تعريف ضغوط العمل

كتابة لطيفة السهلي - تاريخ الكتابة: 27 يونيو, 2020 12:25 - آخر تحديث :
تعريف ضغوط العمل

Advertising اعلانات

تعريف ضغوط العمل وماهي اهم اسباب ضغوط العمل وافضل طرق التغلب على ضغوط العمل بكل سهولة .

ضغط العمل

الإجهاد المهني يمكن أن يزيد عند العُمال اللذين لا يشعرون بالدعم من المُشرفين عليهم أو زملائهم أو يشعُر كَما لو كَان لَديْهم القَليل من السَّيطرة على مُجريات عملهِم
لأن الإجهاد ينتج من التفاعلات المعقدة بين نظام كبير من المتغيرات المترابطة، لذا فهناك العديد من النظريات النفسية والنماذج التي تعالج الإجهاد المهني.

مفهوم ضغوط العمل

مفهوم ضغط العمل بوصفه مصطلحاً اصطلاحياً فقد نشأ في المؤسسات والمنظمات التي تعتمد في تحقيق أهدافها بصورة رئيسة على العنصر البشري، حيثُ يفترض من هذه العناصر أن تقوم بواجباتها المهنية بأسلوب يتسم بالفاعلية لتقديم الخدمات المنتظرة منها على أكمل وجه، ولكن على الرغم من الرغبة الصادقة التي قد تكون لدى أولئك المهنيين ومؤسساتهم في تذليل العقبات التي تقف في طريق تقديم الخدمات المطلوبة إلا أن هناك معوقات في بيئة العمل تحول دون قيامهم بدورهم بصورة كاملة، وهذا ما يطلق عليه ضغوط العمل Job Stress، وهي بشكل عام المتغيرات التي تحيط بالعاملين وتسبب لهم شعوراً بالتوتر، وتكمن خطورة هذا الشعور في نتائجه السلبية التي تتمثل في حالات مختلفة منها القيام بالواجبات بصورة آلية تفتقر إلى الاندماج الوجداني؛ والتشاؤم؛ وقلة الدافعية؛ وفقدان القدرة على الابتكار.

أسباب ضغوط العمل

الزخم:
ويقصد به الكمية الهائلة من المهام الوظيفية اليومية التي تقع على عاتق الموظف، ويظهر هذا السبب بشكل كبير في المنظمات تعمل على إعادة الهيكلة الوظيفية، وتقليل عدد الموظفين مما يؤدي إلى تكليف الفرد بمهام تحتاج إلى وجود أكثر من فرد لإنجازها.
عشوائية المهام:
إن بيئة العمل المنظمة تساعد على وجود الراحة أثناء ممارسة العمل الوظيفي، وفي حال وجود الأعمال العشوائية فإن هذا الأمر يجعل الموظف غير قادر على تنظيم المتطلبات التي توكل إليه، ويفقد القدرة على الإنجاز مما يزيد تراكم المهام ويشكل نوعًا من الضغط عليه.
جمود القانون:
إن القوانين الصارمة التي تفرضها بعض بيئات العمل تجعل الأعمال التي ينفذها الإنسان غير مرنة مما يزيد ضغوط العمل، ويفرض حالة من عدم الراحة أثناء أداء المهام الوظيفية المختلفة.

العواقب الناتجة عن ضغوط العمل

وفقًا لمنظمة الصحة العالمية (WHO) ، ينتج عن ضغوط العمل عدة عواقب ، والتي تتمثل في الإحساس بالتعب الشديد ، وفقدان السيطرة وعدم القدرة على تحقيق نتائج ملموسة في العمل ، والذي ينتج عن غياب الدافع التحفيزي وفقدان الثقة بالنفس والقلق الشديد . وفي أشد الحالات، قد يصل الموظف إلى حالة نفسية تمنعه من مواصلة مهامه الوظيفية ، ويدخل في حالة اكتئاب مزمن، يصاحبها فقدان الشهية، قلة النوم ، وفرط الحساسية العاطفي والسلوك العدواني.
بدنيا، تتدهور حالة الموظف الصحية، وقد يشعر بألام حادة في الرقبة والظهر وصداع مزمن . كما أن بعض الحالات عانت من ارتفاع في ضغط الدم ، أزمات قلبية وجلطات في حالات نادرة. وقد حذر باتريك ميسترز، الطبيب النفسي العصبي، مدير المعهد الأوروبي للوقاية والأبحاث حول الإرهاق ، من هذه العواقب ونوه عن ضرورة التعامل مع مختلف ضغوط العمل بشكل صارم فور الشك أو ظهور أي عرض من الأعراض على الموظف .

كيف نواجه ضغوط العمل

-وضع خطة للإنجاز وترتيب الأولويات والمهام.
-الاهتمام بالصحة أولا عن طريق تناول الغذاء الصحي الذي لا يشترط أن يكون غالي الثمن بل يتمثل في تناول الخضروات الطازجة والفاكهة والبعد عن الوجبات السريعة المليئة بالدهون المشبعة التي تؤثر على صحة القلب والجهاز الهضمي بما يضاعف بالشعور بالإعياء والفتور.
-الحرص على المشي ولو نصف ساعة يوميا في الهواء الطلق حتى في حالة الإرهاق مما يكسب الجسد النشاط ويساعد في تنشيط الدورة الدموية وتحفيز الدماغ.
-مكافأة الذات كل فترة عن طريق شراء كتاب جديد أو هدية بسيطة أو قطعة ملابس جديدة أو حتى قطعة من الشيكولاتة أو الحلوى المحببة أو عطره المفضل.
-الحرص على الجلوس مع الأصدقاء والحديث معهم بما يساعد على إخراج الشحنات السلبية المكبوتة.
عدم تجاهل أهمية الإجازات حتى مع الحرص على زيادة العائد المادي فلا أغلى من الصحة وما فائدة المال في حالة المرض أو التقاعد القهري والعياذ بالله نتيجة انتكاس الصحة.
-التوقف عن العامل فورا عند الإحساس بالانهيار أو التشتت أو الزغللة مع الصداع والإسراع بإغماض العين مع سماع موسيقى هادئة وتناول مشروب دافئ أو العصائر الطازجة بما يساعد على تنشيط الدورة الدموية وتجديد الرغبة في العمل.

كيفية التعامل مع ضغوط العمل

-شجع العمل الجماعي : من المهم في بعض الأحيان عبور المساحات المفتوحة وطرح سؤال مباشرة على المدير أو الزملاء. حيث أن تقاسم الصعوبات يمكن أن تحفزك للعمل وتقلل الضغوطات الواقع عليك، ويعزز المبادرات التي يمكن أن تستعيد من خلالها ثقتك في نفسك وتحببك في عملك. حيث أن الشروع في القيام بعمل يشاركك فيه الأخرون يمكن من تخفيف الضغط عليك ويساعدك في تخطي صعوبات مهمات وظيفية معينة. وستفاجئ بالتأثير المحفّز الذي يمكن أن يحدثه عليك وعلى الآخرين.
-امنح نفسك مزيد من الوقت الذي تقضيه في القيام بأعمال شخصية : من خلال استثمار الوقت الذي يمكنك من تقليل ساعات العمل والتحكم في جدول أعمال زمني أكثر مرونة ، ستتمكن من الانفصال عن العالم المهني وتخصيص وقت أكبر للقيام بنشاطات شخصية مثل القراءة والتي ثبت أنها تخفف من شدة التوتر وتمنع الاكتئاب أو ممارسة بعد الأنشطة الرياضية البسيطة كالمشي مثلا.
-خذ ثلاثة أسابيع متتالية على الأقل من الإجازة : أسبوعان لا يكفيان لتقييم وضعك المهني والانفصال عن ضغوطات العمل. حيث أنه في معظم حالات الإجهاد والتوتر الشديدة المرتبطة بضغط العمل ، يوصى بالاستراحة لمدة تتراوح بين 3 أسابيع وشهرين للانفصال التام عن العمل والابتعاد عن التوتر .
-نظم المهام الخاصة بك: قم بتحديد خطة للقيام بمهامك الوظيفية وواظب عليها، كما يمكن أن تستفيد من تفويض المهام ضمن خطة محكمة تخفف عند شدة ضغوطات العمل وتمنحك سيطرة أكبر على مهامك .
-عبر عن الضغوطات التي تواجهها في العمل وقم بمناقشتها من المسئول المباشر لك أو صاحب العمل نفسه إذا تطلب الأمر ذلك، وسيمكنك هذا من التوصل إلى حلول مرضية لجميع الأطراف مما يخفف العبء عنك .
-اطلب المساعدة المتخصصة : يمكنك طلب مشورة أخصائي طب العمل والذين يملكون خبرة كبيرة في التعامل مع مثل هذه الحالات، حيث يمكن لأخصائي علم النفس المهني تقديم تقارير مفصلة عن حالتك لرؤسائك في العمل مما يجبرهم على إيجاد حلول إدارية مناسبة، وستفيدك الاستشارة بشكل شخصي في إدارة ضغوطات العمل وكيفية التعامل معها من خلال تقنيات علمية فعالة .


Advertising اعلانات

446 Views