سقوط الامبراطورية العثمانية

كتابة عرفه جامع - تاريخ الكتابة: 16 فبراير, 2020 6:03 - آخر تحديث :
سقوط الامبراطورية العثمانية


Advertising اعلانات

اليكم في هذا الموضوع معلومات حول سقوط الامبراطورية العثمانية وماهي الامبراطورية العثمانية ونشأتها.

امبراطوريه عثمانيه
الامبراطوريه العثمانيه كانت امبراطوريه استمرت من 1299 لحد 1923 لما اتحلت و جت مطرحها الجمهوريه التوركيه فى 29 اكتوبر 1923. الامبراطوريه العثمانيه فى عزها (القرنين الستاشر و السبعتاشر) كانت بتمتد على تلات قارات: اسيا و اوروبا و افريقيا و كانت مركز للتفاعلات بين الشرق و الغرب على مدى ست قرون و العاصمه بتاعتها كانت الاستانه (استانبول دلوقتى).
بعد احتلال العثمانليه ل مصر (1517) اتدهورت احوالها الثقافيه و بعد ما كانت فى العصر المملوكى دوله مستقله متقدمه و متطوره أكتر من اوروبا نفسها بقت دوله محتله تابعه للباب العالى الإستانبولى و اتضمحلت احوالها و اتقهقرت ثقافتها و ما فاقتش من غيبوبتها الا على اصوات مدافع الفرنساويه بعد وصول حملة نابوليون.
التأسيس
الامبراطوريه العثمانيه إتأسست على تفكك دولة السلاجقه و إتوسعت على حساب الامبراطورية البيزنطية و ممالك بولجاريا و صربيا
تاريخ الدولة العثمانية
العثمانيون قوم من الأتراك، فهم ينتسبون – من وجهة النظر الأثنيّة – إلى العرق الأصفر أو العرق المغولي، وهو العرق الذي ينتسب إليه المغول والصينيون وغيرهم من شعوب آسيا الشرقية. وكان موطن الأتراك الأوّل في آسيا الوسطى، في البوادي الواقعة بين جبال آلطاي شرقًا وبحر قزوين في الغرب، وقد انقسموا إلى عشائر وقبائل عديدة منها عشيرة “قايي”، التي نزحت في عهد زعيمها “كندز ألب” إلى المراعي الواقعة شماليّ غربي أرمينيا قرب مدينة اخلاط، عندما استولى المغول بقيادة جنكيز خان على خراسان. إن الحياة السياسية المبكرة لهذه العشيرة يكتنفها الغموض، وهي أقرب إلى الأساطير منها إلى الحقائق، وإنما كل ما يُعرف عنها هو استقرارها في تلك المنطقة لفترة من الزمن، ويُستدل على صحة هذا القول عن طريق عدد من الأحجار والقبور تعود لأجداد بني عثمان. ويُستفاد من المعلومات المتوافرة أن هذه العشيرة تركت منطقة خلاط حوالي سنة 1229م تحت ضغط الأحداث العسكرية التي شهدتها المنطقة، بفعل الحروب التي أثارها السلطان جلال الدين الخوارزمي وهبطت إلى حوض نهر دجلة.
سقوط الدولة العثمانية
دور الانحلال وخاتمة الدولة (1908–1922) هي آخر مرحلة من مراحل الدولة العثمانية والتي انتهت بزوال الدولة العثمانية وتقسيم المناطق التي كانت تحت نفوذها. كان عام 1908 نقطة تحول جوهرية في عهد السلطان عبد الحميد الثاني وفي تاريخ الدولة العثمانية. وعرف عن هذا السلطان سعيه لترسيخ نظام الخلافة الإسلامية وأطلق شعار “يا مسلمي العالم اتحدوا”، وكان عهده من أكثر أوقات الدولة العثمانية نجاحا وصعوبة في الوقت ذاته.
نشأة الدولة العثمانية
كانت قد تم تأسيس الدولة العثمانية أو الخلافة العثمانية على يد عثمان بن أرطغرل حيث كان قيامها ونشأتها عندما أعلن استقلاله عن دولة السلاجقة في عام 1299م .
حيث كان أسمها الرسمي حين التأسيس الدولة العلية العثمانية حيث كانت الدولة العثمانية عند نشأتها من الدول القوية سواء عسكرياً أو اقتصادياً أو سياسياً في تاريخ الإسلام .
حيث أنها استمرت لمدة ( 600 ) عام أي ست قرون كاملة حتى انهيارها في عام 1924م على يد مصطفى كمال أتاتورك مؤسس دولة تركيا الحديثة .
أسباب سقوط الدولة العثمانية
بدأت الامبراطورية في الانحلال والضعف في أواخر القرن الثامن عشر نتيجة فترةٍ سلميةٍ شهدتها في منتصف القرن. وفي معظم الحالات السياسية، يكون السلام هو الهدف النهائي. أما بالنسبة للامبراطورية العثمانية فقد كان يعني أن التطورات العسكرية أصبحت أقل أهميةً. وسمح هذا الإهمال العسكري للقوات الأوروبية والروسية المتنافسة أن تصبح أكثر قوةً، ونتيجةً لذلك فقدت الامبراطورية العثمانية الأراضي خلال الحرب النمساوية – التركية (1716-1718) والحرب الروسية- التركية (1764-1768).
وفي عام 1911، خسرت الامبراطورية العثمانية بعض أراضيها أمام إيطاليا، ثم تلتها خسارة جميع أراضي البلقان في حرب البلقان (1912- 1913). كما اجهت الامبراطورية في هذه الفترة تمردات من مجموعاتٍ عرقيةٍ مختلفةٍ كالأكراد والأرمن والعرب.
ودخلت بعدها الدولة العثمانية في مرحلة استقرارٍ داخليٍّ يدعمه نموٌ اقتصاديٌّ قويٌّ. إلا أن خوف حكام الامبراطورية من المزيد من التعديات من الدول الأخر على أراضيها دفعهم لاختيار عدم الاستكانة لهذا الاستقرار.
وفي 29 أكتوبر 1914، هاجمت الامبراطورية العثمانية روسيا على شواطئ البحر الأسود، مما أشعل شرارة الحرب العالمية الأولى. وردًا على ذلك، تحالفت بريطانيا وفرنسا مع روسيا وأعلنتا الحرب على الامبراطورية العثمانية.
وحتى عام 1917، كانت الامبراطورية العثمانية قادرةً على درء التهديدات الكبيرة التي واجهتها، واستطاعت إيقاف قوات الحلفاء عام 1915 الذين كانوا على مقربةٍ كبيرةٍ من العاصمة العثمانية. وحققت حينها الامبراطورية العثمانية انتصارًا كبيرًا.
وفي 31 أكتوبر 1918، وقعت الحكومات المعنية هدنةً تنص على التوقف عن القتال بين الامبراطورية العثمانية والحلفاء مما أجل سقوط الدولة العثمانية قليلًا. بيد ان هذا الاتفاق لم يسفر عن أي سلامٍ في المنطقة، وفرض البريطانيون سيطرتهم على العراق وسوريا وفلسطين. ووقفت القوات الفرنسية والبريطانية واليونانية على أهبة الاستعداد للسير عبر الحدود البلغارية واحتلال القسطنطينية.
في هذا الوقت، بدأت القوات التركية في فلسطين وسوريا والعراق تبدأ بجمع شتاتها وتجميع صفوف الجيوش. وبرز في هذا الوقت مصطفى كمال الذي عرف باسم كمال أتاتورك كشخصيةٍ قياديةٍ. وكان هذا الأخير يعتقد أن الامبراطورة العثمانية التي كانت ذات شأنٍ ذات يومٍ، قد أصبحت ثقيلةً على كاهل الشعب الذي يحتاج إلى وطنٍ خاص به. وسعى هو وأنصاره إلى إقامة دولةٍ تركيةٍ جديدةٍ تبدأ بالأناضول. وهنا بدأ كمال وغيره من القوميين في إخفاء الأسلحة وشجعوا على تشكيل ميليشيات مدنيةٍ تركيةٍ محليةٍ وتحالفاتٍ سياسيةٍ بين الجماعات القومية. كما حاولوا تقسيم الحلفاء من خلال المؤامرات السياسية.
ومع بدء تصلب المواقف التركية، تعرضت الحكومة العثمانية لضغوطٍ متزايدةٍ من الحلفاء لقمع هذه الجماعات القومية. وفي مواجهة هذه الجماعات القومية انتقلت قوات الحلفاء إلى اسطنبول بنية إحلال السلام في المنطقة. وعقد القوميون في 23 نيسان/ ابريل 1920 جمعية وطنية كبرى في أنقرة، وانتخبوا مصطفى كمال رئيسًا لهم وأنشأوا حكومة بديلة فعليًا. وأشعل ذلك حربًا أهليةً وحشيةً لم تنته حتى تم عقد معاهدة عام 1920 أسفرت عن منح جزءٍ كبيرٍ من الشرق الأوسط لبريطانيا وفرنسا، تاركة للامبراطورية العثمانية مناطقًا صغيرةً من الأناضول فقط. ومع نهاية هذه الحرب، أصبح سقوط الدولة العثمانية رسميًا عام 1922. وتم تشكيل الدولة التركية الجديدة بقيادة أتاتورك في النهاية.


Advertising اعلانات

458 Views