انواع السباحة

السباحة هى من انواع الرياضات المفضلة لدى الكثيرين ويوجد منها انواع كثيرة ولها فوائد رائعة للجسم لذلك نقدم لكم انواع السباحة.

سباحة
السباحة واحدةٌ من أشهر الرياضات وأكثرها ممارسةً من قبل الرياضيين، فالبعض منهم يعتبرها قمّة المتعة، والرياضة التي تمدّهم بالنشاط والحيوية على الدوام. السباحة أساساً هي الحركة التي تتحرّكها الكائنات الحية في الماء دون أن تسير في قاع المسطّح المائي أو البركة المائية. تعود السباحة إلى العصر الحجريّ قبل أكثر من 10 آلاف سنة، وتمّ افتتاح أول حمام للسباحة الداخلية في عام 1828 تحت اسم سانت جورج للجمهور، وقد ظهرت المنافسات في هذا المجال كنشاط ترفيهيّ في البلاد الإنجليزيّ خلال عام 1830 ميلاديّة، وفي عام 1837 قامت الجمعيّة الوطنيّة للسباحة بعقد مسابقات للسباحة العاديّة في ستة حمامات سباحة اصطناعية التي توجد في المدينة اللندنيّة، وفي عام 1880 كان النشاط الترفيهي للسباحة هو الأكثر أهميّة؛ وذلك لوجود هيئة حكم وطنيّة، وجمعية هواة للسباحين، وأكثر 300 نادٍ إقليمي من جميع أنحاء البلاد.
فوائد السباحة
    -الماء يمثل مقاومة للعضلات
   – تدل البحوث الصحية والرياضية على أن ممارسة السباحة لمدة نصف ساعة يومياً تخفض من ضغط الدم وتقوي القلب وتقلل من معدل الكولسترول في الدم كما تزيد من كفاءة الدورة الدموية.
    -ممارسة السباحة لمدة ساعة تحرق ما بين 250 و 500 سعرة حرارية، حسب قوة وسرعة السباحة؛ لذلك تعتبر هذه الرياضة من أفضل الرياضات لتخفيض الوزن.
   – السباحة مفيدة جداً في التخلص من الضغوط النفسية، واسترخاء الجسم والعقل، ورفع الروح المعنوية.
    -الماء يجعل الجسم يبدو أخف مما هو عليه فعلاً، لذلك فإن رياضة السباحة من أنسب الرياضات للأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن.
    -تعمل السباحة على تليين العضلات في الذراعين والساقين والظهر والصدر.
   – السباحة تجعل القلب والرئتين في حالة هوائية جيدة.
   -السباحة مفيدة للتخلص من الجروح والتزلغات الباطنية والظاهرية.
أنواع السباحة
سباحة الصدر
ينزل السباح إلى داخل الماء، بحيث يلامس صدره المياه، و كتفاه يكونان على خط مستقيم واحد مع سطح الماء. وعليه يظهر جزء من رأسه من فوق الماء،ويقوم بإخراج فمه بين الحين والاخر ، ليأخذ الاكسجين للتنفس ايضا .
سباحة الظهر
يقوم السباح بدفع حائط المسبح باستعمال قدميه عند البداية، وايضا خلال الدوران، ويبدأ بالسباحة على ظهره طوال فترة السباق، وسباقات السباحة على الظهر يكون لها مسافات فهي : 100 متر و 200 متر و 50 متر
سباحة الفراشة
يضرب هنا السباح الماء من خلال استعمال ذراعيه إلى الأمام وايضا فوق الماء، ومن ثم يبدأ بدفعهما إلى الخلف مع بعضهما، ويكرر الحركة بشكل مستمر و متواصل، وان سباقات سباحة الفراشة لها مسافات خاصة وهي  : 100 متر و 200 متر و50 متر
السباحة الحرة
يبدأ السباح المتسابق في الأسلوب او الطريقة الذي يرتاح بها، أما اثناء سباق التتابع المتنوع او الفردي المتنوعة، فإن السباح يتعين عليه بأن يبدأ السباحة في أسلوب مختلف جدا عن باقي أساليب سباحة الصدر والظهر والفراشة
تأثير السباحة المختلف على جميع أعضاء الجسم
1- ممارسة السباحة تجعل الجسم يقاوم الماء بكل طاقته، وهذا يؤدي إلى زيادة مرونة وقوة العضلات في الجسم، وكذلك تنشيط جميع العضلات في الجسم.
2- السباحة أحد الرياضات المفيدة لمن يعاني من مرض الربو، وذلك لأن السباحة تعمل على تقوية الرئتين وزيادة تحملها، وهذا يؤدي إلى التخلص من مرض الربو بشكل أسرع.
3- السباحة مفيدة لمن يعاني من الزيادة في الوزن، لأنها من الرياضات التي تعمل على التخلص من السعرات الحرارية الزائدة في الجسم.
4- السباحة ليست فوائدها فقط في الفوائد الجسمية، ولكن لها الكثير من الفوائد النفسية فهي تقوم بتخليص الجسم من الضغوط النفسية، وتساعد في استرخاء الجسم والعقل، وتساعد في رفع الروح المعنوية.
5- أثبتت العديد من الدراسات أن ممارسة السباحة حوالي 30 دقيقة في اليوم تعمل على تحسين عمل الدورة الدموية في الجسم، وبالتالي الحفاظ على ضغط الدم، وتقوية عضلة القلب، وتقليل مستوى الكولسترول الضارة في الجسم.
6- كثافة المياه تعتبر أكبر من كثافة الهواء بحوالي 12 مرة، وهذا الأمر يعمل على تقوية العضلات بشكل كبير، والعمل على زيادة مرونة العضلات؛ لأن السباحة تحرك كل عضلات الجسم وتقويها.
مخاطر السباحة
ينصح بعدم السباحة بعد الأكل لأن السباحة ستؤدي إلى تدفق الدم إلى الأطراف ويقل الدم المتجه إلى المعدة والجهاز الهضمي، مما يعطل ويؤخر عملية الهضم ويتسبب فيما يسمى عسر الهضم. الشد العضلي من مخاطر السباحة حيث من الممكن أن يؤدي إلى الوفاة.
نصائح يجب اتباعها عند ممارسة رياضة السباحة
1- يجب عدم ممارسة السباحة بعد الأكل مباشرة، وذلك لأن هذا قد يؤدي إلى حدوث بعض المشاكل في الجهاز الهضمي وفي عملة الهضم.
2- حمامات السباحة تكون مزودة بالكلور، لذلك يجب الاستحمام الجيد بعد الخروج من حمام السباحة، وكذلك يجب ارتداء نضارة السباحة وحافظة للشعر لتجنب تأثير الكلور السيء على العين والشعر، كذلك يجب تجنب بلع الماء من حمام السباحة.
3- يجب أن يضع الشخص هدف أمام عينيه، وأن يكون الهدف هو قطع مسافات كبيرة أثناء السباحة، وذلك لأن الهدف الأساسي من السباحة هو قطع المسافات الكبيرة التي تعمل على تحريك جميع عضلات الجسم؛ وبالتالي الحصول على الفوائد الكثير من ممارسة تمارين السباحة.
4- يجب التأكد من نظافة المياه في حمام السباحة؛ لتجنب التعرض للأمراض الجلدية التي تصيب الإنسان من المياه الغير نظيفة.
الإصابات الأكثر شيوعاً
ثمة إصابات عدّة تعدّ الأكثر شيوعاً عند ممارسة السباحة، وهي:
– الشدّ العضلي: يعاني أكثر من %90 من ممارسي رياضة السباحة من الشدّ العضلي والذي يتمثّل في التواء مفصل الكاحل الناتج عن تعرّض العضلة لحمل زائد أو البدء في التدريب من غير إحماء كافٍ أو السباحة في ماء أو طقس بارد.
العلاج: يتمّ إرجاع القدم برفق بما يكوّن زاوية 90 درجة مئوية مع الساق مرّات عدّة، يليه إجراء بعض تمرينات الضغط والتدليك الخفيف براحة الكفّين.
– التهاب ملتحمة العين وتهيّجها: ينتج عن ضغط الماء على شرايين العين أو بسبب وجود مادة «الكلور» في بركة السباحة أو الأملاح في مياه البحر.
العلاج: يسكب الماء النقي على العين بمجرّد الإصابة، مع عدم فركها باليدين، يليها وضع كمّادات من الماء البارد على العين المصابة بشكل متكرّر، حتى زوال الالتهاب.
– الغرق: تتطلّب هذه الحالة سرعة التصرّف والإنقاذ، وذلك بإلقاء المصاب على جنبه لإخراج الماء من جوفه، والبدء في إجراء التنفّس الصناعي لحين التأكّد من عودة التنفّس له مرّة أخرى، ثم إمداده بالسوائل الساخنة لعودة حرارة الجسم لمعدّلها الطبيعي