بحث عن البكتيريا النافعة

كتابة بدرية القحطاني - تاريخ الكتابة: 29 ديسمبر, 2021 9:25 - آخر تحديث :
بحث عن البكتيريا النافعة


Advertising اعلانات

بحث عن البكتيريا النافعة نقدمه لكم من خلال مقالنا هذا بالعناصر الكاملة له ويتكون من مقدمة بحث عن البكتيريا النافعة وعادات تضر البكتيريا النافعة وأهمية البكتيريا النافعة وخاتمة بحث عن البكتيريا النافعة.

بحث عن البكتيريا النافعة

عناصر البحث
1-مقدمة بحث عن البكتيريا النافعة
2-عادات تضر البكتيريا النافعة
3-أهمية البكتيريا النافعة
4- خاتمة بحث عن البكتيريا النافعة

مقدمة بحث عن البكتيريا النافعة

البكتيريا النافعة هي كائنات حية دقيقة أحادية الخلية تتمثل في العديد من الأشكال مثل المكورات والعصيات والحلزوني، وهي تجتمع مع بعضها وتأخذ أشكالاً متعددة كشكل العقد، فتسمى مكورات عقدية أو مكورات عنقودية، وتتراوح أبعادها بين 0.5-5 ميكرومتر. تعتبر البكتيريا من أول أشكال الحياة التي ظهرت على سطح الأرض وهي تنتشر في جميع مواطن الأرض، كما أنها تستوطن في التربة والماء وينابيع المياه الحارة الحمضية والكبريتية. وللبكتيريا تأثير كبيرٌ على الحياة اليومية بالرغم من كونها كائنات لا تُرى بالعين المجردة.
وكثير من الناس على اطلاع واسع بالجوانب السلبية التي قد تسبّبها للإنسان، مثل الأمراض التي تنجم عنها والتي غالباً ما تكون أعراضها شديدة الخطورة وتتطلب علاجات مكثفة في الغالب، إلا أن البكتيريا في الحياة لا تقتصر على الجوانب السلبية، بل إنّ لها دوراً جوهرياً في حياة الإنسان بحيث لا يستطيع العيش على سطح الأرض بدونها.
يتمثل أبرز دور للبكتريا في كونها جزءاً لا يتجزأ من دورة المواد والعناصر المختلفة على سطح الأرض، حيث تقوم البكتيريا التي تستوطن المحيطات والتربة بتفكيك المواد العضوية المختلفة الموجودة في تلك المناطق وتحولها إلى مواد أساسية يصعد بعضها إلى الهواء، وبعضها يبقى في التربة فيزيد من خصوبتها، وتعمل البكتيريا على توفير السماد الطبيعي للنباتات الموجودة في التربة، وتعمل البكتيريا الموجودة في المياه على تنظيف المياه وتنقيتها من المواد العضوية وغير العضوية التي قد تسبب تلوّثاً فيها.

أهمية البكتيريا النافعة

1- للنباتات
تقوم البكتيريا النافعة بعدة مهام لمُساعدة النباتات، أولى هذه المهام أنها تعمل كمُتحللات تَستهلك مُركبات الكربون البسيطة، مثل تَحليل الإفرازات من الجذر والفضلات النباتية، فتحول الطاقة في المادة العضوية إلى مواد مُفيدة للكائنات الحية في التربة، كما تقوم بحجز العناصر الغذائية في خلاياها كي لا تُفقَد، كمثال على ذلك، حِفظ النيتروجين في منطقة الجذر، كما تساعد البكتيريا في عملية تثبيت النيتروجين في البقوليات، فتُنشئ علاقة تكافلية مع جذورها، وتَقوم بتحويل النيتروجين إلى شكل يُمكن للنباتات الاستفادة منه.
2-لصناعة الغذاء
من أقدم استخدامات البكتيريا في صناعة الأطعمة هو استعمال بكتيريا حمض اللبنيك، الذي يُستخدم في عملية استخلاص مُشتقات الحليب مثل اللبن، والجبن، واللبنة، والزبادي، والزبدة، وغيرها من مُشتقات الحليب، ويُستخدم أيضاً في عملية تخليل الخضار، والخَبز، وصنع النبيذ، ومُعالجة اللحوم، والأسماك وتتم عملية تصنيع مُشتقات الحليب من خلال تحويل سكر اللبن واللاكتوز إلى حمض اللبنيك، ومن ثم تَخَثُّر الحليب بفعل تراكم حمض اللبنيك، وبالتالي الحصول على القوام المُناسب للمنتج المُراد تصنيعه، وبتغيير درجة الحرارة وإضافة بعض المكونات إلى الحليب يَنتج أنواع مختلفة من مُنتجات الحليب ذات النكهات والروائح المميزة، وتُعد مُشتقات الحليب من المُنتجات ذات الاستهلاك الكبير والمُتزايد في السوق، فهو يعمل كمُكمل للبروبيوتيك في الجهاز الهضمي، ويُعد من الأغذية المهمة للحفاظ على صحة جسم الانسان وتقويته.
3-لجسم الإنسان
-للبكتيريا النافعة دور مهم في صحة الجسم، إذ يوجد حوالي 95% من البكتيريا داخل الأمعاء، ويُطلق على البكتيريا الموجودة داخل الجهاز الهضمي البروبيوتيك، حيث تُشكل هذه البكتيريا نظاماً يعمل كخط دفاع مناعي داخل القناة الهضمية يحول دون وصول مُسببات الأمراض إلى باقي الجسم وقتلها، ويُحسن من الاستجابة المناعية الطبيعية، وكما تعمل البكتيريا النافعة على إنتاج بعض الفيتامينات المُفيدة مثل فيتامين B وK، وتقسيم الطعام الذي لا يستطيع الجسم امتصاصه، بالإضافة إلى أنها تحوّل الكربوهيدرات إلى سُكريات بسيطة، والبروتينات إلى أحماض أمينية.
-نظراً لأهمية البكتيريا المُفيدة لصحة الجسم، يجب تناول نظام غذائي مُعزز لها، والابتعاد عن العادات التي قد تؤدي إلى قتلها وتقليل انتشارها، مثل تناول المُضادات الحيوية بكثرة، أو تناول الحبوب والسُّكريات والأغذية المُصنعة بشكل كبير، فهذه الأغذية تَعمل كمُحفز لنمو البكتيريا الضارة والخميرة مما يؤدي إلى العديد من المُشكلات الصحية والأمراض، مثل مُتلازمة القولون العصبي، الصداع النصفي، والسرطان، والتعب المُزمن، والحساسية الغذائية، وزيادة الوزن، والربو، والاكتئاب، وغيرها من المُشكلات.
-للحفاظ على سلامة البكتيريا النافعة في الجسم وتَجنُب هذه المُشكلات الصحية، يُمكن تناول الأطعمة المُخمرة عالية الجودة مثل مخلل الملفوف، والكيمتشي، والثوم الأسود، وميسو، وناتو، واللاسي، والتمب، وفي حال لم تتوافر مثل هذه الأطعمة يُمكن الاستعاضة عنها بمُكملات البروبيوتيك من أجل مُضاعفة البكتيريا النافعة في جسم الانسان.

عادات تضر البكتيريا النافعة

1-عدم ممارسة التمارين الرياضية
عدم ممارسة الرياضة يضر بالكتيريا الجيدة، بينما النشاط البدني المنتظم يساهم في نمو البكتيريا الجيدة المعوية، كما له العديد من الفوائد الصحية الاخرى، مثل: فقدان الوزن، وانخفاض مستويات الإجهاد، وتقليل مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة.
2-عدم التنويع في الأطعمة
إن تناول النظام الغذائي الذي يتكون من مجموعة واسعة من الأطعمة، مثل: الفواكه، والخضراوات، والحبوب الكاملة يؤدي إلى تشكيل المزيد من البكتيريا الجيدة، أما عدم التنوع فيؤدي إلى الإضرار بها.
3-الإجهاد المستمر
التعرض لمستويات عالية من الضغط الجسدي والنفسي لها تأثيرات ضارة على الأمعاء حيث تحدد من تدفق الدم وتعمل على تغيير مكونات وعدد البكتيريا المعوية.
4-نقص البريبايوتكس (Prebiotics) في النظام الغذائي
البريبايوتكس هي نوع من الألياف التي تزيد من إنتاج الأحماض الدهنية التي تعزز صحة الجهاز الهضمي، ومن الأطعمة العالية بالبريبايوتكس كلٍ من: العدس، والحمص، والفاصوليا، الشوفان، والموز.

خاتمة بحث عن البكتيريا النافعة

وفي ختام بحثنا هذا نود أن ننوه إلى أن البكتيريا هي عبارة عن أنواع مختلفة من مسببات الأمراض، إلا أن هناك أنواعاً كثيرة من البكتيريا لا تسبب المرض بل يمكن أن يكون لها تأثير كبير على صحتنا؛ فالبشر لديهم تريليونات من البكتيريا في أجسامنا ومعظمها يحافظ على صحتنا من خلال دعم وظائف الجسم مثل الهضم، لكن يمكن أن تسبب نحو 1% من البكتيريا المرض.


Advertising اعلانات

138 Views