سبب وفاة النبي يوسف

كتابة امينة مصطفى - تاريخ الكتابة: 18 يوليو, 2021 12:53 - آخر تحديث :
سبب وفاة النبي يوسف


Advertising اعلانات

سبب وفاة النبي يوسف نتحدث عنها من خلال مقالنا هذا كما نذكر لكم سبب وفاة النبي موسى هذا بالإضافة إلى معلومات عن سيدنا يوسف كل هذا وأكثر تجدونه في ذلك الموضوع وفي الختام ما هو ذنب النبي يوسف.

سبب وفاة النبي يوسف

-ما ورد عن وفاة سيدنا يوسف عليه السلام كلها روايات غير مثبتة، ولم يذكر شيء في القرآن الكريم أو في صحيح السنة، لأننا لسنا متأكدين من القصص.
وكثير من هذه القصص كانت ذكر في وفاته، فانتصر سلام فرعون عليه، ومات عن عمر مائة وعشر سنوات، لكنهم فشلوا في دفنه.
-وذلك بسبب شدة رغبة الناس في البركة، فتصاعد القتال والبغضاء بين الناس، وفي النهاية اتفق الجميع على دفنه صلى الله عليه وسلم في النيل.
-عسى أن تمتد مباركتها إلى كل المصريين وتدفن في المقبرة الرخامية المتبقية في وسط النيل.
-في أيام موسى النبي صلى الله عليه وسلم نُقل يوسف عليه السلام إلى المكان المقدس ليدفن بالقرب من إبراهيم عليه السلام، وفي روايات أخرى نُقل إلى الشام في البداية دون أن يفتح نعشه وبعد ذلك تم نقله إلى بيت الله الحرام بالقرب من إبراهيم، ويقال إنه دفن في منطقة تسمى القلعة.

سبب وفاة النبي موسى

-أشار المفكر العربى فراس السواح فى كتابه “مغامرة العقل الأولى” إلى أن هناك آراء ترى أن النبى موسى، عليه السلام، قتله قومه وبعد ذلك انتظروا ظهور المسيح الذى سينقذهم مما فعلوه، لكن الواضح أن الفراس سواح نفسه لا يرجح هذه الرأى، أما الذى قال بذلك فهو الباحث الألمانى “أرنست سيلين”.
-يقول أرنست سيلين، إن موسى مات مقتولا من شعبه والذى قتله هو من خلفه يوشع بن نون بعدما اصطحبه للجبل ليرى الله و لكنه عاد من دونه.
-وفى كتاب “موسى الإنسان وديانة التوحيد” لـ سيجموند فرويد يشير إلى مقولة “سيلين” الذى يقول إن اليهود الذى وصفتهم التوراة كانوا عنيدين لا يطيعون مشرعهم وزعيمهم، وتمردوا عليه آخر الأمر وقتلوه وطرحوا عنهم ديانة آتون التى فرضها عليهم كما فعل المصريون من قبلهم.
-أما التراث الإسلامى فلا يرى ذلك، فنجد كتاب البداية والنهاية فى الجزء الأول لـ “ابن كثير “يتحدث عن نهاية سيدنا موسى يقول:
– قال البخارى فى (صحيحه) وفاة موسى عليه السلام: حدثنا يحيى بن موسى، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر عن ابن طاووس، عن أبيه، عن أبى هريرة قال: أرسل ملك الموت إلى موسى عليه السلام، فلما جاءه صكه، فرجع إلى ربه عز وجل، فقال: أرسلتنى إلى عبد لا يريد الموت، قال: ارجع إليه فقل له يضع يده على متن ثور، فله بما غطت يده بكل شعرة سنة، قال: أى رب ثم ماذا؟ قال: ثم الموت. قال: فالآن.

معلومات عن سيدنا يوسف

-يوسف عليه السلام هو ابن نبي الله يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليه السلام، نشأ يوسف عليه السلام بين أحد عشر أخ و كان يوسف عليه السلام أخ لهم بغير الشقيق، و تزوج نبي الله يعقوب من زوجة أخري أنجبت له نبي الله يوسف وأخوه بن يمين، و رزقه الله بقدر عالي من الجمال لم يرزق به أحد من إخوته، و كان له مكانه كبيرة في قلب والده و يحظى بحب كبير منه، مما أدي إلى اشتعال الغيرة بين إخوته و محاولة إزاحته من طريقهم.
-اخبر يوسف عليه السلام انه رأى أحد عشر كوكبا و الشمس و القمر يسجدون له، فعلم سيدنا يعقوب أن وراء هذه الرؤية شيء عظيم، فطلب منه ألا يقص هذه الرؤية على إخوته، و ذات يوم اجتمع إخوة نبي الله يوسف ليتحدثوا في الأمر الذي يشعل الغيرة في قلوبهم، و هو حب نبي الله يعقوب ليوسف عليه السلام، ” إذ قالوا ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا منا ونحن عصبة “، فتدخل فزاد الكره وتدخل الحقد واقترح أحدهم أن يقتلوه، و تدخل أخ آخر بالا يقتلوه ويلقوا به في البئر لكي يأخذه أي قافلة تمر عليه ويتخلصوا منه.
-و بالفعل ذهبوا الإخوة إلى نبي الله يعقوب و يعاتبونه لماذا لا يأتمنهم على أخوهم يوسف، فأخبرهم انه يخاف ان يأكله الذهب وهم ساهون عنه، و بعد ضغط شديد منهم وافق والدهم علي اخذ يوسف عليه السلام معهم، و بالفعل خرجوا إلى الصحراء وقاموا بإلقاء يوسف عليه السلام في بئر تمر عليه القوافل دائما، وقاموا إخوته بتلطيخ قميص نبي الله يوسف بدم كذب، وذهبوا الى والدهم يعقوب عليه السلام وهم يمثلون البكاء و الحزن ويخبروه بأن الذئب أكله.
-لكن نبي الله يعقوب كان يعلم بكذبهم و واجههم فقالوا له ” وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين”، فتيقن نبي الله يعقوب بأن يوسف عليه السلام لم يأكله الذئب، فأخبرهم بأن نفسهم هي التي أمرتهم بالسوء وأخذ يشكوا إلى الله حزنه وكربه ليرد إليه يوسف عليه السلام، ورأت قافلة نبي الله يوسف وقاموا بإخراجه وأخذه معهم، و تعاملوا معه كأنه بضاعة وفرحوا به، ثم باعه من أخذه في سوق العبيد بمصر إلى أن وصل إلى عزيز مصر، وقام بشرائه وأخذه معه إلى قصره الذي تربى فيه إلى أن بلغ أشده.

ما هو ذنب النبي يوسف

-كان دخول يوسف -عليه السلام- إلى السجن ظلماً وبهتاناً وزرواً؛ ولكنّ الله -تعالى- أراد أن يُبعده عن الفتنة بخروجه من بيت العزيز وإبعاده عن امرأة العزيز، وعندما دخل يوسف -عليه السلام- إلى السجن دخل معه فتيان من خدم العزيز؛ حيث كانت التهمة الموجهة لهما المؤامرة على الملك، فرأى كلٌّ منهما رؤيا في منامه، وفسّرهما يوسف -عليه السلام- بما علّمه إيّاه الله تعالى، فسُرّ الفتيان من يوسف عليه السلام، ومن أخلاقه العالية الكريمة، ووصفوه بالإحسان، فأخبرهما بأنّه ترك الكفر والشرك ولم يتّبع ملّة آبائه من قبل، وأنّ كلّ ذلك من فضل الله -تعالى- عليه، وإحسانه وكرمه، ودعا الفتيان إلى الله -عزّ وجلّ- بعد أن بيّن لهما أنّ فضل الله -تعالى- عليه عظيم جداً، وكان تفسير الرؤى التي رآها الفتيان أنّ أحدهما سيخرج من السجن ويصبح قريباً من الملك، حيث أصبح ساقي الخمر الخاص بالملك، وأنّ الآخر سيقتل ثمّ يصلب، وقال يوسف -عليه السلام- للذي سيصبح قريباً من الملك أن يذكره أمام الملك بالخير، فنسيَ الفتى ذلك، حتى رأى الملك رؤيا جاء فيها أنّ سبع بقرات نحيفات يأكلن سبع بقرات سمينات، ورأى أيضاً سبع سنابل خضراء وسبع سنابل يابسات، وطلب من قومه أن يفسّروا ذلك، وكان تفسيرهم أنّ ذلك أضغاث أحلام.
-ثمّ ذكر ساقي الملك يوسف عليه السلام، فجاؤوا به إلى الملك، وفسّر حلمه؛ بأنّ الخير والخصب والمطر سيصيبهم مدّة سبع سنين متواليات؛ حيث فسّر البقر بالسنين؛ لأنّ البقر تثير الأرض المليئة بالزرع والثمار؛ أي السنابل الخضراء، وأرشدهم إلى ادّخار ما يحصدوه في السبع سنوات، واستهلاك حاجتهم منه فقط مع عدم الإسراف، وذلك للاستفادة من الحصاد الذي تمّ ادّخاره للسنوات العجاف الشديدة الجدباء التي وُصفت في الآيات بالبقرات العجاف، ثمّ أخبرهم يوسف -عليه السلام- بأنّ بعد ذلك يُصيبهم الخير والغيث، ويحصل الناس على ما كانوا يحصلوا عليه في العادة من الزيت، والسكر، واللبن، وغير ذلك من النّعم والرزق.
-عندما سمع الملك تفسير يوسف -عليه السلام- للرؤيا التي رآها سُرّ سروراً عظيماً وأراد أن يُخرجه من السجن؛ ولكنّ يوسف -عليه السلام- رفض ذلك حتى تتبيّن براءته التامّة من الاتهام الذي نُسب إليه، والظلم الذي أصابه، وقالت امرأة العزيز بأنّها فعلت ذلك ليعلم زوجها بأنّها لم تُفسد فراشه وأنّ الذي حصل منها المراودة فقط، وبعد ذلك سمع الملك من يوسف -عليه السلام- وعَرف منه الذكاء، والحِنكة، والثقة، فكلّفه بوزارة مال الدولة، والتصرّف في أرض مصر كيفما يشاء، وبذلك على شأن يوسف -عليه السلام- وأصبح وزيراً للمال.


Advertising اعلانات

7 Views