بحث كامل عن الحج مع مقدمة وخاتمة

كتابة هناء الزاهد - تاريخ الكتابة: 27 نوفمبر, 2021 7:25 - آخر تحديث :
بحث كامل عن الحج مع مقدمة وخاتمة


Advertising اعلانات

بحث كامل عن الحج مع مقدمة وخاتمة نقدمها لكم من خلال مقالنا هذا بالعناصر الكاملة له ويتكون البحث من مقدمة بحث عن الحج والجذور التاريخية لفريضة الحج والأيام التي تؤدى فيها مناسك الحج خاتمة بحث عن الحج.

بحث كامل عن الحج مع مقدمة وخاتمة

عناصر البحث
1- مقدمة بحث عن الحج
2-الجذور التاريخية لفريضة الحج
3-الأيام التي تؤدى فيها مناسك الحج
4- خاتمة بحث عن الحج

مقدمة بحث عن الحج

-فرض الحج في السنة الـ 9 من الهجرة الشريفة في الإسلام وقام الرسول صلى الله عليه وسلم بتأدية هذه الفريضة في السنة العاشرة من الهجرة، وكانت هذه الحجة الوحيدة بالنسبة لرسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام، وسميت هذه الحجة حجة الوداع لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قام بتوديع المسلمين وشعروا بأن أجل الرسول قرب .
-يعتبر الحج أيضاً من أفضل أنواع الجهاد منذ القدم، والحج المبرور هو الحج الذي لا يعكره شيء من الذنوب أو الإثم وتم عمله وأدائه على الوجه الصحيح، فثوابه جنه الخلد تنعمون فيها، كما أن الحج والعمرة يمحي الذنوب والسيئات ليتم تبديلهم بالحسنات والثواب .
-كما أن الحج يزيل الفقر من على صاحبه ويزيل المعاصي ويغفر الله له جميع الذنوب والسيئات والأفعال البذيئة التي قام بها بمجرد أن تكون نيته صافية لا يعكرها شيء، كما أن الله سبحانه وتعالى قام بشرع الحج حتى يتعارف المسلمون على بعضهم البعض في الأيام المفترجة والالتقاء في مكان واحد طاهر وهو بيت الله ويقومون بتأدية جميع الشعائر والعبادات معا وتكون الأعداد كبيرة للغاية ولكن بشكل منظم وهنا يظهر وحدة وتماسك الأمة الإسلامية في بيت الله ومع بعضهم البعض من كافة الجنسيات .
-كما أن من فوائد الحج لبيت الله تحقيق النفع والتجارة الرابحة للتجار وأصحاب المحلات التجارية وذلك بسبب الوافدين لبيت الله سواء حجاج وزائرين أو معتمرين، كما يتم تبادل الخبرات المختلفة معا، ليعطي كلا منهم الخبرة والمهارة التي توجد لديه .

الجذور التاريخية لفريضة الحج

لا يرتبط تاريخ الحج بالنبي محمد -صلى الله عليه وسلم- والمسلمون وحدهم، بل يرتبط بما قبل ذلك أي بتاريخ أنبياء الله إبراهيم وإسماعيل -عليهما السلام-، فللحج تاريخ عظيم يزيد من أهميته ومكانته في قلوب المؤمنين وقام إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما السلام ببناء بيت الله في صحراء عربية قاحلة بعد أن رفضا الشرك في العراق وتوجها إلى المكان الذي يقدران فيه على عبادة الله تعالى وحده، فأمرهما الله ببناء هذا البيت ليكون مكاناً لعبادة الله وحده دون شريك، وأخذ المؤمنون من الكعبة مكاناً مقدساً يحجون إليه كلّ عام كما فعل إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام، وبقي الأمر كذلك حتى دخلت عبادة الأصنام إلى مكة المكرمة فقام العرب آنذاك بنصب الأصنام في بيت الله الحرام وأصبحوا يحجون إلى البيت بهدف التقرب إلى الأصنام، وعندما بعث الله بنبيه الكريم محمد -عليه الصلاة والسلام- وفتح عليه السلام هو ومن معه من المؤمنين مكة وحرروها من الوثنية حجوا أول حجة للمسلمين في بيت الله الحرام بعد أن فرضها الله عليهم، وقام الرسول عليه السلام بتعليم المسلمين مناسك الحج التي نؤديها اليوم على نفس المنهج.

الأيام التي تؤدى فيها مناسك الحج

يؤدّي الحاجّ مناسك الحجّ خلال ستّة أيّام من شهر ذي الحجّة، وهي كالآتي:
1-اليوم الأول:
اليوم الثامن من ذي الحجة، حيث يقوم الحاج بالإحرام بالحجّ إن لم يكن محرماً ويبدأ بالتوجّه إلى منى ويبيت ليلته فيها، ولا يُغادر منها إلّا بعد أن تشرق شمس اليوم التالي.
2-اليوم الثاني:
اليوم التاسع من ذي الحجّة ويسمى بيوم عرفة، حيث يتوجّه الحاجّ من منى إلى جبل عرفات للوقوف عليه حتى مغيب الشمس مُصليّاً هناك صلاتيّ الظهر والعصر جمع تقديم، ثم يتوجّه إلى مزدلفة مصليّاً فيها صلاتيّ المغرب والعشاء جمع تأخير، آخذاً منها الحصيات لرمي الجمرات، حيث يمكث فيها إلى ما بعد طلوع شمس اليوم التالي.
3-اليوم الثالث:
اليوم العاشر من ذي الحجّة ويسمى بيوم النحر وهو أوّل أيّام عيد الأضحى، حيث يبدأ الحاجّ بالتوجّه إلى منى قبيل طلوع شمس هذا اليوم؛ فإذا وصلها وجب عليه تأدية أربعة أمور وهي رمي جمرة العقبة، ثم النحر، ثم الحلق، ثم طواف الإفاضة.
4-اليوم الرابع والخامس:
اليومين الحادي والثاني عشر من ذي الحجة، وهما أوّل وثاني أيّام التشريق وثاني وثالث أيّام العيد، حيث يعود الحاجّ من مكّة بعد أن يؤدّي فيها طواف الإفاضة إلى منى لِيقوم بأربعة أمور في هذين اليومَين وهي: المبيت فيها ليلتي هذين اليومين، ورمي الجمار الثلاث صغرى ووسطى وكبرى كل منها بسبع حصيات بعد زوال الشمس في كلا اليومَين، والنفر من منى إلى مكّة للحاجّ الذي أنهى رمي الجمار وتجاوز حدود منى يكون قبل غروب شمس اليوم الثاني عشر عند الشافعية والمالكيّة والحنابلة، وقبل فجر اليوم التالي عند الحنفية؛ فإن لم يتمكن من ذلك وجب عليه المكوث في منى لرمي اليوم الثالث عشر ويسمى هذا النفر بالنفر الأول، وتأدية صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء استحبابا في وادي المحصب وهو يقع في الطريق إلى مكة أثناء نفر الحاج إليها النفر الأول.
5-اليوم السادس:
اليوم الثالث عشر من ذي الحجّة وهو ثالث أيّام التشريق ورابع أيام العيد ويسمى بيوم النفر الثاني، حيث يفعل الحاجّ في هذا اليوم أمرين؛ أوّلهما رمي الجمار الثلاث للحاجّ الذي لم يتمكّن من النفر الأوّل، وثانيهما النفر من منى إلى مكّة النفر الثاني؛ إذ لا يجوز المكوث فيها بعد الانتهاء من الرمي لانتهاء مناسكها.

خاتمة عن الحج

وفي نهاية تلك الكلمات، والسطور التي عبرنا بها عن جمال وروعة رحلة الحج نتمنى بأن يرزقنا الله وإياكم حجاً مقبولاً، وذنباً مغفوراً. وروحاً نقية، وقلباً طاهراً وصافياً. وبأن يعيننا الله سواء مادياً أو معنوياً لزيارة بيت الله الحرام.


Advertising اعلانات

482 Views