شعر غزل وحب نزار قباني

كتابة khaled alshamri - تاريخ الكتابة: 25 أكتوبر, 2019 5:25 - آخر تحديث :
شعر غزل وحب نزار قباني


Advertising اعلانات

من المعروف ان نزار قباني شاعر الحب والرومانسية لذلك نقدم لكم اجمل شعر غزل وحب نزار قباني.

اجمل ما قالة الشاعر نزار قبانى

لا يمكن توقيتك ..
أو تعريفك ..
أو تصنيفك ..
أو تصويرك كباقي النساء
أنت فراشة خرافية
تطير خارج الأزمنة …

يُسمعني.. حـينَ يراقصُني
كلماتٍ ليست كالكلمات
يأخذني من تحـتِ ذراعي
يزرعني في إحدى الغيمات
والمطـرُ الأسـودُ في عيني
يتساقـطُ زخاتٍ.. زخات

نحن جميلان … بهذا الزمن القبيح
وزهرتا بنفسج في مدن الصفيح
وجدولا ماء . . بهذا الزمن الشحيح
أجمل ما في حبنا
أننا نبحر عكس الريح . . . .

أحبك .. لا أدري حدود محبتي
طباعي أعاصير .. وعاطفي سيل
وأعرف أني متعب ياصديقتي
وأعرف أني أهوج .. أنني طفل
أحب بأعصابي ، أحب بريشي
أحب بكلي .. لا اعتدال ، ولا عقل

أخاف أن أقول للتي أحبها
(أحبها)…
فالخمر في جرارها
تخسر شيئاً
عندما نصُّبها ..

لن أطلب منك بعد اليوم
أن تعطيني نبذة عن سيرتك الذاتية
فسيرتك الذاتية أكتبها أنا ..
بحبري أنا ..
بدمي أنا ..
وأعلقها كَــثـُرَيَّا من الكريستال
على سقف القمر ..

كتبت احبك فوق جدار القمر
احبك جدا
كما لم يحببك يوما بشر
الم تقرئيها بخط يدي
فوق سور القمر
و فوق كراسي الحديقة
فوق جذوع الشجر

يا آخر امرأةٍ.. تحاول
أن تسد طريق مجدي
جدران بيتك من زجاجٍ
فاحذري أن تستبدي!
سنرى غداً .. سنرى غداً
من أنت بعد ذبول وردي

لا يمكن توقيتك ..
أو تعريفك ..
أو تصنيفك ..
أو تصويرك كباقي النساء
أنت فراشة خرافية
تطير خارج الأزمنة …

ثُوري ! . أحبّكِ أن تثُوري ..
ثُوري على شرق السبايا
والتكايا .. والبخُورِ
ثُوري على التاريخ ،
وانتصري على الوهم الكبيرِ

سيَّدتي في هذا الدفتر
تجدينَ ألوفَ الكلماتِ
الأبيضَ منها.. والأحمَر
الأزرقَ منها.. والأصفَر
لكنَّكِ.. ياقمري الأخضَر
أحلى من كلَّ الكلماتِ
أكبرُ من كُلَّ الكلماتِ..

ماذا إذنْ تتوقَّعين؟
يا بِضعةَ امرأة .. أجيبي
ما الذي تتوقَّعين؟
أأظلُّ أصطادُ الذُباب هُنا؟..
وأنتِ تُدخنَّين
أجترُّ كالحشَّاشِ أحلامي
وأنتِ تُدخنَّين..

كنت أتمنى أن أحبك في عصر آخر .
أكثر حناناً ، وأكثر شاعرية ..
وأكثر إحساساً برائحة الكتب ..
ورائحة الياسمين ..
ورائحة الحرية !!

أبيات شعر نزار قباني عن الحب

إليك أشهر أبيات شعر نزار قباني عن الحب والتي تناقلتها الأجيال :-

أقول أمام الناس لست حبيبتي ….. وأعرف في الأعماق كم كنت كاذباً و أزعم أن لا شيء يجمع بيننا ….. لأبعد عن نفسي و عنك المتاعبا و أنفي إشاعات الهوى و هي حلوة ….. و أجعل تاريخي الجميل خرائباو أعلن في شكل غبي براءتي ….. و أذبح شهواتي أصبح راهبا و أقتل عطري عامدا متعمدا ….. و أخرج من جنات عينيك هاربا أقوم بدور مضحك يا حبيبتي ….. و أرجع من تمثيل دوري خائبا فلا الليل لو أراد نجومه ….. و لا البحر يخفي لو أراد المراكبا
يقتلني جبنك .. يا امراة تتسلي من خلق ستار اني لا اؤمن في حب لا يحمل نزق الثوار لا يكسر كل الاسوار لا يضرب مثل الاعصار اهـ لو حبك يبلعني يقلعني .. مثل الاعصار إني خيرتك فاختاري مابين الموت على صدري أو فوق دفاتر اشعاري لا توجد منطقى وسطى ما بين الجنه والنار
يا سيِّدتي:أنتِ خلاصةُ كلِّ الشعرِ.. ووردةُ كلِّ الحرياتْ. يكفي أن أتهجى إسمَكِ..حتى أصبحَ مَلكَ الشعرِ وفرعون الكلماتْ..يكفي أن تعشقني امرأةٌ مثلكِ..حتى أدخُلَ في كتب التاريخِ.. وتُرفعَ من أجلي الراياتْ..
حبيبتي ، لديَّ شيءٌ كثيرْ.. أقولُهُ ، لديَّ شيءٌ كثيرْ .. من أينَ ؟ يا غاليتي أَبتدي و كلُّ ما فيكِ.. أميرٌ.. أميرْ يا أنتِ يا جاعلةً أَحْرُفي ممّا بها شَرَانِقاً للحريرْ هذي أغانيَّ و هذا أنا يَضُمُّنا هذا الكِتابُ الصغيرْ غداً .. إذا قَلَّبْتِ أوراقَهُ و اشتاقَ مِصباحٌ و غنّى سرير.. واخْضَوْضَرَتْ من شوقها، أحرفٌ و أوشكتْ فواصلٌ أن تطيرْ فلا تقولي : يا لهذا الفتى أخْبرَ عَنّي المنحنى و الغديرْ و اللّوزَ .. و التوليبَ حتى أنا تسيرُ بِيَ الدنيا إذا ما أسيرْ و قالَ ما قالَ فلا نجمةٌ إلاّ عليها مِنْ عَبيري عَبيرْ غداً .. يراني الناسُ في شِعْرِهِ فَمَاً نَبيذِيّاً، و شَعْراً قَصيرْ دعي حَكايا الناسِ.. لَنْ تُصْبِحِي كَبيرَةً .. إلاّ بِحُبِّي الكَبيرْ ماذا تصيرُ الأرضُ لو لم نكنْ لو لَمْ تكنْ عَيناكِ… ماذا تصيرْ ؟

أشهر أبيات شعر نزار قباني المُغناة

أحبك جداً وأعرف أن الطريق إلى المستحيل طويـل وأعرف أنك ست النساء وليس لدي بديـل وأعرف أن زمان الحنيـن انتهى ومات الكلام الجميل … لست النساء ماذا نقول أحبك جدا… … أحبك جداً وأعرف أني أعيش بمنفى وأنت بمنفى وبيني وبينك ريحٌ وغيمٌ وبرقٌ ورعدٌ وثلجٌ ونـار وأعرف أن الوصول لعينيك وهمٌ وأعرف أن الوصول إليك انتحـار ويسعدني أن أمزق نفسي لأجلك أيتها الغالية ولو خيروني لكررت حبك للمرة الثانية … يا من غزلت قميصك من ورقات الشجر أيا من حميتك بالصبر من قطرات المطر أحبك جداً .
هل عندك شك أنك أحلى وأغلى امرأة في الدنيا وأهم امرأة في الدنيا هل عندك شك أن دخولك في قلبي هو أعظم يوم بالتاريخ وأجمل خبر في الدنيا هل عندك شك أنك عمري وحياتي وبأني من عينيك سرقت النار وقمت بأخطر ثوراتي أيتها الوردة والريحانة والياقوتة والسلطانة والشعبية والشرعية بين جميع الملكات يا قمراً يطلع كل مساءٍ من نافذة الكلمات يا آخر وطن أولد فيه وأدفن فيه وأنشر فيه كتاباتي
غاليتي أنتِ غاليتي.. لا أدري كيف رماني الموج على قدميكِ لا أدري كيف مشيتِ إليّ وكيف مشيت إليك دافئة أنتِ كليلة حب من يوم طرقت الباب عليّ ابتدأ العمر كم صار رقيقاً قلبي حين تعلم بين يديك كم كان كبيراً حظي حين عثرت يا عمري عليك يا ناراً تجتاح كياني.. يا فرحاً يطرد أحزاني يا جسداً يقطع مثل السيف ويضرب مثل البركان يا وجهاً يعبق مثل حقول الورد ويركض نحوي كحصان قولي لي كيف سأنقذ نفسي من أشواقي وأحزاني قولي لي ماذا أفعل فيكِ أنا في حالة إدمان قولي ما الحل فأشواقي وصلت لحدود الهذيان قاتلتي ترقص حافية القدمين بمدخل شرياني من أين أتيت وكيف أتيت وكيف عصفت بوجداني

اختاري

إني خيرتُك فاختاري

ما بين الموت على صدري

أو فوق دفاتر أشعاري

اِختاري الحبَّ أو اللاحبَّ

فجُبنٌ ألا تختاري

لا توجدُ منطقة وسطى

ما بينَ الجنّةِ والنارِ

اِرمي أوراقكِ كاملة

وسأرضى عن أيِّ قرارِ

قولي. اِنفعلي. اِنفجري

لا تقفي مثلَ المسمارِ

لا يمكنُ أن أبقى أبدا

كالقشّةِ تحتَ الأمطارِ

غوصي في البحرِ أو ابتعدي

لا بحرٌ من غيرِ دوارِ

الحبُّ مواجهةٌ كبرى

إبحارٌ ضدَّ التيارِ

صَلبٌ.. وعذابٌ.. ودموعٌ

ورحيلٌ بينَ الأقمارِ

تحديات

أتحدّى..

من إلى عينيكِ ، يا سيّدتي ، قد سبقوني

يحملونَ الشمسَ في راحاتهمْ

وعقودَ الياسمينِ

أتحدّى كلَّ من عاشترتِهمْ

من مجانينَ ، ومفقودينَ في بحرِ الحنينِ

أن يحبّوكِ بأسلوبي ، وطيشي ، وجنوني

أتحدّى..

كتبَ العشقِ ومخطوطاتهِ

منذُ آلافِ القرونِ

أن ترَيْ فيها كتاباً واحداً

فيهِ ، يا سيّدتي ، ما ذكروني

أتحدّاكِ أنا.. أنْ تجدي

وطناً مثلَ فمي

وسريراً دافئا مثل عيوني

أتحدّاهُم جميعا

أن يخطّوا لكِ مكتوبَ هوى

كمكاتيبِ غرامي

أو يجيؤوكِ –على كثرتهم-

بحروفٍ كحروفي وكلام ككلامي

قصيدة أحبك جداً

أحبك جداً
وأعرف أن الطريق إلى المستحيل طويـل
وأعرف أنك ست النساء
وليس لدي بديـل
وأعرف أن زمان الحنيـن انتهى
ومات الكلام الجميل

لست النساء ماذا نقول
أحبك جدا…

أحبك جداً وأعرف أني أعيش بمنفى
وأنت بمنفى
وبيني وبينك
ريحٌ
وغيمٌ
وبرقٌ
ورعدٌ
وثلجٌ ونـار
وأعرف أن الوصول لعينيك وهمٌ
وأعرف أن الوصول إليك
انتحـار
ويسعدني
أن أمزق نفسي لأجلك أيتها الغالية
ولو خيروني
لكررت حبك للمرة الثانية

يا من غزلت قميصك من ورقات الشجر
أيا من حميتك بالصبر من قطرات المطر
أحبك جداً

وأعرف أني أسافر في بحر عينيك
دون يقين
وأترك عقلي ورائي وأركض
أركض
أركض خلف جنونـي

أيا امرأة تمسك القلب بين يديها
سألتك بالله لا تتركيني
لا تتركيني
فماذا أكون أنا إذا لم تكوني
أحبك جداً
وجداً وجداً
وأرفض من نــار حبك أن أستقيلا
وهل يستطيع المتيم بالعشق أن يستقلا…
وما همني
إن خرجت من الحب حيا
وما همني
إن خرجت قتيلا
قصيدة أحبك حتى ترتفع السماء

كي أستعيد عافيتي
وعافية كلماتي.
وأخرج من حزام التلوث
الذي يلف قلبي.
فالأرض بدونك
كذبةٌ كبيره..
وتفاحةٌ فاسدة….

حتى أدخل في دين الياسمين
وأدافع عن حضارة الشعر…
وزرقة البحر…
واخضرار الغابات…

أريد أن أحبك
حتى أطمئن..
لا تزال بخير..
لا تزال بخير..
وأسماك الشعر التي تسبح في دمي
لا تزال بخير…

أريد أن أحبك..
حتى أتخلص من يباسي..
وملوحتي..
وتكلس أصابعي..
وفراشاتي الملونة
وقدرتي على البكاء…

أريد أن أحبك
حتى أسترجع تفاصيل بيتنا الدمشقي
غرفةً… غرفة…
بلاطةً… بلاطة..
حمامةً.. حمامة..
وأتكلم مع خمسين صفيحة فل
كما يستعرض الصائغ

أريد أن أحبك، يا سيدتي
في زمنٍ..
أصبح فيه الحب معاقاً..
واللغة معاقة..
وكتب الشعر، معاقة..
فلا الأشجار قادرةٌ على الوقوف على قدميها
ولا العصافير قادرةٌ على استعمال أجنحتها.
ولا النجوم قادرةٌ على التنقل….
أريد أن أحبك..
من غزلان الحرية..
وآخر رسالةٍ
من رسائل المحبين
وتشنق آخر قصيدةٍ
مكتوبةٍ باللغة العربية…

أريد أن أحبك..
قبل أن يصدر مرسومٌ فاشستي
وأريد أن أتناول فنجاناً من القهوة معك..
وأريد أن أجلس معك.. لدقيقتين
قبل أن تسحب الشرطة السرية من تحتنا الكراسي..
وأريد أن أعانقك..
قبل أن يلقوا القبض على فمي.. وذراعي
وأريد أن أبكي بين يديك
قبل أن يفرضوا ضريبةً جمركيةً
على دموعي…

أريد أن أحبك، يا سيدتي
وأغير التقاويم
وأعيد تسمية الشهور والأيام
وأضبط ساعات العالم..
على إيقاع خطواتك
ورائحة عطرك..
التي تدخل إلى المقهى..
قبل دخولك..

إني أحبك ، يا سيدتي
دفاعاً عن حق الفرس..
في أن تصهل كما تشاء..
وحق المرأة.. في أن تختار فارسها
كما تشاء..
وحق الشجرة في أن تغير أوراقها
وحق الشعوب في أن تغير حكامها
متى تشاء….

أريد أن أحبك..
حتى أعيد إلى بيروت، رأسها المقطوع
وإلى بحرها، معطفه الأزرق
وإلى شعرائها.. دفاترهم المحترقة
أريد أن أعيد
لتشايكوفسكي.. بجعته البيضاء
ولبول ايلوار.. مفاتيح باريس
ولفان كوخ.. زهرة (دوار الشمس)
ولأراغون.. (عيون إلزا)
ولقيس بن الملوح..
أمشاط ليلى العامريه….

أريدك ، أن تكوني حبيبتي
حتى تنتصر القصيدة…
على المسدس الكاتم للصوت..
وينتصر التلاميذ
وتنتصر الوردة..
وتنتصر المكتبات..
على مصانع الأسلحة…

أريد أن أحبك..
حتى أستعيد الأشياء التي تشبهني
والأشجار التي كانت تتبعني..
والقطط الشامية التي كانت تخرمشني
والكتابات .. التي كانت تكتبني..
أريد.. أن أفتح كل الجوارير
التي كانت أمي تخبئ فيها
خاتم زواجها..
ومسبحتها الحجازية..
بقيت تحتفظ بها..
منذ يوم ولادتي..

كل شيءٍ يا سيدتي
دخل في (الكوما)
فالأقمار الصناعية
إنتصرت على قمر الشعراء
والحاسبات الالكترونية
تفوقت على نشيد الإنشاد..
وبابلو نيرودا…
أريد أن أحبك، يا سيدتي..
قبل أن يصبح قلبي..
قطعة غيارٍ تباع في الصيدليات
فأطباء القلوب في (كليفلاند)
يصنعون القلوب بالجمله
كما تصنع الأحذية….

السماء يا سيدتي، أصبحت واطئة..
والغيوم العالية..
أصبحت تتسكع على الأسفلت..
وجمهورية أفلاطون.
وشريعة حمورابي.
ووصايا الأنبياء.
صارت دون مستوى سطح البحر
ومشايخ الطرق الصوفية..
أن أحبك..
حتى ترتفع السماء قليلاً….
إنتصرت على قمر الشعراء
والحاسبات الالكترونية
تفوقت على نشيد الإنشاد..
وقصائد لوركا.. وماياكوفسكي..
وبابلو نيرودا…

أريد أن أحبك، يا سيدتي..
قبل أن يصبح قلبي..
قطعة غيارٍ تباع في الصيدليات
فأطباء القلوب في (كليفلاند)
يصنعون القلوب بالجمله
كما تصنع الأحذية….

السماء يا سيدتي، أصبحت واطئة..
والغيوم العالية..
أصبحت تتسكع على الأسفلت..
وجمهورية أفلاطون.
وشريعة حمورابي.
ووصايا الأنبياء.
وكلام الشعراء.
صارت دون مستوى سطح البحر
لذلك نصحني السحرة، والمنجمون،
ومشايخ الطرق الصوفية..
أن أحبك..
حتى ترتفع السماء قليلاً….


Advertising اعلانات

686 Views