تربية الاطفال حديثي الولادة

كتابة بثينة جمال - تاريخ الكتابة: 25 سبتمبر, 2018 5:50 - آخر تحديث : 7 سبتمبر, 2021 11:14
تربية الاطفال حديثي الولادة


Advertising اعلانات

تربية الاطفال حديثي الولادة سنقدم لكل ام فى هذه المقالة معلومات هامة ونصائح مبسطة عن تربية الاطفال حديثى الولادة وكيفية التعامل معهم.
معلومات هامة لكل أم وكل أب حول تربية الأطفال، قامت أسرة موقع ” ماميتو ” بجمعها لكي سيدتي الأم وعزيزي الأب، لأن وجود طفل يحتاج إلى تربية وعناية، ليس بالشئ الهين السهل، بل يتطلب الأمر بذل الكثير من الجهد لإكتساب مهارة تربية طفل يخرج إلى المجتمع فرداً نافعاً لنفسه ولأسرته ووطنه، وحرصنا في هذا المقال، أن نقوم بتوجيه الكلام إلى كلاً من الأب والأم
لأن تأثير الأبوين له أثر كبير، لما سوف يشب الطفل عليه من سلوك وأخلاق، لكن دور الأم يُعد هو الأقوى لأنها المدرسة الأولى التي يتلقى الطفل بها تعليمه، ومن هذا المنطلق نقدم لكي عزيزتي الأم أهم المعلومات التي تساعدك لكي ينشئ طفلك بطريقة مثالية تفتخرين بها وبطفلك أمام نفسك والأخرين فتابعي معنا بتركيز

نصائح في فن تربية الرضيع


راحة الرضيع:من الأمور المهمة في تربية الرضيع خلال الشهور الأولى الاهتمام بنظافته الدورية على مدار اليوم، طعامه لتعزيز مناعته ونموه بشكل صحي، نومه في أوقات محددة مع توفير الهدوء التام.
تعزيز المشاعر: شعور الرضيع بحب وحنان الأم فن يعزز محبة الطفل لك عندما يكبر، لذا اعطفي على رضيعك بأسلوب تواصلي هاديء بعيد عن التوتر والعصبية.
راقبي الرضيع: لا تنشغلى عنه حتى وقت نومه، اجعلى نظراتك ثاقبة لكل حركاته على مدار اليوم.
ألعاب الذكاء: اعتني بتنمية مدارك الرضيع منذ ولادته، من خلال توفير ألعاب تجذب انتباهه وتقوي حواسه الخمسة خلال عامه الأول.
الاستقلالية: عودي الرضيع منذ الولادة على النوم في سرير خاص به، عدم الهز أثناء النوم، الابتعاد عن حمل الرضيع سواء من خلالك أو المقربين بصفة عامة.
الحديث المتبادل: لا تستغري من لفظ ” الحديث المتبادل”، فهو حديث خفي ينشأ بينكما، ستستدلي عليه حينما يكبر الرضيع، فالكلام معه بصفة مستمرة، الغناء بكلمات واضحة منذ الولادة، كلها معلومات تخزن في ذاكرة الرضيع خلال عامه الأول لينطلق بتردديها مع بدأية النطق والتعبير عن نفسه.
التشجيع المستمر: الكلمات التشجيعية للرضيع منذ الولادة تحفز قدراته واستعابه للأشياء المحيطه به.
الصبر: لا تفقدي أعصابك عند التعامل مع الرضيع، استوعبي هذه المرحلة الجديدة بحب وعطاء ومسؤولية في نفس الوقت.
عدم الخوف: لا تخافي من مسؤولية الأمومة، احرصي على القرأة والإطلاع أثناء الحمل لاستقبلال مولودك بشغف وحب دون حزن أو قلق.
تنظيم المواعيد: كل ما سبق لا يتم إلا من خلال تنظيم المواعيد كاسلوب حياة لك ولطفلك الرضيع، كي تستطعين تربية الرضيع على أسس سليمة تجنى ثمارها عند يكبر أمامك.
حيل لتعويد طفلك الرضيع على روتين للنوم خطوات لعمل روتين يومي لنوم طفلك الرضيع
-حمميه الرضيع ودلكيه بزيت الأطفال ليشعر بالاسترخاء إذا كان الجو مناسبًا، أما في الجو البارد فيمكنكِ الاكتفاء بالتغيير للطفل وتنظيف يديه ووجهه، واستخدام زيت جونسون برائحة اللافندر لعمل مساج له لأن رائحة اللافندر تساعد على نومه بعمق.
1-نظفي لثة رضيعك كجزء من روتين النوم.
2-خفضي الإضاءة في الغرفة، وامنعي الأصوات العالية مثل صوت التليفزيون.
3-أعطي لطفلكِ رضعة قبل النوم، حتى لا يقلق في الليل بسبب الجوع.
4-تناولي أكلات ومشروبات تساعد على إدرار الحليب، وابتعدي عن أي منبهات حتى تستطيعي إرضاع طفلكِ جيدًا قبل النوم.
5-غنّي لطفلك وهدهديه حتى تساعديه على النوم.
-نامي بجواره قليلًا في الليل، لأن وجودكِ بجانبه يجعله ينام بعمق، ومع الوقت سيعتاد على النوم في هذا الموعد.

أخطاء تقع فيه الأم عند إطعام رضيعها:


تقديم ما لا يناسب الرضع أو ما لا يناسب عمره أو حالته إن كان يعاني من الحساسية هو أسوأ خطأ يمكن أن تقع فيه الأمهات رغم أنه عن غير قصد، والحل هو متابعة الطبيب وسؤاله دائمًا ومن تلك الأخطاء:تقديم بعض الأطعمة الدسمة للطفل على سبيل التذوق فقط، مثل: الملوخية أو عصير البطيخ من عمر شهرين أو ثلاتة أشهر، ظنًّا منها أنها كمية لا تُذكر ولن تؤثر على صحة الرضيع.
إعطاء الطفل التيتنا (السكاتة) لتهدئته وحتى يتوقف عن البكاء، ولكن استخدامها قد يؤدي إلى رفض الرضيع لثدي الأم، بجانب أنها تسبب غازات لحديثي الولادة بسبب دخول الهواء وتؤدي إلى تشويه فم الطفل.
إعطاء الرضيع في شرب المياه بجانب حليب الرضاعة قبل عمر 5 أشهر، رغبةً في تقليل الإمساك ولترطيب الجسم في حالة ارتفاع درجات الحرارة، وتسبب هذه العادة الضيق للطفل لسرعة شعوره بالشبع وقد يصل الأمر إلى امتلاء المعدة.
الاحتفاظ بالحليب المتبقي من رضعة الطفل في الثلاجة، فهذا يؤدي إلى احتمالية إصابة الطفل الرضيع بالتسمم الغذائي، بسبب اختلاط الحليب داخل الببرونة بلعاب الطفل الذي أفرزه في أثناء الرضاعة، ما يشكل بيئة خصبة لنمو الجراثيم التي تنتقل إلى الببرونة.قديم الحليب البقري أو العسل للرضيع قبل تمام العام الأول.

أخطاء أخرى قد تقع فيها بعض الأمهات عند رعاية صغارهن:


لف الطفل بالقماط بصورة قاسية تؤذي عظامه، ظنًّا منها أن ذلك يعود بالنفع على الطفل الرضيع ويعمل على تقوية عظامه، ولكن في الحقيقة يحدث العكس، فهذا يؤدي إلى إعاقة حركة الرضيع والتقليل من استجابته للبيئة المحيطة به.
مشاركة الطفل سرير الوالدين، ويشكل ذلك خطورة على الرضيع في أن النوم بين أبوين مرهقين قد يؤدي إلى اختناق الرضيع، لأنهما قد لا يشعران بالطفل في أثناء تقلبهما خلال النوم.
إلقاء الطفل في الهواء كلعبة لمداعبته، والتي تشكل خطورة عدم التقاط الطفل ووقوعه على الأرض ما قد يصيب رأسه أو رقبته، ولا يحب العديد من الأطفال هذه اللعبة لأنها تزيد من خوفهم وشعورهم بالقلق.
حمل الطفل من يديه أو رفعه بهذه الطريقة، لأنها قد تصيبه بآلام في الرقبة، لذا يجب رفع رأس الطفل مع باقي جسده.
تقبيل الطفل الرضيع من فمه، وتسبب هذه العادة الخاطئة انتقال البكتيريا والفيروسات إلى داخل فم الرضيع وإصابته بالأمراض.
لف الطفل بالكثير من طبقات الملابس بعد ولادته خوفًا من تعرضه للبرد، وتؤدي هذه العادة إلى ارتفاع درجة حرارة الطفل وشعوره بالاختناق وصعوبة التنفس.

التعامل بغضب عند بكاء الرضيع


وعدم قدرتها على فهم متطلباته، ما يجعلها تفقد السيطرة على أعصابها، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة بكاء الطفل وغضبه.
عدم تفقد ملابس الرضيع وشرابه كل فترة على مدار اليوم، فقد تنقطع أحد الخيوط من ملابس أو الشراب الذي يرتديه الطفل، ثم تلتف حول إصبع الطفل ما يشعره بالضيق وقد تنتج عواقب وخيمة في حالة عدم الانتباه لفترة طويلة لهذا الخيط.
محاولة تعويد الطفل على الجلوس قبل عمر (5) أشهر، فقد يؤدي ذلك إلى تدمير عضلات الطفل.
تنويم الطفل على بطنه لفترة طويلة رغبة في تقليل الغازات، وتؤدي هذه العادة إلى احتمالية تعرض الطفل لمشكلات في التنفس


Advertising اعلانات

74 Views