جمل عن ترشيد الاستهلاك

كتابة حسن الشهري - تاريخ الكتابة: 22 فبراير, 2022 7:53 - آخر تحديث :
جمل عن ترشيد الاستهلاك


Advertising اعلانات

جمل عن ترشيد الاستهلاك وكذلك أهمية ترشيد الاستهلاك، كما سنقوم بطرح الإسلام وترشيد الاستهلاك، وكذلك سنتحدث عن طرق ووسائل ترشيد الاستهلاك، وكل هذا من خلال مقالنا هذا تابعونا.

جمل عن ترشيد الاستهلاك

– لا تسرف في الماء و لو كنت على نهر جاري.
– كن كالمطر أينما وقع نفع.
– كن حكيماً كالماء، ألا ترى أنّه إذا اشتد الحر تبخّر و انطلق نحو السماء، و حين يبرد الجو و يلطف يتكاثف و يعود إلى الأرض.
– إنّ قطرة من الماء تستطيع أن تبلي الصخر.
– يعني الماء سر الحياة.
– الماء عصب الحياة.
– بالماء تستمر الحياة.
– قطرة الماء أغلى من الذهب.
– الحروب القادمة ستكون حروب مياه.
– هل جربت أن تبقى يوماً بلا ماء؟ المياه نعمة فلا تهدرها.
– و فسر الماء بعد الجهد بالماء.
– لا تسرف بالماء فالماء أمانة.
– الماء أفضل صدقة.
– الماء أفضل شراب.
– بلاد لا ماء فيها تهجر.
– الناس شركاء بالماء.
– ذُكر الماء في القرآن 63 مرة.
– ماء زمزم معجزة من معجزات رب العالمين.
– لا يخلو أي مسجد من الماء.
– الماء أرخص موجود و أغلى مفقود.
– تَراني في البحار تراني في الأنهار.
– الماء سيد الشراب في الدنيا و الآخرة.
– حافظي على كـل قطرة ماء لأنّها أكبر نعـمة وهبها الله لنـا فيـها للروح حياة.
– الحياة في قطرات.
– الماء ذلك السائل الذي نعيش به.
– ترشيد الماء مطلب ضروري نسعى إلى تحقيقه.
– قليل من الماء ينقذك، و كثير من الماء يغرقك.
– الثروة مثل ماء البحر كلما شربت منها زاد عطشك و ذلك ينطبق أيضاً على الشهرة.
– الرضا كوب من الماء الصافي يمكن لأي شيء أن يفسده.
– الماء نَماء، و عطاء.
– إنّ الماء و لو أطيل إسخانه لم يمنعه ذلك من إطفائه النار إذا صُبَّ عليها.
– الدنيا كالماء المالح الذي لا يزداد شاربه شرباً إلّا ازداد عطشاً.
– اشكروا الله على نعمة الماء فغيرنا محروم منه.
– و كما يطفئ الماء النار علينا بالكلمة الطيبة و البسمة الحلوة.
– و تقوم مدن الملح، ترتفع و تكبر، إذا جاها الماء : فشّ، و لا كأنّها كانت.
– كل ماء عكر سيترسب ما يعلق فيه يوماً ثم يصفو.
– الرعد الذي لا ماء معه لا ينبت العشب.
– شرب الماء المالح هذا ليس في صالح الإبل.
– كلمات عن الماء القسوة تحطم كل شيء حتى الماء.
– صوت الماء مرايا لعروق الأرض الحية، صوت الماء هو الحرية، صوت الماء هو الإنسانية.
– لا تستطيع وضع رجلك في نفس ماء النهر مرتين، فالماء يتغير كما أنت تتغير.
– تكثر الطفيليات في الماء الراكد فجدد ماءك بالحركة و الجريان و احفظه من التلوث.
– الماء ثروة لا تقدر بثمن.
– الماء حق لا ميزة.
– الإسراف في الماء عادة ذميمة.
– أعطني ماء أعطيك ظلاً و جمالاً.
– ترشيد الاستهلاك دليل على وعيك.
– الماء هبة الله.
– نحن نستطيع الخروج عن الضمير كما تستطيع السمكة أن تخرج على حد الماء و يصيبنا من جراء ذلك ما يصيبها.
– إنّ لذات الدنيا مثل السراب، ألا تعرفون السراب تراه من بعيد غديراً، فإذا جئته لم تجد إلّا الصحراء فهو ماء و لكن من بعيد.
– الإنسان دون أمل كنبات دون ماء، و دون ابتسامة كوردة دون رائحة، و دون إيمان بالله وحش في قطيع لا يرحم.
– وقائع التاريخ الكبرى عائمات جليد، طرفها ظاهر فوق الماء، و كتلتها الرئيسية تحت سطحه، و من يريد استكشافها عليه أن يغوص.
– لماذا نلقي بأنفسنا في الماء قبل أن تغرق السفينة؟ لا تسقني ماء الحياة بذلة بل اسقني بالعز كأس الحنطل.
– الخير يطفئ الشر كما يطفئ الماء النار.
– من أكثر الدول تقدمًا هي من تقوم بترشيد استهلاك الكهرباء.
– يجب الاستفادة من ضوء الشمس في إنارة المنزل والمكتب.
– إغلاق الضوء والأجهزة الكهربائية إذا غادرت المكان.
– ترشيد استهلاك الكهرباء تعد من المظاهر الحضارية.
– يساعد ترشيد استهلاك الكهرباء في توفير الكهرباء لجميع الأشخاص.
– إذا قمت بإطفاء مصباح واحد في كل بيت فهذا يوفر طاقة كهربائية لمحافظة كاملة.
– ترشيد استهلاك الكهرباء من أهم مظاهر توفير الموارد الاقتصادية.
– ترشيد استهلاك الكهرباء يساعد في تقليل التلوث البيئي.
– من واجبات أفراد الأسرة ترشيد استهلاك الكهرباء.
– الإسراف في استخدام الكهرباء يمنع الآخرين من استخدامها.
– تستهلك الكهرباء 40% من فاتورة الكهرباء في المنزل.
– استخدام أساليب الإنارة الموفرة يوفر الكثير من المال.

أهمية ترشيد الاستهلاك

1- الحفاظ على توازن البيئة:
تحافظ المياه على توازن الحياة على سطح الأرض، فالإفراط في استخدامها يهدّد استمرارية وجود الإنسان والكائنات الحية الأخرى، فقد انقرض حوالي 21 نوعاً من الأسماك في 17 ولاية غربية من الولايات المتحدة الأمريكية بسبب تغيّر بيئتها المائية، ويرجع أحد أسباب هذا التغيّر إلى الزيادة السكانية التي زادت الطلب على المياه في هذه المناطق.
2- خفض التكلفة على الأفراد:
إنّ معالجة المياه وإنشاء مرافق محلية توصلها إلى المنازل لها تكلفة يدفعها الأفراد، فهناك رسوم تُدفع مقابل استخدام المياه في المنازل، لذلك فإن تقليل كمية المياه المستهلكة يخفض فاتورة المياه ويوفر المال.
3- تقليل استهلاك الطاقة:
تتطلب العديد من الاستخدامات في المنزل طاقةً حراريةً لتسخين المياه، مثل التنظيف والاستحمام، كما تَستخدم مرافق المياه المحلية الطاقة لمعالجة المياه وإيصالها إلى المنازل، لذلك فإنّ الاستهلاك الزائد للمياه يستهلك مزيداً من الطاقة.
4- تقليل الحاجة إلى إنشاء بنى تحتية وصيانتها:
تؤدي المحافظة على المياه إلى التقليل من إنشاء وصيانة أنظمة معالجة المياه ونقلها، مثل محطات الصرف الصحي وأنظمة الصرف الصحي المنزلية، فاستهلاك المزيد من المياه يزيد من تآكل هذه المعدات ويزيد من الحاجة إلى صيانتها أو استبدالها، كما أنّ امتلاء محطات معالجة مياه الصرف الصحي يقلل من كفاءة معالجتها للمياه، وقد تتسرب المياه غير المعالجة إلى التربة، مما يؤدي إلى مخاطر صحية.
5- تلبية الحاجات المتعددة:
يُستخدم الماء في كل شيء في الحياة تقريباً، في الشرب، والاستحمام، والطهي، والغسيل، وغيرها من الأنشطة التي لا حصر لها، فالماء عنصر أساسي في الأنشطة والعادات اليومية، ولتلبية هذه الحاجات يجب الحفاظ على الماء.
6- إنتاج الطعام ونمو النبات:
تحتاج الفواكه والخضراوات وجميع النباتات إلى الماء لتنمو، فالجفاف يعيق نمو النباتات، مما يجعل استدامة الحياة تحدياً صعباً للإنسان والكائنات الحية، إذ يؤدي نقص الإنتاج الغذائي إلى حدوث مجاعات وأمراض عديدة.

الإسلام وترشيد الاستهلاك

يحث الدين الإسلامي على الاعتدال والترشيد في كل شيء، لان ذلك به منفعة للجميع للفرد والمجتمع، فالإسلام يحث الإفراد دائما بالقيام بالأشياء التي لا تضر المجتمع ككل فالاستغلال الصحيح لجميع الخدمات والسلع يحقق الاعتدال والوسطية.

طرق ووسائل ترشيد الاستهلاك

1- طُرق ترشيد استهلاك الكهرباء
– يُحقّق ترشيد استهلاك الكهرباء فوائد جمّة سواءً أكانت فوائد اقتصاديّة أم مجتمعية، إذ يُساهم ترشيد استهلاكها بإنقاص قيمة دفع فواتير الكهرباء التي يدفعها المستهلك، وهي مصدرٌ أساسيّ للحِفاظ على الطّاقة في الدّولة واستغلالها في الطرق المثلى، ولذلك فإنّه من اللازم نشر ثقافة التّرشيد بين الناس وزيادة وعيهم حول هذا الأمر من الطّرق التي تُساهم في ترشيد استهلاك الكهرباء.
– لذلك عليك شراءُ المصابيح الموفّرة للطاقة الكهربائية واستعمالها عوضاً عن المَصابيح التقليدية، كون المصابيح الموفّرة للطاقة تُنتج إنارةً أعلى على الرّغم من استهلاكها لمقدارٍ أقلّ من الطّاقة.
– الاعتمادُ على طرق الإنارة الطبيعية خلال أوقات النّهار، وتقليلُ الاعتماد على طرق الإنارة الصّناعية، عبرَ فتح النّوافذ لتمرّ من خلالها الإضاءة.
– عدم ترك الغرف غير المستعملة مضاءة.
– الاستغناء عن المدافئ التي تعتمدُ بشكلٍ أساسي على الكهرباء في تدفئة المنزل أو تقليل فترة استخدامها، كونها تستهلك مقداراً كبيراً من الطّاقة الكهربائية.
– إغلاق الأجهزة الكهربائيّة عند عدم الحاجة إليها، كالتّلفاز والحاسوب.
– عدم فتح النّوافذ في فترات تشغيل جهاز مُكيّف الهواء؛ تجنّباً لدخول الهواء الساخن من الخارج.
2- طُرق ترشيد استهلاك الماء
– يُسرف كثيرٌ من الأفراد في استخدام الماء دون وعي بحقيقة قابليّته للنفاد؛ حيثُ تترتّب على نفاد الماء الكثير من الأخطار التي تهدد التنمية الوطنية وحياة الأفراد بشكلٍ مباشر، كما تُسبِّبُ الكثير من الأخطار للبيئة، ولأجل ذلك تنبّهت المُجتمعات لضرورة ترشيد استهلاك الماء وعدم إسرافه. ومن الطّرق التي تُساهم في ترشيد استهلاك الماء.
– عدم فتحُ مصادر المياه إلّا حين الحاجة الفعلية لها، وإغلاقها حال الانتهاء من استخدامها، وخاصّةً في الممارسات المتعلّقة بالاستحمام والحلاقة وغسل الأسنان.
– إصلاح الأعطال التي تُصيب مصادر المياه، وخاصّةً مشاكل تسرُّب المياه.
– استخدام القطع الخاصّة بتوفير المياه، وتركيبها على مصادر المياه.
– محاولة تقليص مدّة الاستحمام، والحدّ قدر الإمكان من استخدام حوض الاستحمام؛ لحاجته لكميّاتٍ كبيرة من الماء مُقارنةً بالاستحمام دون استعماله.
– استخدام طرقٍ حديثةٍ في الزّراعة وريّ المزروعات، مثل نظام الريّ بالتنقيط، وزرعُ الأنواع التي لا تحتاجُ للكثير من المياه.
– عدم غسل الخضروات والفواكه تحتَ الماء الجاري من مصدر الماء، إنّما غسلها عبر تَعبئة الحوض بالماء.
3- ترشيد استهلاك الأدوية
– يُعدُّ استهلاك الأدوية بأسلوبٍ غير رشيد مُشكلةً كبيرةً منتشرة في مختلف بقاع العالم، وقد أشارت منظّمة الصّحة العالمية وفق تقديراتها إلى أنّ ما يفوق نصفَ الأدوية في العالم يتمُّ وصفها وتداولها بشكلٍ غير مناسب، وأنّ نصفَ أعداد المرضى حول العالم كذلك يتناولون الأدوية بطرقٍ غير سليمة.
– يقود الإفراط في استهلاك الأدوية أو استهلاكها غير الكافي أو سوء استهلاكها إلى مخاطرَ كثيرةٍ منها تضييع الموارد القليلة وإهدارها عبثاً، وازدياد المخاطر الصحيّة وانتشارها ضمن أماكن أوسع.
– الاستهلاك غير المناسب لمضادّات الميكروبات وبكميّاتٍ لا تكفي لمعالجة العدوى غير الجرثومية.
– استهلاك أدوية متعدّدة خاصّة لكل مريض، فيما يُسمّى بالصيدلة المُتعدّدة.
– وصفُ الأدوية بشكلٍ غير منظّم ودون دلائل إرشادية تُفحص سريرياً.
– الإفراط في استهلاك الحقن حينما تكون الأدوية الفمويّة مُناسبةً أكثر.
– الاعتماد على الذات في المداواة بشكلٍ غير مُلائم، خاصّةً في الأدوية التي تتطلّب وصفةً طبيّة لصرفها، وعدم التقيُّد بموعد جرعات الأدوية.


Advertising اعلانات

155 Views