اين يقع غار ثور

سنتعرف في هذه المقالة على كل مايخص غار ثور واين يوجد وماهي اهم المعلومات عن غار ثور من خلال اين يقع غار ثور.

غار ثور
غار ثور يقع في الجهة الشمالية من جبل ثور جنوب مكة المكرمة، وعلى بعد نحو أربعة كيلو مترات في الجهة الجنوبية من المسجد الحرام. وهو الغار الذي أوى إليه النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأبو بكر الصديق وهما في طريقهما إلى المدينة المنورة في رحلة الهجرة النبوية، فدخلا فيه حتى إذا هدأ طلب قريش لهما تابعا طريقهما. يبلغ ارتفاعه 760 متراً عن سطح البحر.
الوصف
يقع الغار على جبل يبلغ ارتفاعه نحو 760 م عن سطح البحر، وهو عبارة عن صخرة مجوفة ارتفاعها 1.25م، وله فتحتان فتحة في جهة الغرب وهي التي دخل منها النبي و أبو بكر وفتحة أخرى من جهة الشرق.
غار ثور


غار ثور أحد الأماكن الموجودة في غرب المملكة العربية السعودية ويعد من أطهر بقاع الأرض نظرا لقيمتة التاريخية الأسلامية حيث مكث فية أشرف خلق الله سيدنا محمد صل الله علية وسلم هو وصاحبة سيدنا أبوبكرالصديق خلال هجرتهم من مكة الى المدينة مدة ثلالثة أيام، وكان في قديم الزمان يعرف جبل الثور بجبل أطحل وتغير أسمة الى جبل ثور حين أتخذة ثور بن عبد مناف مسكنا لة ومن بعدها أصبح يلقب بجبل ثور، ونظرا لأهمية هذا الغار التاريخية فهو يعتبر من أهم المعالم الأسلامية التي يذهب اليها الكثير من المسلمين الذين يقصدون الأماكن المقدسة حين إقامة شعائر العمرة أو مناسك الحج كي يروا كم عانى نبينا محمد صل الله علية وسلم كي تصل إلينا رسالة الله عز وجل كما يجب علينا ذكر أنة لم يرد في الشرع ضرورة زيارتة من ضمن أحد مناسك الحج أو العمرة، كما ورد ذكرة في كتاب الله (القرأن الكريم) حيث قال تعالى (إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ۖ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَىٰ ۗ وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) (التّوبة: 40 ).
موقع غار ثور


غار ثورٍ هو الغار الذي أمِن فيه الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- مع صاحبه أبي بكر الصديق في طريق الهجرة إلى المدينة المنورة، وبقيا في الغار إلى أن هدأت قريش في البحث عنهما، وفي أثناء بحث قريشٍ عن النبي -صلّى الله عليه وسلّم- وصاحبه أبا بكرٍ وجدت باب الغار، إلّا أنّ الله -تعالى- حفظ النبي وأبا بكرٍ بفضله ومنّته، فقال أبو بكر للرسول عليه الصلاة والسلام: (لو أن أحدهم نظر إلى قدميه لأبصرنا تحت قدميه)، إلّا أنّ الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- قال: (يا أبا بكرٍ، ما ظنُّك باثنَين اللهُ ثالثُهما)، وقد بيّن الله -تعالى- حادثة الهجرة في القرآن الكريم، فقال: (إِلّا تَنصُروهُ فَقَد نَصَرَهُ اللَّهُ إِذ أَخرَجَهُ الَّذينَ كَفَروا ثانِيَ اثنَينِ إِذ هُما فِي الغارِ إِذ يَقولُ لِصاحِبِهِ لا تَحزَن إِنَّ اللَّهَ مَعَنا فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكينَتَهُ عَلَيهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنودٍ لَم تَرَوها وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذينَ كَفَرُوا السُّفلى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ العُليا وَاللَهُ عَزيزٌ حَكيمٌ)،ويقع غار ثورٍ في الجهة الجنوبية من المسجد الحرام، على بُعد ما يقارب أربع كيلو متراتٍ من مكة المكرمة، ويرتفع عن سطح البحر ما يقارب سبعمائة وثمانية وأربعين متراً، وغار ثورٍ في الحقيقة يُعدّ صخرةً مجوّفةً، يقدّر ارتفاعها بمترٍ وربع، وإنّ للغار فتحتان، واحدةٌ في الشرق، والأخرى في الغرب، والفتحة الغربية؛ هي الفتحة التي دخل منها النبي -صلّى الله عليه وسلّم- مع صاحبه أبي بكر الصديق رضي الله عنه، ولا تعّد زيارة غار ثور من الأمور المشروعة في الإسلام، فلا يجوز للمسلم أن يقصد زيارة غار ثورٍ، وأن يعتقد أنّ لزيارته فضلاً وبركةً.
الرسول ورفيقه أبو بكر


روى البخاري في صحيحه عن الصحابي عبد الله بن عمر رضي الله عنه أنّه قال: (كُنَّا نُخَيِّرُ بينَ الناسِ في زَمَنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فَنُخَيِّرُ أبا بكرٍ، ثم عُمَرَ بنَ الخطَّابِ، ثم عُثْمانَ بنَ عَفَّانَ رضيَ اللهُ عنهُم)، فأبو بكر الصديق -رضي الله عنه- كان أحرص النّاس على الإنفاق في سبيل الله تعالى، وفي سبيل نصرة دين الإسلام، ومن المواقف التي تدل على ذلك؛ أنّه اشترى بلال بن رباح -رضي الله عنه- من أمية بن خلفٍ بعد أن مرّ بالطريق، ورأى بلالاً وهو يُعذّب على يد أمية، ويضع الأحجار على بطن بلال حتى يكفر بالله تعالى، إلّا أنّ بلالاً كان يقول: (أحد أحد)، فكانت لأبي بكر الصديق مكانةً عظيمةً عند الرسول صلّى الله عليه وسلّم، حيث قال: (ألا إنِّي أبرأُ إلى كلِّ خِلٍّ من خِلَّتِه، ولوْ كُنتُ مُتَّخِذًا خلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أبا بكرٍ خَلِيلًا، وإنَّ صاحِبَكُمْ خَلِيلُ اللهِ)، كما أثنى الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- على إنفاق أبي بكر أمواله في سبيل الله تعالى، فقال رسول الله: (ومَا نفَعَنِي مَالُ أحَدٍ قَطُّ مَا نَفَعِني مالُ أبي بِكْرٍ)،وبشّره الرسول بمكانته في الجنة يوم القيامة، ودليل ذلك قول الرسول صلّى الله عليه وسلّم: (أبو بَكرٍ وعمرُ سيِّدا كُهولِ أَهلِ الجنَّةِ منَ الأوَّلينَ والآخرينَ، إلَّا النَّبيِّينَ والمرسلينَ، لا تخبرْهما يا عليُّ ما داما حيَّينِ)، وعندما هاجر الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- مع صاحبه إلى المدينة، وجلسا في غار ثورٍ، أمر أبو بكر الصديق ابنه عبد الله أن يوصل لأبيه وللنبي ما يتناقله الناس من الكلام عليهما، وأمر أيضاً عامر بن فهيرة أن يرعى غنمه في النهار، ويأتي الى الرسول وأبا بكر في آخر النهار، وأمر أبا بكر ابنته أسماء بإيصال الطعام له ولنبي الله صلّى الله عليه وسلّم، وقبل دخول الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- إلى الغار دخل عليه أبو بكر الصديق؛ ليتفقد الغار، ويتأكد من خلّوه من أي خطر، ولُدغ أبا بكر وهو في الغار؛ فبكى أبو بكر من ألم اللدغة، فنزلت دمعة أبي بكر على الرسول صلّى الله عليه وسلّم، حيث كان أبو بكر نائماً في حجر الرسول، فدعا له الرسول، وبصق على مكان اللدغ، فشُفي أبو بكر.
أهمية الغار التاريخية


تعتبر هجرة النبي صل الله علية وسلم من مكة الى المدينة من أهم الأحداث التي مرت في ذلك الوقت لبقاء أهم رسالة سماوية أنزلها الله عز وجل للبشرية وهي الدين الأسلامي أخر الرسالات وبالتالي فقد أشتهرت جميع الأماكن والطرق والشخصيات التي كانت في الحدث ومن ضمنها غار ثور، فكانت هذة الهجرة من أحد الأسباب التي ساعدت لتثبيت قواعد الدولة الأسلامية حيث بدأ عهد جديد بعد الهجرة أستطاع فية سيدنا محمد صل الله علية وسلم هو وأصحابة نشر دين اللة في جميع بقاع الأرض.
أسباب الهجرة
كان المشركين من سادة قريش وأهلها يحاولون القضاء على الدعوة الأسلامية بشتى الطرق والمؤامرات حيث أنهم كانوا يعذبون من يعتنق الدين الأسلامي هو وأهلة وفي هذا الوقت وتحديدا في العام الثالث عشر من بعثة النبي صل الله عليه وسلم أمرهم النبي بالهجرة الى يثرب (المدينة المنورة) حاليا، وقد أستطاعو الهجرة أليها ونجحوا في التغلب على جميع العقبات التى وضعها أهل قريش في طريقهم تاركين خلفهم كل ما يمتلكونة في الدنيا إعلاء” لكلمة الله عز وجل ودينة الحنيف، وبعد هجرتهم إجتمع سادة قريش كي يروا ماذا هم فاعلين اتجاة النبي الكريم فمنهم من أقترح حبسة ومنهم من أقترح نفية وطردة وفي أخر ما وصل إليهم تفكيرهم هو قتلة صل الله علية وسلم وبطريقة ما يعجز من خلالها أن تأخذ قبيلة النبي محمد علية الصلاة والسلام (بني هاشم) الثائر لة حيث تم إختيار صفوة فتيان قبائل قريش كي يضربوة ضربة رجل واحد ثم يهدر دمة بين القبائل ولا يبقي لبني هاشم سوى قبول الدية، ولكن الله متم نورة ولو كرة المشركين حيث قال تعالى(وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)الأنفال 3 ولكن في هذا الوقت قد أذن الله عز وجل لنبية الرحيل والذهاب الى يثرب كي يستطيع تكملة مسيرة الدعوة، وبعد ذلك ذهب الرسول الكريم متخفيا وقت الظهيرة الى بيت صديقة سيدنا ابو بكر كي يعلمة بخبر الهجرة فاستأذنة أبو بكر بصحبتة وكانت نعم الصحبة وقام سيدنا أبو بكر باستأجار أحد الرجال المشركين كدليل لهم في الطريق و كان هذا الرجل هوعبدالله بن أريقط الذي كان على علم ودراية بدروب الطريق ودهاليزة وتم الأتفاق على أن يلتقيان بة بعد ثلاث أيام في الغار، وقامتا كل من السيدة عائشة وأختها أسماء بنت أبي بكر في تجهيز العدة من متاع وطعام ومياة من ما يلزم رحلة السفر، كما وصا نبينا صل الله علية وسلم سيدنا علي أبن أبي طالب بأن يلبس بردتة وينام على فراشة كي يوهم أهل قريش بعدم رحيلة بالأضافة لتكلفة سيدنا علي برد الأمانت الى أهلها قبل اللحاق بهم، وبعدها بدأت الرحلة التي أنتهت بسلام الى يثرب ومنها أنتشرت الدعوة في أنحاء العالم.
المكانة الدينية لغار ثور
بعد هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبه أبو بكر رضي الله عنه من مكة إلى المدينة المنورة، تبعهم الكفار رغبة في قتلهم، فلجأ الرسول صلى الله عليه وصاحبه إلى غار ثور للاحتماء من بطش قريش، وداخل الغار قال أبو بكر لرسول الله أن الكفار إذا نظروا أسفل أقدامهم فلسوف يرونهم، لكن الرسول طمأنه وقال له “ما بالك باثنين الله ثالثهما”. في هذه الحادثة قال الله تعالى في كتابه العزيز “لَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ۖ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَىٰ ۗ وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ”.
غار ثور.. حصن في ذاكرة التاريخ
خلّدت الآيات العطرة في القرآن الكريم العديد من المواقع الأثرية والأماكن التاريخية في مكة المكرمة أحدها “غار ثور” الذي يعد معلمًا بارزًا في رأس جبل ثور أحد الجبال الشمالية عن العاصمة المقدسة.
وبحسب وكالة الأنباء السعودية بقي حصن غار ثور في ذاكرة التاريخ الإسلامي يحكي قصة ثاني اثنين إذ هما في الغار وكان عونًا بعد عناية الله – عز وجل – في حماية رسول الله – صلى الله عليه وسلم – والصحابي الجليل أبو بكر الصديق – رضي الله عنه – من كفار مكة.
مكث فيه النبي – عليه الصلاة والسلام – وصاحبه الجليل ثلاثة أيام اختباء من المشركين المطاردين لدعوة الحق، وبعد خروجهما من الغار توجها للمدينة المنورة.
وتحول غار ثور لذكرى – ليست عابرة – يرويها التاريخ للأجيال من خلال قوله الله تعالى (( إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيم )) ، الآية 40 سورة التوبة.
واتجهت أقوال تاريخية إلى أن غار ثور هو أول حصن في الإسلام تحصّن فيه الرسول الكريم وصاحبه الصديق بعد إعلان الدعوة السماوية، حيث أوى إليه النبي – صلى الله عليه وسلم – وأبو بكر – رضي الله عنه – وهما في طريقهما إلى المدينة في رحلة الهجرة النبوية، فدخلا فيه حتى إذا هدأ طلب قريش لهما تابعا طريقهما.
وأثناء وجودهما في الغار جاءت قريش تبحث عنهما، حتى وقفت على فم الغار، إلا أن الله ردها بفضله وقدرته، يقول أبو بكر- رضي الله عنه – لو أن أحدهم نظر إلى قدميه لأبصرنا تحت قدميه، فقال له النبي – صلى الله عليه وسلم : ( يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما ) رواه البخاري ومسلم.
ويقف الغار شامخًا في الجهة الشمالية أعلى جبل ثور المعروف باسم ” جبل أكحل ” جنوب مكة في سهل وادي المفجر، ويفصله عن باقي جبال مكة فجّ المفجر والطريق الدائري القادم من الطائف والمشاعر إلى جدة، بجواره حي اسمه الهجرة.
ويرتفع الجبل 760 مترًا عن سطح البحر، سهل أدناه وعر أعلاه، ذو مسالك صعبة المرتقى.