انواع الرياضة البدنية وفوائدها

انواع الرياضة البدنية وفوائدها وماهى الطريقة الصحيحة لممارستها.
الرّياضة
تعدّ الرّياضة من الأمور الضروريّة للحفاظ على صحّة الجسم وعافيته، وتلعب دوراً كبيراً في تنشيط الدّورة الدّمويّة، والتخلّص من الدّهون الضّارة بالجسم، كما تساهم في الوقاية من العديد من الأمراض مثل: أمراض القلب، والضّغط، والسكّري، كما تُحسّن الحالة النّفسية والمعنوية للفرد، فتقوم بالتّخفيف من الأمراض النّفسيّة مثل: الكآبة، والقلق، والتّوتر
الرياضة البدنية
تعتبرُ الرياضة بتمارينِها المختلفة أحدَ أفضل الطرق لتحقيقِ صحّة الإنسان، فهي تخلّصُه من الدهون والشحوم عن طريق حرقها بالإضافة إلى التخلّص من الطاقة السلبيّة والأفكار السوداء، كما أنّها مفيدةٌ للحصول على القوام الممشوق والجسم الرياضيّ الجميل الذي يحوي العضلاتِ أكثرَ من الدهون.
والرياضة تريحُ النفسيّة والقلب وبقيّة أعضاء الجسم، وتعتبر الرياضة في وقتنا الحالي نمطاً لحياةِ العديد من الأشخاص حولَ العالم، حيث يمارسونَها كلَّ يوم وبانتظام لتحقيق الأهداف السابقة، وفي هذا المقال سنتحدّثُ عن فوائد الرياضة البدنيّة كما سنوردُ عدداً من النصائح بخصوصِ الموضوع نفسه.
أنواع التمارين الرياضية
تمارين السكوات، وتعني مجموعة من التمارين المتعددة كالجري والمشي والسباحة معاً.
الزومبا، وهي رقصةٌ تجمع بين الحركات المختلفة والرياضة، وتحقق المتعة لمؤديها، كما وتخلصه من الدهون والشحوم.
السباحة، والتي تحرق دهون الجسم من كل مناطقه.
الرقص، خاصّةً الشرقي.
تسلّق الجبال أو الأدراج.
التمارين السويديّة.
الركض.
التجديف.
المشي السريع.
قفز الحبل.
تمارين الضغط أو البوش أب.
فوائد الرياضة
الفوائد البدنيّة
الوقاية من الإصابة بأمراض القلب، والسكتات الدماغيّة، والجلطات، حيث تقوي الرياضة عضلة القلب وتزيد كفاءة عملها.
تنظيم مستوى الكولسترول في الدم ضمنَ المستويات الطبيعيّة.
الوقاية من الإصابة بمرض السكريّ المزمن.
الوقاية من ارتفاع ضغط الدم.
تكوين العضلات، وتقويتها، والحفاظ على سلامتها.
حرق الدهون.
الحفاظ على ثبات الوزن.
شدّ ترهلات الجسم وإظهاره بالصورة الأمثل.
تحسين وضعيّات النوم والجلوس عند الإنسان.
الفوائد النفسيّة
التقليل من حدّة الاكتئاب، والغضب، والانفعال، والتوتّر أيضاً.
تكوين الصداقات والعلاقات الاجتماعيّة من خلال التمرّن مع مجموعةٍ من الأشخاص.
زيادة الكفاءة والفعاليّة والقدرة على التحمّل وأداء مختلف المَهامّ والوظائف.
نصائح عامة
التدرّج في أداءِ مختلف التمارين الرياضيّة، وعدم أدائها مرةً واحدةً، لأنّ ذلك يعرضها لخطرِ التمزّق.
أداء الرياضة في الصباح الباكر وقبل النوم.
شرب كميةٍ قليلةٍ من الماء أثناء تأدية التمارين الرياضية حتى لا تتسارع دقات القلب ويهدد ذلك حياة الإنسان.
يجب أن يرافق الرياضة نظامٌ غذائي، وذلك لأن الرياضة لا تقلّل من الوزن بقدْرِ ما تشدّ الأجزاء المترهّلة فيه.
عدم الأكل بعد ممارسة الرياضة، وذلك على الأقل لمدة ساعتين، حتى تكون نتائج الرياضة فعالة.
شرب السوائل بعد أداء مختلف التمارين الرياضيّة، وذلك لأنّ الجسم يفقدُ سوائله على شكل العرق، فمن الممكن شرب العصير الطازج كالبرتقال، أو الماء.
تناول بعض الأطعمة التي تحتوي على السكريّات، أو الفواكه، مثل التفاح أو الموز.
الرّياضة
تعدّ الرّياضة من الأمور الضروريّة للحفاظ على صحّة الجسم وعافيته، وتلعب دوراً كبيراً في تنشيط الدّورة الدّمويّة، والتخلّص من الدّهون الضّارة بالجسم، كما تساهم في الوقاية من العديد من الأمراض مثل: أمراض القلب، والضّغط، والسكّري، كما تُحسّن الحالة النّفسية والمعنوية للفرد، فتقوم بالتّخفيف من الأمراض النّفسيّة مثل: الكآبة، والقلق، والتّوتر.
أنواع الرّياضة البدنية
الرّياضة الهوائيّة: مثل رياضة الرّكض، والمشي، والسّباحة، وتُعتبر من أفضل أنواع الرّياضات – إذا كانت الغاية هي فقدان الوزن -، فهي تُسرّع حرق الدّهون وخاصّةً دهون الكرش والكبد؛ وبالتّالي تقي الجسم من أمراضٍ خطيرةٍ كأمراض القلب، والسكّري، ولكن يُشترط أنْ لا تزيد مُدّة ممارسة الرّياضة الهوائيّة عن حدّها؛ لكي لا تتسبّب بفقدان كتلة العضلات وهدمها.
رياضة العضلات، أو كمال الأجسام: مثل رياضة رفع الأثقال، وهي تقوم ببناء العضلات، وتقويتها، وتكبير حجمها، كما تُعطي الجسم مظهراً صحياً وقوياً، بالإضافة إلى الصحّة والمرونة؛ لقدرة الجسم على رفع أوزانٍ ثقيلة، ولكنّها لا تُفيد في مجال فقدان الوزن مثل الرّياضات الهوائيّة.
رياضة الشد والمرونة: مثل تمارين التّمدد والإطالة، وهي تساعد على بناء العضلات، وحمايتها من التّمزُّقات، والإصابات، وإكسابها اللّيونة اللّازمة لأداء وظائفها.
رياضة التّوازن: مثل رياضة الجمباز، وتفيد في تحسين قوّةِ الجسم، وتوازنه، وتناسق حركته.
نصائح عند ممارسة الرّياضة
أفضل وقتٍ لممارسة الرّياضة هو في الصّباح الباكر؛ لأنّك تحرق الدّهون بشكلٍ أسرع، خاصةً إذا كانت غايتك فقدان الوزن.
تناول وجباتٍ خفيفةٍ غنيّة بالكربوهيدرات، والنّشويّات، والبروتينات قبل ممارسة الرّياضة، وتفادى تناول الوجبات الدسمة والكبيرة؛ لكي لا تُسبّب لك الغثيان.
لا تُجهد نفسك كثيراً، وحدّد لِنفسك وقتاً زَمنيّاً لممارسة الرّياضة بناءً على قدراتك؛ حتى تتجنّب الإصابة بشدٍّ عضليٍّ، أو تمزّقات، أو آلامٍ في العظام.
أكثر من شُرب السّوائل؛ إذ يجب شُرب ثمانية أكوابٍ من الماء يومياً؛ لكي يعوّض الجسم ما يفقده من السّوائلٍ أثناء التّعرق.
ابدأ برفع الأوزان الخفيفة أوّلاً، إذا كنت من ممارسي كمال الأجسام، ومن ثمّ ارتفع تدريجيّاً في الوزن؛ لكي لا تتضرر العضلات.
ارتدِ حذاءً رياضيّاً مريحاً، وخاصّة عند ممارسة رياضة الجري و الرّكض.
مارس أنواعاً مختلفةً من الرّياضات؛ لتتجنّب إلحاق الأذى بعضلةٍ مُعيّنةً عند التّركيز عليها.
قبل البدء بالتّمارين القويّة مثل رفع الأثقال، أو تمارين الإطالة مارس تمارين الإحماء لمدّةِ رُبع ساعة.
داوم على ممارسة الرّياضة لمدّةِ ستّة أسابيع على الأقل، إذا كانت غايتك فقدان الوزن، ولا تتوقّع فقدانه بيومٍ أو يومين