شرب الشاي بعد حبوب الكالسيوم

كتابة تغريد العجمي - تاريخ الكتابة: 20 نوفمبر, 2020 9:32 - آخر تحديث : 1 فبراير, 2023 1:37
شرب الشاي بعد حبوب الكالسيوم

Advertising اعلانات

شرب الشاي بعد حبوب الكالسيوم نتعرف معا على تأثيره بالإضافة إلى ذكر الوقت الصحيح لتناوله مع مجموعة متنوعة من المعلومات حول أهمية الكالسيوم للصحة.

شرب الشاي بعد حبوب الكالسيوم

يُقلل استهلاك المشروبات التي تحتوي على الكافيين من امتصاص الكالسيوم في الجسم بشكل بسيط، ولذلك فإنّ الاستهلاك المُعتدل لها؛ كشُرب كوبٍ من القهوة، أو كوبين من الشاي يومياً يُقلل من امتصاص الكالسيوم بشكلٍ بسيط، ولا يؤثر سلباً في العظام لذلك يمكن تناول الشاي بعد الوجبة المحتوية على كالسيوم أو حديد بساعتين إلى 3 ساعات أو قبلها بساعة ولا توجد معلومات غير ذلك تتعلق بهذا الموضوع.

العوامل التي تعيق امتصاص الكالسيوم

يوجد بعض العوامل التي تقلل من امتصاص الكالسيوم في جسمكَ؛ إذ إنّكَ تخسر بعضًا من كميات الكالسيوم بالعرق، أو البول، أو البراز، وتتأثر هذه الكميات بعدّة عوامل، ونذكر منها ما يأتي
كميات البروتين والصوديوم المتناولة:
يُسبب الإفراط في تناول الصوديوم زيادة إفراز الكالسيوم عبر البول، إضافة إلى أنّ الإكثار من تناول البروتينات يزيد أيضًا من إفرازه.
تناول الكافيين:
يتسبب الكافيين في التقليل من امتصاص الكالسيوم من خلال الغذاء، وأيضًا يزيد إفرازه في الجسم، ومن الجدير بالذكر أنّ شرب كمياتٍ معتدلة منه لا يُؤثر بشكل كبير على مستويات الكالسيوم في الجسم. كميات الفسفور المتناولة: أظهرت العديد من الدراسات إلى أن استهلاك المشروبات الغازية التي تحتوي على نسبة عالية من الفوسفور يؤدي إلى انخفاض كتلة العظام، وزيادة احتمالية تعرضها للكسور، وتجدر الإشارة إلى أن هذا التأثير يكون ناجمًا عن أنّ الأفراد الذين يستهلكون المشروبات الغازية لا يستهلكون كمياتٍ كافية من الحليب.
تناول الخضراوات والفواكه:
يُسبب أيض الخضروات والفواكه تغير توازن القواعد، والأحماض في الدم؛ إذ إنّه ينتج مادة تعرف بالبيكربونات، تُؤدي إلى ميلان الدّم نحو الصّفة القاعدية، وبالتالي التقليل من إفراز عنصر الكالسيوم في الجسم.

كيف تعرف أنك مصاب بنقص الكالسيوم؟

هناك العديد من الأعراض التي تدل على نقص الكالسيوم في الجسم، والتي تزيد سوءًا مع التقدم بالمرض، ومن أبرز هذه الأعراض ما يلي:
حدوث مشاكل في العضلات:
تعد تشنجات وآلام العضلات من الأعراض الأولية لنقص الكالسيوم؛ إذ غالبًا ما يشعر الشخص بآلام في الأقدام، والسواعد، وتحديدًا عند المشي، بالإضافة إلى أن نقص الكالسيوم يؤدي إلى حدوث تنميل ووخز في القدمين، واليدين، وحول الفم، إذ تكون هذه العلامات مؤشرًا لحالة متقدمة.
الشعور بالإرهاق الشديد:
يتسبب نقص الكالسيوم في الجسم بالمعاناة من الأرق، إذ يمكن أن يعاني الشخص من الخمول، و الكسل، والتعب العام، وأيضًا فقدان الطاقة، بالإضافة إلى أنه يمكن أن يتسبب بفقدان التركيز، والدوار، والنسيان، وحالات من الارتباك.
حدوث مشاكل في الجلد والأظافر:
يتسبب نقص الكالسيوم في الجسم بجفاف البشرة، وربط بعض الباحثين نقص الكالسيوم بالأكزيما؛ إذ يسبب تهيج الجلد واحمراره، بالإضافة إلى أن نقص الكالسيوم يؤدي إلى جفاف الأظافر وتكسرها، ويمكن أن يكون سببًا في المعاناة من تساقط الشعر.
الإصابة بمشاكل في الأسنان:
عند انخفاض نسبة الكالسيوم في الجسم فإنه يستهلك من مخازنه مثل: الأسنان، والذي يؤدي بدوره إلى حدوث العديد من المشاكل فيها كتهيج اللثة، وضعف في الجذور ، وترقق الأسنان، والتسوس، بالإضافة إلى أن نقص الكالسيوم يسبب عند الأطفال بتأخّر نمو الأسنان لديهم.
الإصابة بالاكتئاب: 
يؤثر نقص مستوى الكالسيوم في الجسم على مزاج الشخص؛ إذ يتسبب بالإصابة بالاكتئاب، وتجدر الإشارة إلى أنه عند شعور الشخص بأن نقص الكالسيوم يمكن أن يسبب له اكتئابًا، يجب مراجعة الطبيب مباشرةً، ويجب التنبيه إلى عدم وجود أدلة كافية تثبت مدى تأثير الكالسيوم على المزاج.

العوامل التي تساعد على امتصاص الكالسيوم

فيتامين د:
يعد فيتامين د من أهم العوامل التي تساعد على امتصاص الكالسيوم في الجسم، حيث يساهم بنقل عنصر الكالسيوم من جدار الأمعاء الدقيقة إلى الدم.
هرمونات جارات الدرقية:
تسهم هرمونات جارات الدرقية في عملية امتصاص الكالسيوم من غشاء الخلوي للأمعاء الدقيقة وتسهيل وصوله إلى مجرى الدم.
البيئة الحامضية للمعدة: ت
وفر البيئة الحامضية للمعدة وسط مائي حمضي يسهم بعملية ذوبان الكالسيوم والذي بدوره يعزز من امتصاصه.
سكر الحليب:
سكر الحليب أو سكر اللاكتوز هو عامل مهم في عملية امتصاص الكالسيوم لدى الأطفال الرضع، حيث يساهم برفع درجة حموضة المعدة والذي بدوره يساهم بزيادة امتصاص الكالسيوم.
فيتامين ج:
يعزز فيتامين ج من عملية امتصاص الكالسيوم، نظرًا لكونه يحفز إفراز حمض المعدة.
الحوامض الأمينية:
تلعب الحوامض الأمينية دورًا مهمًا في عملية امتصاص الكالسيوم، ويمكن الحصول عليها من خلال استهلاك البروتينات المتواجدة في الوجبات الغذائية.
التمارين الرياضية:
تعزز ممارسة التمارين الرياضية من عملية امتصاص الكالسيوم، وتحافظ على سلامة وقوة العظام.
الحاجة اليومية المحددة للكالسيوم:
يجب استهلاك الحاجة اليومية المحددة للكالسيوم، وذلك لأن زيادة استهلاك الكالسيوم قد تعمل على اختلال توازن مستوياته في الدم، وبالتالي قد تقلل من عملية امتصاصه.

الكمية المسموح بتناولها من الكالسيوم

تعتمد الكميات الموصى بها يوميًا من الكالسيوم على الفئة العمرية وتكون على النحو التالي:
-الأطفال الرُّضّع من حديثي الولادة إلى عمر 6 اشهر: 200 مليغرام.
– الأطفال الرُّضّع من 7 أشهر الى سنة: 260 مليغرام.
-الأطفال 1-3 سنوات: 700 مليغرام.
– الأطفال 4-8 سنوات: 1000 مليغرام.
-الأطفال 9-18 سنة: 1300 مليغرام.
-البالغون من الذّكور 19-50 سنة: 1000 مليغرام.
-الأشخاص 71 سنة أو أكبر: 1200 مليغرام.


Advertising اعلانات

1577 Views