شعر حب للحبيب

الشعر هو شكل من أشكال الفن الأدبي في اللغة التي تستخدم الجمالية والصفات بالإضافة إلى أو بدلاً من معنى الموضوع الواضح. قد تكون كتابة الشعر بشكل مستقل، وقصائد متميزة، أو قد تحدث جنبا إلى جنب مع الفنون الأخرى، كما في الدراما الشعرية، التراتيل، النصوص الشعرية، أو شعر النثر.أما من الناحية المعنوية فإن الشعر مأخوذ من كلمة الشعور أي الإحساس، وعادة يحاول الشعر إيحاء أو زرع بعض الأحاسيس أو المشاعر في المُتَلَقّي.
شعر عن الحبيب
تفنّن الأحبة في وصف مشاعرهم التي يكنونها للمحبوب، فتجدهم يصفون حالهم بالتفاصيل بالقرب أو بالبعد، وفي مقالي هنا أضع بعض المقتطفات لبعض الأشعار والخواطر.
قصائد
من جميل الشّعر القصائد الكاملة الموجّهة للحبيب، يُعبّر فيها المُحبّ عما يجول في خاطره.
حبيب ليس يعدله حبيب
حبيب ليس يعدله حبيب
وما لسواه في قلبي نصيب
حبيب غاب عن بصري وشخصي
ولكن عن فؤادي لا يغيب
يا غائباً عن عيوني وأنت ماء السّواد
ما أنت إلا شجوني وذكريات الوداد
وما أنت إلا رجائي وبلسمي عند دائي
يا طائراً في سمائي وسائراً في وِهادي
عطر الورد
ما تكفي يا عطر الورد وأنفاسه
فوق هذا الحبّ أحبّك وبعد أكثر كثير
ياللي تدري أنّ قربك أنا أحتاجه كثير
يمكن أكثر من غلا روحي لروحي
وأنت من نساني بالدّنيا جروحي
ونساني نفسي وخلاني أحبه
هو صحيح إني قدرت أوصلك
لكن ماني عارف وين أبوصل بالمحبة
لقيت بك عمري إللي ضاع
ولقيت يا قلبي أنا فيك الحنان
ولو بيدي يا حياتي كان أعرفك من زمان
لحظه إللي تلتقي بي يبتسم حظّي ونصيبي
ومثل أنا ما أقول أحبّك
أنت قول إنّك حبيبي
يضيق الكون
يضيق الكون في عيني وأشوفك في خيالي كون
أشوفك كلّما أغفى لأنّك حلمي السّاهر
أحبّك في تفاصيلك، أحبّ أسلوبك المجنون
أحبّك في طلوع الشّمس، أحبك يا أمل باكر
أشوفك داخلي أطفال مع ريح الفرح يمشون
أحبّك في ابتسامة طفل إذا ناديت يا شاطر
أحّبك يا صدى صوت بأحاسيس الهوى مشحون
أحبّك يا ربيع أخضر، أحبّك يا شتى ماطر
أحبّك لذّة السكّر، أحبّك ريحة اللّيمون
أحبّك في قصيدة شوق كتبها في الهوى شاعر
الغائب الكبير
على وقع ذكر الحبيب تهلهلت عيني بدمع من وجد ذكراه
وبسمتي بملامح وجهه قد رسمت سلاماً في محياه
ونظرة عينيه ربّ خالدة تبدّد الهمّ لو كنت تنساه
أخاله يقول لي بنظرته إيحاء لبّ قد فهمت معناه
فيوم نزف مهجته كيوم تعيد الرّوح في حديث نجواه
واحسرتاه عليه من صرح ضل الطّريق إليّ مسراه
لابلُغنّ الذي به عاهدته وأرى قبولاً فيما تمنّاه
ولله وصل القرار إلى غيب السّرير لعلّه يرضاه
فصوته في ثنايا الرّوح وصمته غنيٌّ عن كلّ ما أخفاه
إليك أنقل عبء طارئةٍ أثقلت همّاً في القلب سُكناه
تخلو الرّجولة في معانيها من أمرٍ مُحالٍ قد بِتُّ أخشاه
فألمَّ بي هجيرُ نجمتنا وهلالنا غاب فمن بعد أرجاه
أعدت إلى البعيد قافلة وصاحب الأمر للأمر خلّاه
فلا ليلٌ يرفع أحمال همّي والصّبح الذي إلي أجراه
وتضيق أنفاس الحنين إليه في ذكر يومٍ قد حسبناه
سلام
سلامٌ على الغائبِ المُنتظَرْ
سلامٌ يُحاكي نسيمَ السَّحَرْ
سلامٌ تضمَّنَ شكوى الأسى
شِكاةٌ لها كادَ يعمى النَّظَرْ
سلامُ المُحِبِّ الذي قد كواهُ
ناتِظارُ الحبيبِ وطُولُ السَّهَرْ
فَراحَ يُسائلُ عنهُ النُّجومَ
وسرْبَ السَّحابِ ووجهَ القمَرْ
يُنادي بصوتٍ شَجَتهُ الخُطوبُ
ودَمعٍ كغَيثِ الغَمامِ انهَمَرْ
تُرى هل سأحظى بِلُقيا الحَبيبِ
قريباً قُبَيْلَ ارتِحالِ البَصَرْ
تُرى هل سأسمعُ ذاكَ النِّداءَ
بِأنَّ إمامَ الزّمانِ ظَهَرْ
طالَ الغيابُ أما لِشَمسِكَ مِن إياب
انتظار
انتظرتك سيدي اليوم والبارحة
علّك تجود بنغمة مسموعة
كنت خلف السّتار محجوب وكأنّ
القيود الحديديّة قد طوّقت لسانك
أما علمت أنّ طيفك قد سكن أهدابي
فيُشعل بها أشواقي وحنيني
فيبعدني شوقي ويُدنيني
انتظرتك
مع الشّروق ومع الغروب
وما بين قوس قزح في الشّتاء
وفوق وريقات الشّجر كتبت
اسمك بألوان النّرجس والرّياحين
فيأخذنـي ذكرك إلى حيـث تفيـض بي الدّموع
فأُغمـض عينـاي وأزيـح السّهاد عنها
وأرمـي الواقـع خلـف ظهـري
وأعـود لأتذكّـر أجمـل أيّـام عمـري
لحظات كانت هي الممرّ
أجد نفسي
عندما أبدأ بالكتابة
أجد نفسي وأجد ذاتي
أجد نفسي تنطق بالحروف المقهورة
التي تأبى أن تتوراى بين السطور
أجد ببعض الأحيان
أدمعي تنساب على ورقتي تبللها
فتبقى حروفي هي ذاتي الخجول
الذي تريد التحرر ولكنها تأبى
وأحياناً عندما أكتب
أنسى أن لي أبجديات ومقاييس
المفروض لا أفرًط بها
أما عندما أكتب عن حبي
أجده يتجسد بمعاني ضعيفة بين السطور
لأنني أجد حبي بداخلي
نابع بكل حساسية
حبيبي
حبيبي نام ياعمري على صدري وصارحني
وفض الصمت باحساسك وخل الحب لي يجري
وفضفض لي بعد عمري وعاتبني وفهمني
أنا أطري على بالك كثر ما أنته علي تطري؟!
تعال أقرب من أحضاني ترى خدك مواعدني
يبي يلامس شغف روحي ويقطف بوحي من شعري
تعال أنثر هنا ليلك وخل ويلك يولعني
أنا أحبك وأبي قربك…ترى مني قضى صبري
أنا نبضك زهر أرضك وأنت؟! ايه تملكني
بنحل خصرك…جمر ثغرك وزود بلونك الخمري
تتوهني…تغرقني…ومن بردك تدثرني
وتبكي لي وتشكي لي وله قلبك ومن سحري
أبي دموعك مع أنفاسك بصدق الود تحرقني
وأبي عطرك مع سحرك وآهك بالحشا تسري
أبي همسك يبعثرني غلا ولمسك يلملمني
وأبي عيونك من عيوني تذوب من الولع كثري
وأبي عهدك مع وعدك وأبي كلك تسلمني
أبي أيدك تسافر بي وزهر قدك يلحفني
وأهيم بعالمك عاشق جنوني أنت…وانت بي تدري
تشوف الجمر بعيوني؟! تشوف الشوق جنني؟!
من أنتِ
من أنتِ؟ يا من سلبتِ مشاعري وأحاسيسي
من أنتِ؟ يا من تفجّر بركان شوقي إليها
من أنتِ؟ يا من هلّت مدامعي من أجلها
من أنتِ؟ يا من عجزت الروح نسيانها
من أنتِ؟ يا من جعلتني أتحسّر ألماً
على ما مضى من عمري بدونك
رحماكِ سيّدتي؟
رحماكِ على قلبٍ يتشطّر ألماً في غيابك
رحماكِ على روحٍ ترتوي من عذب همساتك
رحماكِ يا سيّدتي ما عدت أقوى على الحياة بدونك
ما عشقت إلّا ثلاثة
ما عشقت إلّا ثلاثة في حياتي
ضحكتك
طيبتك
وحروف اسمك
قالوا: الذهب قلت: غالي
قالوا: القمر قلت: عالي
قالوا: الحبيب قلت: أيام على بالي
ليتني أكسر من ضلوعي قلماً
وأمزق من جلدي ورقاً
وأخذ من دمي حبراً
لأكتب أحبك موت
خواطر
لَمْ أتَخَيّلْ يَوْمَاً…أنّ الاشْتِيَاقْ لِشَخْصٍ ما… يؤلِمُ هَكَذَ!
اشتاق إليكِ في كل لحظة وعند كل لحظة أفكر فيها فيكِ أشعر كأني أضيع من غير تفسير.
حينما تتوقف روحي عن عشق روحك..سيتوقف قلمي عن عشق.
في يدي الواحدة خمسة أصابع…أراها متساوية جميعا بالخشوع حينما تلامس يديك
ضاع عمري مرتين…مرة قبل أن ألقاك…والثانية…عندما لم أعد ألقاك
لو نظر نيوتن إلى عينيك…لعرف أن ليس للجاذبية قانون.
عندما يتوقف الزمن…وينفصل العالم عن الوجود…اعلم عندها أني قبلت جبينك.
للعيون لغه لا يفمها إلّا المحبين يخيم الصمت فيها عندما تبدأ بالكلام.
أروع ما قد يكون ان تشعر بالحب، ولكن الاجمل ان يشعر بك من تحب.