اهمية العناية بالاطفال

كتابة بثينة جمال - تاريخ الكتابة: 3 أكتوبر, 2018 3:37 - آخر تحديث : 8 سبتمبر, 2021 11:25
اهمية العناية بالاطفال


Advertising اعلانات

اهمية العناية بالاطفال سنتعرف من خلال مقالتنا على اهمية العناية بالاطفال والطرق الصحيحة التى تجعلك ترعاه الرعاية الكاملة كل ذلك من خلال السطور التالية.
حاجات الطفل وكيفية تلبيتها بالطريقة الصحيحة
الاهتمام بالطفل امر اساسي للمحافظة على سلامة نموه وتطوره، وهذا يتطلب ادراكاً كاملاً لطريقة التعامل مع الطفل منذ ولادته من جميع النواحي ويحتاج الطفل إلى أن يكون محل اهتمام الآخرين وخاصة والديه، وهذه حاجة تنشأ معه من الصغر، فهو يبتسم ويضحك ليلفت انتباههم، وينتظر منهم التجاوب معه في ذلك.
ومن صور الاهتمام المباشر بحاجات الطفل الاهتمام بطعامه وشرابه، وتلافي إظهار الانزعاج والقلق -فضلاً عن السب والاتهام بسوء الأدب والإزعاج- حين يوقظ أمه لتعطيه طعامه وشرابه، ومما يعين الأم على ذلك تعويده على نظام معين، وتهيئة طعام للابن -وبخاصة الإفطار- قبل نومها.
أهمية حديث الأم مع الطفل قبل النوم
• تعتبر فترة ماقبل النوم هي فترة مليئة بالسكون الخارجي والحديث مع الذات لذلك هي فرصة جيدة ليبدأ الوالدان بالحديث مع الطفل عن أحداث اليوم ومشاعره خلالها ومناقشته عن الجيد والسيء من السلوكيات التي صدرت منه خلال اليوم.
• يمكن من خلالها إثراء معرفة الطفل وتوجيه سلوكه من خلال قراءة قصص الأطفال المفيدة وتشجيعه على إبداء رأيه فيها، كذلك التعرف على اسقاطات الطفل في تفسير المواقف التي يمر بها أبطال القصة، وذلك يُعتبر باباً مهماً للتعرف على احتياجات الطفل وأفكاره.
كما أن هذه القصص تعزز ذكاء الطفل وتحفز الخيال لديه وتزيد من حصيلته اللغوية.
• في فترة ما قبل النوم يكون تركيز الوالدين على الطفل دون سواه، مما يرفع لديه الشعور بالحب والاهتمام، كذلك يساعده على النوم باطمئنان. لذلك يفضل التعبير للطفل عن الحب والاهتمام بعبرات واضحة والاعتذارله عن انشغالك خلال اليوم حتى يتأكد أن له متسع من الوقت ليقضيه معك.
• هذا الوقت من اليوم هو فرصة للتخطيط مع الطفل لليوم القادم والذي يربي فيه التخطيط الجيد لأيامه القادمة وتنظيم أمور حياته.
كيف تفهمين سيكولوجية طفلك؟
التربية العشوائية خطيرة
قالت دراسة لمعهد الدراسات الاجتماعية البرازيلي «كاردوزو»، الذي يترأسه الرئيس البرازيلي الأسبق «فيرناندو هنريكيه كاردوزو»، إنه يستحيل إعطاء التربية الصحيحة للأطفال في بداية حياتهم من دون معرفة، ولو الحد الأدنى عن سيكولوجياتهم. ولهذا فإن الآباء والأمهات يبدأون بقراءة العديد من الكتب حول سيكولوجية الطفل قبل أن يولد، وبعد أن يولد يكون هناك استعداد بنسبة معقولة؛ لبدء معركة التربية الحياتية. الهدف بالنسبة لكل الآباء والأمهات هو إعطاء تربية صحيحة للطفل؛ لكي ينمو ويكتسب شخصية قوية يفتخرون بها مستقبلاً. وأكدت الدراسة أن عدم محاولة معرفة سيكولوجية الطفل تعتبر تربية عشوائية للطفل؛ لأنه لا تكون هناك قواعد وأصول يستند إليها الأهل لإعطاء تربية صحيحة ومنظمة للطفل.
الموضوع ليس معقدًا
أشارت الدراسة البرازيلية إلى أنه مع تقدم العلوم النفسية والإنسانية، فإنه ليس من المعقد أو الصعب الحصول على المعلومات الصحيحة والمناسبة حول سيكولوجية الأطفال الصغار، كما أن هناك المئات من الدراسات العالمية حول هذا الموضوع. ويلاحظ أيضًا أن الآباء والأمهات يبدون الاهتمام الكبير بموضوع سيكولوجية الأطفال الصغار؛ لأن ذلك يسهل عليهم تربية صغارهم بطريقة صحيحة. وبالنسبة للذين لا يعرفون الكثير حول سيكولوجية الأطفال الصغار، فإن هناك دراسات كثيرة تعطي النصائح المناسبة حول الموضوع، كالدراسة البرازيلية التي نحن بصددها الآن.
راقبي التقلبات العاطفية لطفلك
مثل البكاء ومعرفة الأشياء التي تبكيه، وكذلك الضحك؛ لمعرفة ما يضحكه، وحزنه لمعرفة ما يحزنه، وكذلك غضبه وفرحه لمعرفة الأسباب، فذلك يساعدك كثيرًا على فهم سيكولوجيته.
راقبي أطفالاً آخرين في سن طفلك
من خلال ذلك، يمكنك أخذ فكرة جيدة عن سلوكيات الأطفال بشكل عام، ومن بينهم سلوكيات طفلك، فإن وجدتِ اختلافًا كبيرًا بينه وبين الأطفال الآخرين، فهذا يعني وجود أمر ما في شخصيته السيكولوجية.
لا تطلقي الفرضيات حول طفلك
قالت الدراسة إنه من غير المنطق أن تقوم الأم بطرح فرضيات حول سلوكيات طفلها؛ من خلال شيء شاهدته فيه مرة واحدة فقط، فالأطفال لهم عالمهم الخاص، كما ذكر أعلاه، وفي ذلك العالم توجد أمور كثيرة ربما لا نفهمها، ومن هنا فليس من الجيد أن تقوم الأم بوضع فرضيات عن طفلها، والاعتقاد بأن هناك خطأ ما في سيكولوجيته.
تجنبي هذه الأشياء أثناء تربية طفلك
التهديد بالهجر
تقول الدكتورة النفسية آلان سروف، من جامعة مينسوتا، إن تهديد الطفل وترديد جملة: “سأذهب وأتركك”، له تأثير سلبي للغاية؛ فهو يضرب عنصر الأمان الذي هو أحد ركائز استقرار مرحلة الطفولة، ويصنع شخصية قلقة تخاف أن تُترك في أي لحظة، فتبذر بذور الخوف بداخلها.
تجاهل الاعتراف بمشاعر الطفل
الطفل يخبرك أنه خائف من الذهاب للمدرسة، بدلًا من تركه يعترف بما يشعر به تخبره أن الأقوياء لا يخافون، فعند خوف الطفل عليك أن تخبره أنك تعلم أنه خائف وأنك في صفّه، لكن بمجرد الذهاب للمدرسة سيزول هذا الخوف وتلعب مع أصدقائك، وتعلمه أن يصبر قليلًا.
احذر ردود الفعل الحادة
الطفل قد يخالف أومرك، يخطئ، يتعدى حدودًا رسمتها له، لكن هذا لا يعني ردة فعل حادة منك، والتي قد تكون أسوأ من خطئه، فبعض ردود أفعال الآباء والأمهات قد تُحدِث آثارًا مدمرة أكثر من خطأ الطفل نفسه، قد تجرح الطفل، وتهينه، وترعبه، وتضعف ثقته بنفسه.
الوالدية المعاكسة
يتحدث روبرت ليهي وآخرون عن أن الآباء والأمهات الذين يُشرِكون أطفالهم في مشاكلهم، يتسببون في شعور الأطفال بالقلق، فلا ينبغي للطفل أن يستمع إلى مشكلات والديه، لأنه سيشعر أنه يتحمل مسئولية ذلك، سيشعر بالخوف، والذنب، ويبدأ يراعي وهو قلق.


Advertising اعلانات

40 Views