بحث عن النظافة

كتابة امينة مصطفى - تاريخ الكتابة: 13 سبتمبر, 2021 5:48 - آخر تحديث :
بحث عن النظافة


Advertising اعلانات

بحث عن النظافة نقدمه لكم من خلال مقالنا هذا ويحتوي على مقدمة عن النظافة وأنواع النظافة وأهمية النظافة والنظافة في الإسلام خاتمة بحث عن النظافة.

بحث عن النظافة

عناصر البحث
1-مقدمة عن النظافة
2- أنواع النظافة
3- أهمية النظافة
4- النظافة في الإسلام
5- خاتمة بحث عن النظافة

مقدمة عن النظافة

-إنّ النظافة كلمة عامّة يتفرّع عنها أنواع كثيرة ولكنّها في الأصل تعود إلى أصل واحد ومعنى واحد معروف، فمن أنواعها النظافة الشخصية وهي: اعتناء الإنسان بنظافة جسده وثيابه والحرص على الظهور أمام الناس بمظهر حسن، فيعتني بنفسه ونظافته وثيابه وبدنه وأظافره، وقد أمرت الشرائع كلها بالنظافة والأنبياء والمرسلين جاؤوا يأمرون بالنظافة وربطوها بالدين والإيمان، وفي القرآن الكريم لمّا كان بداية الإسلام كان من جملة الأوامر التي أمر الله تعالى بها نبيّه في سورة المدثر قوله: {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنذِرْ * وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ * وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ}.
-والنظافة هي جزء لا يتجزّأ، فالنظافة الشخصية تعني أن يكون المجتمع نظيفًا والبيئة نظيفة ولا يكون إثر ذلك شوارع تنتشر فيها النفايات أو حدائق أو مروج خضراء واسعة تغشاها القمامة والأوساخ، فتبدأ النظافة من البيت، فالإنسان الذي اعتاد أن يكون نظيفًا في بيته سواء من خلال اعتنائه بنظافته الشخصية أم باعتنائه بنظافة البيت الذي يسكن فيه فإنّه سيحرص أن يكون الشارع الذي يمشي فيه نظيفًا، وكذلك يحرص على عدم إيذاء البيئة التي يعيش فيها، فيحمي النباتات والأشجار والحدائق وغيرها من الأذى أو أن يلحق بها ضرر ما.

أنواع النظافة

1- نظافة الأماكن العامة، التي تتمثل بالحفاظ على نظافة المستشفيات، لكي يتم مكافحة نقل العدوى، ومحاربة البكتريا والجراثيم.
2- النظافة المتعلقة بالبيئة المحيطة، يعتبر هذا نوع من أكثر أنواع النظافة اهتماماً
3- نظافة الإمدادات الصحية العامة، مثل إمدادات المياه النظيفة.
4-النّظافة الشخصية بشكل عام، والتي تتمثل بالحفاظ على نظافة الأسنان، والحفاظ على إبقاء الشعر والجسم في غاية النّظافة
5- نظافة الإمدادات الصحية في المنزل.
6-نظافة الطعام والعمل على صيانة التقنيات المتعلقة بالمنزل والمطاعم.

أهمية النظافة

-النظافة ذات أهميّة كبرى في الحياة، فهي تمنع انتشار الأمراض والروائح الكريهة، كما أنّها تُجمّل المكان وتُجمّل شكل الإنسان وتزيد من الشعور بالانتعاش، كما أنّ النظافة جزءٌ من إيمان الفرد، فكلّما زاد إيمانه زادت نظافته، حتى أنّ ممارسة الكثير من العبادات تحتاج إلى النظافة بشكلٍ أساسيّ، فالصلاة تحتاج إلى الوضوء الذي يُعدّ نوعًا من النظافة، ومناسك الحج والعمرة أيضًا، وكذلك قراءة القرآن، فالنظافة ممارسة لا يُمكن تجاهلها أبدًا أو تخطّيها، وبالإضافة إلى هذا فإنّ الإنسان النظيف يكون أكثر تقبلًا لدى الآخرين من الإنسان القذر الذي -لا يهتم بمظهره ورائحته ولا يُعير نظافته الشخصية أيّ اهتمام.
-وتلعبُ النظافة دورًا مهمًّا في حياة الفرد والمجتمع، كما أنّها تترك انطباعًا جميلًا عند الآخرين، لأنّ الإنسان الذي يُحافظ على نظافته إنسانٌ واعٍ بالضرورة، ويعرف أنّ النظافة ضرورة وليست مجرّد شيءٍ كمالي، ولا ينبغي الحفاظ على النظافة الشخصية فقط، وإنما الحفاظ على نظافة المكان، لأنّ نظافة المكان انعكاسٌ لنظافة الشخص في بيته وبيئته، ولهذا جاءت العديد من الأحاديث النبوية الشريفة التي تحثّ على الحفاظ على النظافة باعتبارها أساسًا في الحياة، فالإنسان النظيف إنسانُ مأجورٌ من الله تعالى؛ لأنّ إماطة القذارة والأذى من أهم مقاصد الشريعة.
– ويُمكنُ للإنسان أن يكون نظيفًا بكلّ سهولة، فهي ليست أمرًا صعبًا أو مستحيلًا، وما عليه إلّا أن يتخلّص من كل ما يُسبّب القذارة له وللمكان الذي يكون فيه، والأهم من هذا كلّه أن يتحمّل مسؤوليته تجاه الأشياء التي يستخدمها، وألّا يرميَ بالأوساخ، وأن يحرصَ على أن يكون دائمًا بأجمل صورة وأنظفها، ونظرًا لأهميتها الكبرى فقد انتشر في جميع دول العالم هيئاتٌ ووزاراتُ ومؤسسات تُعنى بالحفاظ على النظافة، كما وُجدت مهنة عامل النظافة في جميع البلدان؛ لأنّ النظافة تُعطي انطباعًا عن طبيعة السكّان ومستوى مسؤوليّتهم وأسلوب حياتهم.

النظافة في الإسلام

-لقد أوصى الإسلام بالنظافة، فديننا دين النظافة، ونتعلم ذلك من رسولنا عليه الصلاة والسلام، فقد كان مُلتزماً بهذا الخُلق الحَسْن في جميع نواحي الحياة، سواءً بتعامله مع الآخرين، أو بنظافته البدنيّة، ونظافة الأماكن العامة. ويظهر اهتمام الإسلام بالنظافة، من خلال الوضوء للصلوات الخمس المكتوبة، حيثُ يُمثل الوضوء نظافة كاملة، فجسم الإنسان ما هو إلا أمانة من رب العالمين أمرنا بالحفاظ عليه.
– على الإنسان أن يُحافظ على البيئة التي يعيشُ فيها وذلك بالمحافظة على التراب، والماء، والهواء، والنباتات. وفي هذا المقام ما علينا سوى التذكير ببعض السلوكيات التي أمرنا بها الرسول عليه الصلاة والسلام من باب النظافة، ومنها عدم ترك النار مُشتعلة عند النوم لحماية البيت من الاشتعال، ونظافة الأسنان والفم، من خلال استعمال السواك والمضمضة، والاهتمام بالطيب والتعطّر بالروائح الزكيّة، ونفض الفراش قبل النوم، للتخلّص من الجراثيم العالقة في الفراش، والاهتمام يكون أيضاً بنظافة المساجد ونظافة الأماكن العامة، وكان عليه الصلاة والسلام إن رأى شيئاً أو أذى بالطريق سارع إلى إزالته، وذلك من باب نظافة الأماكن العامة.

خاتمة بحث عن النظافة

نأمل أن نكون قد شرحنا لكم بالتفصيل أهمية النظافة على الفرد وعلى مجتمعه إذا كانت نظافة شخصية أو نظافة عامة فا يجب علينا الاهتمام بها ولا نهمل فيها، فاتبع نظام نظافة مميز، لكي تحارب كافة الأمراض المعدية وغير المعدية القادرة على إعاقتهم من عيش حياة سعيدة هانئة، وننتظر آرائكم حول النظافة في مجتمعنا واهميتها وكيفية التعامل مع البيئة وجعلها أكثر نظافة.


Advertising اعلانات

12 Views