عادات وتقاليد مدينة البندقية

كتابة جواهر الخالدي - تاريخ الكتابة: 18 يوليو, 2020 8:36 - آخر تحديث :
عادات وتقاليد مدينة البندقية

Advertising اعلانات

عادات وتقاليد مدينة البندقية نقدمها اليكم في هذا المقال مع عرض اهم المعلومات حول مدينة البندقية.

البِنِدُقية

هي مدينة بشمال إيطاليا وعاصمة إقليم فينيتو وعاصمة مقاطعة فينيسيا. تعد مدينة البندقية أكبر مدينة بالإقليم من حيث عدد السكان والمساحة. يقدر عدد سكانها 271 الف نسمة. تتكون المدينة من جزئين منفصلين وهما الوسط (الذي يحتوى على بحيرة تحمل نفس الاسم) وميسترى والمنطقة اليابسة. ظلت المدينة لأكثر من ألف عام عاصمة “جمهورية فينيسيا” وكانت تعرف باسم ملكة البحر الأدرياتيكي. نظرا لتراثها الحضارى والفني، ومنطقة البحيرات التي بها، تعد المدينة من أجمل مدن العالم التي ترعاها منظمة اليونسكو الأمر الذي جعلها ثاني مدينة إيطالية بعد روما من حيث ارتفاع نسبة التدفق السياحي من أنحاء مختلفة من الخارج.

موقع البندقية في إيطاليا

المدينة عبارة عن عدة جزر متصلة ببعضها عن طريق جسور وتطل المدينة على البحر الأدرياتيكي. تعتبر المدينة من أهم المدن الإيطالية ومن أكثر المدن جمالاً في إيطاليا لما تتمتع به من مباني تاريخية يعود أغلبها إلى عصر النهضة في إيطاليا وقنواتها المائية المتعددة ما يجعلها فريدة من نوعها على مستوى العالم. المركز التاريخي للمدينة يقع على مساحة لأربعة كيلو مترات من اليابسة على 118 جزيرة من منطقة الفينيتو الشاطئية. المنظر الفريد من نوعه والكنوز الفنية الموجودة تجعل منها مدينة مميزة في العالم. تجتازها أكثر من 150 قناة

الاثار والاماكن التاريخية في البندقية

تقع أثار المدينة تقريبا في المركز التاريخى وفي جزر البحيرة أما بالنسبة إلى الجزء اليابس فهو خالٍ من الأماكن الهامة. أشهر هذه الأماكن هو ميدان سان ماركو وهو الوحيد الذي يوجد في المركز التاريخى الذي يطلق عليه لفظ ميدان أو بالإيطالية “piazza” فالميادين الأخرى يطلق عليها اسم ساحات.توجد كنيسة سان ماركو في وسط الميدان مطلية بالذهب ومغطاة بالفسيفساء التي تحكى تاريخ المدينة.جنبا إلى جنب مع النقوش المنحوتة التي تصورشهور السنة.يوجد أعلى الباب الرئيسى أربعة خيول من البرونز الذين نقلوا من القسطنطينية إلى فينيسيا أثناء الحملة الصليبية الرابعة عام 1204 ويظهر جليا الصليب اليونانى ذات الخمس قباب.
والكنيسة الحالية هي ثالث كنيسة مهداه إلى القد يس مرقص التي تظهر في هذا المكان (فالكنيستين الإثنتين الأخرتين قد تم تدميرهما). هذه البناية مستوحاه من كنيسة سانت أبوستولى بالقسطنطينية. ترصع الكنيسة من الداخل بالفسيفساء والذهب والتي تصور مقاطع من الكتاب المقدس. كانت في بداية الأمر محرابا لدوج دولة فينسيا.
يقع قصر دوكالة بجانب الكنيسة ويربطهما بوابة تسمى كارتا والتي قام بعملها المهندس والنحات بارتولوموميو بونو وهي الآن بوابة الخروج من القصر.وبوابة الدخول الرئيسة على الجانب الذي يطل على البحيرة. توجد أمام قصر دوكاله أجراس كنيسة سان ماركو الذي شيدت عام 1173 كمنارة للبحارة.تم ترميمها في القرن الخامس عشر من قبل المهندس والنحات بارتولوموميو بونو. هذا وقد انهار المبنى تماما في الرابع عشر من شهر يوليو عام 1902 وتم إعادة تشيدة بالكامل. أما المقصورة التي من الرخام الأحمر والتي توجد بمدينة فيرونا من أعمال الفنان جاكوبو سانسوفينو وعليها توجد نقوشا تصور أعمال “جمهورية الأسد”. من الأثار الهامة في فينسيا دار الصناعة ,وكنيسة سانتا ماريا دى سالوته وكنيسة سانتا ماريا جلوريوزا دى فيرارى ومعبد اليهود. تشتهر أيضا المدينة بالمقاهى التاريخية والتي ترجع إلى العصر العثماني من عام 1615. بداء من عام 1683 انتشرت العديد من الكافيتريات في جميع أنحاء المدينة.
وفى يوم التاسع والعشرين من شهر ديسمبر عام 1720 تم افتتاح مقهى فلوريان الشهير والذي لا يزال فعالا في ميدان سان ماركو. تعد جزر مورانوا وبورانو وتورشيللو مقاصد سياحية هامة في منطقة البحيرة.أما جزيرة ليدو فهي منتجع صيفى ومقر للاحتفال بمهرجان السينما بفينسيا.

كيف بنيت مدينة البندقية ؟

يعود تاريخ مدينة البندقية التي أطلق عليها “المدينة العائمة” إلى سنوات عديدة عندما لجأ الناس إليها، وبنى هؤلاء الأشخاص على البحيرة بيوتا من أجل الدفاع عن أنفسهم من هجوم القبائل المجاورة، وعندما وصل المستوطنون الجدد إلى الجزر في حوالي عام 402 ميلاديا، كانوا يواجهون الحاجة إلى مساحة أكبر وأساس أقوى للعيش فيه، وكان عليهم أن يجدوا طرقًا لتقوية الجزر، واستخدامها، وتوسيعها، وحماية البيئة الهشة، لذلك قاموا بحفر مئات القنوات وقاموا بتدعيم البيوت ببنيات خشبية .
وفي هذه البحيرة كان هناك مجموعة من الجزر الصغيرة، ونفس هؤلاء الناس بدأوا يثبتون دعامات الخشب في الطين والرمل، أصبحت دعامات الخشب هي الأساس الأولي، ومع ذلك، هناك سؤال آخر يجب الإجابة عليه، وهو من أين أتت الأخشاب ؟ فلا تمتلك مدينة البندقية أي غابات لتجميع الخشب، الاجابة على هذا السؤال إنه تم جمع الخشب في الغابات البعيدة في جبال سلوفينيا وكرواتيا والجبل الأسود، ثم تم نقل الأخشاب بالمياه إلى مدينة البندقية .

حقائق حول مدينة البندقية

* جزر مدينة البندقية تمتد عبر 117 جزيرة صغيرة في مستنقعات البحيرة الفينيسية للبحر الأدرياتيكي، وتمتد البحيرة نفسها بين أفواه نهري بو وبيافي .
* إنتشر الطاعون في الفترة ما بين منتصف القرن الرابع عشر وأوائل القرن السابع عشر، وضرب مدينة البندقية ما لا يقل عن ثلاث مرات، مع “الموت الأسود” الذي أودى بحياة أكثر من 200 ألف شخص .
* شعور الغرق حدث في القرن العشرين فقد بدأت مدينة البندقية في الغرق، وتسببت إلى حد كبير في حفر العديد من الآبار الارتوازية في المنطقة المجاورة، ونتيجة لذلك، تم حظر الآبار الارتوازية في الستينيات .
* في عام 2003 بدأت الحكومة الإيطالية مشروع MOSE ، والذي يتضمن إنشاء 79 عوامة قابلة للنفخ عبر مدخل البحيرة للحد من مخاطر الفيضانات .
* مدينة البندقية هي نقطة سياحية ساخنة وهي واحدة من أكثر المدن زيارة في العالم، مع تقديرات حديثة تشير إلى وصول أكثر من 50 ألف سائح يوميا، وهذا الرقم يزيد أكثر خلال الكرنفال الشهير .

السكان في البندقية

في سنة 1871 بلغ عدد السكان 164٬965 نسمة، وتطور العدد ليصل في سنة 2011 لـ 261٬362 نسمة. يظهر هذا المخطط البياني تطور النمو السكاني لـ البندقية
لقراءة جيدة للتاريخ، تجدر الإشارة إلى أنه في يوم الثاني من شهر إبريل عام 1999, وبعد تصويت على الاستفتاء تم تشييد مجلس كافاللينو تريبورتى لتجزئة الجانب الشمال الشرقى من المركز التاريخي. ولذلك فإنه بدءً من هذا التاريخ لا يدخل سكان كافاللينو تريبورتى (والذي يبلغ عدد سكانه نحو نسمة 11.824 في عام 2001) في تعداد مدينة فينيسيا. يبلغ متوسط عمر الفرد في المدينة 46.18 سنة (في المركز التاريخي 49.02 سنة في المركز التاريخي وفي الجزر 48.01 وفي أراضي ميسترى نو 46.41 عام 2007). هذا وقد ارتفع متوسط الأعمار في العشرين سنة الأخيرة بشكل نسبى في جميع أنحاء المدينة. تشغل هذه الظاهرة جميع المدن الإيطالية منذ التسعينيات. وتأكيدا لاستمرار شيخوخة السكان، بلغ عدد المواليد الأحياء 2.118 وذلك عام 2009 وعدد الأموات 3.284 وهذا توازن طبيعى بمتوسط ابن أو ابنان للعائلة الواحدة. في عام 1951 فقدت فينيسيا 70% من سكانها.هذا ويبلغ عدد السكان نحو 58.606 نسمة وهذه النسبة مسجلة في يوم الثالث من شهر يونيو عام 2012. في عام 1951 كانت النسبة دائما بين المركز التاريخي، والبلدة القديمة، واليابس 55:14:21 وفي عام 2006 كانت النسبة 23:11:66.

العرقيات والأقليات الأجنبية

يبلغ عدد الأجانب في المدينة 29.281ألف نسمة أي أكثر من 10% من سكان المدينة .فيما يلى أكبر هذه الجاليات. 1-بنغلاديش 4.740 2-جزر المالديف.565 3-رومانيا3.315 4-أوكرانيا 2.242 5-الصين 2.163 6-ألبانيا 1.455 7-مقدونيا 1.419 8-الفلبين 1.212 595 9- صربيا595 10- سريلانكا 590

طبيعة الحياة في البندقية

إذا كانت السياحة الجماهيرية قد جلبت الكثير من الفائدة الاقتصادية للمدينة، فلا يمكن القول ذاته على طبيعة الحياة في باقى المركز التاريخي.فعند الدخول به نرى واضحا محلات البقالة، وأنشطة حرفية صغيرة(مخصصة لمحلات الهدايا وأنشطة صناعية أخرى موجهه للسياح والطلاب). هذا وقد أدت مشكلة ارتفاع التكاليف المحلية إلى نقص الطلب على هذه الصناعات، كما أدت الصعوبات اللوجيستية إلى انتقال بعض الخدمات إلى المنطقة اليابسة مثل خدمات (دور الحضانة، رياض الأطفال، ومكاتب البريد…إلخ) حتى المستشفيات ضعيفة في هذه المدينة. تسهم قلة الوحدات السكنية وارتفاع أسعار الإيجار في هجرة السكان تدريجيا. وإذا لم يتغير هذا الاتجاه فإن المدينة ستواجه نوع من السياحة الثقافية الأحادية المتخصصة.

اقتصاد البندقية

كانت المدينة لأكثر من ألف سنة مدينة تجارية وأصبحت قوة ونموذجا في المؤسسات التجارية بفضل تجارها.بعد فترة الاضمحلال في القرن التاسع عشر، وجدت مصادر جديدة لها للاقتصاد في السياحة في القرن العشرين.

الزراعة في البندقية

تعتمد الزراعة على المناطق الريفية من الأراضي اليابسة، ولاسيما تلك الممتدة على طول جنوب مارجيرا وشرق ميسترى. جدير بالذكر أنه لا تزال الزراعة تمارس في جزر عديدة من منطقة البحيرة.وذلك لجودتها ونوعية المنتجات اتى تنتج مثل الخرشوف البنفسجى بسانت إرازمو. بلغ عدد المزارعين 917 وذلك عام 2007 وذلك في أراضي المدينة، والذي يمثل انخفاضا حادا بالنسبة للسنوات الخمس السابقة.تتولى عملية صيد الأسماك 366 شركة.يتم إنتاج الحلزون الفلبينى الذي يختلف عن تلك الإيطالى والذي يسمى بالهجة أهل فينيسيا “كاباروسولو”و يزرع في البحر المتوسط في السبعينات ومؤخرا في منطقة البحيرات حيت أثر على طرق الصيد التقليدية. فصيد النوفيلامة الذي ينقص في أجزاء كبيرة يتم إنتاجه طبقا لتقنية ثابتة منذ قرون نقلت من الآباء للأبناء والتي تتطلب عشرات السنين ليكون صيادا. في السنوات الأخيرة قد تم إثبات حالات إجرامية تتصل بالصيد غير القانونى لحلزون البحر في أراضي ملوثة. طبقا لإحصائية للسياحة والخدمات عام 2001 فإن القطاع الابتدائي يشارك 760 ملحق تجارى أي مايوازى 0.5% من قوة العمل التي تشغلها المدينة.

الحرف في البندقية

نظرا لأهمية السياحة بالمدينة، فإن الأعمال الحرفية ما زالت حية بها.فمن بين المنتجات الأكثر شهرة نذكر المنتجات المصنوعة من الزجاج بمورانو، والدانتيل ببورانو.كما لا تزال آلات بناء السفن من الحرف النشطة في المدينة حيث تشيد ويعاد إصلاح السفن البحرية التي تشتهر بها فينيسيا مثل الجندول الذي يصنع وفقا للأساليب التقليدية.

الصناعة في البندقية

تقوم الصناعة في المدينة على المواد البتروكيماوية بميناء مارجيرا.هذه الصناعة قد تقلصت بشكل واضح مقارنة ببضعة عقود مضت.فمشكلة تلوث الهواء مشكلة شائعة وهي تشمل جميع منطقة سهل بادانا، حتى وإن كان عمليا لا يوجد مرورا للمركبات في المدينة التاريخية، فإن نفس معدلات الجسيمات التي تصل 10بى إم والتي تسجل في المنطقة اليابسة. ينتج عن المواد البتروكيماوية التي توجد بميناء مارجيرا انبعاث لملوثات في الهواء وفي مياة البحيرة.هذا وقد أثبتت دراسة حديثة أن كمية المواد المنبعثة في الهواء تنقسم حسب قطاع النشاط.فنفراء أنه في عام (1999)انبعث 23ألف طن من أكسيد النتروجين و27ألف طن من أكسيد الكبريت 1500 طن من الجسيمات العالقة والمعادن مثل الحديد بنسبة 9 طن، والنحاس بنسبة 3 طن، والقصدير 1,9 طن.إذ كان ينظر إلى الصناعة في بداية القرن العشرين على أنها مصدر للرخاء الاقتصادى والتقدم، فإنه نمى في العقدين الأخيرين اتجاه مناقض ومفزع، فقضية البتروكيماويات التي شوهدت تواجه من قبل العمال، وعائلاتهم الذين يعملون في البتروكيماويات ومن السلطات المدنية (من بينها إقليم فينيتو، مقاطعة ومدينة فينيسيا بالإضافة إلى مجلس الوزراء ووزارة البيئة) والمنظمات البيئية والنقابات العمالية ضد 28 متهما ومسئولين مدنيين، وأكبر الشركات الكيميائية(أديسون، وسينديال، وسابقا إنيكم، وشركة إنى ومونتى فيبر).لقد أغلقت القضية في مايو عام 2006 بحكم قضائي بالإلغاء. في قطاع الطاقة (المياة، والكهرباء، والغاز) يعمل 2.214 عاملا. يبلغ عدد الملاحق الصناعات الكيميائية 7.176 وصناعات التعدين 9.203 والإسكان 7.144 وتشمل الصناعات الأخرى 4.983ألف عامل.

الخدمات في البندقية

القطاع الرئيسى في فينيسيا هو الخدمات.ففى التجارة يعمل 35,629 وحدة، وفى مجال وسائل النقل والاتصال 7,346 وحدة، وفى الائتمان والتأمين 22,262,والخدمات الأخرى والإدارة العامة 27,570 ألف وحدة.

السياحة في البندقية

تعتبر مدينة فينيسيا أكبر مدينة إيطالية من حيث عدد السياح الذين بلغ عددهم عام 2002 إلى 29.326.000 مليون سائح بالنسبة إلى روما يقدر عدد السياح بها نحو 19.486.000 وفي فرنسا يبلغ عدد السياح 9054.000ألف سائح مع ملاحظة وجود زيادة في أعداد السياح الأجانب على حساب الإيطاليين خاصة من الدول الآسيوية التي جاء منها نسبة سياحة عالية وذلك عام 2006. هذا التدفق ثابتا حتى وإن زاد قليلا وقت الكرنفال وفي شهرى مايو وأكتوبر.


Advertising اعلانات

505 Views