تعريف العيد

كتابة لطيفة السهلي - تاريخ الكتابة: 28 مارس, 2020 11:24 - آخر تحديث :
تعريف العيد


Advertising اعلانات

نقدم لكم متابعينا تعريف العيد وماهو مفهوم كلمة العيد وتعريفها لغة واصطلاحا وماهي اهميته من خلال السطور التالية.

عيد
كلمة عيد في اللغة تعني (عود) حذفت الواو وأضيفت آليا فأصبح عيد . ويعني العودة إلى يوم انتهاء محنه أو بلاء أو إنجاز مهم. و يأتي العيد كمكافئة للصبر والتعب الذي تم بذله. والأعياد ليست محتكره فقط في المناسبات الدينية. فهناك أعياد وطنيه وسياسية.
الأعياد العامة
الأعياد العامة أو الأعياد القانونية هي أعياد قد أقرت الدولة بها، قد تكون هذه الأعياد دينية (في الحالة أن الدولة ليست علمانية) أو شعبية أو تاريخية وسياسية.
مشروعية الأعياد:
عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْمَدِينَةَ وَلَهُمْ يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا، فَقَالَ: “مَا هَذَانِ الْيَوْمَانِ؟” قَالُوا: كُنَّا نَلْعَبُ فِيهِمَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: “إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَبْدَلَكُمْ بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا يَوْمَ الأَضْحَى وَيَوْمَ الْفِطْرِ” [رواه أبو داود].
فليس لنا إلا عيدان، أما ما سوى ذلك – كعيد الميلاد والاستقلال وغيرهما- فليس من الإسلام في شيء.
عيدان عند أولي النُّهى، لا ثالثٌ لهما لمن يبغي السلامة في غدِ
الفطر والأضحى، وكل زيادة فيها خروجٌ عن سبيلِ محمَّدِ
حكمة مشروعية الأعياد:
شرع العيد شكراً لله عز وجل، ولعدم مشابهة المشركين والكفار في أعيادهم، فعَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: “مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ” [السلسلة الصحيحة].
ولأنَّ الإنسان يحتاج إلى الترويح عن نفسه كان العيد، عن عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: “لَتَعْلَمُ يَهُودُ أَنَّ فِي دِينِنَا فُسْحَةً، إِنِّي أُرْسِلْتُ بِحَنِيفِيَّةٍ سَمْحَةٍ” [السلسلة الصحيحة].
معلومات عن أعياد المسلمين
سُمي عيد الفطر بهذا الاسم، لأنّ المسلمين يفطرون فيه بعد صيام شهر رمضان.
من سنن عيد الفطر، تأدية زكاة الفطر عن كلّ عبدٍ مسلمٍ، مهما كان عمره أو جنسه، ومعايدة المسلمين على بعضهم البعض، والتكبير في عشية العيد ويوم العيد، والغُسل في يوم العيد، وهو سنةٌ مؤكدةٌ عن الرسول عليه الصلاة والسلام، وأداء صلاة العيد جماعةً في المسجد، وهي أيضاً سنةٌ مؤكدةٌ، ووقتها بعد شروق الشمس في صباح العيد، وكذلك الإفطار قبل أداء صلاة العيد ولو بشق تمرة أو كوبٍ من الماء، وأكل عدد فرديّ من التمرات قبل القيام للصلاة، وتجب فيه صلة الأرحام، وزيارة الأقارب والجيران، وتفقد الأيتام والمساكين والأرامل، وتقديم المعايدات لهم.
يُحرّم الصيام في أوّل يومٍ من أيام عيد الفطر، كما يُحرم الصيام في أيام عيد الأضحى، وهي أيام التشريق، وعددها ثلاثة أيام وتصادف العاشر، والحادي عشر، والثاني عشر، كما يحرم صيام رابع أيام عيد الأضحى، وهو يوم الثالث عشر من ذي الحجة.
سُمي عيد الأضحى بهذا الاسم لأنّ المسلمين يذبحون فيها الأضحيات لوجه الله تعالى، ويُسمى أيضاً: بالعيد الكبير، ويوم النحر، وعيد القُربان، وعيد الحجاج، ويعود أصل الاحتفال بعيد الأضحى بعد أن فدى الله سبحانه وتعالى سيدنا إسماعيل بكبشٍ عظيم، بعد أن رأى إبراهيم عليه السلام أنّه يذبحه، فلمّا همّ بذبحه، فداه الله بهذا الكبش، حيث امتثل إبراهيم عليه السلام لأمر ربه، ونجح في الاختبار الصعب.
كان الصحابة رضوان الله عليهم يهنؤون بعضهم البعض في العيد ويقولون : (تقبل الله منا ومنكم)، ويعتبر التكبير طيلة أيام عيد الأضحى من السنن المؤكدة عن رسول الله.
تكون صيغة التكبير في العيد كما يلي: (الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله. والله أكبر. الله أكبر. ولله الحمد)، وأيضاً: (الله أكبر كبيرا والحمدلله كثيرا، وسبحان الله بكرةً وأصيلا، وصلى الله على محمد وعلى أله وصحبه وسلٌم تسليماً كثيرا).
الأعياد الدينية
الأعياد عند المسلمين
للمسلمين عيدان، عيد الفطر والذي يتبع شهر رمضان وعيد الأضحى الذي يقع في العاشر من شهر ذي الحجة الهجري والذي يتبع وقفة المسلمين الحجاج الواقفين على جبل عرفات، يبدأ كل عيد بصلاة العيد وهي سنة مؤكدة يكون وقتها بعد شروق الشمس، إضافة لهذين العيدين المجيدين يوجد عند المسلمين عيد يتكرر كل أسبوع هو عيد يوم الجمعة جعله الله للمسلمين ليجتمعوا فيه ظهر يوم الجمعة ليؤدوا صلاة الجمعة المفرضة الواجبة وكي يستمعوا إلى خطبة الجمعة الشاملتين للوعظ بالتذكرة ومناقشة أمور الساعة، حيث بعد الصلاة يتفرق المسلمين ليلاقوا أحبتهم وأصدقائهم لتناول طعام الغداء معهم أو مع أفراد أسرتهم أو ينفضوا إلى عملهم وتجارتهم
الاعياد المسيحية
للمسيحيين وهو عيد ميلاد يسوع وهو حديث ميلاد يسوع المسيح أو تجسده حسب العقائد المسيحية، ويحتفل بها في ثلاث مناسبات هي عيد الميلاد تذكار الميلاد الجسدي وعيد رأس السنة وهو عيد الميلاد حسب الشرع اليهودي وأساس التقويم الميلادي وذكرى ختانة المسيح؛ وعيد الغطاس وهو الميلاد الروحي. ويدعى الزمن الفاصل بين المناسبة الأولى في 25 ديسمبر (7 يناير في التقويم اليولياني) والثالثة في 6 يناير (19 يناير حسب التقويم اليولياني) زمن الميلاد، ويسبقه عادة صوم في الكنائس الأرثوذكسية وصلوات خاصة في الكنيسة الكاثوليكية. تذكر حادثة الميلاد في إنجيل لوقا وإنجيل متى من زاويتين مختلفتين، وتشكل أحد أهم أركان الإيمان المسيحي، ولد المسيح حسب الأناجيل القانونية في بيت لحم، من أم عذراء، في مكان مقفر إذ لم يجدا مكانًا في النزل، بينما ظهرت ملائكة للرعاة، وحضر المجوس الثلاثة، في حين حاول هيرودس الملك قتله، فهربت العائلة إلى مصر.
ذكر العيد في القرآن والسنة:
ما ورد في القرآن والسنة من ذكر الأعياد يمكن أن يكون على ثلاثة أقسام:
الأول: بيان اختصاص كل أمة بأعيادها:
أ- قال – تعالى -: “ولكل أمة جعلنا منسكاً ليذكروا اسم الله” [الحج: 34]، قال ابن عباس والكلبي والفراء: عيداً.
ب- قال – تعالى -: “لكل أمة جعلنا منسكاً هم ناسكوه” [الحج: 67] قال ابن قتيبة: هو العيد.
قدم الأعياد في الأمم:
الأعياد قديمة في الناس، عرفوها منذ عرفوا الاجتماعات والتقاليد والذكريات، ولقد كانت الأعياد في الأمم الجاهلية على مر عصور البشرية تتسم باللهو واللعب والفسق والمجون والشعائر الغريبة، والطقوس الوثنية، وحتى المجتمعات البدائية كان لها أعيادها، ولهم فيها عادات متوارثة، وحرمات مرعية كما كان لأهل الجاهلية، فتتوقف فيها الحروب، ويأمن الناس جرياً على عادات وتقاليد عندهم، من خرج عنها عابوه.
لقد اختار الإنسان منذ القدم أياماً يسترخي فيها من التعب، ويعطل العمل ليجدد نشاطه، ويستعيد حيويته، فنشأت تلك الأعياد الموسومة بأيام من السنة معلومة، تعود الأعياد كلما عادت تلك الأيام، ولكل أمة منها مظاهرها وشعائرها في أعيادها الخاصة، لا يشاركها فيها غيرها، ولا ترضى أمة من الأمم أن تكون دخيلة على غيرها في أعيادها، ولا ينبغي لأمة أو طائفة من الناس مهما نسيت شخصيتها، وأغفلت ذاتيتها أن تنتحل شخصية غيرها من الأمم، وتندمج فيها باتخاذ ما هو من خصائصها ومقوماتها، ولا يفعل ذلك إلا مهزوم في شخصه، مستخف بأمته، محتقر لما عنده، يلبس ثوباً غير ثوبه، ويمشي مشية ليست له، ومهما أظهر من تحضر وتقدم فلا يزال محتقراً صغيراً في أعين من قلدهم قبل أعين من انسلخ منهم ورفضهم.
ولأجل هذا الاختصاص بالأعياد كثرت في الأمم وتنوعت، وبسبب الاختلاط والصراعات تداخلت بعض أعياد الأمم الغالبة في الأمم المغلوبة، نتيجة للتبعية والتقليد والانصهار، ويظهر ذلك من خلال استعراض أعياد جمع من الأمم والطوائف المختلفة.


Advertising اعلانات

387 Views