بحث عن غزوة الخندق جاهز

كتابة somaya nabil - تاريخ الكتابة: 24 أكتوبر, 2021 7:44 - آخر تحديث :
بحث عن غزوة الخندق جاهز

Advertising اعلانات

بحث عن غزوة الخندق جاهز، مقدمة بحث عن غزوة الخندق جاهز، وأسباب غزوة الخندق، وأحداث غزوة الخندق مختصرة، ونتائج غزوة الخندق، وفوائد غزوة الخندق، وخاتمة بحث عن غزوة الخندق جاهز، نتناول الحديث عنهم بشيء من التفصيل خلال المقال التالي.

بحث عن غزوة الخندق جاهز

العناصر
1. مقدمة بحث عن غزوة الخندق جاهز.
2. أسباب غزوة الخندق.
3. أحداث غزوة الخندق مختصرة.
4. نتائج غزوة الخندق.
5. فوائد غزوة الخندق.
6. خاتمة بحث عن غزوة الخندق جاهز.

مقدمة بحث عن غزوة الخندق جاهز

جميعنا نسمع جيدا عن غزوة الخندق، أو كما يعرفها البعض الأخر باسم غزوة الأحزاب، و التي كانت في السنة الخامسة هجريًّا، حيث أنها قد وقعت بين المسلمين واليهود وأتباع قبيلة قريش، وأنصارها، والتي كان منهم بني غطفان وبني كنانة، وهذه الغزوة هي نصر للمسلمين، ودليل على ذكاء الصحابة، وحرص الرسول صلى الله عليه و سلم في أن يأخذ بالمشورة بين المسلمين وأصحابه، وقد نتجت هذه الغزوة نتيجة حصار المشركين للمدينة المنورة وحبس المسلمين بداخلها للقضاء عليهم.

أسباب غزوة الخندق

تعود أسباب هذه الغزوة إلى ما يلي:
– نقض اليهود لعهدهم مع المؤمنين، وتحريضهم على قتل النبي صلى الله عليه وسلم، ولذلك بعث النبي مجموعة من الأفراد التابعين لجيش المسلمين وبالفعل استطاعوا مُحاصرتهم من كل جانب، واستسلم اليهود آنذاك، وأعلنوا هزيمتهم، ولكن لم يتوقف الأمر هنا بل كانوا يرغبون في الانتقام من سيدنا مُحمد.
– ذهبوا اليهود إلى القبائل العربية حتى يحرضوهم على سيدنا مُحمد، وباقي المسلمين، وأيضاً حثوهم على هدم الدولة الإسلامية والتخلص منها، ومن هنا استجابت القبائل إلى هذا الكلام، وبدأوا في تجهيز أنفسهم لكي يحاربوا الرسول وجيشه، وانضم لهذا الحشد الكبير يهود بني قريظة.
– وصل هذا المُخطط إلى سيدنا مُحمد والمسلمين، وعرفوا أن هناك هجوم محتمل في أي وقت، فبدأ المسلمون في إعداد وتجهيز أنفسهم، ودعا النبي الكريم كبار القادة من الأنصار والمهاجرين وضمهم لجيش المُسلمين؛ حتى يأخذ آرائهم ومشورتهم فيما يفعلوه ويقوموا بتنفيذه في حالة هجوم القبائل عليهم.
– من بين القادة الذين تواجدوا في جيش المسلمين سلمان الفارسي، والذي أشار على الرسول بفكرة رائعة أعجبته كثيراً هو والمسلمين، وهو بناء الخندق لكي يحتموا فيه من بطش الأعداء، ومن هنا أُطلق على الغزوة هذا الاسم.

أحداث غزوة الخندق مختصرة

تبدأ أحداث غزوة الخندق بما يلي:
– بعد أن علم الرسول صل الله عليه وسلم بهجوم المشركون ومعهم مجموعة من القبائل عليهم قام بجمع المسلمين لاستشارتهم، وبعد أن قاموا برصد الجيوش ومعرفة عددهم بدقة عرفوا عددهم الكبير وهو 10 آلاف مقاتل يقودهم أبو سفيان.
– أشار أحد الصحابة وهو سلمان الفارسي وكان رجل قد عاصر الفرس وحروبهم بعمل خندق كبير، فوافق الرسول على هذا الرأي الذي لم يعهده العرب من قبل، وبعد أن استقروا على هذا القرار ووافق الصحابة تم تحديد الحفر في الجهة الشمالية من المدينة المنورة، حيث أنه المكان الوحيد الذي سيأتي منه القبائل، فجميع حدود المدينة إما بها الكثير من الأشجار الشاهقة أو الجبال والجهة المتبقية، هي الجهة التي تركها الرسول لليهود لحمايتها تبعاً لعهده معهم.
– تم حفر الخندق في الشمال وقد قام 40 من الصحابة بحفرة وكان حفر الخندق بشرى كبيرة للمسلمين، حيث عند حفر الخندق وجدوا حجارة كبيرة لم يستطيعوا أن يكسروها، فأخذ الرسول صل الله عليه وسلم الفأس وقام بكسرها، وقد كسرت على 3 مرات وبشرهم الرسول بفتح الشام وهزيمة الروم، وكان لذلك بالغ الأثر في نفوس المؤمنين.
– بعدها جاءت قريش ومعها الأحزاب لملاقاة رسول الله فلم يستطيعوا أن يمروا واندهشوا بما رأوه من عمق الخندق، فأصروا أن يعسكروا حول المدينة وحاصروا الرسول ويقومون بالاتفاق مع اليهود، ولكن الله تعالى قد أرسل الرياح الشديدة التي اقتلعت خيامهم وقذفت الرعب في قلوبهم فما كان عليهم إلا الفرار، وكانت هذه آخر غزوة يهجم فيه المشركين على المسلمين.

نتائج غزوة الخندق

تتمثل نتائج غزوة الخندق في النقاط التالية:
1- استشهد ثمانية من المسلمين.
2- قتل أربعة من المشركين.
3- كانت آخر مظهر لقوة قريش حيث قال صلى الله عليه وسلم بعد رحيلهم: “الآن نغزوهم ولا يغزونا نحن نسير إليهم”.

فوائد غزوة الخندق

1. أن الله -عز وجل– يحفظ عباده المؤمنين في معاركهم ويمدهم بجيش من عنده ولا يضيعهم، كما أنزل عليهم الملائكة يوم بدر، وأرسل الريح في غزوة الأحزاب. كما قال: {وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ}الروم:47 وقال:{إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا} الحج:38. وهنا في الأحزاب قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا}(9) سورة الأحزاب.
2. أن على القائد أن يستشير أصحابه، ويأخذ آراءهم، كما استشار النبي -صلى الله عليه وسلم- أصحابه، فأشار سلمان الفارسي -رضي الله عنه– وقال: يا رسول الله: “إنا كنا بأرض فارس إذا حوصرنا خندقنا علينا”. فاستحسن رسول الله هذا الرأي منه وعمل به، وكان مما لم تعرفه العرب.
3. المؤمن لا تزيده الكروب والشدائد إلا إيماناً ويقيناً وصلابة بخلاف الذين في قلوبهم مرض، وفي ظل هذه الغزوة، وهذا الجو الشديد، والكرب العظيم، انقسم الناس إلى قسمين: قسم آمن بوعد الله ونصره، كما قال تعالى: {وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَاناً وَتَسْلِيماً}الأحزاب:22.
وأما المنافقون والذين في قلوبهم مرض فقد زاغت قلوبهم، عندما رأوا جموع الكفار وعدتهم، كما صور ذلك سبحانه وتعالى: {وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً}الأحزاب:13.
وقال المنافقون: “كان محمد يعدنا أن نأكل كنوز كسرى وقيصر، وأحدنا اليوم لا يأمن على نفسه أن يذهب إلى الغائط”4 وتنصلوا من الجهاد وهربوا منه.{وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِّنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِن يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَاراً}الأحزاب:113.

خاتمة بحث عن غزوة الخندق جاهز

غزوة الخندق هي الغزوة السابعة عشر، من غزوات الرسول بالترتيب، وكانت غير متوقعة على الإطلاق من قبل الكفار، حيث غرهم عددهم وعدتهم، ما جعلهم يتأمروا على المسلمين وتجمعوا من مكة والمدينة ليقضوا عليهم، ويشتتوا شملهم، ولكن كانت النتائج لصالح جند الله تعالى.


Advertising اعلانات

636 Views