صور حكم اسلامية مفيدة

نقدم اليكم متابعينا مجموعة من اروع صور حكم اسلامية مفيدة وجديدة نتمني ان تنال اعجابكم هذه الباقة.

حكم ومواعظ دينية رائعة
-افتتح يومك الجديد بذكر الحميد المجيد، واستمطار بركات رب الأرض والسماوات، واستدرار الرحمة من أرحم الراحمين، ” تعِش بهيجًا، مسرورًا، سعيداً”
-من أحبَّك في عسرِك ويُسرك دون أن ينتَظر منك معروفاً واحتمَلك في غضبِك وسرُورك دُون أن يُضمِر لك سوءا ، فذلِك هو الصَّديق.
-ﺇﺫا ﺟﺎءﻙ ﻣﺎ ﺗﺤﺐ ﻓﺄﻛﺜﺮ ﻣﻦ “اﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ”، ﻭﺇﺫا ﺟﺎءﻙ ﻣﺎ ﺗﻜﺮﻩ ﻓﺄﻛﺜﺮ ﻣﻦ “ﻻ ﺣﻮﻝ ﻭﻻ ﻗﻮﺓ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﻠﻪ”، ﻭﺇﺫا اﺳﺘﺒﻄﺄﺕ اﻟﺮﺯﻕ ﻓﺄﻛﺜﺮ ﻣﻦ اﻻﺳﺘﻐﻔﺎﺭ.
-التفاؤل أن تتعلق بفرج الله حتى ولو كانت المعطيات كلها ضدك فالبحر أمام موسى والعدو خلفه ومع ذلك قال : ” كلا إن معي ربي سيهدين”
-اللهم يا مؤنسي في وحدتي، يا حافظي في غربتي، ياسامع دعوتي ياراحم عبرتي، اكشف عني كل شدة وضيق، وفرج عني ماقد ضاق به صدري وقلّت فيه حيلتي.
-لا تيأس من حياة أبكت قلبك وقل يالله : عوضني خيراً في الدنيا وفي الآخره ، الحزن يرحل بسجدة والفرحة تأتي بدعوه!
-لا أحد يستحق دموعك ولئن استحقها أحد فلن يدعك تذرفها.
-تنام عينك والمظلوم منتبه يدعو عليك وعين الله لم تنم اطلب الصفح ممن ظلمته اﻵن مهما كان الظلم في عينيك صغيرا
-ما خاب من قال : ربي .. أنت المُيسَر , وأنت المُسهَل , سهَل أمري , وحقق مطلبي , وسخر لي ماهو خير لي
حدّث نفسك دائماً باليُسر بعد العسر، وكرر : غداً أجمل، غداً أجمل واعلم أن انتظار الفَرَج بالصبر عبادة، فانتظر الفرج يأتيك سريعاً، واعلم أنّ كلّ أمر عسير لا يبقى على حاله، وتأكد أنّ دوام الحال من المحال وهذه سُنة الكون.
حكم وعبر إسلاميّة
-اثنان لا تنسهما: ذكر الله والموت، واثنان لا تذكرهما: إحسانك للنّاس وإساءتهم إليك.
-ادعُ الله بثبات، واستشعر اليقين في الإجابة منه سبحانه، وليعلمِ العبد أنّ اختيار الله عزّ وجلّ خير مِن اختياره لنفسه، هي كلمِات لم أحبذ أن أتوقف عند قراءتي لها، فقد تكون أنت في حاجتها؛ فبث في نفسك الأمِل والتفاؤل.
-قيل لابن مسعود رضي الله عنه: من ميت الأحياء؟ قال: الذي لا يعرف معروفاً، ولا ينكر منكراً.
-إن طاف بك طائف من هم فالجأ إلى الله، وامنح غيرك معروفاً: أطعم جائعاً، عّد مريضاً؛ تجد راحةً، وأنساً.
-من عرف الله هانت مصيبته، ومن أنس به زالت غربته، ومن رضي بالقضاء سعد.
-الاستغفار يفتح الأقفال، ويشرح البال، ويكثر المال، ويصلح الحال.
-إن ضاقت بك النفس عما بك، ومزّق الشك قلبك واستبدّ بك، وتلفّتَ فلم تجد بمن تثق، وغدا قلبك يحترق، وأصبح القريب منك غريب، وقلبه يحمل ثقلاً وصخراً رهيباً، ولفّك ليل، وحزن، ولهف، وأغلق الناس باب الودِّ وانصرفوا، فكنْ موقناً بأنّ هنالك باب يفيض رحمةً، ونوراً، وهدىً، ورحاباً، باب إليه قلوب الخلق تنطلق؛ فعند ربك باب لا ينغلق.
-من قصّر بالعمل؛ ابتلي بالهم.
-إنّك لتعرف الناس ما كانوا في عافية، فإذا نزل بلاء؛ صار الناس إلى حقائقهم.
-القلب مثل الطائر، كلما علا؛ بعد عن الآفات، وكلما نزل؛ احتوته الآفات.
-أعمر فؤادك بالتقى؛ فالعمر محدود السنين، واحمل بصدرك مصحفاً؛ يشرح فؤادك كل حين.
-حينمِا تفتح أبواب الدنيا للعبد، ويغدق الله عليه مِن فضله، وتتوالى عليه النعمِ؛ فعليه أن يجعل كل هذا الفضل إلى صاحب الفضل الكريم المنّان، ويشكر ربه ليل نهار حتّى يزيد مِن عطاياه، قال تعالى: {وإذ تأذّن ربكمِ لئن شكرتم لأزيدنكمِ ولئن كفرتمِ إنّ عذابي لشديد}.
-برّ الوالدين أن تبذل لهما ما ملكت، وتعطيهما فيما أمراك، ما لم يكن معصية.
-رب مكروه عندك نعمة، نجّاك الله به من نقمة، أحلك به صعود القمة.
-قد مضى العمر وفات، يا أسير الغفلات؛، فاغنم العمر، وبادر بالتّقى قبل الممات.
-اخرج بالعزم من هذا الفناء الضيّق، المحشوِّ بالآفات، إلى الفناء الرحب، الذي فيه ما لا عين رأت؛ فهناك لا يتعذر مطلوب، ولا يفقد محبوب.
-إذا استغنى الناس بالدنيا؛ فاستغن أنت بالله، وإذا فرحوا بالدنيا؛ فافرح أنت بالله، وإذا أنِسُوا بأحبابهم؛ فاجعل أُنسك بالله.