تعريف أركان الصلاة

مفهوم الصلاة
تُعتبرُ الصًلاةُ مِنْ أهمِّ أَركانِ الإسلام، فَهِيَ عَمودُ الإسلام، وإنْ صَلُحَتْ الصَّلاة ُصَلُحَت باقي العبادات، وهو كَما جَاءَ في الحديثِ الصَّحيحِ الذي يَرويه ِالصَحابيُّ الجليلُ أبو هُرَيْرَةَ رضي الله عنهُ إذْ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عليه الصّلاة والسّلام يَقُولُ: (إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ عَمَلِهِ صَلَاتُهُ، فَإِنْ صَلُحَتْ فَقَدْ أَفْلَحَ وَأَنْجَحَ، وَإِنْ فَسَدَتْ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ، فَإِنْ انْتَقَصَ مِنْ فَرِيضَتِهِ شَيْءٌ قَالَ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ: انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ فَيُكَمَّلَ بِهَا مَا انْتَقَصَ مِنْ الْفَرِيضَةِ؟ ثُمَّ يَكُونُ سَائِرُ عَمَلِهِ عَلَى ذَلِكَ)،، وَكَما قال المولى عزَّ وجلَّ: (إنَّ الصَّلاة َتَنْهى عن الفحشاء ِوالمنْكرِ)

مَتى فُرِضَت الصَّلاة
فُرِضَت الصَّلاة في السّماوات العُلا ليلةَ الإسراءِ والمِعراجِ في حادثةٍ مَهيبةٍ ومُعجزةٍ عظيمةٍ، وذلك بخلافِ باقي الفرائضِ والسُنَنِ التي جَاءت فَرضيتُها عن طريق الوحيِ المُرسَل إلى سَيدنا محمدٍ -عليه الصَّلاة ُوالسلام-، وهذا إنْ دلَّ على شيءٍ فإنّما يدلُّ على أهميّتها، وَقَد فُرِضت الصَّلاة قَبلَ الهجرة ِبثلاثِ سنوات، وفُرضتِ الصَّلاةُ أوَّلُ ما فُرضت رَكعتين، فَقد جَاء مِنْ قولِ عائشةَ رضِيَ الله عنها قولها: (أولُ ما فُرِضَتِ الصَّلاةُ ركعتيْنِ ركعتيْنِ، فلمَّا قدمَ المدينةَ صلَّى إلى كلِّ صَلاةٍ مِثْلَها غيرَ المغربِ، فإنَّها وترُ النهارِ، وصلاةِ الصبحِ لطولِ قِرَاءَتِها، وكان إذا سافَرَ عادَ إلى صلاتِهِ الأُولَى)،
كما أنّ في الصّلاة عَظَمَةً وخشوعً يُشعِرُ العبدَ أنَّه واقفٌ بين يَدي الله يُخاطِبه، كَما أنَّ الصلاة تُذكّرُ الإنسانَ بعلاقته بربِّه؛ حيث إنّ الإنسان قد ينشغلُ عن العبادة في أُمور الدّنيا، ولكن عندما يُصلِّي يتذكّر وجودَ الخالق. والصَّلاةُ هيَ الطريقُ الأقربُ إلى الله – عزَّ وجلَّ – من أجل الدُّعاء والرّجاء، حيث إنَّ العبدَ إذا أرادَ أمراً من الله دعا في صَّلاته فإنّ ذلك أَحْرى للإجابة، وأقربُ ما يكونُ الإنسان في صَّلاته لحظةَ السُّجود.

مفهوم و تعريف أركان الصلاة
وهي الأفعال والأقوال التي يقوم بها المسلم خلال قيامه بأي صلاة من الصلوات الخمسة المفروضة ، ولا تقبل الصلاة إذا ترك أحد أركانها بحيث تكون باطلة شرعاً ، وتم الاستدلال على هذا التعريف لأركان الصلاة من الحديث النبوي الشريف عن النبي صلى الله عليه وسلم وذلك للمسيء فى صلاته والذي رواه أبو هريرة رضى الله عنه: ” أن رجلا دخل المسجد يصلي ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم في ناحية المسجد ، فجاء فسلم عليه ، فقال له : ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد ، فدخل رجل فصلى ، فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فرد ، وقال :” ارجع فصل ، فإنك لم تصل . فرجع يصلي كما صلى ، ثم جاء ، فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : ارجع فصل فإنك لم تصل . ثلاثا ، فقال : والذي بعثك بالحق ، ما أحسن غيره ، فعلمني ؟ فقال : إذا قمت إلى الصلاة فكبر ، ثم اقرأ ما تيسر معك من القران ، ثم اركع حتى تطمئن راكعا ، ثم ارفع حتى تعتدل قائما ، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ، ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ، وافعل ذلك في صلاتك كلها”) ، متفق عليه.
أركان الصلاة هي :
1- القيام مع القدرة: القيام في الصلوات الخمس فرضٌ على المسلم المقتدر، لأهميّة هذا الركن في صحّة الصلاة وقَبولها. أمّا إن وُجد عذرٌ مثل المرض فيجوز أن يصلّي المريض نائماً على جنبه أو جالساً، أمّا في صلوات النوافل فيجوز الجلوس للمقتدر ولكن له نصف أجر الصلاة واقفاً.
2- تكبيرة الإحرام في أول الصلاة: وذلك بأن يقول المصلّي “الله أكبر” ثمّ يبدأ صلاته، لقوله صلّ الله عليه وسلّم” تحريمها التكبير وتحليلها التسليم”.
3- قراءة سورة الفاتحة في كل ركعة: إذ لا تُقبل صلاة بدون قراءة الفاتحة، إلا في صلاة الجماعة إذا أتى المصلّي متأخراً ولم يلحق بالإمام في بداية الركعة، فيجوز أن يبدأ من حيث وجد الإمام يصلّي.
4- الركوع في كل ركعة: بوضع باطن الكفين على الركبتين، وقول سبحان ربي العظيم ثلاث مرّات.
5- الرفع من الركوع في كل ركعة، والاعتدال قائماً.
6- السجود: السجود يكون سجدتان في كل ركعةٍ، حيث يكون السجود الصحيح على سبع عظمات.
7- الرفع من السجود والجلوس بين السجدتين.
8- الجلوس للتشهد بعد كل ركعتين.
9- الجلوس للتشهد الأخير والتسليم عن اليمين والشمال.
10- الطمأنينة في جميع أركان الصلاة.
11-الترتيب في أداء جميع أركان الصلاة.
شروط صحة الصلاة
– أن يكون مؤدي الصلاة شخصاً مسلماً ويؤمن بالله وسيدنا محمد نبينا رسول الله ولا تقبل من الشخص غير المسلم .
– أن يكون مؤدي الصلاة شخصاً عاقلاً أي لا تقبل وليست واجبة على المجنون لأن المجنون غير مسؤول عن أقواله وأفعاله.
– أن يكون مؤدي الصلاة شخصاً بالغاً أي أنه بلغ سن الرشد .

شروط الصلاة
– الدخول في الإسلام.
– العقل.
– التمييز.
– طهارة البدن من الحدث أو الحيض أو النفاس.
– طهارة المكان.
– طهارة الملابس.
-ستر العورة.
– دخول وقت الصلاة.
– استقبال القبلة النيّة. الوضوء.

واجبات الصلاة
– جميع التكبيرات في الصلاة ما عدا تكبيرة الإحرام.
– قول”سبحان ربّي العظيم” في الركوع.
– قول ” سمع الله لمن حمد” عند الوقوف بعد الركوع.
– قول “ربنا ولك الحمد” عند الوقوف من الركوع.
– قول ” سبحان ربي الأعلى” في السجود.
– قول “ربي اغفر لي” بين السجدتين في كل ركعة.
– التشهّد الأول من كل صلاة،
– والجلوس له.