عقاب عقوق الْوَالِدَيْنِ

كتابة هدى الراشد - تاريخ الكتابة: 5 أكتوبر, 2021 9:15 - آخر تحديث :
عقاب عقوق الْوَالِدَيْنِ


Advertising اعلانات

عقاب عقوق الْوَالِدَيْنِ وما هو عقوق الوالدين و فضل بر الوالدين وأسباب عقوق الوالدين، هذا ما سوف نتعرف عليه فيما يلي.

عقاب عقوق الْوَالِدَيْنِ

-استحقاق لعنة الله لمن سب والديه أو لعنهما:
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَلْعُونٌ مَنْ سَبَّ أَبَاهُ، مَلْعُونٌ مَنْ سَبَّ أُمَّهُ، مَلْعُونٌ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللَّهِ، مَلْعُونٌ مَنْ غَيَّرَ تُخُومَ الْأَرْضِ، مَلْعُونٌ مَنْ كَمَهَ أَعْمَى عَنْ طَرِيقٍ، مَلْعُونٌ مَنْ وَقَعَ عَلَى بَهِيمَةٍ، مَلْعُونٌ مَنْ عَمِلَ بِعَمَلِ قَوْمِ لُوطٍ» . وفي رواية ابن حبان: ” وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ سَبَّ وَالِدَيْهِ “. وعَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، قَالَ: قُلْنَا لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَخْبِرْنَا بِشَيْءٍ أَسَرَّهُ إِلَيْكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: مَا أَسَرَّ إِلَيَّ شَيْئًا كَتَمَهُ النَّاسَ، وَلَكِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ: “لَعَنَ اللهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللهِ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ آوَى مُحْدِثًا، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَيْهِ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ غَيَّرَ الْمَنَارَ”.
– تعجيل عقوبة العاق لوالديه في الدنيا قبل الآخرة:
عَنْ أَبِي بَكْرَةَ – رضي الله عنه – قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: «اثْنَتَانِ يُعَجِّلُهُمَا اللهُ فِي الدُّنْيَا: الْبَغْيُ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ».وَعَنْ أَنَسٍ – رضي الله عنه – قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: «بَابَانِ مُعَجَّلَانِ عُقُوبَتُهُمَا فِي الدُّنْيَا: الْبَغْيُ , وَالْعُقُوق».
– من أسباب دخول النار –أعاذنا الله منها -:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «رَغِمَ أَنْفُ، ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُ، ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُ»، قِيلَ: مَنْ؟ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: «مَنْ أَدْرَكَ أَبَوَيْهِ عِنْدَ الْكِبَرِ، أَحَدَهُمَا أَوْ كِلَيْهِمَا فَلَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ».
وعنه رضي الله عنه، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَعِدَ الْمِنْبَرَ، فَقَالَ: «آمِينَ آمِينَ آمِينَ» قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّكَ حِينَ صَعِدْتَ الْمِنْبَرَ قُلْتَ: آمِينَ آمِينَ آمِينَ، قَالَ: «إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي، فَقَالَ: مَنْ أَدْرَكَ شَهْرَ رَمَضَانَ وَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ فَدَخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ، قُلْ: آمِينَ، فَقُلْتُ: آمِينَ، وَمَنْ أَدْرَكَ أَبَوَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا فَلَمْ يَبَرَّهُمَا، فَمَاتَ فَدَخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ، قُلْ: آمِينَ، فَقُلْتُ: آمِينَ، وَمَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ فَمَاتَ فَدَخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ، قُلْ: آمِينَ، فَقُلْتُ: آمِينَ».وعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: صَعِدَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمِنْبَرَ، فَقَالَ: «لَا أُقْسِمُ، لَا أُقْسِمُ، لَا أُقْسِمُ»، ثُمَّ نَزَلَ، فَقَالَ: «أَبْشِرُوا أَبْشِرُوا، إِنَّهُ مَنْ صَلَّى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ، وَاَجْتَنَبَ الْكَبَائِرَ دَخَلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ»، قَالَ الْمُطَّلِبُ: سَمِعْتُ رَجُلًا يَسْأَلُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو: أَسَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُهُنَّ؟، قَالَ: نَعَمْ: «عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَالشِّرْكُ بِاللهِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَاتِ، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ، وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ، وَأَكْلُ الرِّبَا».
وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَسَارٍ، مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ قَالَ: أَشْهَدُ لَقَدْ سَمِعْتُ سَالِمًا يَقُولُ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ثَلَاثٌ لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ، وَلَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: الْعَاقُّ بِوَالِدَيْهِ، وَالْمَرْأَةُ الْمُتَرَجِّلَةُ – الْمُتَشَبِّهَةُ بِالرِّجَالِ – وَالدَّيُّوثُ»..
– استجابة دعوة الوالد على ولده العاق:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ لَا شَكَّ فِيهِنَّ: دَعْوَةُ المَظْلُومِ، وَدَعْوَةُ المُسَافِرِ، وَدَعْوَةُ الوَالِدِ عَلَى وَلَدِهِ».
وذكر ابن قدامة – رحمه الله- في ” كتاب التوابين ” عن الحسن بن على –رضي الله عنه -: بَيْنَا أَنَا أَطُوفُ مَعَ أَبِي حَوْلَ الْبَيْتِ فِي لَيْلَةٍ ظَلْمَاءَ وَقَدْ رَقَدَتِ الْعُيُونُ وَهَدَأَتِ الأَصْوَاتُ إِذْ سَمِعَ أَبِي هَاتِفًا يَهْتِفُ بِصَوْتٍ حَزِينٍ شَجِيٍّ وَهُوَ يَقُولُ:

ما هو عقوق الوالدين

في اللغة يأتي بمعنى الولد الذي يعق والديه عقاً وعقوقاً.
وبحسب ما جاء في لسان العرب في معنى العقوق لابن منظور أنه يعبر عن قطع الوالدين، وكذلك ترك صلتهما، هذا وقد يشمل هذا اللفظ كل الرحم.
هذا وقيل أنَّ العق لغة جاء من القطع، والشق، حيث أن العاق لوالديه يكون قد شق عصا الطاعة لوالديه، كما أنه يعقهما كذلك بقطع رحمهما.
أما العقوق اصطلاحاً فقد جاء بمعنى ضد البر الذي قد أمرنا الله سبحانه وتعالى به في كتابه العزيز، حيث قال تعالى: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً)، كما جاء في الآية الأخرى قال الله تعالى: (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً).
ويعتبر العقوق من كبائر الذنوب، التي يعجل الله لمن يرتكبها العذاب بالدنيا قبل الآخرة، هذا و يكون العقاب من جنس العمل، فمن ابتلي بعقوق الأبناء فهو للأسف كان قد سبقهم وعق والديه من قبل.

أسباب عقوق الوالدين

-الجهل: الجاهل الذي لا يعي ولا يعلم عواقب عقوق الوالدين في الدنيا وفي الآخرة ، ويتغافل جهلاً عن ثواب البر وثمراته العظيمة هو عدم لنفسه بذلك الجهل الذي سيصل به للهلاك.
-القدوة السيئة: مثل التناقض في الأفعال ، فواحدة من ضمن الأسباب التي تؤدي وتصل بالأبناء لعقوق والديهم هو تناقص الفعل مع التوجيه ، فنجد بعض الآباء يوجهون أولادهم لأمور يقوموا بفعل عكسها ، فيكون مثل من يقول بما لا يفعل.
-التربية السيئة: الوالدين عندما لا يجيدون ويحسنون تربية أولادهم ، فلا يربونهم على تقوى الله تعالى ويعلمونهم فضائل الأعمال مثل البر والصلة ، يكونون سبباً من أسباب عقوق أولادهم ، وذلك من خلال غفلتهم عن تربيتهم التربية السليمة.
-الرفقة السيئة: الرفقة السيئة بدورها تكون سبباً من أسباب عقوق الوالدين ، ومظنة إفساد أخلاق الأبناء.
-التفرقة بين الأبناء: والتفرقة تعتبر سبب من الأسباب التي تزرع البغض والكره في نفوس الأبناء ، وتغريهم بعقوق والديهم.
-التخلص من الوالدين: هناك من يرغب في التخلص من والديه ايثار للراحة.
-الزوجة السيئة: في بعض الحالات تكون زوجة الابن سبب عقوق الوالدين بحيث تحرضه على إساءة معاملة والديه
-عقوق الوالد لوالده: من ضمن أسباب العقوق أن يرى الابن مثلاً والده يعق أبيه ، فبهذا يكون الأب قدوة سيئة لابنه ، فينشأ الابن على العقوق وهذا من مبدأ الجزاء من جنس العمل.
-الطلاق: الطلاق يعد سبب من أسباب عقوق الوالدين ، وبالخصوص في ظل غياب التقوى في التعامل ما بين الزوجين ، بحيث كل طرف يحرض الابن على الطرف الآخر ، وبدوره يخرج الابن عاق لوالديه.

فضل بر الوالدين

– يعتبر بر الوالدين سبب من اسباب دخول الجنة
– يعتبر بر الوالدين صورة من صور الجهاد في سبيل الله
– يعتبر بر الوالدين سبب من اسباب فك الكرب و النجاة من مصائب الدنيا
-يعتبر رضا الرب في رضا الوالدين فاذا كنت تريد ان ترضي ربك فأرضي أهلك حيث ان رضا الوالدين من رضا الرب


Advertising اعلانات

32 Views