تعبير عن الاهتمام بالاطفال

كتابة هالة فهمي - تاريخ الكتابة: 21 فبراير, 2020 10:53 - آخر تحديث :
تعبير عن الاهتمام بالاطفال


Advertising اعلانات

اليكم مقالة هامة توضح اهمية الاهتمام بالاطفال وماهي افضل طرق الاهتمام بهم من خلال تعبير عن الاهتمام بالاطفال.

تربية الأبناء
هي عملية تعزيز ودعم العاطفة والشعور والتنشئية الجسدية السليمة لدى الطفلو تعتبر الوراثة والمحيط والمجتمع والبيئة، من جملة العوامل الأساسية المؤثّرة في تشكّل شخصيّة الإنسان وبنيته الفكرية والروحية. وتتمتّع هذه العوامل بأهمّيّة ومساهمة عالية مؤثّرة في تربية الأبناء دينياً، هذه العوامل تشكّل الأرضية للتربية الدينيّة والأخلاقيّة وليست علّة تامّة لها. مع التسليم بتأثيرها على الكثير من الأبعاد التربوية في شخصية الصغير والكبير. .
أساليب التربية
التربيه المتسلطه وتأثيرها علي الطفلهي طريقه تقليديه في التربيه وسيطره الوالدين علي شخصيه الطفل ويقوم بفرض اوامر و قواعد غير قابله للنقاش ، و يبالغون في التشديد علي أبنائهم لضبط سلوكهم. وذلك الاسلوب من التربيه يجعل الطفل يفقد ثقته بنفسه معتمدا علي والديه و لا يفكر ولكنه ينتظر موافقة الوالدين قبل أي خطوة. . وقدتظهر فجوه بين الآباء والأبناء وتظهر هذه المشكله كلما تقدم الأبناء في السن وتصبح لديه ورغبة في التخلص من سيطرة الوالدين والتفرد بشخصية مستقلة بعيدة عن كل التوجيهات والأوامر.التربيه المتساهله وتأثيرها علي الطفلهى طريقه سهلة في التعامل لا يصر فيها الاباء على قواعد وسلوكيات معينة.فتغيب الحدود والضوابط ،و في هذا النوع من التربية الكثير من الحريّة والقليل من الإرشاد والنظام.يؤثر هذا الاسلوب من التربيه علي الطفل بأن يصبح غير طائع و متمرد، لا يضبطه أي قانون او قواعد، يميل إلي الاندفاع وعندما يصبح في سن المراهقه يكون أكثر ميلا لتجارب مشينه مثل تناول المخدرات وغيرها.التربيه المتوازنه وتأثيرها علي الطفلفي هذه الطريقة يتم دمج أفضل ما في التربية المتسلطة والتربية المتساهلة، وترك سلبياتهما. وهي طريقة تركز على الطفل ونضوجه وتطور قدراته. وهى تعني دعم استقلال الطفل ولكن في حدود معقولة.ويؤثر هذا الاسلوب في شخصيه الطفل بأنه يدعم ثقته بنفسه،والأطفال نتاج التربية المتوازنة يكونون معتمدين على أنفسهم ومستقلين ويتمتعون بفضول للتعلم والتجربة لكن في اطار الحدود والقواعد التى يضعها مع الأسره .
أساليب تعزيز ثقة الطفل بنفسه
لا بدّ أن تكون البداية مع الطفل صحيحة، بحيث يطلق الأبوين عليه اسماً جميلاً وليّس سخيفاً، لأنه سيلازمه طوال عمره.
لا تتوقع من الطفل أن يكون دائم الاستقامة وتصرفاته عقلانية، في النهاية هنالك شقاوة الأطفال وبراءتهم الممزوجة بطبيعتهم.
على الأبوين أن ينصتا لحديث طفلهم ولا يقاطعانه، ولا بدّ أن يشعر الطفل باهتمامهم له ولما يقوله.
لكلّ طفل دمية مفضلة، لذا من الجميل أن يشعر باهتمام أبويه بها والسؤال عنها وعدم التقليل من شأنها.
الطفل دائماً معرّض للفشل أو الخطأ، لا بدّ أن يكون الأبوين مصدر دعم وتشجيع له للمحاولة مراراً وتكراراً وتوجيهه.
لا بدّ من الإحتفال بنجاح الطفل حتى لو كان هذا النجاح بسيطاً.
لا بدّ من تقبّل الطفل كما هو، وتجنّب مقارنته بغيّره فهذا من شأنه أن يضعف ثقته بقدراته.
– إذا ارتكب الطفل خطأ ما فلا يجب تأنيبه إلى تلك الدرجة التي يشعر فيها بأنّه شخص سيء، لذا لا بدّ من اللجوء إلى الأساليب الحديثة في التربية.
طرق تعليم الأطفال حول مشاعرهم والتعبير عنها
– تعليم طفلك كلمات المشاعر البسيطة: علّمه كلمات الشعور الأساسية في مرحلة ما قبل المدرسة مثل: السعادة والجنون والحزن والخوف، حيث يمكن للأطفال الأكبر سناً الاستفادة من تعلم كلمات شعور أكثر تعقيداً مثل: الإحباط وخيبة الأمل والعصبية، كما تتمثل إحدى الطرق الرائعة لمساعدة الأطفال في التعرف على المشاعر من خلال مناقشة ما قد تشعر به شخصيات مختلفة في الكتب أو البرامج التلفزيونية، توقف مثلاً أثناء قراءة القصة مؤقتاً لتسأل الطفل: “كيف تعتقد أنه يشعر الآن؟”، ثم ناقش مختلف المشاعر التي قد تكون لدى الشخصية وأسباب ذلك برأي الطفل، حيث يعلم الحديث عن مشاعر الآخرين التعاطف أيضاً، كما يظن الأطفال الصغار أن العالم يدور حولهم.. لذا فقد يكون فتح أعينهم ليتعلموا أن الآخرين لديهم مشاعر.. هي تجربة مفيدة أيضاً، وإذا علم طفلك أن دفع صديقه إلى الأرض قد يجعل صديقه غاضباً وحزيناً؛ فسيكون أقل احتمالًا للقيام بهذا السلوك المؤذي.
– إيجاد فرص للحديث عن المشاعر: أظهر للأطفال كيفية استخدام كلمات الشعور في المفردات اليومية، وقم بتوضيح كيفية التعبير عن المشاعر من خلال استغلال الفرص لمشاركة مشاعرك، كأن تقول: “أشعر بالحزن لأنك لا ترغب في مشاركة ألعابك مع أختك اليوم، أراهن أنها تشعر بالحزن أيضاً”، وفي كل يوم اسأل طفلك: “كيف تشعر اليوم؟” ومع الأطفال الصغار استخدم مخططاً بسيطاً ذو وجوه مبتسمة أو حزينة؛ إذا كان ذلك يساعدهم على اختيار شعور ما، ثم ناقش معه هذا الشعور، وتحدث معه عن الأشياء التي تؤثر على مشاعره، ووضح عندما تلاحظ أن لدى طفلك شعور خاص.. على سبيل المثال قل: “أنت سعيد حقًا لأننا سنأكل الآيس كريم اليوم” أو “يبدو أنك تشعر بالإحباط من اللعب بهذه اللعبة”.
– علم طفلك كيف يتعامل مع المشاعر: يحتاج الأطفال إلى تعلم ذلك، ولمجرد أنهم يشعرون بالغضب لا يعني أنهم يستطيعون ضرب شخص ما، بدلاً من ذلك يحتاجون إلى تعلم مهارات إدارة الغضب حتى يتمكنوا من حل النزاع بسلام، علّم طفلك بشكل استباقي كيفية التعامل مع المشاعر غير المريحة، وشجع طفلك على قضاء وقت خاص به، يمكن أن تشجعه على الذهاب إلى غرفته أو مكان هادئ آخر في المنزل عندما ينزعج، هذا يمكن أن يساعده على تهدئة مشاعره قبل أن يكسر قاعدة سلوكية ويرتكب أذى ما، وعلم طفلك طرقاً صحية للتعامل مع المشاعر الحزينة أيضاً، إذا شعر طفلك بالحزن لأن صديقه لن يلعب معه، فتحدث عن الطرق التي يمكنه من خلالها التعامل مع مشاعره الحزينة، وفي كثير من الأحيان لا يعرف الأطفال ما يجب عليهم فعله عندما يشعرون بالحزن حتى يتبعوا سلوكاً عدوانياً أو يبحثون عن الاهتمام.
– تعزيز الطرق الإيجابية للتعبير عن المشاعر: تعزيز السلوك الجيد مع وجود نتيجة إيجابية، من خلال مدح طفلك على تعبيره عن مشاعره بطريقة مناسبة اجتماعياً بقول أشياء مثل: “أنا أحب الطريقة التي استخدمت بها كلماتك عندما أخبرت أختك أنك غاضبة منها”، هناك طريقة أخرى رائعة لتعزيز العادات الصحية وهي استخدام نظام المكافآت، على سبيل المثال: يمكن لمكافئة اقتصادية رمزية أن تساعد الطفل على ممارسة استخدام استراتيجيات المواجهة الصحية، عندما يشعر بالغضب بدلاً من أن يصبح عدوانياً.
الطفولة
تعد الطفولة أول مرحلة في حياة الإنسان وتشكل ثلث حياته، تمتد الطفولة من لحظة الولادة وحتى البلوغ، حيث أنها تجمع الأشخاص الذين تقع أعمارهم بين أول يوم في حياتهم حتى سن الثامنة عشر، في هذه المرحلة من العمر يبدأ تطور الإنسان، وتصقل شخصية الطفل في هذه المرحلة. يعد الأطفال أجمل المخلوقات في هذا العالم، فهم أساس ومصدر البهجة والفرح، ويعود السبب في ذلك إلى براءتهم ومبسمهم الجميل والتلقائية التي يتمتعون فيها.
في هذه المرحلة من العمر يكتشف الطفل البيئة التي يعيش فيها ويتعرف على الألوان والأشكال والأحجام ويدقق على ما يميز الأشياء التي تحيط به من خصائص، والعلاقات التي تجمع بينها ،والوظائف التي تحققها، مما يؤدي إلى إثراء حياته العقلية المليئة بالمعارف التي تحيط به، ويبدأ بتعلم مهارات التفكير، ويعد اللعب أنجح وأفضل أساليب العلاج، خاصةً مع الأطفال الذين يملون بسرعة من الأساليب التقليدية.
يجب على الآباء أن يوفروا كافة الحقوق التي يجب أن يتمتع يها الطفل، فمن حق الطفل أن يكون أسمه جميل، كما يجب على الوالدين تنشئة وتربية الأطفال على القيم الروحية وغرس القيم الأخلاقية في نفوسهم بطريقة حسنة، وللطفل الحق بتوافر الطعام والشراب، وهو من أهم حقوقه الطبيعية والبديهية، ويعود السبب إلى أن طبيعته في هذه المرحلة تحدد طبيعة جسمه أثناء فترة البلوغ، كما يوجد الكثير من الحقوق التي يجب أن يتحلى بها كل طفل في هذه المرحلة.
إنها مرحلة تكوين اللبنة الأساسية لتكوين شخصية الطفل، فتعد هذه المرحلة من أكثر المراحل تأثيرًا في حياة الفرد في المستقبل، إن الأطفال الذين يحظون بالحب والحنان والأهتمام يمكنهم الوصول إلى النجاح وتحقيق الذات وأهدافهم، ويكملون حياتهم بطريقة سوية، ويمكن ملاحظة أن الأشخاص الذين كانوا يعانون من الأضطهاد والظلم والحرمان في مرحلة الطفولة قد سلكوا طريق الإجرام والطرق غير السوية، لذلك من المهم تحصين الطفل والمحافظة عليه ضد أي تأثيرات خارجية بالتربية والتعليم السليم والمتوازن.
عبارات عن الأطفال روح الحياة
-يعيشون اليوم بيومه بل الساعة بساعته لا يأخذهم التفكير، ولا التخطيط لغد، ولا يفكرون كيف سيكون، وماذا سيفعلون.
-ما أجمل الطفولة تجد في ابتسامتهم البراءة، وفي تعاملاتهم البساطة لا يحقدون، وإن أصابهم مكروه لا يتذمرون.
-الأطفال إن أسأت إليهم اليوم في الغد ينسون، وبكلمة تستطيع أن تمحو تلك الإساءة ذلك لأن قلوبهم بيضاء لا تحمل على أحد.
-الطفولة شجرة نقاء، وأغصان عفويّة تحمل ثمار القبول، والمُتعة، و ربيع وزهر، وأكاليل ياسمين تتقلّد جيد الحياة، فتكون زينة لها.
-مما يبعث السعادة مشاهدة الأطفال، وهم يلعبون في سعادة تتداخل أصواتهم ضجيجاً، تعبيراً عن ذواتهم البريئة معلنة أننا نمارس طفولتنا بكل شجاعة.
-أحب أن أترك لنفسي مساحة خالية من البشر تماماً نقية كنقاء الندى لكي أحافظ على سعادة الأطفال التي تعتريني.
-العراك اللطيف مع الأطفال ضحكة تنجب ضحكة، وسعادة في رحم البراءة.
-حينما أقلب تلك الصفحات العطرة من سجلاّت حياتي أراها أياما ضاحكة، مشرقةً مملئةً بالعنفوان، ممزوجةً ببساتين الحب الصادق متراميةً على أطراف نوافذي، مع رائحة ياسمين فجر وليد يتجدد فيه براءة الروح النقيّة.
-تذكرت جدتي وهي تشعل مصابيح البيت على منارات حكاياها الشيّقة ممسكةً سجلات دفاترها المهترئه.. ممزوجةً بنصائحهم العطرة وحكمها التي لا تنتهي حرصا علينا.
-حين نمر بالأماكن التي تحمل الكثير من الذكريات .. ونقف أمام كل زاويه مسترجعين كل الأحداث في الواقع نحن لا نشتاق لتلك الاوقات فقط.. بل إننا نشتاق ل (أنفسنا) وكيف كنا حين ذاك نشتاق أن نعود لتلك التصرفات من جديد.نشتاق لذاتنا اكثر من الأماكن.
خاتمة حول الاهتمام بالاطفال
ان ديننا الاسلامي الحنيف يؤكد على ضرورة الاهتمام بالطفل ورعايته، وجاء بمبادئ واسس وقوانين من اجل تربية فلذات الاكباد وحماة الدين والاوطان ، فقد قال الله تعالى : ( يا أيها الناس قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة) ومن هنا يبرز دور المربي الفاضل في تنشئة سليمة للبراعم الصغيرة، فالشريعة الاسلامية برعايتها للطفل واهتمامها به قد فاقت جميع القوانين والانظمة الوضعية قديمها وحديثها ولبى الاسلام احتياجات الطفل الفطرية وجعل ذلك من اهم واجبات الوالدين المعدة ، حيث نظم الاسلام بتربيته المتميزة وبشريعته السمحاء حقوق الطفل فأوجب على الام رعاية جنينها والمحافظة عليه بل الاسلام اتاح للام او الحامل أن تفطر اذا شعرت أن صيامها يشكل خطرا على حياتها وحياة جنينها او طفلها ، وحفظ الاسلام للطفل حقه من النسب والرضاعة والولاية عليه ورعاية شئونه قبل البلوغ وراعى حالته وقدراته العقلية والجسمية فرفع عنه التكليف ومن هنا يتضح لنا مدى اهمية مرحلة الطفولة المبكرة، وكيف لنا وهي من أهم المراحل التي يمر بها الانسان في حياته كما انها اكثرها خطورة فهي تتميز عن غيرها من المراحل بصفات وخصائص فهي اساس لمراحل الحياة القادمة ، ففيها تتكون شخصية الفرد وتتأسس مواهبه وتبرز هواياته وتنمو مداركه وتتحدد ميوله، وطفولة كل شخص ما هي الا صفحات بيضاء يسجل فيها ما يرد عليه من حوادث تعرض لها احداث تقع في محيطه ومواقف ترتسم في مخيلته وذاكرته وكل ما يغرس في نفس الطفل من اخلاق كريمة او ذميمة فانها تؤتي اكلها في مستقبل حياته


Advertising اعلانات

84 Views