تعبير عن الطائرة للاطفال

تعبير عن الطائرة للاطفال يضم جميع المعلومات المهمة عن الطائرات بطريقة مبسطة فى هذه السطور التالية.

الطائرة


الطائـرة أحدث وأسرع وسائل النقل، حيث لا يتفوق عليها في السرعة سوى المركبات الفضائية. وتستطيع طائرة النقل أو طائرة السفر الجوي النفاثة الحديثة، أن تقل حمولة ثقيلة من الركاب والبضائع لتعبر بهم أجواء القارة الأوروبية في أقل من خمس ساعات. كذلك فهي تستطيع أن تطير نصف المسافة حول العالم من لندن إلى سيدني في أقل من 24 ساعة. ويمكن للمسافرين التمتع بالسفر المريح عند ارتفاعات تتراوح بين 9,000 و13,000م فوق سطح الأرض. كما يستطيع المسافرون مشاهدة فيلم سينمائي أو الاستماع إلى المقطوعات الموسيقية وخلافها. وتتسع الطائرة النفاثة الضخمة لحمل نحو 500 راكب.
تطير الطائرات الصاروخية ـ وهي الطائرات الأكثر سرعة ـ بسرعات تزيد على 7,240كم/ساعة، وتُستخدم أساسًا في إجراء البحوث.
وليست كل الطائرات في ضخامة وقوة الطائرات النفاثة أو الصاروخية. فكثير منها مزود بمحرك واحد، ويحمل عددًا قليلاً من الركاب. وتُستخدم الطائرات الخفيفة للرحلات القصيرة والرحلات الترفيهية الخاصة برجال الأعمال.
والطائرة مركبة أثقل من الهواء. فأضخم طائرات النقل تزن ما يزيد على 320 طنًّا متريًّا عند تحميلها بالكامل. وتتمكن الطائرة من الطيران بفعل محركاتها وأجنحتها، وكذلك أسطح التحكم فيها. ويقوم المحرك (أو المحركات) بدفع الطائرة إلى الأمام مخترقة الهواء الجوي. ويتسبب اندفاع الطائرة في تحرك الهواء الذي يسري فوق السطح العلوي للجناح بسرعة متزايدة مما يؤدي إلى انخفاض ضغطه، مقارنة بضغط الهواء عند السطح السفلي للجناح. ويحافظ فرق الضغط هذا، والذي يطلق عليه قوة الرفع، على استمرار تحليق الطائرة في الهواء. ويستطيع الطيار المحافظة على اتزان الطائرة أثناء الطيران بالضبط المتواصل لأسطح التحكم وهي أجزاء متحركة في كل من الجناح والذيل.
فوائد الطائرة
تسهيل التنقل


   – يسهل الطيران حركة الناس بين المناطق الجغرافية البعيدة، فلم يعد الوصول إلى الصين مثلاً يحتاج أشهراً طويلةً من السفر والتعب، ويكفي حجز تذكرة طيران إلى ذاك البلد، وغالباً ما سينزل المسافر في محطات استراحة، في عددٍ من البلدان أو بلدٍ واحدٍ قبل الوصول إلى البلد البعيد أو ما يُعرف بالترانزيت.
   – تخفيف العبء على وسائل النقل الأُخرى، فقد خففت الطائرة العبء الحاصل على وسائل المواصلات في القطاعات الأُخرى، لا سيما البرية منها؛ كالمركبات الخاصّة، والعامة أو الأُجرة، والحافلات، وقطارات السكك الحديدية، إلى جانب تخفيف نسبة التلوث التي تُحدثها هذه الوسائل، بدءاً من التلوث البيئي، أو التلوّث بالضوضاء، علماً أنّ الطائرات تُحدث الضوضاء في المناطق القريبة من المطارات.
   – نقل البضائع بطريقة أسرع، فقد ساهمت الطائرة في تعزيز نشاط الحركة التجارية، حيثُ إنّ هناك طائرات مُتخصصة لنقل البضائع والسلع فقط.
تسريع التفاعل بين الأفراد والشعوب
يُتيح التنقل عبر الطائرات مجالاً أوسع أمام الأفراد ومختلف الشعوب، للتواصل بصورةٍ أسرع، سواءً من خلال انتقال أفراد من جنسيات أجنبية للعمل في بلدانٍ أُخرى، أو من خلال السياحة في بلدٍ آخر، أو عبر المهرجانات الدولية المتنوعة، والتي تضم مختلف الفعاليات الثقافية والتربوية، التي تُعبر عن الموروث الحضاري للشعوب.
تسريع عمليات الإنقاذ في الحالات الإنسانية
إنّ أسرع وسيلة للوصول إلى الأشخاص المُهددين بالموت أو الضرر هي الطائرة، فكم فيضان أغرق العشرات، في حين استطاعت فرق الإنقاذ عبر الطائرات تخليص العالقين في منازلهم أو بجانب الأشجار، وغالباً ما تجري عمليات الإجلاء في حالات الكوارث الطبيعية عموماً، وحالات الحروب والنزاعات بالطائرات دون غيرها، كما يُلاحّظ أنّ الطائرات العسكرية تنقل الجنود المصابين في المعارك، بالإضافة إلى تنفيذ بعض عمليات الإجلاء للجنود المحاصرين في منطقة العدو باستخدام الطائرات أيضاً أو الهليكوبتر.
الحصول على معلومات استخباراتية
إذ إنّ بعض الدول تحصل على المعلومات والملفات السرية من العدو عبر إرسال الطائرات التي يتم التحكم فيها عن بعد، وغالباً ما تكون صغيرة الحجم، وقد تكشفها الرادارات في منطقة العدو أو الدول الأُخرى، ورغم اعتبار البعض أنّ كشف أسرار الدول الأُخرى يدخل في مجال الاستعدادات العسكرية خدمةً كبيرةً، إلأ أنّ بعضهم يعتبرون الأمر مُنافياً للقوانين الدولية، وخرقاً لسيادة الدول على أرضها.
أهمية الطائرة
الثورة الصناعية


أحدثت الثورة الصناعيّة والتكنولوجيّة العديد من التطورات والاختراعات والاكتشافات التي غيرت مجرى العالم بأكمله، فأصبحت بسببها حياة الإنسان أسهل ملايين المرات ممّا كانت عليه في السابق، فكانت الطائرة على رأس هذه الاختراعات التي غيّرت مجرى العالم وجعلت منه عالماً صغيراً بنظر الناس جميعاً؛ إذ إنّه وبعد اختراع الطائرة أصبح بمقدور أيّ شخصٍ في العالم السفر من مكانٍ إلى الآخر بمدةٍ قصيرةٍ لا تتجاوز اليوم الواحد، في حين كانت تأخذ هذه الرحلات العديد من الأشهر في السابق.
تاريخ اختراع الطائرة
حاول الإنسان منذ فجر التاريخ الطيران؛ فحاول العديد من العلماء الطيران والذين كان منهم العالم المُسلم عباس بن فرناس والذي استطاع الطيران لفترةٍ قصيرةٍ قبل أن يقع نتيجةً لبعض العيوب في تصميماته، ولكن وفي العصر الحديث ومع تقدم العلوم قام الإنسان باختراع بعض آلات الطيران كالمناطيد والسفن الهوائية والتي كانت أخف من الهواء، وتعتمد على مبدأ فرق الكثافة بين الهواء في المنطاد والسفينة الهوائية وبين الهواء الجوي. ظهرت الطائرات الشراعية والتي نجح المهندس جورج كايلي في تصميمها للمرة الأولى، أمّا أوّل الطائرات التي فتحت العالم على مصراعيه لعصر الطائرات الحديثة فكانت طائرة الأخوين رايت والتي تُعتبر أوّل طائرةٍ ثابتة الأجنح وتستخدم المحرك للطيران وبعدها تطورت تصميمات الطائرات بشكلٍ كبيرٍ جداً حتى وصل العالم إلى الطائرات النفاثة والمكوكات الفضائية والطائرات العمودية وغيرها.

أهمية الطائرة في العصر الحالي


لا تقتصر أهميّة الطائرة في عصرنا الحالي على السفر من مكانٍ إلى آخر حول العالم؛ بل إنّها تستخدم في العديد من الأمور الأخرى، فمن استخداماتها نقل البضائع ومشاركتها بشكلٍ سريعٍ حول العالم، ممّا سهل عملية التجارة بشكلٍ كبيرٍ عن السابق، بالإضافة إلى استخداماتها في إسعاف المرضى ونقل الطعام والأغراض الأساسية إلى المناطق المنكوبة حول العالم والتي لربّما كان الوصول إليها في السابق أمراً مستحيلاً، كما يتمّ استخدام الطائرة في عمليات إطفاء الحريق على نطاقٍ واسعٍ حول العالم وخاصةً الحرائق الكبيرة كحرائق الغابات على سبيل المثال والتي أصبحت الطائرة تُساعد بشكلٍ كبيرٍ على إخمادها. كما أنّ الطائرة تُستخدم على نطاقٍ واسعٍ حول العالم في الحفاظ على الأمن كونها أحد الأسلحة الفعّالة التي يمكن من خلالها اصطياد المجرمين والوصول إليهم في أيّ مكان على الرّغم من استخدامها في بعض الأحيان في عمليات القتل الجائر، كما تمّ استخدامها في هيروشيما وناجازاكي على سبيل المثال لإسقاط القنبلتين الذريّتين عليهما، واستخدام الطائرة في قتل ملايين المدنيين خلال الحروب التي شهدها العالم في القرن الماضي وخاصةً الحرب العالمية الثانية وما يليها من الحروب كحرب النكبة والنكسة على سبيل المثال.

مهنة الطيار


لكلّ إنسانٍ طموحٌ كبير يكبر معه منذ الطفولة ويسعى إلى تحقيقه، ولعلّ أكبرَ طموحٍ يُراود أيّ شخص هو مهنته المستقبلية التي يتمنى أن يعمل بها، ومن أكثر المهن إثارة هي مهنة الطيار، التي تجعل أي شخص يعمل فيها يعيش محلّقًا ما بين السماء والأرض وهو يقود الطائرة من دولةٍ إلى أخرى، ويطير بها فوق البحار والأنهار والمحيطات والصحاري والجبال، فمهنة الطيار مهنة جميلة مثيرة للدهشة وملهمة، وتحتاج إلى الكثير من المهارة والقدرة على التركيز وحبّ القيادة، والرغبة الحقيقة في العمل، كما أنّ مهنة الطيار من المهن الملهمة التي تُعطي لصاحبها أُفقًا واسعًا جدًا، وتمنحه فرصة التحليق في الأجواء.
مهنة الطيار مهنة جميلة بكلّ تفاصيلها، ولا يمكن أن يدخل فيها عنصر الملل أبدًا، لأنّها مهنة مليئة بالمغامرات الجميلة، وتُتيح مراقبة الغيوم والتحليق فوقه، لهذا تُعطي للطيار فرصة ذهبية لرؤية أشياء كثيرة لا يمكن للأشخاص العاديين رؤيتها، كما تُعطيه فرصة للتمتع برؤية الأرض من مسافة بعيدة، فيرى الأشياء بطريقة مختلفة، وهذا يمنحه فرصة للتفكّر والتأمّل، ومن مميزات مهنة الطيار أيضًا أنّها تُعلّم صاحبها الصبر وتُعطيه البال الطويل، والقدرة على التعامل مع الحالات الطارئة بسرعة كبيرة، كما أنّ الطيار يحمل روحه على كفّه، لأنه في كل مرة يُسافر فيها ويُحلّق في الأجواء.
مهنة الطيار تجعل صاحبها يعقد صداقةً مع المطارات والحدود وجوازات السفر، وتُصبح حقيبة ملابسه مرافقةً له من بلدٍ إلى آخر، ويتعرّف على الكثير من الأشخاص من جنسياتٍ مختلفة، ويعقد صداقاتٍ كثيرة، ويتعرّف على ثقافات الشعوب، ويكتسب لغاتٍ متعددة ويكون طليقًا فيها، كما تسمح لصاحبها برؤية المدن والعواصم المختلفة لدول العالم، وتجعله يحظى بفرصة رؤية الآثار والمناطق الشهيرة، فيكتسب ثقافة مباشرة عملية تمنحه حياة إضافية فوق حياته.
تزداد مهنة الطيار صعوبة إن كان طيارًا حربيًا عسكريًا، فهو في هذه الحالة يكون جزءًا من منظومة الدفاع الجوية عن وطنه، ويحمل مسؤولية كبيرة جدًا في الدفاع ومهاجمة طائرات العدو وشن الغارات وغير ذلك، لذلك فإنّ مهنة الطيار ليست مجرّد مهنة عاديّة، فهي أيضًا مهنة محفوفة بالمخاطر الكثيرة، وبغض النظر عن صعوبة هذه المهنة، إلّا أنّ عنصر الإثارة يظلّ فيها هو العنصر الأكثر وجودًا، ولا شكّ أن كل من يعمل بها يكون محظوظًا جدًا ومدركًا للكثير من الأمور التي تغيب عن غيره؛ لأنّ الطيار يعقد صداقة مع الغيوم والهواء، ويعيش أمتع لحظاته وهو يُحلق مثل الطائر المهاجر.
معلومات عن مخترع الطائرة


فيما يلي سيتم ذكر بعض المعلومات عن مخترع الطائرة:
   – يعود الفضل في اختراع الطائرة إلى الأخوين رايت Wright brothers من خلال اختراعهما لأول طائرة في العالم في 17/12/1903.
   – الاسم الأول للأخوين رايت هو أورفيل والذي ولد عام 1871، وتوفي عام 1948، وشقيقة الأكبر ويلبر الذي ولد عام 1867، وتوفي عام 1912م.
   – ولد الأخ الأكبر ويلبر في ولاية إنديانا الأمريكية، وكان أوسط إخوانه الخمسة، أما والده فهو ميلتون والذي كان يعمل في كنيسة تسمى يونايتد بريثن إن كرايست، أما والدته فتدعى سوزان كاثرين كورنر، أما شقيقه الأصغر فقد ولد بعده ب 4 سنوات.
   – كان الأخوان رايت يعملان ميكانيكيين وفنيين صانعين للدراجات الهوائية، وساعدهما على هذا الاختراع المعرفة الميكانيكية والشغف بالطيران.
   – تم تكريم الأخوين رايت من قبل فرنسا احتفالاً بهذا الإنجاز الكبير، واستقبلا في فرنسا استقبالاً يليق بهما، وقاما بأطول رحلة طيران حتى ذلك الوقت في الأراضي الفرنسية على ارتفاع 100 متر، واستمرت هذه الرحلة 75 دقيقة.
   – ما زال الأخوين رايت حتى يومنا هذا يمثلان الوجه المشرق في فن الطيران، ويحتلان جانبًا هامًا من التاريخ العلمي الأمريكي، فالطائرة التي اختراعاها ما تزال صورها تملأ الطوابع والساحات العامة، ويتذكرها الصغار والكبار في الولايات المتحدة الأمريكية وفي العالم أجمع، ويتم سنويًا الاحتفال بانجازهما بشكل رسمي.