يمكن أن تساعد في الحد من تورم الغدد الليمفاوية. كما أنه يحتوي على مضادات حيوية التي تساعد على تطهير وتخفيف الأعراض والتئام الجروح. كل ما عليك القيام به هو أكل 2-3 فصوص من الثوم الخام يوميا. كما يمكنك إضافته إلى نظامك الغذائي. يمكنك أيضا تدليك المنطقة المنتفخة مع زيت الثوم لبضع الدقائق، مرتين إلى 3 مرات يوميا. بدلا من ذلك، يمكنك تناول مكملات الثوم يوميا، بعد استشارة الطبيب.
5- خل التفاح :
خل التفاح فعال جدا في علاج تضخم الغدد الليمفاوية. كما أنه يساعد على خلق بيئة قلوية والحفاظ على مستوى الرقم الهيدروجيني الصحي في الجسم. وبالإضافة إلى ذلك، خاصيته المضادة للجراثيم تساعد في محاربة أي عدوى قد تتسبب في هذه المشكلة.
كل ما عليك القيام به هو خلط كميات متساوية من خل التفاح والماء. بللي منشفة في هذا المحلول وتطبيقه على المنطقة المنتفخة وتركه لمدة 5 دقائق قبل الشطف بالماء الدافئ. كرري هذه العملية مرة واحدة أو مرتين يوميا. أيضا، يمكنك خلط ملعقة كبيرة من خل التفاح والعسل الخام في كوب من الماء. ويشرب هذا الخليط مرتين يوميا.