بحث عن حجاب المرأة المسلمة

كتابة هدى الراشد - تاريخ الكتابة: 30 نوفمبر, 2021 7:49 - آخر تحديث :
بحث عن حجاب المرأة المسلمة


Advertising اعلانات

بحث عن حجاب المرأة المسلمة وخاتمة عن الحجاب وشروط الحِجاب الشَّرعيّ وفضائل الحجاب، هذا ما سوف نتعرف عليه فيما يلي.

بحث عن حجاب المرأة المسلمة

تعريف الحجاب

ولتعريف الحجاب هو كل ما يستر جسد المرأة من لباس ويستره من أعين الناس، حيث أن الحجاب من الفروض التي فرضها الله سبحانه وتعالى على المرأة وفي كل الطوائف والفرق الإسلامية. وهناك تعريف آخر الحجاب في اللغة وهو الساتر، أي ما تستر به المرأة نفسها وسارت نفسها من أعين الناس. كما أمرها الله سبحانه وتعالى، وعادة ما يدل على الحجاب التي تغطي به المرأة رأسها. ويتميز الحجاب من القماش الغير شفاف حتى لا يصف شعر المرأة ويجب على كل المحجبات الالتزام به. بالحجاب تستر المرأة نفسها من بعض النفوس المريضة التي يوسوس لها الشيطان بفعل أمور محرمة.

شروط الحجاب للمرأة المسلمة الساترة لنفسها
-عندما فرض الله سبحانه وتعالى الحجاب على المرأة وصيانة المرأة جعل الله له العديد من الشروط.
-وزيادة حمايتها وزيادة الستر لها وعفتها من الأنفس المريضة المتواجدة في كل مكان.
-وأول الشروط الواجب توافرها في حجاب المرأة وهو الستر هو شرط أساسي حيث يغطي عورة المرأة ولا يظهر منها مفاتنها. والوجه والكفين جائزين في كل الحالات ولا حرج عليهم. و
-كما عرفنا أن التبرج غير مسموح به، يجب مراعاتها أن يكون الحجاب خالي من أي مظاهر الزينة ولفت الأنظار لها. فالغرض الأساسي للحجاب هو الستر وعدم ظهور مفاتن المرأة للآخرين.
– ولو لاحظنا هذا ما نهانا، عنه الله سبحانه وتعالى في قوله الكريم (وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى).
– وهو النهي التام عن التبرج وظهر مفاتن المرأة للآخرين. أن يكون الحجاب من النوعية الثقيلة الغير شفافة حتى لا يظهر ما تحتها وان يبين جسم المرأة ومفاتنها بشكل واضح.
-حتى لا يكون تبرج وتعاقب عليه المرأة في الآخرة وهي غير عابئة بشروط الحجاب.
– شرط هام وأساسي هو عدم وضع العطور على الحجاب لأنه إذا اشتم رجل أجنبي غريب عطر المرأة المتعطرة. أصبحت في حكم المرأة الزانية، وحكم المرأة الزانية معروف في الحكم الإسلامي. وشرط آخر وهو نسبة المرأة المسلمة المحجبة بالرجال هذا حرام شرعا.
– ويجب على نساء المسلمين أن يحذرن من تشابه الحجاب بحجاب الكفار الذين لا يتبعون الإسلام ولا ملته

خاتمة عن الحجاب

في ختام موضوع عن الحجاب ندعو جميع الفتيات الغير محجبات بالتوجه للارتداء الحجاب فهو عفة و تكريم و ستر للمرأة و ستر لمحاسنها و عورتها، فقد فرض الإسلام الحجاب و نهى عن التبرج لما لذلك الكثير من الآثار و الفوائد التي تنعكس على الفتاة، و على المجتمع، و على عائلتها، فهو امتثالا لأمر الله سبحانه و تعالى، فالحجاب هو كرامة للمرأة و صون لها و لعفتها، و هو رمز من رموز الحياء الذي يعد من شعب الإيمان، فالإسلام جاء ليصون المرأة و يحميها من الذئاب الباغية في المجتمع، ادعوا الله لأنفسكم و فتياتكم بالسترة و الحجاب.

شروط الحِجاب الشَّرعيّ

لكي يكون الحِجاب شرعيًّا لا بُدّ من توافر الشُّروط التَّالية:
-أنْ ترتدي المرأة الحجاب؛ بحيث تضعه على رأسها ثُمّ تلفّه حول عنقها وتغطي به صدرها ونحرها.
– ألا يكون الحِجاب رقيقًا يشفّ ويصف ما تحته من الشَّعر والنَّحر والعُنق والصَّدر وموضع الأقراط من الأُذن.
-أنْ ترتدي المرأة الجلباب وهو من ضِمن الحِجاب، وهو أنْ ترتدي المرأة ثوبًا من رأسها حتى أخمص قدميّها -العباءة-؛ بحيث يوضع على الرأس فوق الحجاب وتتركه لينسدل على سائر جسدها وزينتها.
-ألا يكون الجلباب ملتصقًا بالجسد؛ فيبدي تفاصيل الجسد ومفاتنه.
– ألا يشتمل الحِجاب على زينةٍ في تفصيلته أو لونه أو إكسسواراته وزخارفه.
-اختيار الألوان التي لا تلفت النَّظر كالأسود والبنيّ.
-تجنب رشّ العِطر أو استخدام العود والبخور وأنواع الطِّيب المختلفة على الحِجاب عند الخروج من المنزل.

فضائل الحجاب

إنَّ للحجاب فضائل وفوائد عديدةً، تعود على المرأة المُلتزمة به وعلى المجتمع بوجهٍ عامٍّ، ومن هذه الفضائل:
-في التزام المرأة بالحجاب التزامٌ بأمر الله تعالى، وطاعةٌ له، وتعظيمٌ لحُرُماته، ومن ثمّ الفوز برضاه.
-في التزام الحجاب ما يمنع المرأة ويقيها من إلحاق الأذى بها غالباً.
– في الحجاب حفظٌ لأعراض المسلمين، وصونٌ لها ما قد يلوِّثها.
-في التزام الحجاب نشرٌ لقِيَم الفضيلة والعِفّة في المجتمع، وتعزيزٌ لها.
-في التزام الحجاب تميّزٌ للمسلمة عن غيرها؛ إذ إنّ الحجاب مظهرٌ من مظاهر الهويَّة الإسلاميَّة التي تُميِّز المسلمة


Advertising اعلانات

235 Views