خلية النحل الطبيعية

كتابة هناء التويجري - تاريخ الكتابة: 29 مارس, 2021 6:27 - آخر تحديث : 21 يناير, 2023 2:43
خلية النحل الطبيعية

Advertising اعلانات

خلية النحل الطبيعية، وخلية النحل المصنوعة بشريًّا، وأنواع ومهام النحل في الخلية، وأغراض خلية النحل، نتحدث عنهم بشيء من التفصيل خلال المقال التالي.

خلية النحل الطبيعية

– تقوم دورة إنتاج العسل على طبيعة خلية ونوع النحل، الذي يقوم بتخزين الغذاء في فترات الوفرة (الربيع والصيف)؛ للاستفادة منها في ظروف شح الطعام (الخريف والشتاء)، وتسرح شغالات النحل يوميًّا في فترات الوفرة لجمع رحيق الأزهار وحبوب اللقاح، ويقوم النحل بتغذية اليرقات الخاصة به بحبوب اللقاح، أما الرحيق فيخزن في البداية في معدة العسل داخل الشغالات، حيث يضاف له بعض الإنزيمات، ثم تقوم الشغالات بعد ذلك باسترجاعه في الخلايا السداسية الخاصة بحفظ الرحيق الجديد، وتعمل شغالات أخرى داخل الخلية على طهو هذا الرحيق المجمع من خلال رفرفة أجنحتها حوله حتى يتبخر منه الماء، وعند لزوجة معينة تحددها تلك الشغالات تُغلق الشغالة العين السداسية بالشمع؛ ليتكون ما يُعرف بالعسل المختوم.
– تبدأ خلية النحل في الأساس بطرد النحل، الذي يتكون من ملكة ملقحة وعدد من الشغالات، يقوم النحال بوضع ذلك الطرد في الخلية، سواء البلدية أو الخلايا الحديثة، ويتأقلم النحل الجديد على الوضع فى خليته الجديدة، ويبدأ في بناء أقراص الشمع، في الوقت الذي تقوم فيه شغالات أخرى بجمع الرحيق وحبوب اللقاح، وغالبًا ما تتم عملية إنشاء خلايا جديدة في فصل الربيع، حيث التنوع الكبير في الأزهار والوفرة من الغذاء.

خلية النحل المصنوعة بشريًّا

1. خلية النحل أو قفير(جمعها قفائر) هو بيت خشبي يسكنه النحل وهو يكون مصنوع من الخشب يجتمع فيه النحل ليخرج العسل ولتتناسل ناتجة أجيالا أخرى.
2. يتولى بناء هذا القفير ورعايته شخص يدعى النحال، ويتركب القفير الواحد من سداسيات داخلية وكل سداسٍ من تلك السداسيات الداخلية يدعى قرص العسل وتتشكل من مادة تسمى شمع العسل.
3. يفيد النحل من هذه الأقراص في تخزين العسل وحبوب اللقاح وصغار النحل سواء كانوا يرقات أو عذراوات أو حتي بيضات.
4. يحتاج النحال إلى عصارة عسل ليكون بمقدوره استخراج العسل من خلايا النحل، حيث يقوم النحال بجمع براويز العسل وكشط الشمع الذي يسد عيون العسل السداسية ثم وضعها في العصارة بعد إبعاد النحل لاستخراج العسل ثم يقوم بتصفيته من الشوائب والشمع العالق.

أنواع ومهام النحل في الخلية

1- ملكة النحل
هي واحدة على الأغلب في كل خلية، إذ عندما تجتمع ملكتان يحدث صدام بينهما ينتهي بطرد واحدة واستفراد أخرى بالسلطة بعدها، وتقع على عاتقها المهمة الأساسية للبقاء ألا وهي التكاثر ووضع البيوض إذ أنها الأنثى الوحيدة الناضجة جنسياً، وجميع الأفراد في “المملكة” هم من سلالتها، حيث تضع حتى 1500 بيضة يومياً في الظروف المثالية وخلال الفصول الدافئة من العام.
من السهل تمييز الملكة عن باقي الأفراد، فهي أضخم منهم بشكل ملحوظ -وخاصة في فترة وضع البيوض- ويغطي جناحاها ثلثي جسمها فقط على عكس الذكور والعاملات حيث تصل أجنحتهم إلى النهاية تقريباً.
عدا عن التكاثر، تقوم ملكة النحل بإفراز الفيرومونات الكيميائية التي تعمل كصمغ يحافظ على النسيج الاجتماعي والتعاون داخل الخلية، ولذلك تفشل الأفراد الباقية في القيام بوظائفها بشكل طبيعي وتتحول المستعمرة إلى خراب عند غياب الملكة.
2- النحلة العاملة
تنتج من تطور بيوض ملقحة وهي إناث غير ناضجة جنسياً، إذ لا تتمكن من التكاثر ووضع البيوض في الظروف الطبيعية، وهي أصغر الأفراد البالغة في خلية النحل وأكثرها عدداً بدون منازع، يقع عليها مجمل الوظائف الحياتية في المستعمرة، فهي تكنس بأجنحتها أرض الخلية لتنظيفها من الأوساخ، تهوي المستعمرة كي لا ترتفع الحرارة لدرجة غير محمولة، تحضر رحيق الأزهار الذي يتحول إلى عسل.
كما تقدم خدمات هائلة للطبيعة بتحركها من زهرة إلى أخرى، فهي تنقل حبات الطلع وتعطي الأزهار النادرة فرصة للتكاثر، تقوم بلدغ الأعداء بواسطة إبرتها الموجودة في نهاية البطن والمتصلة بالجهاز الهضمي وتقدم حياتها دفاعاً عن المستعمرة من خلال ذلك، لأن لدغة واحدة كفيلة بتمزيق أمعاء النحلة العاملة وبقاء الإبرة في الخارج على جسد العدو.
3- العاملات البياضة
عند غياب الملكة عن خلية النحل لسبب أو لآخر، تتطور أجسام بعض العاملات لوضع البيوض غير الملقحة، والتي تعطي في النهاية عاملات أخرى مماثلة لها، ويبدو أن هذا التطور يحدث نتيجة لغياب التأثير الكيميائي الكابح الذي تمارسه الفيرومونات التي تفرزها الملكة، إضافة إلى تأثير وجود البيوض في طور النضج ومنتجات تلك البيوض.
4- ذكور النحل
تنتج من بيوض غير ملقحة كما أسلفنا ولها دور أساسي هو تلقيح الملكة العذراء ثم تموت مباشرة بعد الإلقاح، يبلغ عددها عدة مئات في الخلية ولكنها لا تتواجد إلا في الصيف وأواخر الربيع على الأغلب، حجم رأس الذكر أكبر من رأس العاملة والملكة، وتلتقي عيناها المركبتان في الأعلى مما يسهل تفريقها من ناحية الشكل إضافة إلى أنها لا تحوي إبرة في نهاية البطن.
لا تقوم ذكور النحل بأي دور في الأعمال اليومية للخلية لكن العلماء يقولون إن وجودها مفيد لسبب ما غير معروف، تحصل على غذائها بشكل كامل من مخزون الخلية ولم يشاهد ذكر نحل يتغذى من الأزهار على الإطلاق، ولأنها أكبر من العاملات وتحتاج إلى غذاء أكثر منها بكثير، يشكل وجود عدد كبير من الذكور عبئاً على المستعمرة، وغالباً ما يتم طردها بعد الانتهاء من الحاجة لها وحين تحل الفصول الباردة، إلا أن العاملات في المستعمرات غير المحكومة بملكة تبقي على الذكور إلى أجل غير مسمى ولا أحد يعلم السبب.
تتطور البيوض عبر عدة مراحل للوصول إلى الحشرة البالغة، فهي تمر بعد أن تفقس بفترة اليرقة، ثم الشرنقة وتقوم العاملات على تغذيتها والعناية بها حتى تصبح قادرة على الاعتناء بنفسها.

أغراض خلية النحل

تستخدم خلايا النحل لعدة أغراض:
1. إنتاج العسل.
2. تلقيح المحاصيل المجاورة.
3. إنتاج المواد المستخدمة في العلاج بالنحل.
4. محاولة تخفيف آثار اضطراب انهيار مستعمرة النحل.


Advertising اعلانات

274 Views