حديث عن التعاون

كتابة هالة فهمي - تاريخ الكتابة: 4 أكتوبر, 2021 1:34 - آخر تحديث :
حديث عن التعاون


Advertising اعلانات

حديث عن التعاون آيات عن التعاون وسوف نتحدث عن حديث التعاون على البر وَالتَّقْوَى وما هي فوائد التعاون تجدون كل تلك الموضوعات من خلال مقالنا هذا

حديث عن التعاون

1-روى أبو موسى الأشعري عن الرسول عليه الصلاة والسلام قوله: (المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا)[٤]، وشبك بين أصابعه، وقد قال الطبري في شرح هذا الحديث أن المفادة منه هي الحضّ على معاونة المؤمن للمؤمن ونصرته له، فالبناء لا يكون صحيحًا إلا إذا كانت لبناته متماسكة مع بعضها البعض، وإلا فإنه ينهدم ولا يعود صالحًا للسكن والعيش، وكذلك مثل الإنسان لأخيه.
2-وعن أنس رضي الله عنه، قال: قال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: (انصر أخاك ظالـمًا أو مظلومًا) [٨] قيل: يا رسول الله، هذا نصرته مظلومًا، فكيف ننصره ظالـمًا؟ قال: (تأخذ فوق يده) وقال ابن بطَّال: (والنُّصرة عند العرب: الإعانة والتَّأييد، إذ فسَّره رسول الله أنَّ نصر الظالم منعه مِن الظُّلم؛ لأنَّه إذا تركته على ظلمه ولم تكفه عنه أدَّاه ذلك إلى أن يُقْتَصَّ منه؛ فمنعك له مما يوجب عليه القصاص نصره، وهذا يدلُّ مِن باب الحكم للشَّيء، وتسميته بما يؤول إليه…).
3-قال صلى الله عليه وسلم: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر) ويبين الحديث العلاقة بين الأخوة والتعاون وأعطوها حق قدرها، فيجب عن الفرد أن يدرك أن بمساعدته لأخيه مساعدةً لنفسه أيضًا؛ لأن المجتمع عندها سينهض كوحدة واحدة.
4-وعن ابن عمر رضي الله عنه، أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: (المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يسلمه، ومَن كان في حاجة أخيه، كان الله في حاجته، ومَن فرَّج عن مسلم كربةً، فرج الله عنه كربةً مِن كربات يوم القيامة، ومَن ستر مسلمًا، ستره الله يوم القيامة)

آيات عن التعاون

1-﴿ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ﴾ [الفتح: 29].
2-﴿ وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ * قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِآيَاتِنَا أَنْتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ ﴾ [القصص: 34، 35].
3-قال تعالى : { وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ(180) } آل عمران.
4-قال تعالى: ﴿ كَلَّا بَلْ لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ * وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ ﴾ [الفجر: 17، 18].
5-قوله سبحانه : ﴿ أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ * فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ * وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ * فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ * الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ * وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ ﴾ [الماعون: 1
6-﴿ وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى * الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى ﴾ [الليل: 17، 18].
7-يقول تعالى: ﴿ مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ * وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ ﴾ [المدثر: 42 – 44].
8-قال تعالى : ﴿ إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ * وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ ﴾ [الحاقة: 33، 34].
9-قوله تعالى : { وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنْ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا(70) } الإسراء.
10-﴿ وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ * إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴾ [الحجرات: 9، 10].

حث الدين التعاون على البر وَالتَّقْوَى

1- وقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ، إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى».
2-سخَّرَ اللهُ عزَّ وجلَّ الناسَ بعضَهُمْ لبعضٍ، فلاَ يستطيعُ أحدٌ أن يستقِل بذاته، لذلكَ وجب التعاونِ بين النَّاسِ جميعا حتى تقام المجتمعاتِ وتبنى الحضاراتِ، وتتقدم الشعوب. ولاَ يستطيع الإنسان أن يحيا لوحده بدونِ تعاونٍ معَ بقية مجتمعه ففي الأسرةِ الواحدة تظهر الحاجة إلى التَّعاونِ بينَ جميع أفرادها مِنَ الزَّوجينِ والأَولاد، وكُل شخص فيها مستدعى لكي يُساعِد الآخرَ فِي واجبِهِ, وأنْ يُسْهِم فِي تكوينِ الأسرةِ وبنائِهَا واستقرارِهَا وسعادتِهَا, فالزَّوجُ والزَّوجةُ يتعاونَانِ علَى تأسيسِ هذهِ الأُسرةِ علَى التَّفاهُمِ والمودةِ والرَّحمةِ والسكينة والعمل من أجل تربية أبنائهم وتحري الحلال في أعمالهم من أجل أن يبنوا أسرة قائمة على تقــوى اللــه عز وجــل.

فوائد التعاون

1-تظهر التماسك والقوة وعدم النيل من قدراتهم بسهولة، لأن الأفراد المتعاونة من الصعب هزيمتها، مثل العصا التي يمكن كسرها لوحدها، أما مجموعة العصى فمن الصعب كسرها مرة واحدة.
2-تزيد من قوة الأفراد وتخلصهم من الشعور بالعجز.
3-التخلص من الأنانية وحب الذات لأن كل فرد يقوم بتقديم ما يملك للآخرين ويمنحه لهم بكل حب وقناعة
4-يستفيد الأفراد من خبرات بعضهم البعض ويتعلمون من تجاربهم في مختلف الأمور.
5-مواجهة الأخطار التي يقع فيها الأفراد.
6-إنجاز الأعمال الكبيرة التي لا يستطيع الفرد الواحد على إنجازها بمفرده.
7-شعور الأفراد بالمساواة الإنسانية بعد تحقيقها.


Advertising اعلانات

581 Views