حكم عن التعاون و التضامن

كتابة هدى المالكي - تاريخ الكتابة: 7 سبتمبر, 2021 9:33 - آخر تحديث :
حكم عن التعاون و التضامن


Advertising اعلانات

حكم عن التعاون و التضامن، وتعريف التعاون والتضامن، وأهمية التعاون والتضامن، وخصائص التعاون والتضامن، سوف نقوم بسرد بعض منهم في هذا المقال.

حكم عن التعاون و التضامن

1. التعاون قانون الطبيعة.
2. لا يعجز القوم إذا تعاونوا.
3. عندما يعمل ال الأخوة معا تتحول الجبال إلى ذهب.
4. النوع الإنساني لا يتم وجوده إلا بالتعاون.
5. ساعدوا بعضكم بعضا فواحدكم ليس وحيدا في الطريق بل هو جزء من قافلة تمشي نحو الهدف.
6. الإثنين يغلبو ولو يكونوا يلعبوا.
7. التعاون كلمة مكونة من ثلاثة أحرف (نحن).
8. الجبل لا يحتاج إلى جبل لكن الإنسان يحتاج إلى إنسان.
9. نحن جميعا نجدف في القارب نفسه.
10. إذا كنت قد استطعت أن أرى أبعد من غيري فلأنني وقفت على أكتاف عدد كبير من العمالقة.
11. اجتماع السواعد يحمي الوطن، واجتماع القلوب يخفف المحن.
12. لا يبنى الحائط من حجر واحد.
13. خذ بيدي اليوم آخذ برجلك غدا.
14. إن الرجال إذا ما ألجئوا لجأوا إلى التعاون فيها جل أو حزبا.
15. نحلة واحدة تجني العسل.
16. اليد تغسل الأخرى والاثنتان تغسلان الوجه.
17. نعم المؤازرة المشاورة.
18. يد الله مع الجماعة.
19. كل الناس للفرد الواحد والعكس بالعكس.
20. خاب قوم أتوا وغي العيش عزلا من سلاحي تعاون واتحاد قد جفتنا الدنيا فهلا اعتصمنا من جفاء الدنيا بحبل وداد.
21. من يحص وحده يحص مرتين.
22. السواقي الصغيرة تصنع الجداول الكبيرة.
23. النمل إذا اجتمع انتصر على السبع.
24. تتكئ الشجرة على الشجرة والإنسان على أخيه.
25. قديما كانت الفروسية والغزل والمرأة بيئة واحدة تعاون فيها البطولة والشاعرية والجمال.
26. حتى الورقة تصبح أخف إذا حملها اثنان.
27. كفى الناجحين فخرا أنهم يستطيعون مد يد المساعدة إلى غيرهم.
28. لو كنت حاكما لأطلقت مشروعا للبحث عن الخبرات والحلول بالتعاون مع جوجل.
29. باتحاده يشتعل الفحم وبتفريقه ينطفئ.
30. إذا ضعف التنازع في جماعة ما، ضعف التعاون فيها أيضا.

تعريف التعاون والتضامن

هما الاندماج في مجتمع ما أو بين مجموعة من الأشخاص وجيرانهم ونوع ذلك الاندماج ودرجته، وهو يشير إلى الروابط في المجتمع التي تصل بين شخص وآخر، ويتم أحيانا تصنيف التضامن الاجتماعي كنوع من الاشتراكية السياسية، حيث يرى كأنه القوة المحركة التي تصنف القوى العاملة بشكل مثالي، ويستخدم المصطلح في علم الاجتماع والعلوم الاجتماعية.

أهمية التعاون والتضامن

1. التضامن والتعاون هما القوة التي تحرك المجتمع، فكل مجتمع له مجموعة من الأفراد المتضامنين و المتكاتفين الذين يهدفون إلى جعل المجتمع أكثر ترابط وتماسك، فالمجتمع الذي لا يوجد فيه ترابط وتكافل وتضامن بين أفراده يكون مجتمع هش وضعيف، ويسهل تفكيكه والسيطرة عليه بسهولة ودون جهد، وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم أننا يجب أن نتكاتف ونجتمع ونتضامن معا، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ” إن الله يرضى لكم ثلاثا، أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا، وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا، وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم ”.
2. إن التضامن يضمن زيادة الإنتاج في المجتمع، ويضمن أيضا تحقيق الأرباح لكل من المؤسسات والشركات، تخيل مؤسسة كل العاملين فيها متضامنين ومتعاونين معا، كيف ستحقق أرباح ونجاح، وفي المقابل تخيل مؤسسة مهما كانت كبيرة أن يكون أفرادها غير متعاونين أو متضامنين معا، كيف أنها ستنهار في أقرب وقت ممكن، وبالتالي التضامن يضمن زيادة إنتاج أي مؤسسة مما يعود بالفائدة على الجميع .
3. كل الدول والحكومات تدرك جيدا مفهومي التضامن والتعاون في المجتمع، من أجل تحقيق أقصى قدر من القوة في البلاد، لذا تقوم العديد من الدول بإنشاء تكتلات وأحزاب تنشر مفهوم التضامن في المجتمع، من أجل الوصول إلى أفضل نتيجة ممكنة، ومن أشهر المنظمات في هذا المجال: منظمة التعاون الإسلامي التي تجمع تحت مظلتها كل الدول الإسلامية العربية منها والأجنبية، ومجلس التعاون الخليجي الذي يضمن تحت مظلته كل دول الخليج العربي.
4. التضامن أيضا وسيلة تستطيع من خلالها تفريج الهموم والكروب عن الناس، فكل شخص معرض للهم والحزن والمشاكل في حياته، وعندما يكون التضامن موجود في المجتمع سيشعر الإنسان بجاره وأخيه، ويعرف همومه ومشاكله ويساعده على حلها، وقد قال النعمان بن بشير رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ”مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى”.
5. يتضح من هذا أن التضامن والتعاون هما قوة للمجتمع وأن الله يبارك في المجتمع الذي يكون أفراده متعاونين ومتضامنين معا، وأن هذا التضامن يعطي المجتمع القوة والهيبة، كما أن التضامن والتعاون يكونان وسيلة لتحقيق غايات الناس وأهدافهم، فكل فرد مهما بلغت قوته لا يستطيع أن يحقق كل الغايات والأهداف بمفرده، وبالتالي الحياة السوية تلزمها أفراد يتعاونون معا، والمجتمع الجيد هو الذي يتعاون أفراده مع بعضهم البعض، ويقدم كلا منهم الجهود والمهارات التي يستطيع القيام بها كل في مجال اختصاصه، وبهذا وحده يمكن أن تكتمل غايات الناس وتتحقق مطالبهم .

خصائص التعاون والتضامن

– الاندماج، أو الذوبان، و الانضمام تحت راية واحدة، إن التعاون الحقيقي هو المفضي إلى التكامل في العمل الخيري بتكميل الناقص ورتق الخروق، على أساس المحبة والترابط والتلاحم.
من ثمار التعاون: تحقيق الخير وتجديد الطاقة فكثيراً ما يخمد الحماس وتضعف الهمم، ويضوي التجديد، ويكل الفكر، ويقل الإنتاج، وتتأخر النتائج، فإذا ما تلاقى أهل الهدف الواحد انبعثت الهمم من جديد وتجددت الطاقة وعادت الحيوية مرة أخرى فأورث هذا التلاقي والتلاقح والتنسيق والتعاون الأمور التالية:
1. تطوير الابتكارات.
2. شحذ الهمم إلى التسابق.
3. التقدم والإنتاج والتفوق.
4. تسهيل العمل وتيسيره.
5. العمل بأكثر من عقل، حيث قال أحد السلف: «العاقل من أضاف إلى عقله عقول العلماء، وإلى رأيه آراء الحكماء، فالعقل الفرد ربما زل، والرأي الفذ ربما ضل».


Advertising اعلانات

111 Views