اهم غزوات الرسول

كتابة عرفه جامع - تاريخ الكتابة: 9 فبراير, 2020 6:43 - آخر تحديث :
اهم غزوات الرسول


Advertising اعلانات

نستعرض معكم من خلال مقالتنا اليوم اهم غزوات الرسول وماهي اسمائها بالترتيب وماهي نتائجها.

غزوات الرسول
أنزل الله آيات الجهاد ضد المشركين وأمر رسوله الكريم بها، وعلى مدار سنوات الدعوة وخصوصاً بعد هجرة الرسول إلى المدينة، قامت العديد من الغزوات التي قاتل فيها الرسول المشركين، وقد كتب له النصر في بعضها مثل غزوة بدر، والهزيمة في غزوات أخرى مثل غزوة أحد، وقد تنوعت هذه المعارك بين غزوات وسرايا.
اهم غزوات النبي


-غزوة ودان، وذلك في عام 2 للهجرة.
-غزوة بواط، وذلك في عام 2 للهجرة.
-غزوة العشيرة، وذلك في عام 2 للهجرة.
-غزوة بدر الكبرى، وذلك في عام 2 للهجرة.
-غزوة بني سليم، وذلك في عام 2 للهجرة.
-غزوة بني قنيقاع، وذلك في عام 2 للهجرة.
-غزوة السّويق، وذلك في عام 2 للهجرة.
-غزوة ذي أمر وغطفان، وذلك في عام 3 للهجرة.
-غزوة بحران، وذلك في عام 3 للهجرة.
-غزوة أحد، وذلك في عام 3 للهجرة.
-غزوة حمراء الأسد، وذلك في عام 3 للهجرة.
-غزوة بني النّضير، وذلك في عام 4 للهجرة.
-غزوة ذات الرّقاع، وذلك في عام 7 للهجرة.
-غزوة بدر الأخيرة، وذلك في عام 4 للهجرة.
-غزوة دومة الجندل، وذلك في عام 5 للهجرة.
-غزوة الخندق، وذلك في عام 5 للهجرة.
-غزوة بني قريظة، وذلك في عام 5 للهجرة.
-غزوة بني لحيان، وذلك في عام 6 للهجرة.
-غزوة بني المصطلق، وذلك في عام 5 للهجرة.
-غزوة الحديبية، وذلك في عام 6 للهجرة.
-غزوة خيبر، وذلك في عام 7 للهجرة.
-غزوة مؤتة، وذلك في عام 8 للهجرة.
-غزوة الفتح الأعظم، وذلك في عام 8 للهجرة.
-غزوة حُنين، وذلك في عام 8 للهجرة.
-غزوة الطائف، وذلك في عام 8 للهجرة.
-غزوة تبوك، وذلك في عام 9 للهجرة.
وصايا الرسول التي أمر بها المسلمين أثناء الغزوات
بالرغم من أن الغزوات كانت معارك حربية ضد أعداء المسلمين إلا أن في كل غزوة كان للرسول العديد من الوصايا يلتزم بها المقاتلين وهي:
-ألا يُعتدى على طفل ولا شيخ ولا امرأة.
-ألا يُعتدى على أي من الماشية والأغنام.
-ألا يُعتدى على العزّل من السلاح.
-ألا يُسمم بئر ماء وألا يتم حرق النخيل.
الأهداف الرئيسية للغزوات
تدعيم حكم الإسلام والقضاء على محاربة الكفار له.
تدعيم سيادة المسلمين.
تدريب المسلمين على القتال وإتقان الخطط العسكرية.
أشهر السرايا التي بعثها الرسول


وكما ذكرنا من قبل فإن السرايا هي المعارك التي لم يشترك بها الرسول وقام بتولية أحد الصحابة عليها ونذكر منها ما يلى:
سرية عبد الله بن أنيس
أسباب إرسال السرية
كان قد وصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن سفيان بن خالد الهزلي جمع الناس وحضّهم على قتال المسلمين، فقام الرسول بإرسال عبد الله بأنيس ليقتله، فطلب عبد الله بن أنيس أن يصف الرسول سفيان الهزلي له، فقال صلى الله عليه وسلم “إذا رأيته هبته، وفرقت منه وذكرت الشّيطان. قال: وكنت لا أهاب الرجال، واستأذنت رسول الله – صلّى الله عليه وسلّم – أن أقول، فأذن لي، فأخذت سيفي وخرجت أعتزي لخزاعة، حتّى إذا كنت ببطن عرنة لقيته يمشي ووراءه الأحابيش، ومن انضوى إليه، فعرفته بنعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وهبته، فرأيتني أقطر، فقلت صدق الله ورسوله، فقال: من الرجل؟ فقلت: رجل من خزاعة، سمعت بجمعك لمحمّد فجئت لأكون معك قال: أجل إنّي لأجمع له، فمشيت معه، وحدّثته، واستحلى حديثي، حتّى انتهى إلى خبائه وتفرّق عنه أصحابه، حتّى إذا هدأ النّاس وناموا، اغتررته فقتلته، وأخذت رأسه، ثمّ دخلت غاراً في الجبل، وضربت العنكبوت عليّ، وجاء الطلب فلم يجدوا شيئاً، فانصرفوا راجعين. ثمّ خرجت فكنت أسير الليل، وأتوارى بالنّهار حتى قدمت المدينة، فوجدت رسول الله – صلّى الله عليه وسلّم – في المسجد، فلمّا رآني قال: أفلح الوجه، قلت: أفلح وجهك يا رسول الله، فوضعت رأسه بين يديه، وأخبرته خبري، فدفع إليّ عصا، وقال: تحضر بهذه في الجنّة، فكانت عنده، فلما حضرته الوفاة أوصى أهله أن يدرجوها في كفنه ففعلوا” وقد غاب عبد الله ثماني عشرة ليلةً.
سرية أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي
أسباب إرسال هذه السرية
كان النبي قد علم أن طليحة وسلمة ابني خويلد قد شحنوا قومهم ضد المسلمين وحرّضوهم على قتال رسول الله، فأرسل الرسول الكريم إلى أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي، وأمره على لواء يضم مائة وخمسين رجلاً من المهاجرين والأنصار ثمّ قال “سر حتى تنزل أرض بني أسد، فأغر عليهم قبل أن تلاقي عليك جموعهم”. نفذ أبي سلمة أوامر رسول الله ثم وصل إلى قطن وقام بقتالهم والإغارة عليهم، وحاول هؤلاء القوم العودة لتحذير قومهم لكنهم تفرقوا وانتصر عليهم أبي سلمة وعاد مرة أخرى إلى المدينة.
سرية قتل كعب بن الأشرف
أسباب إرسال هذه السرية
كان كعب بن الأشرف شديد الإيذاء للرسول صلى الله عليه وسلم، وكان هو وقومه دائمين التعرض لنساء المؤمنين وزوجات الصحابة. كان كعب يهودياً وقبل غزو بدر ذهب إلى مكة لتحريض قريش على قتال المسلمين، وحين عاد إلى المدينة سأل رسول الله الصحابة من منهم يقوم بمهمة القضاء على كعب بن الأشرف، فأرسل إليه كل من محمد بن مسلمة، وعبّاد بن بشر، وأبو نائلة، واسمه سلكان بن سلامة، وهو أخو كعب من الرّضاع، والحارث بن أوس، وأبو عيسى بن جبر، وتمكنوا من كعب وقاموا بقتله، ويذكر أنه صاح صيحة شديدة فزعت قومه.


Advertising اعلانات

531 Views