بحث عن شهر رمضان

كتابة omar albasha - تاريخ الكتابة: 21 أكتوبر, 2019 7:25 - آخر تحديث :
بحث عن شهر رمضان


Advertising اعلانات

نقدم لكم بحث عن شهر رمضان وما هي اهميته في الاسلام وماهي اهم فوائد شهر رمضان للمسلمين.

رمضان
شهرُ رَمَضَانَ (والجمع: رَمَضانات وأرمضاء وأرمضة ورماضين
) هو الشهرُ التاسعُ في التقويم الهجري يأتي بعد شهر شعبان، ويعتبر هذا الشهر مميزًا عند المسلمين وذو مكانة خاصة عن باقي شهور السنة الهجرية، فهو شهر الصوم الذي يعد أحد أركان الإسلام، حيث يمتنع في أيامه المسلمون (باستثناء بعض الحالات) عن الشراب والطعام مع الابتعاد فيه عن الشهوات من الفجر وحتى غروب الشمس.
يبدأ شهر رمضان عند ثبوت رؤية الهلال يوم 29 من شعبان، وفي حالة عدم رؤيته يصبح شهر شعبان 30 يوماً فيكون اليومُ التالي أول أيام رمضان، وتبلغ مدة الشهر 29-30 يوم أيضاً بثبوت رؤية الهلال، وعند انتهاء رمضان يحتفل المسلمون بعيد الفطر.
أصل كلمة رمضان
اسم رمضان لم يكن مقتصرا على الإسلام، ولم يوجد الاسم فقط بعد بعثة النبي محمد، فالاسم كان موجوداً منذ الجاهلية، حيث كان الناس يسمُّون أشهر السنة حسب وقت وقوعها في الوقت الذي تمت فيه التسمية أو حسب نوع الشهر. فمثلاً شهر ذي الحجة: سُمِّيَ كذلك لأن يكون فيه موسم الحج ويحج المسلمون فيه، وشهر ربيع الأول: سُمي كذلك لأنه وقع وقت تسميته كان في فصل الربيع؛ وهكذا. أما شهر رمضان المبارك؛ فكلمة رمضان جاءت من الأصل “رمَض” وهي شدة الحر، حيث كانت تسمية رمضان في وقتٍ جاء فيه شديد الحر؛ فأُطلق عليه هذا الاسم. والاسم متطابق مع طبيعة هذا الشهر عند المسلمين، حيث أن جوف الصائم يشتد حره من شدة الجوع والعطش فيكون جوفه رمِضاَ
فوائد صوم شهر رمضان للمسلم


تتعدد فوائد صوم شهر رمضان للمسلم في كافة الجوانب ونتناول من خلال التالي أهم فوائد صيام شهر رمضان على المسلم.
الفوائد الجسدية: يعود شهر رمضان بالكثير من الفوائد الجسدية على صحة الإنسان حيث يساعد الصوم في تنظيم عمل الجهاز الهضمي وبالتالي فهو يلعب دوراً هاماً في إنقاص الوزن والتخلص من السموم الضارة.
الفوائد النفسية: يمنح شهر رمضان الأنسان فرصة كبيرة للتقرب من الله حيث فيه تكثر العبادات والصلاة ويجلب هذا الراحة والصفاء الذهني للأنسان كما يقيه من التفكير السيء والأفكار الشريرة التي قد تلحق به الأذي والضرر النفسي.
الفوائد الصحية: يساعد شهر رمضان المسلم في التخلص من العادات والسلوكيات الخاطئة التي تسبب له الضرر الصحي مثل التدخين كما يساهم الصيام لساعات طويلة خلال النهار في الإبتعاد عن تناول الوجبات السريعة والجاهزة التي قد تسبب مشاكل في القلب والدم.
الفوائد الإجتماعية: يساهم شهر رمضان في تعميق أواصر الود والمحبة بين أبناء المجتمع الواحد حيث تكثر فيه الزيارات بين الأقارب كما يتم تبادل الحلوى والأطعمة والمشروبات بين الجيران.
مظاهر الإحتفال بشهر رمضان
يسبق شهر رمضان الكثير من الإستعدادت حيث يتم تزين الشواراع بالزينة المُلونة كما يتم تعليق الفوانيس متعددة الأشكال إضافة إلى أفرع النور التي تساهم في إضافة لمسة جمالية وروحانية إلى الشوارع والبيوت كما يشهد الإستعداد لشهر رمضان المبارك شراء الأطعمة والمشروبات اللازمة لإعداد ولائم وموائد الطعام خلال وقت الإفطار والسحور.
ويشهد شهر رمضان تبادل الزيارات بين الأهل والأقارب والجيران لتناول وجبة السحور والأفطار كما يتوجه جموع المسلمين إلى المساجد لتأدية صلاة العشاء والتراويح وسط إقبال كبير من المواطنين الذين يصطفون في صفوف طويلة تُقدر بالآلاف بعضهم داخل المساجد وبعضهم خارجها.
فوائد الصيام
راحة فسيولوجية لجميع أعضاء الجسم.
فرصة للتخلص من السموم والفضلات من الدهون ومواد غير النافعة للجسم.
تجديد الخلايا والحفاظ على الأنسجة وخاصة أنسجة الجهاز المناعي.
تقوية الذاكرة وتصفية الذهن.
علاج فعال لكثير من الأمراض المزمنة؛ كالربو، والسعال وغيرها الكثير.
تخليص الجسم من تراكم الشحوم والدهون التي تتسبب في السمنة وزيادة الوزن.
سنن وآداب شهر رمضان
من سنته صلى الله عليه وسلم أنه كان لا يصوم حتى يرى الهلال رؤية واضحة، أو بشهادة رجال عودل ثقات، أو بإكمال عدة شهر شعبان ثلاثين يومًا.
نهى النبي عليه السلام أن يصوم المسلم قبل بدء أيام شهر رمضان بيوم أو يومين.
استحضار نية الصيام من قبل الفجر.
تأخير السحور والتعجيل في الفطور.
التخلق بأحسن الأخلاق في نهار رمضان، وحسن معاملة الأهل والجيران.
الاجتهاد في العبادة في شهر رمضان، وخاصة قراءة القرآن والأذكار.
الإفطار على التمر أو ماء؛ لقوله عليه السلام: “إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر، فإن لم يجد فليفطر على ماء فإنه طهور”[الأحكام الصغرى| خلاصة حكم المحدث: أشار في المقدمة أنه صحيح الإسناد].
أداء صلاة المغرب بعد الإفطار على الرطب والماء، ومن ثم إكمال تناول الفطور.
فضائل شهر رمضان
صلاة التراويح قيام الليل هو دأب الصالحين العارفين المحبين لله تعالى الراغبين في عفوه ورضاه؛ فقيام الليل أشد ثقلًا على النفس فقال عنه سبحانه وتعالى:{إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا} [المزمل: 6]، وفي شهر الطاعات شهر العبادات شهر الصيام تتجلى فيه هذه العبادة في صلاة التراويح، وهي صلاة نافلة لا تكون إلا في شهر رمضان المبارك، يؤديها الصائم بعد صلاة العشاء ويمتد وقتها إلى وقت السحر قبل الفجر، تصلي جماعة في المسجد أو في البيت، وليس هناك عدد محدد لركعاتها، تُصلى ركعتين، ركعتين، ثم تُختم بركعة الوتر.
ليلة القدر: في شهر رمضان ليلة هي خير من ألف شهر كما قال عنها الله تعالى: “ليلة القدر خير من ألف شهر” [القدر: 3]، يجتهد الصائمون لإدراكها في العشر الأواخر من شهر رمضان، فهي ليلة عظيمة وقدرها لا يعلمه غير الله، ففيها تُغفر ذنوب العباد، وتكفر عنهم سيئاتهم، وفيها تنزل القرآن الكريم، بالإضافة إلى أن الملائكة الكرام تتنزل في هذه الليلة لتشهد للصائمين أذكارهم وصلواتهم، وتحفهم بالسكينة والطمأنينة والسلام.
لماذا فرض الله سبحانه وتعالى علينا صيام رمضان؟
من أجل تعريف شهر رمضان، سنتحدث عن صيام هذا الشهر وعن هذا الركن من الدين. يعد الصوم الركن الرابع من أركان الإسلام قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله, وأن محمداً رسول الله وإقام الصلاة, وإيتاء الزكاة، والحج، وصوم رمضان” وقد فرضه الله سبحانه وتعالى في العام الثاني من الهجرة وصام رسول الله صلى الله عليه وسلم تسع رمضانات ، وبين لنا الحق سبحانه أن الغرض من هذا الصيام تحقيق التقوى مصداقا لقوله: ” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون(البقرة )183″
و تعريف شهر رمضان يتطلب تعريف التقوى التي هي المراقبة الدائمة المخلصة الملزمة لإتقان العبادة والعمل وفق ما شرع الله امتثالا لأمره ورغبة في ثوابه وتجنبا لعقابه، وتحقيق التقوى بهذا الشكل يتطلب شحنة إيمانية قوية تعين المسلم على الصبر بأنواعه المختلفة سواء كان صبرا على الطاعة، أو صبرا عن المعاصي، أو صبرا على البلاء، فأمر المسلم لا يكاد يتعدى هذه الأمور الثلاثة فإما أن يصبر على أداء العبادات بأنواعها وبصفتها وفي أوقاتها وتبليغها، وإتقان العمل والسعي على الرزق ونفع الغير ليكون مؤمنا قويا، وهذا صبر الطاعة، وإما أن يصبر على مخالفة هوى نفسه ومقاومة الشيطان ومفاتن الدنيا ولهوها وغيها وهذا الصبر عن المعاصي، وإما أن يصبر على ما يعتريه من أمراض ومصائب لا دخل له فيها وهذا هو الصبر على الابتلاء. وعلى هذا فإنه يمكن أن نحصر بعض الأسباب التي فرض الله سبحانه وتعالى الصيام علينا من أجلها في:
تجديد الإيمان والتزود بالتقوى
الله سبحانه هو الخالق العليم بخلقه فكما أن الإنسان صنع الجوال المحمول وغيره من الأجهزة وخصص لها آلية شحن لتواصل عملها وإلا توقفت، كذلك فإن الله سبحانه وله المثل الأعلى فرض على المؤمن به الصيام لمدة شهر واحد من العام ليزودنا بشحنة إيمانية تكفيه لمواصلة العمل والصبر عليه طوال العام، فتسمو روحه وتتهذب نفسه وترقي أخلافه ويتقن العمل ويديم المراقبة.
المحافظة على صحة البدن
وجد أيضا أن الصوم يحافظ على صحة وسلامة البدن واستقامة بنيانه وشفائه من الكثير من العلل والإمراض، وحتى غير المسلمين أصبحوا يعالجون مرضاهم بالصيام لما وجدوا فيه من الفوائد التي تعالج البدن دون أن تترك آثارا جانبية كالدواء، فسبحانه أعلم بصنعته وأن بدن الإنسان يحتاج إلى فترة يمتنع فيها عن مواصلة الطعام والشراب والشهوات حتى يستعيد توازنه ويجدد نشاطه وتقوى طاقته ويتخلص من طاقته السلبية لمواصلة العمل لعام آخر.
الإيثار والتراحم والتعاطف والتعاون
من تعريف شهر رمضان وفوائد الصيام هي أنه يجعلنا نخرج خارج حدود الذات وسيطرة الأنا إلى الاهتمام بالغير وتحقيق التراحم والتعاطف بين المسلمين وحتى غيرهم يجد الإنسان نفسه في شهر مليء بالخيرات والمسارعة في الإحسان والصدقات فيحسن إلى غيره ويسعى في أداء مصالحهم المختلفة ما دام قد قدره الله على ذلك. كما أنه يسعى في مصالح المحتاجين الذين لا يقدرون على إعانة أنفسهم بالإحسان إليهم من زكاة ماله وصدقته أو بتوفير فرص عمل تحفظ كرامتهم وتؤلف قلوبهم.
التوبة وتجديد العهد على الطاعة
تعريف شهر رمضان يلزمنا أن نذكر التوبة وتجديد العهد كأحد منح الله وعطاياه نظرا لما ينفحنا الله به من منن في رمضان من حجب سلطان الشيطان، وإضعاف النفس الأمارة بالسوء، ومضاعفة الأجور، ومداومة الإنسان على تلاوة القرآن والذكر والخير، فإن هذا يجعل الإنسان في أجواء ترق فيها القلوب وترهف فيها المشاعر ويستعظم الإنسان إتيان المعاصي بل ويندم ويتوب على كل ما صدر منه طوال العام وتجديد العهد مع الله على الاستقامة والالتزام وإتيان كل أوجه البر.
التدريب على التغيير والثبات عليه
إن الاعتدال في جميع الأمور من الحكمة ، والترفيه عن النفس والترويح عن القلوب من الفطنة، ونظرا لاستمرار حياة الإنسان طوال العام على وتيرة واحدة إذا واصل عليها ولم تقطعها فترات تغيير واستجمام لهلك الإنسان وخارت قواه وضعفت همته لذا فإن في هذا الشهر يتغير النظام الحياتي اليومي للمسلم في أوقات ونظام طعامه وشرابه، في عباداته، في مغالبة شهواته ومجاهدة نفسه عن مأثورها ومخالفة طبعها، فكأن الله سبحانه بهذا الشهر يدربنا على أننا بمقدورنا أن نغير كل نظام غير صحيح في حياتنا، وكل فكر أو توجه غير مقبول أو ناجح في معاملاتنا، وقد ثبت أن من خالف مألوفه ثلاثة أسابيع استطاع أن يثبت على الجديد الذي تحول إليه فما بالنا وقد زادنا الله أسبوعا لتأكيد التغيير والثبات عليه.
معلومات عن شهر رمضان المبارك


إليكم مقال عن شهر رمضان المبارك نذكر فيه معلومات عن رمضان، معلومات أساسية ربما يعرفها البعض ولكن يجهلها البعض الآخر:
ماهو شهر رمضان ؟
يمكن تعريف شهر رمضان المبارك على أنه شهر الصيام، وهو الشهر التاسع في التقويم الهجري المستخدم في الإسلام، يأتي بعد شهر شعبان وقبل شهر شوال. وله مكانة خاصة عند المسلمين، حيث يمتنعون فيه عن الطعام والشراب والجماع والشهوات منذ طلوع الفجر وحتى غياب الشمس الذي يعلنه أذان المغرب.
حقائق ومعلومات عن شهر رمضان المبارك:
صيام رمضان فرض من فروض الله وأحد أركان الإسلام الخمسة، وهي الشهادتان والصلاة والصيام والزكاة وحج البيت من استطاع إليه سبيلا. والصيام فرض على كل مسلم بالغ، عاقل، قادر، مقيم، خالٍ من الموانع!
متى فُرض الصيام على المسلمين؟ فُرض صيام شهر رمضان على المسلمين في السنة الثانية للهجرة.
أول آية من آيات القرآن الكريم نزلت على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في غار حراء في ليلة القدر من شهر رمضان المبارك، حيث نزل عليه جبريل قائلاً: “اقرأ باسم ربك الذي خلق”.
قال تعالى: “شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖ”.
يتم إعلان بداية شهر رمضان المبارك كل عام حسب رؤية الهلال بالعين المجردة أو المنظار، حيث يبدأ استطلاع هلال رمضان يوم 29 شعبان، فإن ثبتت رؤيته، كان اليوم التالي هو أول أيام رمضان، وإن لم تثبت، كان اليوم التالي هو المتمم لشهر شعبان.
يتم إعلان نهاية شهر رمضان المبارك أيضاً بتحري هلال آخر الشهر الذي يعلن انتهاء رمضان وبداية شوال وعيد الفطر.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (صوموا لرؤيَتِهِ وأفطِروا لرؤيتِهِ).
يختلف شكل هلال أول رمضان عن هلال آخر رمضان. شكل هلال رمضان أول الشهر يكون بقرنين إلى الأعلى ومتجهين إلى الجنوب، ويقع إلى الجنوب من المكان الذي اختفت فيه الشمس بعد الغروب، أما هلال آخر الشهر فيتجه قرناه إلى الأسفل والشمال، ولا يمكن رؤيته بعد غروب الشمس، وإنما يسبق الشمس بالاختفاء، حيث يغطس إلى الشمال قليلاً من المكان الذي تغطس فيه الشمس بعده
إثبات رؤية هلال رمضان ودخول الشهر المبارك يحتاج شهادة عدل واحد فقط، بينما يُطلب شاهدا عدل لإثبات دخول شهر شوال.
تُسلسل الشياطين وتصفد في رمضان، وتُفتح أبواب الجنة وتغلق أبواب النار. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الجَنَّةِ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ، وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ).
كم عاماً صام الرسول عليه الصلاة والسلام؟ صام نبينا محمد صلى الله عليه وسلم 9 أعوام، أي 9 رمضانات قبل وفاته في عام 11 للهجرة.
الصيام عبادة قديمة مارستها بعض الأمم السابقة كجزء من دياناتهم، ولكن اختلفت في كيفيتها، ولهذا قال تعالى في كتابه الكريم: “يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم”.
تعبير عن شهر رمضان
شهر رمضان المبارك هو شهر الرحمة والخير والغفران، وهو خير الشهور عند الله تعالى، وقد اختصه الله سبحانه بأن أنزل فيه القرآن الكريم على نبيه محمد، كما جعل فيه أداء فرضٍ عظيم وهو الصوم، الذي يعدّ الركن الرابع من أركان الإسلام الخمسة، وهذا إن دلّ على شيء فإنما يدلّ على عظمة هذا الشهر الكريم وفضله، ففيه تجتمع الصلاة والعبادة وتصبح فيه طقوس التقرب من الله تعالى في أروع حالاتها، خصوصاً ان الصوم يزيد من روحانية المؤمن، ويجعله مواظباً على فعل الطاعات وتجنب المعاصي.
جعل الله في رمضان فرصاً كثيرة للخير لا تُعدّ ولا تُحصى، ففيه ليلة هي خيرُ الليالي، جعل الله العبادة فيها خيرُ من عبادة ألف شهر، وهي ليلة القدر المباركة، كما أن الله تعالى يُضاعف الأجر والثواب في رمضان، فقراءة القرآن فيه تتضاعف كل حسنة بعشر أمثالها، ويُصبح أجر الصدقات مضاعفاً، ولهذا كان الرسول -عليه الصلاة والسلام- جواداً كريماً في كل وقت، لكنه كان أجود ما يكون في شهر رمضان المبارك.
في شهر رمضان الكريم يجتمع الأهل جميعاً على مائدةٍ واحدة، يوحدهم صوت أذان المغرب، وتعلو فيه أصوات الدعوات والتضرع إلى الله تعالى، كما تصدح فيه المآذن بالقرآن الكريم والتكبيرات، وتكثر فيه صلاة الجماعة وخصوصاً في صلاة التراويح، ومن أجمل الأشياء في هذا الشهر المبارك أن فيه طقوساً خاصة فيها، سواء على مائدة السحور أو الفطور أو حتى في العبادة، كما تكثر فيه صلة الأرحام، ويكثر فيه إطعام الطعام وتذكر الفقراء والمحتاجين، فهو شهر الخير والمحبة والعطف على الآخرين.
شرفٌ عظيم للمؤمن أن يغتنم فرصة قدوم هذا الشهر المبارك ليصبح إنساناً أفضل وأقرب إلى الله تعالى، خصوصاً أن الله جعل صيامه فرضاً وأنزل فيه قرآناّ يُتلى، ويقول تعالى في محكم التنزيل: “شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖ “، لهذا فإن الصيام في هذا الشهر المبارك امتثالٌ لطاعة الله وتحقيقاً لأمره، وما على المؤمن إلا أن يغتنم هذه الفرصة الذهبية التي تقربه من الله تعالى.
في كل عامٍ يتهيأ المسلمون في جميع أنحاء الأرض إلى استقبال هذا الشهر بكلّ ما فيه من روعة وجمال، ويُعلقون الزينة والأهلّة المضيئة معبرين عن فرحهم وشغفهم بأداء الطاعات في هذا الشهر، وهذا يُضفي على أجوائه مزيداً من الفرح والمتعة والسرور، لأنه زينة الشهور جميعها.


Advertising اعلانات

424 Views