شروط الطلاق الصحيح

كتابة جواهر الخالدي - تاريخ الكتابة: 25 أبريل, 2022 10:24 - آخر تحديث :
شروط الطلاق الصحيح


Advertising اعلانات

شروط الطلاق الصحيح كذلك سنتحدث عن موانع وقوع الطلاق كما سنجيب عن متى يقع الطلاق وما هي أهم شروط الطلاق الشفوي كل تلك الموضوعات تجدونها من خلال مقالنا هذا.

شروط الطلاق الصحيح

1-البلوغ
ذهب جمهور الفقهاء إلى عدم وقوع طلاق الصغير مميزاً أو غير مميز، مراهقاً أو غير مراهق، أذن له بذلك أم لا، أجيز بعد ذلك من الولي أم لا، خلافاً للحنابلة في الصبي الذي يعقل الطلاق فقالوا: إن طلاقه واقع على أكثر الروايات عن الإمام أحمد، أما من لا يعقل فوافقوا الجمهور في أنه لا يقع طلاقه.أن يكون زوجاً
والزوج هو من بينه وبين المطلقة عقد زواج صحيح.
2- العقل
ذهب الفقهاء إلى عدم صحة طلاق المجنون والمعتوه، واختلفوا في وقوع طلاق السكران.
3- القصد والاختيار
والمراد به هنا: قصد اللفظ الموجب للطلاق من غير إجبار. وقد اتفق الفقهاء على صحة طلاق الهازل. أما المخطئ والمكره والغضبان والسفيه والمريض فقد اختلف الفقهاء في صحة طلاقهم
4- قيام الزوجية
حقيقة أو حكماً. على خلاف في بعض الصور والحالات الداخلة تحت هذا الشرط.
تعيين المطلقة بالإشارة أو بالصفة أو بالنية
وقد اتفق الفقهاء على اشتراط تعيين المطلقة.

موانع وقوع الطلاق

1-طلاق الغضبان
لا يعتد بالطلاق الصادر وقت الغضب أو العصبية الزائدة بالنسبة للزوج.
2- طلاق المكره
لا يعتد بالطلاق الذى يصدره المكره، فلا يجوز إكراه الزوج على تطليق زوجته.
3- طلاق المدهوش
لا يعتد بالطلاق الصادر من الشخص الذى ابتلى بكارثةً ما، أو مصيبة أى كانت أثرت على حديثه خلال تلفظه بالطلاق.
4-طلاق المجنون أو المعتوه
لا يجوز ولا يعتد بطلاق المعتوه أو من أصابه مرض الجنون، وفى حالة طلب الزوجة الطلاق، فيجب تقديم دعوى أمام القاضى المختص.
5-طلاق السكران
لا يقع طلاق المغيب عن الوعي سواءً كان مخمورًا أو نتعاطى لأى من أنواع مذهبات العقل.

متى يقع الطلاق

1-إن من خاطب زوجته بهذا اللفظ «أنت طالق» قاصدًا الطلاق فيقع الطلاق ولو كان هازلا، بخلاف ما لو قال لها اذهبي إلى أهلك وهو يقصد أن تزورهم ونحوه ولا يقصد الطلاق فلا يقع
لأنه غير صريح في حل عصمة الزوجية.
2- وبالتالي فهنالك ألفاظ صريحة متى ما تلفظ بها الزوج لزوجته قاصدا إياها لا على سبيل الحكاية أو الإخبار أو التعليم ونحوها فيقع الطلاق ولو كان ممازحا إياها، لقوله صلى الله عليه وسلم: «ثلَاثٌ جِدُّهنَّ جِدٌّ، وَهَزْلُهُنَّ جِدٌّ: اَلنِّكَاحُ، وَالطَّلَاقُ، وَالرَّجْعَةُ». رَوَاهُ اَلْأَرْبَعَةُ إِلَّا النَّسَائِيَّ، وَصَحَّحَهُ اَلْحَاكِمُ.

شروط الطلاق الشفوي

1–إن الطلاق الأصل فيه أنه شفوي، وأنه يقع إذا تحققت فيه الأركان والشروط، والتحقق من أنه طلاق صريح، وهو ما توصلت إليه دار الإفتاء، والأزهر الشريف، ووزارة الأوقاف.
2- أن القانون ألزم بتوثيق الطلاق حفاظا على الحقوق، وليس من أجل الوقوع أو عدم الوقوع، مضيفا أن شروط صحة الطلاق الشفوي هي ذات الشروط في الطلاق عموما، وهي أن يصدر من شخص أهل للوقوع أي أن يكون عاقلا وليس مجنونا، وأن يصدر باللفظ أو بالصيغة المحددة وأن يوافق صحيح السنة.
3- أن السنة حددت شروط للطلاق منها، أن تكون المرأة في طهر، وأن يكون بكلمة واحدة، وغيرها من الشروط التي حددها الفقهاء ويعرفها أهل الفتوى، موضحا أن الزواج نفسه يعقد بكلمة، وليس بالورق الرسمي، لأن الورق الرسمي للتوثيق، حيث قد تتأخر قسيمة الزواج لعدة أيام بعد عقد الزواج، فيما يصح العقد بمجرد توافر الأركان والشروط المعروفة.
4-وأشار إلى أن عقد الزواج يتم بمجرد الإيجاب والقبول الذي يمليه المأذون على العاقدين وقت عقد النكاح أمام الناس جميعا، ثم بعدها يفرغ ذلك في ورق رسمي لحفظا الحقوق وللإثبات وللتوثيق، لكن العقد ينعقد بمجرد القول الشفوي، وكذلك الطلاق، مضيفا أن هذا يدل على رقي الإسلام واحترامه الكلمة من الرجل وأنه يعتبره أهلا ولديه إرادة وكلمة ويؤاخذ عليها.
5-وأكد أنه قد تتحقق شروط الطلاق لكن هناك مانع يمنع وقوع الطلاق، منها إذا كان الرجل مكرها على الطلاق أو مهددا مثلا أو نائما أو كان غاضبا غضبا شديدا، مضيفا أنه في هذه الحالة فالكلمة خرجت لكن هناك ما يمنع من وقوع الطلاق رغم خروج الكلمة من الزوج.
6-وأوضح أن المتحججين بعدم وقوع الطلاق الشفوي، يستخدمون حججا كثيرا منها أن عقد الزواج عُقد بطريقة رسمية، لكن الرد أن الأصل الزواج عُقد بالكلمة وأن العقود الرسمية هدفها التوثيق والإثبات، مضيفا أن لا يجوز المغالطة هنا، ففي الإسلام الزوجة والزوج يستطيعان أن ينهيا علاقة الزواج في حالة الرغبة في ذلك ومن يأخذ قرار الإنهاء يتحمل الماديات فإذا قرر الزوج ذلك يتحمل كافة التكاليف في النفقة وغيرها، وكذلك المرأة عندما تلجأ للخلع تدفع بعض التكاليف المادية.
7-وشدد على أن الطرفين سيتحملان نتيجة كلمتهما، فالطلاق الشفوي صحيح، ويعد الطلاق رحمة من الله في حالة كانت العلاقة تؤذي أي طرف من الطرفين واستمرارها قد يؤدي إلى كارثة، ولا يستخدم الطلاق إلا في أحلك الظروف أو الأزمات وليس للهو أو التهديد.


Advertising اعلانات

45 Views