تخصص اللغة الصينية في السعودية

كتابة هدى الراشد - تاريخ الكتابة: 23 سبتمبر, 2021 10:40 - آخر تحديث :
تخصص اللغة الصينية في السعودية


Advertising اعلانات

تخصص اللغة الصينية في السعودية مجالات عمل اللغة الصينية وأهمية دراسة الصينية وخطط إدراج الصينية في التعليم، هذا ما سوف نتعرف عليه فيما يلي.

تخصص اللغة الصينية في السعودية

-التعاون المشترك بين المملكة والصين وأصبحهذا التعاون جزء لا يتجزأ من برنامج التنويع في رؤية 2030 وفي محاولة لتعزيز الصداقة والتعاون بين المملكة العربية السعودية والصين، ضمت المملكة العربية السعودية اللغة الصين ية كلغة ثالثة اختيارية يتم تدريسها في المدارس والجامعات.
-ويأتي ذلك كثمرة جيدة بعد زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى بكين في شهر فبراير من العام الماضي حيث وقع عددًا من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في مجالات الطاقة والاستثمار والنقل والتكنولوجيا والتي من المؤكد أن تؤدي جميعها إلى جلب العلاقات الثنائية إلى ارتفاع جديد، بالإضافة إلى ما ورد بأنه سوف تمول الصين جزءًا من برنامج اللغة والذي من المتوقع أن يفتح الباب أمام المواطنين السعوديين لما يقدر بخمسين ألف وظيفة.
-وقال سليمان العقيلي عضو مجلس إدارة الجمعية السعودية للعلوم السياسية لموقع The Media Line إن هذه الخطوة جزء من سياسة الانفتاح الجديدة لدعم رؤية السعودية 2030 وهي خطة تهدف إلى تنويع المصادر الوطنية من الدخل وإعادة هيكلة الاقتصاد بعيداً عن النفط، كما إنه قرار يهدف إلى تعزيز التنوع الثقافي وتوسيع المفاهيم التعليم ية للوصول إلى مستوى من التفاعل مع القوة الاقتصادية الصينية يتجاوز الواردات والصادرات إلى الاستثمار ات المشتركة والسياحة الصينية والتي يبدو أنها من أهم مصادر قال العقيلي.
وأوضح العقيلي أنه في المرحلة الأولى من التنفيذ لتطبيق اللغة الصينية داخل الجامعات والمدارس سوف تقتصر مبادرة اللغة الجديدة على ثماني مدارس ثانوية في ثلاث مدن وهم:
1-الرياض
2-جدة
3-الدمام
-ولكن سوف يتوسع البرنامج بعد ذلك ليشمل المزيد من المدارس والجامعات في مناطق إضافية.

أهمية دراسة الصينية

1-يمكن ان تعزز وظيفتك في مجال الأعمال أو السياحة
إن مجال العمل السياحي في الصين مجال واسع و يزداد مع الوقت. فمن فانكوفر وصولا إلى مصر، تعمل الشركات السياحية على توظيف و تدريب المزيد من العاملين في هذا المجال على اللغة الصينية نظرا لتزايد النشاط السياحي الصيني.
2-ليست صعبة كما تتخيل
قد تحتاج بعض الوقت لتتمكن من اللغة الصينية و لكن الوصول إلى المرحلة المتوسطة حيث تستطيع البدأ و المضي في محادثة ليس بالأمر الصعب كما يتخيله الأغلبية. و كما ذكرت مسبقا، اللغة الصينية مليئة بالنغمات و لكنها تحتوي على الكثير من التعبيرات. فالمهم ه أن توضح ما تريد قوله و أن يفهمك الآخرون و إن لم تستطع ضبط التناغم في الجمل. و ليس من الضروري أن تتقن طريقة الكتابة حرفيا بما أنه تتوفر تكنولوجيا تسهل التواصل عبر البريد الإلكتروني و الرسائل النصية، و ذلك باستخدام طريقة “بيين” و التي تسهل الكتابة بطريقة رمزية. و هذه الطريقة أصبحت شائعة جدا، ختى أن الصينين أنفسهم يستخدموها.
3-بليون متحدث أصلي للغة
بناء على الإحصاءات العالمية و بينما أنا أكتب هذا المقال، لدينا أكثر من 1.2 بليون متحد أصلي للغة الصينية. و هذا يعادل 1 من كل 6 أشخاص في العالم يتحدث اللغة الصينية. و إذا فكرنا بوقعية أكثر، فإن التواصل مع الآخرين بلغتهم الأصلية سيساعدك على المستوى الشخصي و المهني و سيفتح لك عالم جديد من الأفكار و الفرص.
4-اكتشف الثقافة الصينية
الحضارة الصينية من أقدم الحضارات و تعود إلى 5000 سنة، و مازالت مستخدمة إلى يومنا هذا. و كما يقال عنها في جميع أنحاء العالم، لهذه الحضارة أثر كبير على الفن و العلوم و لا يخفى علينا أيضا التقدير الذي تحظى به البصمة الصينية الفريدة في الهندسة المعمارية التقليدية. و حتى اليوم تلعب الصين دورا مهم في اللغة و الأدب و الفلسفة و السياسة و التجارة العالمية.

خطط إدراج الصينية في التعليم

1 – تأهيل معلمين في برامج مكثفة تصل إلى سنة
2 – تأسيس معلمي لغة صينية للمراحل المستهدفة
إرسال عدد من المعلمين لتعلم اللغة في الصين
3- توسيع برنامج الابتعاث بالتعاون مع الجانب الصيني
4 – تدريس اللغة في الثانويات كمرحلة أولى

مجالات عمل اللغة الصينية

1-العمل في الشركات الكبرى
نظراً لتزايد نفوذ الصين الاقتصادي فقد أصبحت أكبر شريك تجاري لدولنا العربية، وهو ما يفتح المجال أمام الشركات لتوظيف من يتحدثون الصينية بطلاقة كي يتمكنوا من بناء معاملات تجارية أقوى تتمثل في جذب المستثمرين و التفاعل مع السوق الصيني.
2-تعليم اللغات
هل تعلم أن مهنة تدريس اللغات في دولنا العربية أصبحت من المهن التي تدر دخلاً كبيراً وخاصة لطلبة الجامعات وحديثي التخرج.
كل ما عليك فقط هو أن تحصل على دورة تدريبية في كيفية تدريس اللغة التي ترغب بتدريسها لكافة الأعمار، ويمكنك الحصول على مثل تلك الدورة من خلال شبكة الإنترنت ولن تستغرق سوى شهر واحد فقط.
3- الترجمة
يعد هذا المجال من المجالات الشيقة والتي تدر دخلاً مرضي للغاية، وخاصة إذا كنت تمتلك مهارة التحدث بلغة مختلفة ومميزة غير الإنجليزية والفرنسية.
فإجادتك للغة الصينية لا يفتح الباب أمامك للعمل في مكاتب الترجمة الكبرى أو الشركات فحسب، بل يفتح أمامك فرصة العمل كمترجم لدى المؤسسات التابعة للامم المتحدة.


Advertising اعلانات

26 Views