انواع المجتمع

انواع المجتمع ماهي بالتفصيل وماهي اهمية المجتمع للفرد وماهي اهم خصائص المجتمع كل ذلك سنتعرف عليه في هذا المقال.

مجتمع

المجتمعات أساس ترتكز عليه دراسة علوم الاجتماعيات. وهو مجموعة من الأفراد تعيش في موقع معين ترتبط فيما بينها بعلاقات ثقافية واجتماعية، يسعى كل واحد منهم لتحقيق المصالح والاحتياجات. وإلى حد ما هو متعاون، فمن الممكن أن يُتيح المجتمع لأعضائه الاستفادة بطرق قد لا تكون ممكنة على مستوى الأفراد، وكلا الفوائد سواء منها الاجتماعية والفردية قد تكون مميزة وفي بعض الحالات قد تمتد لتغطي جزءاً كبيراً من المجتمع.

انواع المجتمع

-المجتمعات الرعويّة، وهي التي اعتمدت بشكل رئيسيّ على تدجين الحيوانات، وترويضها، وتربيتها، في تأمين غذائها، وملابسها، وطرق تنقّلها من مكان إلى آخر، ووُصِفت بأنّها مجتمعاتٌ بدويّة.
-المجتمعات الزراعيّة: مجتمعات استقرّت في الأماكن التي يكثر فيها هطول الأمطار، وتوفّرت فيها ظروف زراعة المحاصيل وكانت تعتمد آلات بسيطة ثمّ بعد الثورة الزراعيّة تطوّر استخدامها للأدوات الزراعيّة المتطوّرة، التي جعلت الزراعة أكثر راحة ووفّرت طرقاً جديدةً للمزارعين، مثل توفير محاصيلهم، واستخدام مختلف أنواع الأسمدة، ممّا أدّى إلى إنتاج محاصيل أكثر، وفائض أكبر في إنتاج الغذاء، وبالتالي ازدياد التجمّعات السكانيّة فيها، وأصبحت مراكز للتجارة والتجّار.
-المجتمعات الريفيّة: التي تعتمد على مواردها المحليّة، ويقتصر إنتاجها على العمالة المتوفرة لديها، وليس فيها سوى عدد قليل من المهن، كالمجتمعات التي تعتمد على مهنة الصيد، أو جمع الثمار من أجل البقاء، وكثيراً ما تكون قبائل رُحّلاً، تتنقل من مكان إلى آخر؛ للعثور على منطقة يتوفّر فيها الغذاء.
-المجتمعات الإقطاعيّة، التي تحتوي الملّاك الذين تملّكوا الأراضي الزراعيّة التي عُرفت بالإقطاعات، التي تُزرع من قبل الطبقات الدُّنيا في المجتمع، ولكن هذا النظام فشل بعد فترة من الزمن، وحلّ محلّه النظام الرأسماليّ والصناعة في العصر الصناعيّ.
-المجتمع الصناعيّ: الذي ظهر بعد الثورة الصناعيّة في القرن الثامن عشر، حيث ظهرت العديد من الاختراعات التي أثّرت في حياة الناس، وبدلاً من الاعتماد على الإنسان، والحيوان، والأدوات البدائيّة في الإنتاج، أصبح الاعتماد على الآلات، كما ظهرت العديد من الاختراعات التي سهّلت حياة الناس؛ ممّا أدى إلى تحسين نوعيّة التعليم والصحّة وتطوّرت الحياة الليليّة للمدن بظهور أضواء الغاز؛ فازداد توافد العمال إلى هذه المجتمعات وأصبحت تتنوّع وتتغيّر بشكل سريع.
-مجتمع المدن الكبرى والعملاقة Metropolitan و Super Metropolitan أو Megalopolis: يضمّ عدداً كبيراً من السكّان ومن المتناقضات الاجتماعيّة والاقتصاديّة والسياسيّة والفكريّة والثقافيّة، وما يميّز هذه المدن وجود خليط من المجتمعات التي قد تكون مستقلّة في أحياء خاصّة ذات خدمات منتظمة ومؤسّسات خاصّة.
-المجتمعات المغلقة: لهم تقاليد وعادات ونظم ومعتقدات خاصّة، قد تكون طائفة معيّنة أو طبقة معيّنة في المجتمع أو أصحاب مهن ووظائف معيّنة.
-المجتمعات الرقميّة: التي تميّزت بإنتاج الخدمات والمعلومات، وأصبحت هذه المجتمعات تُقاد بإنتاج المعرفة، وليس السلع المادّيّة، وهذا أدّى إلى انقسام طبقات هذا النوع من المجتمعات بحسب درجة المعرفة والتعليم التي يمتلكها أفرادها.
-المجتمعات السياسيّة: حيث إنّ نظام الحكم -النظام الملكيّ، الجمهوريّ، الأميريّ… الذي يحكم المجتمع يفرض نمطاً معيّناً ومنهجاً سياسيّاً خاصّاً على المجتمع، وعند تغيّر ذلك النظام الحاكم يتغيّر نظام الحكم الذي كان سائداً.
-المجتمع الرأسماليّ: نظام منفتح، يتميّز بإعطاء الفرد حرّيّة التملّك، يؤمن بأهميّته كثير ممّن يعيشون في تلك المجتمعات الرأسماليّة، ويقسم إلى قسمين: مجتمعات رأسماليّة حرّة، ومجتمعات رأسماليّة مقيّدة.
-المجتمع الاشتراكيّ: نظام يعتمد على حكم الشعب والجماعة والحزب، لا يوجد تملّك، والحرّيّات مقيّدة، وقد تختلف أنظمة الحكم الاشتراكيّ، فتكون متطرّفة إلى أقصى اليمين، أو متطرّفة إلى أقصى اليسار، أو معتدلة.
-المجتمع الهلاميّ / المجتمعات النامية: يأخذ من الرأسماليّة والاشتراكيّة ما يفيده، وما لا يفيده، وتتميّز الكثير من هذه المجتمعات بعوزها الماليّ، وتدهور الأحوال الاقتصاديّة فيها، وقلّة الدخل القوميّ.

المجتمع في علم الاجتماع

يفرق عالم الاجتماع جيرهارد لينسكي بين المجتمعات بناء على مستواها في التقنية والاتصالات والاقتصاد: 1-صيادين وجوامع 2-زراعيين بسطاء 3-زراعيين متطورين 4-صناعيين 5-متميزين (مثلاً: مجتمعات الصيد والمجتمعات البحرية). هذا التقسيم مشابه للنظام الذي طور مسبقا بواسطة عالم الأنثروبولوجيا (علم الإنسان) مورتون فرايد -منظر الصراع-وإيلمان سيرفيس -منظر التكامل-الذين أنتجوا نظام تصنيف المجتمعات في جميع الثقافات الإنسانية بناءً على تطور التفاوت الاجتماعي ودور الدولة. يحتوي نظام التصنيف هذا على أربعة فئات:
المجتمعات القبلية والتي فيها حالات محدودة من الرتبة الاجتماعية والنفوذ.
البنى المرتبة بقيادة زعماء.
حضارات بطريقة هرمية اجتماعية منظمة ومعقدة، وحكومات مؤسساتية.
وبالإضافة لذلك فهناك:
الإنسانية والبشرية، والتي تقوم عليهما كل عناصر المجتمع متضمنة معتقداته.
المجتمع الافتراضي، وهو مجتمع يقوم على هويات عبر شبكة الإنترنت وقد تطور هذا المجتمع في عصر المعلوماتية.
مع مرور الوقت تطورت بعض الثقافات فاتجهت نحو التعقيد في تنظيمها وتطورت تبعاً لذلك طرق قيادتها. وقد كان لهذا التطور الثقافي أثر كبير على أنماط المجتمع، فاستقرت القبائل التي امتهنت الصيد وجمع الغذاء حول مخازن الغذاءالموسمية لتصبح بعد ذلك قرى زراعية، ونمت هذه القرى لتصبح بلدات ومدن. وتحولت المدن لتصبح (دويلات قائمة على شعب أو مدينة). City-states and nation-states
الثقافات وأساليب الحياة لهم جميعاً تتبع أوروبا الغربية. جميعهم يتمتعون باقتصاد قوي نسبياً وحكومة مستقرة، تسمح بالحرية في الدين، ديموقراطية في الحكم لصالح الرأسمالية والتجارة الدولية، وتتأثر بشدة بالقيم المسيحية-اليهودية الذي يكون كشكل من اشكال التحالف السياسي *العسكري* أو التعاوني.
كما تطورت الثقافات الإنسانية في بعض المناطق في العالم حتى أصبحت تفضل طائفة أو فئة من البشر عن غيرهم كما في الطوائف التي تشترك بمسمى حظر المساس

صور التعاون في المجتمع

في ختام الإجابة عن سؤال: ما هو المجتمع لا بُدَّ من الإتيان على ذِكر أثر الأفراد في المجتمعات، وكيف يكون الفرد إيجابيًا داخل البيئة الاجتماعية، ويؤدي إلى إحداث التغييرات التي تصب في صالح المجموعة، وهذا يدخل في باب اللُّحمة الاجتماعية بوجود أفراد قادرين على تقديم العون والمساعدة لغيرهم من أفراد المجتمع عند الحاجة، وهناك العديد من الصور التي تشير إلى ذلك، والتي يمكن للمرء من خلالها أن يكون إيجابيًا ويترك الأثر الطيب في الناس، مثل رعاية المسنين، وتقديم العون للمحتاجين، والاستماع للآخرين وإسداء النصح والمشورة لهم، والمساهمة في العمل التطوعي، والتبرع بالدم، حيث يُسهم كل ذلك في تكون مجتمع متماسك تسود بين أفراده الألفة والمودة والرحمة.

صفات المجتمع

-التشابه: إنّ الشعور بالتشابه بين أفراد المجتمع يساعد أفراده على أن يكونوا مترابطين ومتفاهمين مع بعضهم بعضاً، ويمكّنهم من تطوير الصداقات فيما بينهم.
-الاختلافات: ومن الأمثلة على ذلك اختلاف الاهتمامات، والآراء، والقدرات، ويعتمد المجتمع على هذه الاختلافات بالقدر نفسه الذي يعتمد فيه على التشابه، وهذه الاختلافات تجعل تقسيم الأدوار في المجتمع ممكناً، كما أنّها تكمل العلاقات الاجتماعيّة بين الأفراد.
-الترابط: ويرجع ذلك إلى عدم قدرة الأفراد في المجتمع الواحد على الاكتفاء ذاتيّاً، والاستغناء عن بعضهم بعضاً، بخاصّة في الغذاء، والمأوى، والأمان.
-التعاون في الأزمات: إنّ تعاون وتلاحم أفراد المجتمع فيما بينهم في حال التعرّض للأزمات والكوارث، يساعد على تقوية العلاقات وأواصر المحبّة فيما بينهم.
-العلاقات الاجتماعيّة: التي يكون أساس قيامها هو الوعي المتبادل، واعتراف كلّ فرد في المجتمع بالفرد الآخر، على أنّه جزء وعضو رئيسيّ ومهمّ.
-الشعور بالانتماء: شعور كلّ فرد بأنّه ينتمي للمجتمع الذي يعيش فيه، والحاجة العاطفيّة لهذا المجتمع، وتختلف في أشكالها مثل الانتماء إلى العائلة، أو الأصدقاء، أو الزملاء في العمل، وهذا يوفّر علاقة وثيقة وآمنة بين الأفراد ويساعد المجتمع على الاستمرار.
-ديناميكيّة المجتمع: بمعنى أنّه غير ثابت؛ ويعود السبب في ذلك إلى تفاعل الأفراد وعلاقاتهم المتجدِّدة.
-امتلاك ثقافة خاصّة: هي التي تميِّز المجتمع عن غيره، وتعبِّر عن طريقة حياة أفراد المجتمع، ومعتقداتهم وأخلاقهم، كما أنّها تنتقل من جيل إلى آخر، ويُعدّ امتلاك اهتمام أو ثقافة مشتركة إحدى السمات الرئيسة المميّزة للمجتمع.
-تقسيم العمل بحسب الكفاءات: ويُعدّ هذا أمراً ضروريّاً لتقدّم المجتمع اقتصاديّاً، كما أنّه يتيح للأفراد فرصة تجريب طرق جديدة واكتساب مهارات مختلفة للقيام بعملهم.