خصائص الإبداع

كتابة حسن الشهري - تاريخ الكتابة: 13 مايو, 2022 9:45 - آخر تحديث :
خصائص الإبداع


Advertising اعلانات

خصائص الإبداع وكذلك أهمية الإبداع، كما سنوضح أنواع الإبداع، وكذلك سنتحدث عن عناصر الإبداع، وكل هذا من خلال مقالنا هذا تابعوا معنا.

خصائص الإبداع

1- الميزة النسبية:
وهي تعني تميز الفكرة الجديدة على غيرها من سابقاتها، وتتأكد الميزة النسبية للفكرة في ظروف جديدة وطارئة.
2- انسجام الفكرة مع القيم السائدة:
وهو مدى التشارك بين الفكرة المستحدثة مع القيم السائدة والقناعات التي يملكها متبنو الفكرة، ومع تجاربهم السابقة.
3- التشابك مع الأفكار الأخرى:
وهي ما يعني مدى تشاركية الأفكار، ومدى مستوى فهمها وتطبيقها في الواقع.
4- القابلية للتقسيم:
وهي مدى ما يمكن تجربته من الفكرة على أساس محدود، وبعض الأفكار التي لا يصلح تقسيمها، يمكن أن تجرب على مدى زمني طويل.
5- القابلية للانتقال:
ويقصد به مدى قدرة الفكرة الإبداعية المبتكرة على الذيوع والانتشار، وحسب قابلية الانتقال يمكن معرفة مدى سهولة الفكرة من صعوبتها.
6- وجود قدر من الكسب من وراء الفكرة:
وهي مدى استفادة صاحب الفكرة الإبداعية، وفرصة اكتسابه خبرات جديدة ومهارات مستحدثة.

أهمية الإبداع

1- الإبداع يرفع مستوى الثقة:
الإبداع يساعد في تنمية الثقة بالنفس، لأن الشخص المبدع يتعامل مع الكثير من المواقف الإيجابية والسلبية، ويكون معرضًا للفشل في العديد من المرات، فمثلًا يمكن للفنان رسم لوحات وهو يعلم أنها قد لا ترى ضوء الشمس أبدًا، وكل هذا يجعله أكثر قدرة على اكتشاف أن الفشل شيء يمكن التعامل معه والنجاة منه، وهذا سيساعده على تحقيق عمل أفضل والتخلص من الخوف من الفشل أو من تجربة الأشياء الجديدة، وبالتالي تنمية ثقته بنفسه بشكلٍ أكبر.
2- الإبداع يساعد على اكتشاف الذات:
يمكن أن يشعر الشخص في كثير من الأحيان أن عقله يعم بالفوضى، وأنه يطارد فكرة أو شعور لا يستطيع التعبير عنه، وتكون الطرق التقليدية لاكتشاف ذاته ومشاعره وأفكاره غير مناسبة، بينما تساعده الطرق الإبداعية مثل كتابة اليوميات أو الرسم في تحرير عقله من القيود واكتشاف ذاته بطريقة أكثر وضوحًا.
3- الإبداع يعزز الصحة النفسية:
يساعد الإبداع على تعزيز الصحة النفسية وزيادة العمر المتوقع والتقليل من خطر الوفاة، حيث إن الإبداع يرتبط بشبكات عصبية داخل الدماغ تساعد في التقليل من المشاعر السلبية وتقليل التوتر والقلق، ولا تقتصر فائدته على المساعدة في العيش لفترة أطول فقط وإنما يساعد في تحسين جودة الحياة والصحة العامة كذلك.
4- الإبداع يساعد في حل المشكلات بسهولة:
عندما يكون الشخص مبدعًا، فإنه يكون قادرًا على إيجاد حلول أفضل للمشكلات في كل مجالات حياته حتى في عمله، فبدلًا من التعامل مع المشكلة بالصورة المنطقية العادية، يمكنه أن يتعامل بصورة مبدعة مختلفة وينظر للموقف من زوايا أخرى، حيث يساعد الإبداع الشخص على النظر للأمور والتعامل معها بشكل أفضل، كما يساعده على التكيف بصورة أفضل مع الأشياء المجهولة.
5- الإبداع يساعد في زيادة الإنتاجية:
تتمثل أهمية الإبداع في التعليم والعمل في جعل عقل الشخص المبدع متفتحًا ونشيطًا، ويكون لديه العديد من الأفكار المميزة والملهمة في نظرته للعالم من حوله، وهذا يساعده في أن يكون أكثر إنتاجية من الشخص ذو العقل المنغلق الذي لا يرى ما يحدث حوله جيدًا، فالشخص المبدع يبحث دائمًا عن حلول وطرق مختلفة للقيام بالأمور، مما يجعله أكثر ابتكارًا ومهارة، وهذا يساعد في زيادة الإنتاجية.
6- الإبداع يخلق المزيد من الفرص:
الإبداع يساعد في تطوير المهارات المهمة التي تزيد من خلق الفرص وتحقيق النجاح، فمثلًا يمكن أن يساعدنا القيام ببعض التمارين الإبداعية في إيجاد طرق مختلفة لإكمال المهام، وهذا من شأنه أن ينتج عنه شيء جديد تمامًا ويخلق فرص مختلفة ويزيد من احتمالية النجاح.

أنواع الإبداع

1- الإبداع التعبيري:
يتمثل في قدرة الفرد على الإلقاء بين الناس، وأصحاب هذا النوع يتميزون في بعض المجالات الأدبية مثل، الفن والثقافة والشعر.
2- الإبداع الفني:
يتمثل في قدرة الفرد على الغناء، أو التميز في مجال الموسيقى كالعزف على الأدوات الموسيقية المختلفة.
3- الإبداع الإنتاجي:
يتمثل في القدرة على إبتكار حلول غير تقليدية، ومبدعو هذا المجال يتميزون عادةً في الأنشطة الإدارية.
4- الإبداع الخلاق:
يتمثل في القدرة على إيجاد حلول للمشاكل بطريقة تثير تَعجب الآخرين.
5- الإبداع المتجدد:
يتمثل في قدرة الفرد على إبتكار حل مثالي وجزري لمختلف المشاكل.
6- الإبداع المفاجئ:
يتمثل في قدرة الفرد على إيجاد حلول فورية لبعض المشاكل الطارئة، أو التي تحدث فجاةً.

عناصر الإبداع

1- المرونة:
تعتبر المرونة من أهم عناصر الإبداع، فهي تتركز على سلاسة الأفكار والابتعاد عن التفكير التقليدي، والتكيف والاستمرارية رغم التغيرات المحيطة، من خلال النظر إلى الأحداث أو الأشياء من جميع الزوايا.
2- الشعور بالمشكلة:
يُعد الشعور بالمشكلة أولى خطوات التفكير العلمي، فهو يرتبط بالموضوعية الكاملة لإيجاد الحلول المناسبة تجاه الأزمات، بالتالي هو برمجة سريعة للفكر وإثارة التفكير بصورة منتظمة وإبداعية والبحث عن الحلول المناسبة.
3- تدفق الأفكار:
توليد الأفكار الجديدة وتَقبُّلها، من أبرز عناصر الإبداع، لأن الأفكار الإبداعية لا حدود لها، والأشخاص المبدعين قادرين على تنمية أفكارهم باستمرار وتصورها دون التقليل من قيمة أفكار الآخرين.
4- الثقافة التنظيمية:
تتعلق الثقافة التنظيمية بالقدرة على صناعة الأفكار المشتركة بين أعضاء الفريق، وإخراج فكرة إبداعية متناغمة تخدم العمل، بالتالي هي العمل ضمن مسار واحد وبروح جماعية واحدة.
5- الابتكار:
الابتكار يعني خلق أفكار جديدة غير مألوفة ضمن إستراتيجات وهيكلية واضحة، وتطويرها مع العاملين من خلال تبادل النقاشات، والبحث المستمر لمواجهة التحديات وترجمتها على أرض الواقع.


Advertising اعلانات

12 Views